الشويب: «مؤسسة البترول» تعيد تقييم استثماراتها بسبب الأزمة

الكاتب : Mar3oob | المشاهدات : 432 | الردود : 0 | ‏14 سبتمبر 2009
  1. Mar3oob

    Mar3oob بـترولـي نشيط

    59
    0
    0
    الحطب يغلب الكهرباء
    مؤسسة المرعوب
    في مقابلة مع «أكسفورد بزنس غروب»، شركة الأبحاث والنشر والاستشارات الاقتصادية المتخصصة، قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية سعد الشويب إن الكويت تخطط لزيادة إنتاجها من النفط والغاز وإمكاناتها في التكرير من خلال التفاوض مع شركات نفط عالمية لتوقيع اتفاقيات الخدمات التقنية عالية المستوى.
    وأضاف الشويب إن عملية التوسعة التي تسعى الكويت لإنجازها مع حلول عام 2020 تتطلب مستويات أعلى من الخبرة للتعامل مع تحديات مكامن النفط القديمة والمشكلات المصاحبة لاستخراج النفط.
    وأشار الشويب إلى أن الفوائد المرجوة من مشاركة الشركات الأجنبية تشمل استخراج الحد الأقصى من مكامن النفط وإضافة المزيد من المدخرات وتعظيم الفائدة من النفقات الرأسمالية وخفض التكلفة وتطبيق تقنيات جديدة وتحسين الأداء الإداري. وقال إن التحدي الرئيسي يتمثل في التوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف ويحقق النتائج المطلوبة.
    وتنشر المقابلة كاملة ضمن «التقرير: الكويت 2010» الذي تصدره «أكسفورد بزنس غروب»، ويحرره فريقها من المحللين المتخصصين ذوي الخبرة يقيمون في الكويت لإجراء قرابة مائتي مقابلة حصرية مع أهم الشخصيات السياسية والاقتصادية في الدولة، ويعد التقرير أشمل وأدق دليل عن اقتصاد الدولة، ويوفر أهم المعلومات حول الاستثمارات الأجنبية المباشرة في الكويت، ويتناول العديد من الشؤون السياسية والاقتصادية فيها بما في ذلك البنى التحتية والقطاع المصرفي والتطورات التي تشهدها كل القطاعات في الدولة.
    وحول تداعيات الأزمة المالية العالمية على قطاعي النفط والغاز، قال الشويب إنه ستجري إعادة تقييم لبعض الاستثمارات بسبب الأزمة وما أعقبها من تراجع الطلب على النفط ومشتقاته، ولكنه أكد أنه لن يكون هناك أدنى تأثير في مشروعات البيئة والسلامة طويلة الأجل، مثل مبادرة الوقود النظيف. وقال إن الكويت باعتبارها احدى الدول المنتجة للوقود الأحفوري والمنتجات المكررة والبتروكيماويات في العالم، فإنها تحمل على عاتقها مسؤولية المضي قدماً في استثماراتها طويلة الأجل في مشاريع السلامة والبيئة.
    ولفت الشويب إلى أن الكويت تبذل جهوداً حثيثة في عدد من المشاريع تهدف إلى خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. وقال إن هناك فريق عمل مخصصا لإجراء الأبحاث وتطبيق التقنيات الحديثة مثل تقنية استخلاص وتخزين الكربون، وأضاف ان الكويت تعمل على تنفيذ مبادرات تهدف إلى تطوير تقنيات الاستفادة من الطاقة الشمسية.
    وحول تلك المشاريع أشار الشويب إلى أنها مشاريع طويلة الأجل تحتاج جهودا مشتركة. وقال إن المؤسسة تسعى إلى إيجاد سبل توفير الدعم لهذه المشاريع من خلال الشراكة مع شركات عالمية تتوافر لديها التقنيات المطلوبة. وأكد الشويب أن المشاريع البيئية ستلقى اهتماماً كبيراً في الأعمال المستقبلية، واختتم الشويب إن المؤسسة لا تركز على الاستثمار في الجوانب ذات التأثير الإيجابي على البيئة، مثل استخلاص وتخزين الكربون فحسب، ولكن أيضاً في تسويق ثاني أكسيد الكربون إذا تمكنت المؤسسة من استخلاص وتخزين كميات كبيرة منه، على اعتبار أنه مشروع ذو فائدة اقتصادية.



    http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=533340&date=14092009
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة