وزير النفط يفرض على مؤسسة البترول تغيير طرق طرح المشروعات الكبرى

الكاتب : Mar3oob | المشاهدات : 577 | الردود : 1 | ‏7 سبتمبر 2009
  1. Mar3oob

    Mar3oob بـترولـي نشيط

    59
    0
    0
    الحطب يغلب الكهرباء
    مؤسسة المرعوب
    وزير النفط يفرض على مؤسسة البترول تغيير طرق طرح المشروعات الكبرى

    تأخير المشروعات الكبرى أصبح مضرب مثل في الكويت
    إعداد: مي مأمون
    ظهر العديد من الأخبار والتكهنات في الفترة الأخيرة يشير الى نية وزير النفط الشيخ أحمد العبد الله الصباح بالتعاون مع قيادات القطاع النفطي في اعادة طرح مشروع المصفاة الرابعة ومشروع الكويت (نفط الشمال)، بالاضافة الى طرح مشروع الوقود النظيف لأول مرة بشكل رسمي.
    ويبدو أن ذلك لم يأت من فراغ مطلق أو من وحي الخيال، وانما وفقا لبعض الدلائل الحقيقية في أروقة مؤسسة البترول الكويتية التي توحي بذلك، ما يعني عدم استسلام القطاع ووجود رغبة وحاجة ملحة لدى أهله في طرح مشروعات كبرى كان قد فشل في الحصول على موافقة الحكومة أو مجلس الأمة عليها.
    ولكن ما الذي يمتلكه القطاع هذه المرة ويجعل العديد يتأهبون للطلة الجديدة لمشروعات نفطية فشلت من قبل في الحصول على رضا السلطتين؟
    في البداية، يقول احد المسؤولين التنفيذيين في مؤسسة البترول الكويتية انه تم اخيرا اقناع قيادات القطاع بضرورة تغيير الطرق التي تطرح بها المشروعات الكبرى، حتى تحظى بالقبول العام وتتم الموافقة عليها من قبل الحكومة ومجلس الامة.
    فالأجواء السياسية منذ عامين تقريبا لم تتقبل الطرق القديمة للقطاع التي يطرح بها مشروعاته منذ نشأته، وأدت الى ايقافها والغائها، والوضع الحالي للبنية التحتية لشركات النفط لا يسمح بالمزيد من الرفض أو التلكؤ لمشروعات ستساهم في تطوير وتحديث ضروري لهذه البنية والقطاع في حاجة ماسة اليها، اذا كان جادا فعلا في الحفاظ على مستوى انتاج الكويت وأسواق منتجاتها النفطية.

    مناقشات مستفيضة
    وبين أن هذه الفكرة طرحت بعد أن تولى الشيخ أحمد العبد الله مهام وزارة النفط، حيث قام بطرحها بعض رؤساء الشركات والأعضاء المنتدبين وتمت مناقشتها لمدة طويلة رغم عدم اقتناع الكثيرين بها واصرارهم على تقديم المشروعات بالطرق نفسها التي عرضت بها مشروع المصفاة الرابعة وصفقة داو.
    بيد أن الوزير أصر على تغيير طريقة تعامل القطاع في تقديم المشروعات عموما، ومن النواحي الاعلامية خصوصا، وأمر بأن تعد دائرة التخطيط في مؤسسة البترول خطة جادة لاعادة طرح المشروعات المتأخرة والمتوقفة، والمزمع ان تشارك فيها جميع الشركات التابعة للمؤسسة وتشتمل على توجه اعلامي جديد للقطاع، وقام بتشكيل لجنة يترأسها رئيس احدى الشركات لتشرف على هذا التوجه الجديد.
    وأشار تنفيذي آخر في المؤسسة الى أن أول المشروعات التي ستطبق عليها هذه الخطة هو مشروع الوقود النظيف الذي تتعدى تكلفته خمسة مليارات دينار، وذلك لأهميته بسبب عدم توافق منتجات النفط الكويتية مع المعايير الدولية الجديدة التي تطالب بخفض نسب الكبريت بشكل كبير، ولا تمتلك الكويت حاليا وحدات كافية تمكنها من ذلك، كما تزايد عدد الدول التي تطبق هذه الشروط الجديدة خاصة الدول الآسيوية، أي السوق الأساسي للنفط الكويتي، وعامل الوقت أصبح في غير مصلحة الكويت.

    اسلوب جديد
    وتقتضي الخطة الجديدة تقديم المشروعات الى اللجان البرلمانية أولا والحصول على موافقتها وشرحها لأعضاء البرلمان، تمهيدا للحصول على القبول ثم البدء في تنفيذ المشروعات رسميا.
    وفي هذا السياق قال مصدر مسؤول سابق: ولكن المشروعات كانت تقدم من قبل إلى لجنة الميزانيات والحساب الختامي ولجنة الشؤون التشريعية والقانونية أحيانا؟
    ولكن كرؤوس أقلام ولا تحتوى على التفاصيل، وفي الخطة الجديدة سيتم تقديم جميع التفاصيل الخاصة بكل مشروع وسيتم تقديم كل مشروع على حدة في كل جلسة من جلسات البرلمان حتى يحظى بقبول الأعضاء، كما ستتم مناقشة النقاط التي قد تثير جدلا مع بعض قيادات القطاع التي ستحضر الجلسات لشرح أهمية هذه المشروعات بشكل مستفيض.
    ويتوقع أن يبدأ العمل بهذه الخطة بداية من الشهر القادم مع أولى جلسات البرلمان، إلا أنها لا تشمل مشروع الكويت في الوقت الراهن حيث أنه يندرج ضمن الخطة الخمسية ولم يطلب الوزير من المؤسسة إدراجه ضمن المشروعات المقدمة للبرلمان قبل نهاية العام الحالي والتى تشمل مشروع مصفاة الصين، أيضاً.
    وفيما يخص مشروع المصفاة الرابعة قال أحد القائمين على فريق المشروع انه لن يتم التطرق إليه حاليا إلا بعد تشكيل المجلس الأعلى للبترول وينظر إليه ليحدد مصير المشروع إما بالإلغاء وإما بإعادة الطرح من خلال نظام تسليم المفتاح قبل نهاية العام الحالي، وقد تم تقليص عدد أعضاء الفريق المخصص للمصفاة وعمل المستشار أيضا، ومن تبقى منهم يقوم بإنهاء المعاملات مع المقاولين الفائزين سابقا ومراجعة الحسابات النهائية لهم، وبعد ذلك سيتم تفكيك هذا الفريق.

    معارضة وتأييد
    فيما بيّن رئيس احدى الشركات الذي كان من أوائل المؤيدين للتغيير، أن امتداد النقاش حول هذا التوجه الجديد كان بسبب إصرار بعض القيادات على اتباع النموذج القديم في الإعلان عن المشروعات ورؤيتهم بأن القطاع لا يحتاج الى أن يشرح بالتفصيل عن كل مشروعاته خصوصا الكبرى منها.
    لأن الأكثرية النيابية والشعبية لن تستطيع فهم هذه المشروعات نظراً لوجود الكثير من الأمور الفنية المعقدة فيها والتي يتفهمها فقط من له علاقة بالقطاع النفطي، كما أنه منذ القدم لم يضطر القطاع في يوم ما إلى التذلل لطرف أو لآخر من أجل طرح مشروع فلماذا الآن يتغير ذلك، رغم أن القوانين أعطت للقطاع الاستقلالية والحرية الكاملتين بحيث يعمل بشكل تجاري بحت.
    ولكن الآن الوقت تغير وتراكمت على مدى السنوات الماضية التدخلات السياسية في آلية عمل القطاع إلى أن أصبحت هي العامل الأساسي في تمرير المشروعات أو تعطيلها.
    وبما أن المناخ السياسي العام في السنوات الماضية كان يشوبه التوتر بين الحكومة والنواب أصبح القطاع أحد ضحايا هذه الأزمة السياسية ولذا يجب أن يتفاعل القطاع بشكل أو بآخر سياسيا لكى يرضي جميع الأطراف إذا أراد الحفاظ على مكانته العالمية.
    كما أنه لا يجوز معاداة أعضاء مجلس الأمة لأن شكوكهم وأسئلتهم حق كفله لهم الدستور مهما كان الهدف منها، وفي نهاية الأمر هم منتخبون من قبل الشعب والكثير منهم تتم إعادة انتخابه في مجالس متتالية، إذن يجب على القطاع أن يبحث عن سبيل للتعايش مع هذا المناخ وهو شيء ليس بالمستحيل.

    http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=531820&date=08092009
     
  2. فيصل العجمي

    فيصل العجمي مؤسس المنتدى أعضاء الشرف

    6,420
    1
    36
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مثل هذه المشاريع العملاقه يجب ان تأخذ مجراها القانوني الصحيح
    مو سلق بيض مثل ماكان معمول به في السابق
    ونتأمل ان يكون عهد الشيخ احمد العبدالله عهد الاصلاح والتطور في القطاع النفطي ان شاءالله

    ومشكور اخوي على النقل
     
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة
  1. المحرر النفطي
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    2,467
  2. المحرر النفطي
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    6,456
  3. المحرر النفطي
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    590
  4. المحرر النفطي
    الردود:
    4
    المشاهدات:
    1,407
  5. kuwait80
    الردود:
    2
    المشاهدات:
    1,191

مشاركة هذه الصفحة