قلب علي

الكاتب : شركة من صادها عشى عيالة | المشاهدات : 733 | الردود : 10 | ‏10 سبتمبر 2009
  1. شركة من صادها عشى عيالة

    شركة من صادها عشى عيالة بـترولـي خـاص

    2,288
    0
    0
    موظف بشركة واسطة الكويت koc
    دولة الاحمدي
    غدا يصادف استشهاد الامام علي بن ابي طالب ابن عم النبي و الذي تربى في حجرة :)

    لن اتكلم عن علم الامام علي رغم غزارته و لا عن اخلاصة الدين لله بل سأتحدث عن شجاعته ...

    راح اتكلم عن فتى تفوق على الرجال برجولته عندما نام في فراش النبي لكي يفتديه عندما هاجر النبي الى يثرب مع علمه و يقينه ان هناك من يرصد النبي و يريد قتله يا اخوان اكلمكم عن فتى عمره 16 عام يتحدى الموت .

    في غزوة الخندق يخرج عمر بن ود و هو من اشجع رجال العرب في ذلك الوقت و هو قائد الكفار ... خرج عمر بن ود يتحدى المسلمين من يبارزة فيخرج له فتى عمره 17 عام اسمه علي فقال له عمر بن عبد ود يا ابن اخي اني اكره ان اقتلك فرد علي الامام علي كالاسد : و لكني احب ان اقتلك ... فقتله الامام علي و قال ...

    انا الذي سمتني امي حيدرة * ضرغام اجام و ليث قسورة

    على الاعادي مثل ريح صرصرة * كليث غابات كريه المنظرة

    أكيلكم بالسيف كيل السندرة * أضربكم ضرباً يبين الفقرة

    واترك القرن بقاع جــزرة * اضرب بالسيف رقاب الكفرة

    ضرب غلامٍ ماجدٍ حــزورة * من يترك الحق يقوم صغره

    أقتل منهم سبعة أو عشـرة * فكلهم اهل فسوق فجـرة


    هتين حادثتيين حبيت اذكرهم يبينون لنا مدى شجاعة الامام علي بن ابي طالب
     
  2. انوار

    انوار موقوف

    2,241
    0
    0
    اقص بصل و اغسل صحون
    أول لفة يمين
    يعطيك العافية على هالموضوع الطيب عن شخصية تاريخية اسلامية جليلة اعتبرها شخصيا قدوة لي


    تقبل مروري
     
  3. بن عامر

    بن عامر بـترولـي خـاص

    1,159
    0
    0
    k.o.c
    kuwait
    و الله مهما قلنا نظل مقصرين مع صحابة رسول الله صلى الله عليه
    و سلم
    أبو بكر رضي الله عنه و عمر الفاروق و عثمان ذو النورين و علي كرم الله وجهه و هم لنا قدوة بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم .

    أشكرك يا شركه على إبراز شجاعة علي كرم الله وجهه التي لا تخفى على أحد .
     
  4. بنت الكويت73

    بنت الكويت73 بـترولـي نشيط جدا

    162
    0
    0
    يعطيك العافيه على هذي المعلومات الرائعه عن الصحابه
     
  5. PIANO

    PIANO بـترولـي مميز

    803
    0
    16
    عضو مجلس الشعب
    sweet KUWAIT
    أتمنى يرجع فينا الزمان لزمانهم ...

    جزاك الله خير على الموضوع الطيب .. ومن لا يعرف حكمة وشجاعة علي كرم الله وجهه وصحابة الرسول صلى الله عليه وسلم جميعا رضي الله عنهم وأسكنهم جناته ..
     
  6. جونم جقرم

    جونم جقرم بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    8,202
    0
    0
    منــدوب نفطـي (: ---> 66698897
    خـيـمـة فـُـوق طـِـعـسـ
    اللـه يعطيـك العافيـة عزيزي شركــة

    وسيـدنـا عـلي كـرم اللـه وجهـة مـن أشجــع الصحـابـة وأشــدهـم بلاغــة

    بس للتنويـة

    الأبيــات الي قـالهـا ماهي في غزوة أحـد

    قالهـا بفتح خيبـر عندمـا واجـة قـائـد جيـوش خيبـر مـرحب

    عندما قال مرحـب


    قَدْ علِمَت خَيْبَرُ أنِّي مَرْحَبُ ** شَاكي السلاح بَطلٌ مُجرَّبُ

    أطعنُ أحياناً وحِيناً أضرِبُ ** إذا اللُّيوث أقبلَتْ تَلتَهِبُ



    فرد عليه سيدنا علي بالابيات المذكورة
     
  7. AHMAD ALI

    AHMAD ALI بـترولـي مميز

    523
    0
    16
    ذكر
    Admin
    KUW
    بعد إذن صاحب الموضوع

    بغيت ازيد واقعه اخرى

    اللي اهي غزوة خيبر

    فلما وصل النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى خيبر , واستعد للقتال واصطف العسكران , خرج رجل من المسلمين إسمه ( عامر بن الأكوع ) ليبارز رجلاً من اليهود إسمه ( مرحب )

    وكان مرحب يرتجز ويقول:

    قد علمت خيبر أني مرحب ,, شاكي السلاح بطل مجرب

    فأجابه عامر :

    قد علمت خيبر أني عامر ,, شاكي السلاح بطل مغامر

    فتضاربا بالسيف , فوقع سيف عامر على ركبته فمات منه.

    فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله كرار غير فرار , لا يرجع حتى يفتح الله على يديه.

    فبات الناس يتفكرون حول الرجل الموصوف بهذه الصفات والمقصود بكلام رسول الله صلى الله عليه وآله , وكان علي بن ابي طالب غائباً في تلك الغزوة وما كان الناس يحسبونه المقصود بكلام النبي , حتى قال بعضهم : أما علي فقد كُفيتموه فإنه أرمد لا يبصر موضع قدمه. بل كان كل منهم يرجو أن يعطى الراية , وأصبح الصباح وخرج رسول الله صلى الله عليه وآله بالراية , وأقبل الناس إلى النبي ليعرفوا الرجل الذي يستحق أن يكون حاملاً لراية الإسلام وفاتحاً لحصون خيبر؟!

    فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : أين علي بن ابي طالب؟ فقيل : هو يشتكي عينيه. فقال : أرسلوا إليه. فجاؤوا به على بغلة وعينه معصوبة بخرقة , فأخذ سلمة بن الأكوع بيده وأتى به إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال النبي : ما تشتكي يا علي؟ قال : رمد ما أبصر معه وصداع برأسي. فقال النبي : إجلس وضع رأسك على فخذي , ففعل علي ذلك , فدعا له النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتفل في يده فمسح بها على عينيه ورأسه فانفتحت عيناه وسكن ما كان يجده من الصداع وقال النبي : اللهم قِهِ الحر والبرد. وأعطاه الراية وكانت بيضاء فقال له : خذ الراية وامض بها واعلم يا علي أنهم يجدون في كتابهم : أن الذي يدمر عليهم اسمه ( إيليا ) فإذا لقيتهم فقل : أنا علي , فإنهم يخذلون إن شاء الله.

    فأقبل علي بن أبي طالب بالراية يهرول بها ولحقه الناس فركز رمحه قريباً من الحصن وأشرف عليه حبر من الأحبار فقال : من أنت؟ فقال : أنا علي بن أبي طالب , فقال اليهودي : غُلبتم وما أُنزل على موسى - أي غُلبتم بالتوراة التي نُزلت على موسى عليه السلام.

    فخرج إليه مرحب في عامة اليهود وعليه مغفرة وحجر قد ثقبه مثل البيضة على أم راسه وهو يرتجز ويقول:

    قد علمت خيبر أني مرحب ,, شاكي السلاح بطل مجرب
    أطعن أحياناً وحيناً اضرب


    فقال علي بن أبي طالب عليه السلام:

    أنا الذي سمتني أمي حيدرة ,, ضرغام آجام وليث قسورة
    على الأعادي مثل ريح صرصرة ,, أكيلكم كيل السندرة
    أضرب بالسيف رقاب الكفرة


    فدعاهم الامام علي إلى الإسلام أو الجزية أو الحرب فاختاروا الحرب , فضربه الإمام علي بالسيف على رأسه ضربة قطعت الحجر والمغفر رأسه حتى وقع السيف في أضراسه , فخر صريعاً وحمل الإمام علي على الجيش اليهودي فانهزموا ودخلوا الحصن وسدوا بابه وكان الباب حجراً منقوراً في صخر والباب من الحجر في ذلك الصخر المنقور كأنه حجر رحى وفي وسطه ثقب لطيف , فرمى الامام علي القوس من يده اليسرى وجعل يده اليسرى في ذلك الثقب في وسط الحجر وكان السيف بيده اليمنى ثم جذبه إليه فانهار الصخر المنقور , وصار الباب في يده اليسرى , فحملت عليه اليهود , فجعل الامام علي الباب ترساً له وحمل عليهم فانهزموا , فرمى الحجر بيده اليسرى إلى خلفه فمر الحجر على رؤوس الناس من المسلمين إلى أن وقع في آخر العسكر.

    وتقدم حسان بن ثابت واستأذن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يقول شعراً فقال له : قل. فأنشأ يقول:

    وكان علي أرمد العين يبتغي ,, دواءً فلما لم يحس مداويا
    شفاه رسول الله منه بتفلة ,, فبورك مرقياً وبورك راقيا
    وقال : سأعطي الراية اليوم صارماً ,, كمياً محباً للرسول مواليا
    يحب إلهي والإله يحبه ,, به يفتح الله الحصون الأوابيا
    فأصفى بها دون البرية كلها ,, علياً وسماه الوزير المواهيا
     
  8. reznama

    reznama بـترولـي مميز

    أحلى موضوع والله ..

    (( ليتنا كنا معهم فنفوز فوزا عظيما ))

    تحياتي لك يا "شركه" .. وللعضو " أحمد علي " على ما أضاف للموضوع ..

    شكرا جزيلا

    ..
     
  9. المعلمة المتميزة

    المعلمة المتميزة بـترولـي مميز

    945
    0
    0
    شكرا ع الموضــــــوع
    واحسنتم الاختيار كل من ""شركه من صادها عشى عياله " .. " أحمد علي "
    تقبلووو مروري
     
  10. WAFRAWEY_Q8

    WAFRAWEY_Q8 بـترولـي نشيط جدا

    317
    0
    0
    بالاصبخه والصحرا المشمسه
    kuwait
    مشكوووووووووور يا شركه علي هالموضوع ويعطيك العافيه
    وما اقول اله
    (( ليتنا كنا معهم فنفوز فوزا عظيما ))


    وقال الامام الشافعي


    إذا في مجلس ذكروا عليا ** وسبطيه وفاطمة الزكية

    فاجرى بعضهم ذكرى سواهم** فأيقن أنه لسلقلقية

    اذا ذكروا عليا او دينه ** تشاغل بالرايات الدنية

    وقال تجاوزوا ياقوم عنه**فهذا من حديث الرافضة

    برأت الى المهيمن من أناس**يرون الرفض حب الفاطمية

    على آل الرسول صلاة ربي**ولعنته لتلك الجاهلية


    وقال :

    يا آل بيت رسول الله حبكم
    فرض من الله في القرآن أنزله
    يكفيكم من عظيم الفخر أنكم
    من لم يصل عليكم لا صلاة له


    ويعطيك العافيه عالموضوع يا شركه انت والاخ الي ضاف الغزوه وحسن خيبر
     
  11. AHMAD ALI

    AHMAD ALI بـترولـي مميز

    523
    0
    16
    ذكر
    Admin
    KUW
    هذه بعض تفاصيل غزوة الخندق

    حبيت انقلها لتكون عبرة لكل رجل غيور على دينه

    تحزبت الأحزاب ضد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في مكة وضواحيها وقصدت المدينة لمحاربة رسول الله , ونزل جبرائيل على النبي وأخبره فاستشار أصحابه , فأشار عليه سلمان بحفر الخندق حول المدينة , فأقبل رسول الله ومعه المهاجرون والأنصار وحفروا الخندق في جانب من المدينة يشبه نصف دائرة , فلما فرغوا من حفر الخندق وصل المشركون ونزلوا بالقرب من الخندق.

    ................

    وذكر ابن اسحاق أن ( عمرو بن ود ) كان ينادي: من يبارز؟ ثم نادى ثانية : ألا رجل؟ وجعل يؤنبهم ويسبهم , ويقول أين جنتكم التي تزعمون أن من قـُـتل منكم دخلها؟ فقام علي ابن ابي طالب فقال : أنا له يا رسول الله. فأمره النبي بالجلوس رعاية لابنته فاطمه التي كانت تبكي على جراحات علي ( عليه السلام ) يوم أُحد , ثم نادى فقال:

    ولقد بححت من النداء ,, بجمعكم هل من مبارز؟
    ووقفت إذ جبن المشجع ,, موقف البطل المناجز
    إني كذلك لم أزل ,, متسرعاً نحو الهزاهز
    إن السماحة والشجاعة ,, في الفتى خير الغرائز


    فقام علي ابن ابي طالب فقال : يا رسول الله أنا له. فقال : إنه عمرو. فقال : وإن كان عمرو وأنا علي ابن ابي طالب !! فاستأذن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم فأذن له وألبسه درعه ذات الفضول وأعطاه سيفه ذا الفقار وعممه عمامة السحاب على رأسه تسعى أكوار ثم ثال له : تقدم. فقال: (( اللهم احفظه من بين يديه ومن خلفه وعين يمينه وعن شماله ومن فوق رأسه ومن تحت قدميه )).

    ثم قال : (( برز الإيمان كله إلى الشرك كله )).

    فمشى إليه وهو يقول:

    لا تعجلن فقد أتاك ,, مجيب صوتك غير عاجز
    ذو نية وبصيرة ,, والصدق منجي كل فائز
    إني لأرجو أن أقيم ,, عليك نائحة الجنائز
    من ضربة نجلاء يبقى ,, ذكرها عند الهزاهز


    وما زال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) آنذاك رافعاً يديه مُقحماً رأسه إلى السماء داعياً به قائلاً : اللهم إنك اخذت مني عبيدة يوم بدر وحمزة يوم أحد , فاحفظ علي اليوم علياً , رب لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين. فقال عمرو: من أنت؟ وكان عمرو شيخاً كبيراً قد جاوز الثمانين وكان نديم أبي طالب بن عبدالمطلب في الجاهلية , فانتسب علي له.

    فقال عمرو : أجل , لقد كان أبوك نديماً لي وصديقاً , فارجع فإني لا أحب قتلك ! فقال علي ( عليه السلام ) : لكني أحب أن اقتلك ! فقال عمرو : يا ابن أخي إني لأكره أن أقتل الرجل الكريم مثلك , فارجع ورائك خير لك , ما آمن ابن عمك حين بعثك إلي أن اختطفك برمحي هذا فأتركك شايلاً بين السماء والأرض لا حي ولا ميت !!

    فقال له علي ( عليه السلام ) : قد علم ابن عمي أنك إن قتلتني دخلتُ الجنة وأنت في النار , وإن قتلتك فأنت في النار وأنا في الجنة.

    فقال عمرو : كلتاهما لك يا علي؟ تلك إذن قسمة ضيزى !!

    فقال علي ( عليه السلام ) : إن قريشاً تتحدث عنك أنك قلت : لا يدعوني أحد إلى ثلاث إلا أجيب , ولو إلى واحدة منها؟ قال : أجل. فقال : فإني أدعوك إلى الإسلام أو الرجوع إلى مكة أو البراز راجلاً. فجمى عمرو وقال : ما كنت أظن أحداً من العرب يرومها مني.

    ثم نزل فعقر فرسه - وقيل ضرب وجه فرسه ففر - ثم قصد نحو علي ابن ابي طالب وضربه بالسيف على رأسه , فأصاب السيف الدرقة فقطعها ووصل السيف إلى رأس علي ( عليه السلام ).

    فضربه علي على عاتقه فسقط - وفي رواية - : فضربه على رجليه بالسيف فوقع على قفاه وثار العجاج والغبار وأقبل علي ليقطع رأسه فجلس على صدره , فتفل اللعين في وجه الامام ( عليه السلام ) فغصب الإمام وقام عن صدره يتمشى حتى سكن غضبه ثم عاد إليه وقتله.

    وجاء الامام علي ( عليه السلام ) برأس عمرو إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فتهلل وجة رسول الله وكان علي يقول:

    أنا علي وابن عبدالمطلب ,, املوت خير للفتى من الهرب

    ولما قتل الإمام علي ( عليه السلام ) عمراً انهزم المشركون وانكسرت شوكتهم وكفى الله المؤمنين القتال.

    قال حسان بن ثابت في قتل عمرو بن عبد ود:

    أمسى الفتى عمرو بن ود يبتغي ,, بجنوب يثرب غارة لمه تنظر
    فلقد وجدت سيوفنا مشورة ,, ولقد وجدت جيادنا لم تقصر
    ولقد رأيت غداة بدر عصبة ,, ضربوك ضرباً غير ضرب المحضر
    أصبحت لا تدعى ليوم كريهة ,, يا عمرو أو لجسيم أمر منكر


    فأجابه بعض بني عامر:

    كذبتم وبيت الله لم تقتلونا ,, ولكن بسيف الهاشميين فافخروا
    بسيف ابن عبدالله أحمد في الوغا ,, بكف علي نلتم ذلك فاقصروا
    ولم تقتلوا عمرو بن ود ولا إبنه ,, ولكنه الكفو الهزبر الغضنفر
    علي الذي في الفخر طال ثناؤه ,, فلا تكثروا الدعوى عليه فتفجروا


    ولما وصل الخبر إلى أخت عمرو قالت : من ذا الذي اجترأ عليه؟ فقالوا : علي ابن ابي طالب.

    ثم أنشأت تقول:

    لو كان قاتل عمرو غير قاتله ,, لكنت أبكي عليه آخر الأبد
    لكن قاتله من لا يعاب به ,, وكان يدعى قديماً بيضة البلد
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة