محمد عبد القادر الجاسم و رائعه من روائعه..

الكاتب : aL- raSy | المشاهدات : 451 | الردود : 4 | ‏1 سبتمبر 2009
  1. aL- raSy

    aL- raSy إدارة المنتدى

    2,714
    0
    36
    منطقة خضراء
    الخصم من رصيد الأسرة!


    كتب محمد عبدالقادر الجاسم

    على الرغم من أنه حصل على «الفرصة» السادسة لإثبات جدارته بتولي منصب رئيس مجلس الوزراء، إلا أن الشيخ ناصر المحمد يقود البلد نحو المزيد من التراجع.. إن قدراته في إدارة شؤون الدولة لا تتناسب إطلاقا مع متطلبات منصبه. بل أنه وفي الفترة الأخيرة، وبسبب «تكتيكاته» الشخصية في مواجهة خصومه السياسيين، استعدى أكثر من طرف داخل الأسرة الحاكمة وخارجها. إن رحيل ناصر المحمد أو إسقاط حكومته، إن لم يبرز كمطلب شعبي الآن، فإنه حتما سيبرز كذلك قريبا، ولن ينجح «ربعه» من بين أعضاء مجلس الأمة أو من بين الكتاب في حمايته مهما فعلوا، فهناك بوادر تذمر شعبي قد يتبلور خلال الشهور الثلاثة القادمة ويتحول إلى مطالبة شعبية فاعلة لإسقاط حكومته.
    إن البيان الذي أصدرته كتلة العمل الشعبي يكشف لنا أن الكتلة بدأت بتحضير المشهد السياسي لاستجواب قوي لرئيس مجلس الوزراء، فقد ورد في البيان: «أصبح الفشل المتكرر في إدارة شؤون الدولة يمثّل السمة السائدة للحكومات المتعاقبة خلال السنوات الأخيرة برئاستها الحالية، ونحن لانزال نعيش امتدادها في ظل تشكيلها السادس، وهذا ما انعكس سلباً على مختلف جوانب الحياة في البلاد نتيجة لهذه التراكمات والإخفاقات وغياب الرؤية السليمة والخطة الواضحة». كما جاء في البيان «إنّ هذه الأمثلة المؤسفة للكوارث والأزمات تؤكد يوماً بعد يوم وعبر كارثة بعد أخرى حقيقة الفشل الحكومي المتكرر وسوء الإدارة المتأصل والعجز والتخبّط والارتباك والإهمال الفاضح في القرار، بحيث لم يعد ممكناً السكوت على هذا الوضع المؤسف؛ ولم يعد جائزاً التغاضي عنه والقبول باستمراره، ما يتطلب وقفة محاسبة جادة وخطوات مساءلة سياسية حازمة”.
    وقد قرأت التصريح الصحفي الذي أدلى به الناشط البيئي خالد الهاجري والذي أعلن فيه عن تدشين جماعة الخط الأخضر حملة لدفع رئيس مجلس الوزراء إلى الاستقالة!
    وفي ظني، ووفق قياس مسار الأمور على ضوء التجارب السابقة، يمكن القول أنه ليس أمام الرئيس سوى محاولة «قلب الطاولة» بأن «يسهل» استجواب وزير الدفاع الشيخ جابر المبارك قبل استجوابه أو يسعى إلى إجراء تعديل وزاري قريبا.
    وأيا كانت خطط الشيخ ناصر المحمد، فإن السؤال الأهم هو هل ستتم الاستجابة إليه؟ ثم إلى أي مدى يمكن للأسرة الحاكمة أن تتحمل إخفاقات الشيخ ناصر؟ وما هو الثمن الذي قد تضطر لدفعه حين يصبح إسقاط الشيخ ناصر المحمد مطلبا شعبيا يتحرك الشارع لتحقيقه؟
    حين يكون رئيس مجلس الوزراء «شيخ» فإن نجاحه السياسي يحسب له وللأسرة الحاكمة.. وكذلك حين يفشل المرة تلو الأخرى فإن هذا الفشل يخصم من رصيد الأسرة السياسي لا من رصيد «بوصباح» وحده.



    تعليقي: مقال اقل ما يقال عنه بأنه رائع، و هذا المقال اجده فرصه للرد على بعض ( المهبل ) مع احترامي لهم عندما يزجون بولائنا لإسرة أل الصباح الكريمه او يشككون فيه عندما يكون هناك استجواب او عدم تأييد لأي طرف من ابناء الاسره يشغل منصب سياسي عام، فولائنا للاسره الحاكمه في الكويت اصبح امر بديهي لدى اي كويتي..
     
  2. العجمـي

    العجمـي بـترولـي خـاص

    1,857
    0
    0
    سـر
    kuwait
  3. FOX70

    FOX70 بـترولـي مميز

    كلام جميل لكاتب رائع
    والاجمل ناقل الكلام
    فكل الشكر لك يالراسي
     
  4. مشغل سياسي

    مشغل سياسي بـترولـي مميز

    568
    0
    16
    ذكر
    kuwait
    نشكر الكاتب على هذا المقال وعلى قسوة قلمه الرائع واعتقد ان الحكومه نفذ وقودها السياسي وحان وقت توقفها وتسليم القياده لمن يستطيع ادارة الامور بكل شجاعه وشفافيه ونشكر الراسي على النقل
     
  5. aL- raSy

    aL- raSy إدارة المنتدى

    2,714
    0
    36
    العجمي
    FOX70
    مشغل حقل

    كل الشكر لكم اخواني على المرور،،
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة