محمد عبدالقادر الجاسم

الكاتب : ANACONDA | المشاهدات : 400 | الردود : 1 | ‏27 سبتمبر 2009
  1. ANACONDA

    ANACONDA بـترولـي مميز

    687
    0
    0




    لقد تم إرسال هذه المقالة من موقع محمد عبدالقادر الجاسم عن طريق yy yooosef1@yahoo.com لقراءة المزيد من المقالات يرجى الذهاب الى http://www.aljasem.org

    كوهين الكويت!

    في مقال سابق كنت قد لفت انتباه القراء إلى الحملة التي تشنها ضدي الصحف "الصفراء والخضراء" التابعة لرئيس مجلس الوزراء، ومؤخرا سارت الحملة في اتجاهات أخرى ذات أبعاد شخصية بحتة مما يعني أن من يقف وراء الحملة "متعور حيل" من مقالاتي، كما شهدت الأيام القليلة الماضية محاولات "لي ذراع" بوسائل أخرى بهدف الوصول إلى "وضع تفاوضي" ينهي حملتهم المسعورة تحت قاعدة "سيب وأنا أسيب"!

    وأود هنا أن أخاطب سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد مباشرة وأقول له إن انتقادي لسياستك وإدارتك للدولة لن يتوقف ما دامت سياساتك الحالية مستمرة حتى لو أصدرت أوامرك إلى الصحف "الصفراء والخضراء" بوقف حملتهم ضدي، ذلك أن إدارتك للدولة ليست فاشلة فقط كما تثبت تقارير المنظمات الدولية وكما يثبت الواقع، بل أننا، وفي ظل رئاستك لمجلس الوزراء، وصلنا مرحلة بالغة الخطورة على تماسك المجتمع الكويتي ووحدته الوطنية.. كما أريدك أن تعلم يا بوصباح أنه وعلى الرغم من المسار الشخصي للهجوم الذي يشنه أتباعك علي وعلى أسرتي الصغيرة وعائلتي الكبيرة، إلا أنني لن أسايرهم في هذا الاتجاه، وأرجو ألا تضطرني يا بوصباح إلى تحويل انتقاداتي لسياساتك إلى هجوم شخصي عليك وأنت تعلم سهولة تنفيذ ذلك ولن تنقصني الوسيلة، فقد سبق لي أن بينت لك حجم قاعدة قراء هذا الموقع ومدى انتشاره. أنا انتقد سياساتك وسوف استمر مادامت مستمرة ولن أتوقف مهما بلغ انحدار أتباعك وافتراءاتهم علي شخصيا في (صحف أوان والدار والصباح والحرية وتلفزيونات سكوب والعدالة والصباح).

    وأخيرا اسمعها مني يا بوصباح.. ليس بيني وبينك أي موقف شخصي أبدا، وكل ما بيننا من جهتي هو الحرص على أمن واستقرار ومصلحة بلادي الكويت. لقد قلتها لك مرة وأريدك أن تسمعها مني مرة ثانية.. يقول المثل وأنا أخوك "من كبَر اللقمة غص فيها" يا بوصباح!

    والآن أترككم مع هذه القصة الواقعية التي حدثت العام الماضي..
    بعد أن أصدر الشيخ (X) أوامره التي طلب تنفيذها بسرية تامة، قام الوكيل المساعد المختص في مكتبه، على الفور وبتكتم شديد، بالاتصال بالمسؤول عن الجهاز الأمني في الدولة حيث طلب منه الحضور ومقابلة الشيخ (X) مشددا على ضرورة إبقاء الأمر طي الكتمان وعدم إبلاغ رؤسائه، فالمهمة المطلوبة "شخصية" ويجب ألا يعرف عنها أي شخص آخر.

    في الموعد المحدد للقاء، حضر المسؤول عن الجهاز الأمني خالي الذهن عن طبيعة المهمة التي سوف تناط به، لكنه توقع أنها لابد أن تكون مهمة ذات قيمة لأمن البلد لأنها لو لم تكن كذلك، فماهي مبررات التكتم، بل ماهي مبررات اهتمام الشيخ (X) شخصيا.

    المهم، بدأ اللقاء بين الشيخ (X) والمسؤول الأمني بحديث الشيخ (X) حيث قال: "هناك معلومات مهمة عن ارتباط عضو مجلس الأمة (....) بتنظيم القاعدة". وأضاف "إن هذا العضو موجود حاليا في المملكة العربية السعودية يؤدي مناسك الحج.. وهناك التقى بخلية سرية تابعة لتنظيم القاعدة.. عليكم بجمع المعلومات بأسرع وقت وتقديم تقرير سري.. ولكن أريدك أولا أن تذهب لمقابلة (م. ح) وهو صديق مقرب لي، يملك معلومات مهمة حول هذا الموضوع، ولا داعي لإطلاع وزيرك على هذه المهمة أو هذا اللقاء".

    انتهى لقاء المسؤول الأمني بالشيخ (X) ولم يكن مرتاحا على الإطلاق لما دار قبل قليل، بل أنه شعر بأن تكليفه بالذهاب إلى المدعو (م. ح) يقترب من الإهانة، فرجل مثله وبمكانته وطبيعة عمله يفترض ألا يذهب إلى المدعو (م. ح)، بل له أن يستدعيه إلى مكتبه أو تكليف أحد ضباطه الأقل رتبة والأدنى منصبا للقيام بهذه المهمة غير المريحة. فضلا عن ذلك فإن تقديره، كرجل أمن متمرس، للمعلومات التي زوده بها الشيخ (X) سلبي جدا، وهو يصنفها من قبيل المعلومات غير الموثوقة، بل ربما تكون مدسوسة أو مضللة، كما أن المدعو (م. ح) مشهور عنه بأنه شخص غير محترم وتحوم حوله العديد من الشبهات!

    قرر المسؤول الأمني، وانتصارا منه لكرامته الشخصية وكرامة منصبه، عدم تنفيذ رغبة الشيخ (X) في زيارة المدعو (م. ح) وكلّف ضابطا أدنى منه رتبة ومنصبا بزيارته ولكن قبل الزيارة كان لابد من التدقيق في الملف الأمني للمدعو (م. ح) ذلك أن أبسط قواعد الأمن هي التحري عن "مصدر" المعلومة ومعرفة ارتباطاته وتوجهاته حتى يمكن بعد ذلك إجراء تقييم موضوعي لمعلوماته. ويشير الملف الأمني للمدعو (م. ح) أن الشكوك تدور حول ارتباطه بجهاز استخبارات أجنبي، كما أن الثروة التي "هبطت" عليه فجأة تثير أكثر من علامة استفهام فقد يكون تاجر مخدرات أو "غسال" أموال.. أو أنه مجرد واجهة لأموال "وصخة" تستثمر في الكويت لأهداف سياسية! ومما يثير الشكوك حول المدعو (م. ح) أنه نجح في التقرب من الشيخ (X) وقام بعرض "خدماته" عليه، أي من المحتمل أن يكون خائنا يخدم دولة أخرى نجح في اختراق دائرة الشيخ (X) وأصبح من المقربين منه وحليفه السياسي والإعلامي!

    المهم بعد التدقيق الأمني تبين أن ملف المدعو (م. ح) يثير الريبة فعلا وهو بالتالي ليس أهلا للثقة. بعد ذلك تم تكليف أحد الضباط بزيارة المدعو (م. ح) في مكتبه، وهناك تعمد (م. ح) إبقاء الضابط في الانتظار لأكثر من نصف ساعة.. ثم سمح له بمقابلته وقد كان في مكتبه بصحبة أبناءه. بعد شرح سبب الزيارة قال المدعو (م. ح) أنه تلقى معلومات عن عضو مجلس الأمة (....) وأنه مرتبط بتنظيم القاعدة. هنا سأله الضابط عن مصدر المعلومات، فأجاب المدعو (م. ح)، وبكل صفاقة أن "معارفه" في مخابرات "جمهورية..." أبلغوه وطلبوا منه إبلاغ الحكومة الكويتية!

    بالطبع شعر الضابط بالدم يندفع في عروقه من فرط الغضب، وما أغضب الضابط ليس كون "المشبوه" يستخف بأمن الكويت ولا كونه يسعى إلى خلق فتنة طائفية فقط، بل لأنه يجاهر بعلاقته بجهاز مخابرات تلك الجمهورية.. صحيح، هو يجاهر بذلك لأنه صديق الشيخ (X) ولن يجرؤ أحد على المساس به!

    بعد الزيارة أعد الضابط تقريرا مفصلا عن لقاءه "بالمشبوه" مرفقا به التقرير الأمني الخاص به وسلمه لرئيسه. بعد ذلك طلب رئيس الجهاز الأمني موعدا مع الشيخ (X).. وخلال اللقاء عرض رئيس الجهاز الأمني على الشيخ (X) ما لديه من معلومات تؤكد كذب المعلومات التي زوده بها المشبوه (م. ح) وأضاف: "إن المدعو (م. ح) إيراني حصل على الجنسية الكويتية بطريقة ما قبل بضع سنوات، وهو شخص غير جدير بالثقة فقد...". هنا أنهى الشيخ (X) اللقاء وقال، بالحرف الواحد: "خلاص إنسى الموضوع" وتحاشى الاستماع إلى التفاصيل!

    المشبوه (م. ح)، أو إيلي كوهين الكويت، له قصص كثيرة، هناك قصته مع "المرجع العالي" في حمهورية ... وهناك قصة اختلاس أموال أحد البنوك، وسوف تكشف لنا الأيام كل ما هو "مخشوش" عن "إيلي كوهين" الكويت وعن علاقته المريبة بالشيخ (X) أيضا!

    ملاحظة: إيلي كوهين جاسوس إسرائيلي تمكن من اختراق دائرة القرار في سوريا في مطلع الستينيات بعد أن نجح في خداع كل من عرفه باعتباره مواطنا سوري، وقد أعدم في العام 1965 بعد افتضاح أمره.

    5/9/2009
     
  2. الفارس99

    الفارس99 بـترولـي نشيط

    145
    0
    0
    كوهين الكويت

    انا قرأت المقالة وفعلا صحيحة 100/100 وشلون مواطن كويتى يتعامل مع مخابرات ايرانية هذا دليل واضح من دون ادني شك ان ولاءة لايران واللة يعين الكويت من هاالاشكال
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة