وينك يا ابو الدستور ؟؟؟

الكاتب : ANACONDA | المشاهدات : 318 | الردود : 0 | ‏19 سبتمبر 2009
  1. ANACONDA

    ANACONDA بـترولـي مميز

    687
    0
    0
    15/09/2009




    قلم رصاص
    اللهم لا اعتراض.. «بس وين عبدالله السالم؟!»

    كتب مال الله يوسف مال الله :

    نشر الأخ الزميل في صحيفة الراي فهد البسام، «نقطة رياضة» بتاريخ 14-8-2009، وتطرق إلى موضوع حساس جدا ويعكس العقلية المدبرة والمخططة للمشاريع في هذا البلد.
    وقال البسام إن المشاريع والمؤسسات والشوارع والمظاهر التي تدل على اهتمام الدولة بأسماء وشخصيات عامة وإطلاق مسمياتها على تلك المشاريع، والذي أتناوله فقط عن شخصية واحدة لهدف إنساني يتعلق بموضوع شهداء الكويت، خصوصا بعد الغزو الصدامي الآثم، مضيفاً: هناك مؤسسات ومشاريع رياضية وغيرها أطلق عليها ضمن الأسماء، اسم -الشهيد- الشيخ فهد الأحمد مثلاً:
    صالة الشيخ -الشهيد- فهد الأحمد.
    دورة الشيخ -الشهيد- فهد الأحمد.
    كأس الشيخ -الشهيد- فهد الأحمد.
    نصب الشيخ -الشهيد- فهد الأحمد.
    مجمع الشيخ -الشهيد- فهد الأحمد.
    مضمار الشيخ -الشهيد- فهد الأحمد.
    وبعد ان تطرق الأخ فهد البسام لعدد من أسماء الشيوخ ورجالات الدولة، تساءل بعد ذلك في نهاية المقال، وقال: «بس وين عبدالله السالم؟!» وأنا أيضاً أتساءل معه، ولكن الجواب حاضر، «راح وقت المزاح»، أليست هذه هي مقدمة أغنية بثها الإعلام الرسمي بعد وفاة الشيخ عبدالله السالم؟! مع الأسف الشديد أصبح زمان عبدالله السالم «مزاحاً»، الدستور «مزاح» النهضة العمرانية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية، أصبح كل هذا «مزاحا» في نظر الدولة. ولا تستغرب يا أخ فهد، الشيخ عبدالله السالم أصبح لا ذكر لعصره ولا لزمانه، لأنه راح وكان «مزاحاً».
    الشارع الذي كان باسمه راح وأصبح الشارع الجديد، المدرسة التي كانت باسمه، تعرف بالمنطقة التعليمية، شارع الاستقلال الذي كان يذكرنا بعصر عبدالله السالم، راح وأصبح له اسم جديد بقدرة قادر.
    ضاحية عبدالله السالم بفتوى من الدولة أصبحت «الضاحية» فقط، لماذا؟ اسألوا الفتوى والتشريع.
    لم يبق سوى قاعة عبدالله السالم، فمتى يُقضى عليها ومتى تغلق مؤقتاً أو دائماً؟! لا ندري، علمه في الغيب! لأن عصر الشيخ -المرحوم- عبدالله السالم كان وقت مزاح في نظر الدولة.
    أعود لمقدمة الموضوع، وأقول اللهم لا اعتراض على تسمية تلك المؤسسات باسم -الشهيد- فهد الأحمد، وأضيف لها أيضاً مؤسسات أخرى مثلا:
    مدينة الشيخ -الشهيد- فهد الأحمد.
    شارع الشيخ -الشهيد- فهد الأحمد.
    مدرسة الشيخ -الشهيد- فهد الأحمد.
    روزنامة الشيخ -الشهيد- فهد الأحمد.
    ميناء الشيخ -الشهيد- فهد الأحمد.
    منفذ الشيخ -الشهيد- فهد الأحمد.
    مطار الشيخ -الشهيد- فهد الأحمد.
    وأكرر وأقول، اللهم لا اعتراض على ذلك، وأكثر من ذلك. ولكن الكويت قدمت أكثر من 600 شهيد خلال الغزو الصدامي المجرم، ألا يستحقون إطلاق أسمائهم على الشوارع والمؤسسات في الكويت، مع ان هناك أسماء نكرة لشوارع الكويت ومدارسها، فأين أبناء الكويت وتخليد ذكراهم في إطلاق أسمائهم على المؤسسات في البلد؟ ومع الأسف الشديد، كان هناك شارع باسم الشهداء وحتى هذا الشارع قطّعوه نصفين بعد وفاة إحدى الشخصيات وأطلقوا عليه اسم هذا الشخص. إلى متى الاستهانة بشهداء الكويت، وين أعضاء مجلس الأمة؟ أين أعضاء المجلس البلدي؟ بل أين مجلس الوزراء؟ بل مؤسسات المجتمع المدني، هل هم الآن صائمون؟! لننتظر بعد شهر رمضان المبارك لعل وعسى!


     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة