الله يرحم محمد عبده !!!!1

الكاتب : شوجى | المشاهدات : 320 | الردود : 2 | ‏14 سبتمبر 2009
  1. شوجى

    شوجى بـترولـي جـديـد

    25
    0
    0
    الله يرحم محمد عبده



    مقال للدكتور / علي بن حمزه العمري



    تناقلت وسائل الإعلام خبرًا بسيطًا في مضمونه، عميقًا في دلالته، أمّا مضمونه فهو تعاون المغني محمد عبده، مع الشيخ عائض القرني، تتعانق فيه الكلمة الهادفة مع اللحن الجميل!

    وأمّا دلالته فإن هذا شاهد على أن من عجائب هذا الدِّين الإسلامي أنه لا يحكم على الناس بالشر المحض، والفسوق المطلق.

    ففي شأن الكفار قال الله: ( يا أيُّها الذين آمنوا كونوا قوّامين لله شهداء بالقسط ..) (المائدة: 8)، فكيف بغيرهم؟!

    وفي مقابلة تلفزيونية مع الفنان عبدالحليم حافظ، قال له المذيع: لماذا غيّرت بعض كلمات أغنية (قارئة الفنجان)؟ فقال له عبدالحليم: «لأن فيها (أن تهوى دين المحبوب)، وبلاش نحط الدِّين هنا؛ لأنه مش مناسب، ولأن الدّين مش هوَّ الهوى»!!.




    ولا أدري إذا مات محمد عبده، هل سيقول الناس -رحمه الله- بعد أن أنشد قصيدة (لا إله إلا الله)؟!



    إنه مهما بلغ بُعد أي شخص عن ربه، وانشغاله بالملاهي، فإن قيمة الدّين والإسلام لا يمكن أن تنزع منه بسهولة، خاصة القيم العظمى والعقائد الكبرى.





    بل لربما كان منهم ما لم يكن من غيرهم!






    وفي موقف سمعته من الشيخ عبدالحميد البلالي (رئيس جمعية بشائر الخير لعلاج المدمنين)، وهي قصة واقعية عجيبة، كان فيها أحد المدمنين في دولة آسيوية كثيرًا ما يتعاطى المخدرات، ويكثر اللجوء إليها.






    وفي فترة من الفترات التي سكر فيها مع أحد أصحابه، وأثقلتهم بسببها المخدرات لآخر درجة، أحسوا بالحاجة إلى قضاء الحاجة، ولم يجدوا أي مكان يقضون فيه حاجتهم، فذهب هذا الشاب إلى الآلهة (الصنم)، وقضى من خلفها متسترًا حاجته!






    فلاحظه صديقه، وصرخ فيه: ماذا تفعل؟ إنه الإله، كيف تقضي حاجتك عليه، إنه سينتقم منا الآن! فقال له الشاب بعفوية: “إنت مصدق إن الحجارة تنفع وتضر، ما ينفع ويضر إلاَّ الله وحده”






    وبعد ساعات لم يلحظ صاحبه أي عقوبة من الإله، فقال له: كيف عرفت أن الآلهة لا تنفع ولا تضر؟ قال له: ديني الإسلامي هو الذي علّمني ذلك، وهذه عقيدة وإيمان المسلمين.






    فقال له صاحبه: أريد أن تعرّفني على هذا الدّين. فذهب معه إلى مركز إسلامي تعرّفوا عليه، ودخل الرجل في دين الإسلام!!






    إن المسلم بلا شك يكره الفسوق والعصيان، ويبغض في الله سبحانه وتعالى كل من يفعل المنكرات ويروّجها، ولكنه مع ذلك يرحم المساكين والضعفاء، ويدعو بالهداية للجاهلين والغافلين، ويترحّم على من مات منهم من المسلمين، ونحمد الله تعالى أن سلك بنا سبيل الرحمة والستر، هذا موقفنا في الدنيا.




    أمّا في الآخر فهناك رحمات ربانية يهبها الكريم الرحيم جل جلاله، الذي سبقت رحمته غضبه.






    وفي الحديث الصحيح الذي رواه مسلم، ما يكفي عظة وعبرة للقساة المتشددين، وحياءً من الله من قِبل العصاة والمذنبين وكلنا كذلك.

    فعن أبي ذر -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني لأعلم آخر أهل الجنة دخولاً الجنة، وآخر أهل النار خروجًا منها. رجل يؤتي به يوم القيامة فيقال: اعرضوا عليه صغار ذنوبه، وارفعوا عنه كبارها، فيُعْرض عليه صغارها، فيقال له: عملت يوم كذا وكذا، كذا وكذا، وعملت يوم كذا وكذا، كذا وكذا، فيقول: نعم، لا يستطيع أن ينكر. وهو مشفق من كبار ذنوبه أن تُعرض عليه. فيُقال له: فإن لك مكان كل سيئة حسنة. فيقول: ربِ قد عملت أشياء لا أراها هاهنا. قال أبو ذر: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك وبدت نواجذه».انتهى المقال

    [/QUOTE]

     
  2. المعلمة المتميزة

    المعلمة المتميزة بـترولـي مميز

    945
    0
    0
  3. شوجى

    شوجى بـترولـي جـديـد

    25
    0
    0
    المعلمه المتميزه

    اخاف ا ن الموضوع مو عاجبج
    ليش ما علقتى
    عاد انتى معلمه ومتميزه
    ترا ما يكفى
    هالكلمه:):)
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة