من كتب افتتاحية القبس ؟

الكاتب : خميس الخامس عشر | المشاهدات : 299 | الردود : 0 | ‏19 سبتمبر 2009
  1. خميس الخامس عشر

    خميس الخامس عشر بـترولـي خـاص أعضاء الشرف



    وصلني بالايميل موضوع حساس شوي وحبيت تشوفونه..

    أثارت افتتاحية القبس التي نشرت منذ أسبوعين تقريبا والتى جاءت كمناشدة لسمو الأمير – حفظه الله ورعاه- ردود أفعال كثيرة في جميع الأوساط والنخب الثقافية في الكويت لاسيما أنها حملت لغة الاستعداء والتحريض والتشويه لهوية المجتمع الكويتى الإسلامية وتشويه صورة رجال التيار الاسلامى ، ومحاولة تشويه تاريخه وربطه بالتطرف والتشدد والفتنة الطائفية .


    والسؤال الذي يطرح نفسه هو : من وراء هذه الافتتاحية ؟!، وماذا كان يهدف منها ؟! ولماذا في هذا الوقت تحديدا ؟! وما المؤشرات والرسائل التي كان يهدف من وراء كتابتها ؟!


    الملاك ينفون !!


    من اللافت في النظر ولأول وهلة أن ملاك الجريدة والذين يمثلون ثلة من عائلات الكويت المحافظة ( النصف – الشايع – الصقر- والخرافي ) عندما كان يسألون في الديوانيات عن الافتتاحية ومن ورائها كانوا ينفون علمهم بالافتتاحية أو قصدها على النحو الذي طرحت به ولا يعلمون بمحتواها !!!


    اثنان وراء الافتتاحية !!


    يكاد يجزم العديد من المتابعين والمراقبين أن ملاك الجريدة ليسوا وراء ما كتب وسُطر !! فما جاء في الافتتاحية من طرح هو في ثناياه يشير إلى الأقلام الليبرالية التي لا تكف عن لمز التيار الاسلامى وتحاول دائما تشويه صورته وتعمد إلى تزييف الحقائق لذا يرى الكثير أن كاتب الافتتاحية لا يخرج عن اثنين هما عبد اللطيف الدعيج والذي تؤكد الشواهد أنه هو لاسيما بعد مقاله - دون المستوى - والذي رد به على ندوة الحركة الدستورية الإسلامية ( الكويت هوية إسلامية لا تزول ) وكأنه انبرى يدافع عما كتب ومتهكما على ما طرح فيها من تأكيد أن الهوية الإسلامية للمجتمع الكويتي لا تزول .


    والآخر: هو مدير التحرير (د. طقشة )وهو لبناني شيوعي سابق وليس بغريب عليه هذا الطرح وما يحمل من توجهات معادية لكل ما هو إسلامي .


    بالونات اختبار !!


    ثمة مؤشرات أخرى ترجح أن أحد الشيوخ النافذين هو من دفع بهذا الطرح وتربطه بالقبس علاقة قوية ويهدف من هذه الافتتاحية وغيرها من أعمدة المقالات التي تأتى على شاكلتها أن تكون بمثابة بالونات اختبار ولكن ما حدث جاء عكس كل التوقعات حيث قوبلت الافتتاحية بامتعاض واستنكار واسع من كافة النخب والتوجهات وليس من التيار الاسلامى فقط ، حيث ردت على ما جاء فيها من لمز وتحريض على التيار الاسلامى ومحاولة تشويه صورته عبثا وذلك لأن الشعب الكويت يعتز بهويته الإسلامية ولا يرضى بها بديلا وسيقف ضد أي محاولة من شأنها المساس بها مهما كان من يقف ورائها .


    جبهة إسلامية محافظة


    ومن حيث لا يتوقع من سطر هذه الافتتاحية انقلب السحر على الساحر ، وخاب مسعاه حيث أسفرت المصادر عن أنباء تؤكد توحد التيار الاسلامى في خطوة جادة وعملية لتأسيس جبهة إسلامية تدعم وتحصن الهوية المحافظة للمجتمع الكويتي تضم الحركة الدستورية الإسلامية والتيار السلفي والسلفية العلمية والمستقلين وثلة من الرموز المحافظين والنخب من أبناء القبائل والعوائل وهم بصدد الاجتماع قريبا للإعلان عن الجبهة الإسلامية للحافظ على الهوية الإسلامية وتحديد مساراتها وأهدافها .
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة