وقفات مع الشافعي رحمة الله

الكاتب : صدى العمال | المشاهدات : 267 | الردود : 0 | ‏20 نوفمبر 2007
  1. صدى العمال

    صدى العمال بـترولـي نشيط جدا

    القناعة


    رأيـت القـناعـة رأس الغـن----------فـصرت بأذيالهـا متمـسـك


    فـلا ذا يـراني علـى بابـه----------ولا ذا يـرانـي بـه منهمـك


    فصـرت غنيـاً بـلا درهـمٍ----------أمـر علـى الناس شبـه الملك



    حمل النفس على ما يزينها


    صن النفس واحملها على ما يزينهـا----------تعش سالماً والقول فيـك جميـل


    ولا تـولـين النـاس إلا تجمـلاً----------نبا بك دهـر أو جـفاك خليـل


    وإن ضاق رزق اليوم فاصبر إلى غدٍ----------عسى نكبات الدهر عنـك تزول


    ولا خـير في ود امـريءٍ مـتلونٍ----------إذا الريح مالت ، مال حـيث تميل


    وما أكـثر الإخوان حين تعدهـم----------ولكنهـم في الـنائبـات قليـل






    تعريف الفقيه والرئيس والغني


    إن الفقيـه هـو الفقيـه بفعلـه----------ليس الفقيـه بنطقـه ومقالـه


    وكذا الرئيس هو الرئيس بخلقـه----------ليس الرئيس بقومـه ورجالـه


    وكذا الغني هـو الغنـي بحالـه----------ليـس الغنـي بملكـه وبمالـه




    مكارم الأخلاق



    لما عـفوت ولم أحقـد على أحدٍ----------أرحـت نفسي من هم العداوات


    إني أحيي عـدوي عنـد رؤيتـه----------أدفـع الشـر عـني بالتحيـات


    وأظهـر البشر للإنسان أبغضـه----------كمـا أن قد حشـى قلبي محبات


    الناس داء ودواء الناس قربـهم----------وفي اعتزالهـم قطـع المـودات





    تأتي العزة بالقناعة


    أمـت مطامعي فأرحت نفسـي----------فإن النفـس مـا طمعـت تهون


    وأحـييت القنوع وكـان ميتـاً----------ففـي إحيائـه عـرض مصـون


    إذا طمـع يحـل بقلـب عبـدٍ----------عـلتـه مهانـة وعـلاه هـون




    الإعراض عن الجاهل


    أعـرض عـن الجاهـل السفيه----------فكـل مـا قـال فهـو فيـه


    مـا ضـر بحـر الفرات يومـاً----------إن خاض بعض الكـلاب فيـه



    كتب إلى ابويطي وهو في السجن : حسن خلقك مع الغرباء ووطن نفسك لهم فإني كثيراً ما سمعت الشافعي يقول :

    أهـين لهم نفسي وأكرمها بهم----------ولا تكرم النفـس الـتي لا تهينهـ




    صدى العمال
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة