من يريد تقديم الشويب كبش فداء على مذبح مجلس الأمة؟

الكاتب : Mar3oob | المشاهدات : 964 | الردود : 6 | ‏15 سبتمبر 2009
  1. Mar3oob

    Mar3oob بـترولـي نشيط

    59
    0
    0
    الحطب يغلب الكهرباء
    مؤسسة المرعوب
    إعداد: مي مأمون
    تنتشر هذه الأيام رسائل نصية قصيرة في هواتف العاملين والمهتمين بالقطاع النفطي، وتمتلئ المنتديات النفطية بإشاعات وأقاويل عن قرب ترك الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية منصبه وخلو المقعد في القريب العاجل.
    وتتناول «الأنباء» ثلاث طرق لخلو هذا المنصب، إما بتعيينه مستشاراً للمؤسسة وإما تقدمه بالاستقالة وإما إحالته إلى التقاعد، وتعيين رئيس مجلس إدارة شركة البترول الوطنية مكانه.
    ومن المعتاد ان تنتشر هذه الإشاعات مع اقتراب انتهاء العقود، علما انه لن ينتهي عقد الرئيس التنفيذي الحالي إلا بعد عام من الآن، فلماذا الآن هذا النشاط وترشيح اسماء بقوة دون غيرها؟
    يقول أحد نواب الأعضاء المنتدبين: «ان موسم الضرب تحت الحزام بدأ قبل موعده هذه المرة».
    وتهدف هذه الإشاعات الى الضغط على بعض الشخصيات من أجل اجبارها على ترك القطاع، ومنهم نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول سعد الشويب، الذي لم يحظ بشعبية الجميع داخل القطاع وخارجه لأسباب شخصية وسياسية ومهنية أيضا، وذلك يحدث مع الجميع عادة، ولكن المشكلة مع الشويب تكمن في فشل قبول المشروعات التي قدمها منذ أن تولى منصبه، اذ حمله البعض مسؤولية هذا الإخفاق الذي كلف القطاع خسائر مادية ومعنوية كبيرة، على الرغم من معرفتهم بأن الإخفاق يعود بنسبة كبيرة إلى التوتر الشديد الذي حدث بين السلطتين ليس إلا.
    البعض يتهم الشويب بتشكيل جماعات داخل القطاع والضرب بينهم ومناصبة النواب العداء وجهله بطرق التعامل معهم، مما ادى الى اغراق الوزارة بأسئلة لا حصر لها لم تكن تطرح من قبل، وخلو أرشيفه من إنجازات حققها أثناء توليه منصبه طيلة هذه الفترة.. كل ذلك يستخدم أسلحة ضد الشويب.
    والملاحظ انفجار هذه الإشاعات فجأة عندما تولى الشيخ أحمد العبدالله مهام الوزارة وانتشار الحديث عن وجود خلاف بين سعد الشويب والوزير، على الرغم من ان معظم التغييرات في المناصب التنفيذية لا تحدث الا عند حلول موعد تجديد العقود أي كل ثلاث سنوات.
    وسيتم جزء محدود من التغيير خلال نهاية الشهر المقبل، وهو الجزء الخاص بالاعضاء المنتدبين فقط ونوابهم، ومن المحتمل ان يتقاعد هذا العام احدهما لظروف شخصية والآخر لأسباب خلافات داخلية في المؤسسة.
    أما الجزء الخاص بالرئيس التنفيذي فسيكون في يوليو أو اغسطس من العام المقبل، الا إذا نجح الضغط الرامي للتغيير قبل ذلك.
    اما احد الاعضاء المنتدبين في المؤسسة فبين ان الغريب هذه المرة هو تداول تنصيب شخص من خارج القطاع في مقعد سعد الشويب وترشيح سعد البراك الرئيس التنفيذي لمجموعة زين للاتصالات لتولي هذا المنصب بحجة ان المؤسسة بحاجة الى ضخ دماء ومناسبة تداول اسهم البراك هي انباء بيع حق اغلبية في «زين».
    وهناك من يريد الاستعانة بشخصية ذات منصب حكومي مشهود بتاريخها ربما ستكون من اعضاء مجلس ادارة المؤسسة لتتولى هذا المنصب الذي قرر البعض انه سيكون شاغرا عاجلا ام آجلا.
    والشخصيات المرشحة كثيرة، ولا يوجد اجماع على شخص واحد او رأي واحد الى الآن، وستضح الصورة مع بداية الجلسات البرلمانية التي سيظهر فيها رأي النواب تجاه القطاع ومدى رضاهم عن اداء الوزير، ومن ثم امكان بقائه في منصبه وضمان الاستقرار في القطاع، ولو لمدة عام واحد فقط.
    وقال المصدر ان المشكلة تكمن في ان القطاع يدار الآن بنظام رد الفعل على الاحداث، وليس وفق استراتيجية او خطط مرنة، لذلك وجدت هذه الاشاعات حيزا من الاهتمام، خصوصا عندما تصل اخبار من هنا او هناك عن توتر بين الوزير والقيادات بعد ان ساد الاعتقاد بأن احمد العبد الله لن تختلف ادارته لوزارة النفط عن الوزارات السابقة التي تولاها من قبل، اي عدم التغلغل في خطط القطاع والاكتفاء بالاشراف على الخطوط العريضة فقط، اما عن الشخصية الاكثر تداولا بين من استطلعنا آراءهم فكانت فاروق الزنكي رئيس مجلس ادارة شركة البترول الوطنية، وذلك وفقا لما يقال انه الاقرب الى الوزير وتعويضا له عن انتقاله الى شركة البترول الوطنية التي تعد اقل مكانة من منصبه القديم في شركة نفط الكويت، ويقال انه الاكثر شعبية في القطاع مقارنة بسامي فهد الرشيد رئيس مجلس ادارة شركة نفط الكويت او عبداللطيف الحوطي العضو المنتدب لقطاع التسويق في المؤسسة او علي الهاجري العضو المنتدب للشؤون المالية والادارية.
    وبين احد التنفيذيين السابقين في المؤسسة ان فاروق الزنكي رشح من قبل في الدورة الماضية منذ ثلاث سنوات، واسمه من احد الاسماء البارزة دائما في مثل هذه المناسبات، وكان تفاعله جيدا في قضية المصفاة الرابعة، ولكن هناك شكوكا حول مقدرته على ادارة القطاع كاملا وتعاطيه مع المشاكل الاكبر حجما من الناحية السياسية، حيث لا يختلف اثنان على مقدرته الفنية.
    ويرى المصدر ان بعض الجهات ترى في الوزير سندا لها وتسعى بشدة للتخلص من الشويب او دفعه الى الاستقالة او تعيينه مثلا كمستشار فني في المؤسسة او في الفريق التابع لرئيس الوزراء.
    تبقى الاشارة الى ان القطاع بحاجة الى كبش فداء يُضحَّى به في هيكل مجلس الامة، املا في استقامة العلاقة مع النواب، لكن.. وألف لكن!

    http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=533641&date=15092009
     
  2. اكشن

    اكشن بـترولـي جـديـد

    4
    0
    0
    للأسف ان يصل الحال في القطاع النفطي الى هذا المستوى
    والضرب تحت الحزام
     
  3. brilliant

    brilliant المـراقب الـعـام

    8,477
    0
    0
    Engineer
    Kuwait
    مي مؤمون من الصحفيين المنصفين
     
  4. فهد شموه

    فهد شموه المـراقب الـعـام

    2,712
    25
    38
    ذكر
    Production Engineering Mechanics
    ☀Q8 دار الفخــر والعــز☀
    مصلحة الكويت قبل مصلحتي

    مع احترامي لجميع من ذكرت اسمائهم
    إلاّ أن لسان الحال يقول
    راااحو الأولييـــن!!!
    والطيِّب عند ذكره
    :confused:
    مستشار أو استقالة أو تقاعد
    المهم "مصلحة الكويت قبل مصلحتي"
    :cool:
    الله يصلح الحال بس

    وعيدكم مبارك
     
  5. خميس الخامس عشر

    خميس الخامس عشر بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

     
  6. ضمير الأمة

    ضمير الأمة بـترولـي نشيط

    100
    0
    16
    يعجبني تحليلك اخوي خميس الخامس عشر
    ولكن ان كان سعد الشويب يدار من قبل حدس ،، فنظافة اليد لا تنفع
     
  7. خميس الخامس عشر

    خميس الخامس عشر بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    سعد الشويب رجل فاضل كشخص ولكنة في نهاية الأمر بشر يخطئ ويصيب سواء اداريا او عملياً او بحق نفسة او في اي مجال يمكن مع اسرتة او في حق ابنائة ..

    لاتنسى ان عدس كانت صفقتهم الاساسية في استجواب الجراح ان يكون سعد الشويب رئيس تنفيذي وهذا يعلمة القاصي قبل الداني ولانه اقرب شخص لهم وان قلنا بنظرهم وليس محسوب عليهم ومهم جداً انه سيعمل على رعاية كوادر عدس في القطاع ولو صار غيره على سبيل المثال سامي الرشيد لأصبح العدسيين مكبلين او اقل نفوذاً من اللي نشوفه الحين...

    وان كان بالنهاية سعد الشويب يحمل الماجستير في الهندسة ويحق له الطموح بالمنصب ولاننسى انه يعطي القطاع كل يومه ولايغفل لاشاردة ولا واردة الا تجد له تدخل ويكون ايجابي واحياناً العكس ..

    سعد الشويب في اعتقادي الشخصي انه يحسن الظن في كل القيادات اللي تحته تقريباً ولكنة لايدخل في القلوب ولا يعلم عن النوايا ولايعمل الغيب ..

    ولو تلاحظ ان القرار بكل شركة يملكة او يساهم فيه بشكل كبير العدسيين.. لذلك لايستطيع لا سعد الشويب ولايفكر في اقصائهم او تهميشهم وهذا شي طبيعي لردة الفعل النفسية لأي انسان مو سعد الشويب بس اللي يشيل جمائل لمن يوصلة لسدة القرار او لمنصب معين...

    فلا نحمل الشويب كل سلبيات القطاع لمجرد انه رئيس تنفيذي فهو يعلم علم اليقين ان العدسيين اكثر منه عددً واقوى منه ادارياً وشخصياً والاهم سياسياً ولايفكر او يستطيع ان يكسب عدائهم او يفتح علية جبهه جديده في القطاع تضاف الى الجبهات اللي تحمل له العداء سواء في القطاع او خارجة ولاتزال مفتوحه ويتصيدون اي خطأ علية ...
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة