«سلة أمراض» تفتك بالقطاع النفطي

الكاتب : Mar3oob | المشاهدات : 650 | الردود : 3 | ‏1 سبتمبر 2009
  1. Mar3oob

    Mar3oob بـترولـي نشيط

    59
    0
    0
    الحطب يغلب الكهرباء
    مؤسسة المرعوب
    «سلة أمراض» تفتك بالقطاع النفطي
    الحالة ليست ميؤساً منها .. لكن على مَنْ تقرأ مزاميرك يا داود؟!


    http://www.taleea.com/newsdetails.php?id=12100&ISSUENO=1810

    لتؤمن لنفسها «الغطاء الدستوري» لتمرير مشاريعها وصفقاتها التي تستهدف مختلف القطاعات الاقتصادية، التي يتصدرها القطاع النفطي بمشاريعه النفطية التي تمثل بدورها أكثر من 55 مليار دولار من اجمالي المبالغ المخصصة للتنمية الاقتصادية الشاملة للكويت والبالغة 290 مليار دولار .والسؤال الذي يطرح نفسه، أمام عشرات المليارات، بل مئات المليارات الدولارية تلك، يرتسم حول ما آلت إليه «الحالة المرضية» للقطاع النفطي برمته.
    في الاجابة، تبدو «سلة» من «الأمراض العضال العضوية» تنهش بمؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة، بدءاً من المحسوبية والمصالح الآنية والمحاصصة القبلية والطائفية والفئوية في التعيين، إلى تغييب سمات الكفاءة والقدرات العلمية والعملية، والتعمد في منهجية «تطفيش» المؤهلات والكوادر الوطنية، والعمل بسياسة توظيف مترهلة، وروتين قاتل يعاني منه القطاع برمته، تغطي هذه المساوئ والأمراض، هيمنة مباشرة احياناً وخفية أحياناً آخر لتكتل من قوى الفساد، التي يسيل لعابها لالتهام ما تستطيع من تلك المليارات الدولارية.
    وفي هذا السياق ، يتفق الجميع على أن مؤسسة البترول تعتبر طاردة لعامليها، حيث تشير آخر الدراسات الى أن 80 في المئة من اسباب خروج العاملين منها، اما لخلافات شخصية مع المسؤول المباشر، او لطموح مادي في الشركات النفطية الخاصة. في حين بات غياب القرار المعطل الرئيس للمشاريع التي يتم صرف وهدر ملايين الدنانير والوقت والجهد لإعداد دراساتها، والتي يسبب تعثرها خسارة حقيقية سواء مادية أو تنموية وفقدان آلاف فرص العمل.
    لقد باتت الحاجة إلى إحداث تغييرات في المؤسسة على مستوى قياداتها التنفيذية الرئيسة، الأكثر الحاحاً هذه الأيام، لكن إذا كان التغيير من سمات التطويرالذي لا يختلف عليه اثنان، فان قطاعاً مثل القطاع النفطي في الكويت الذي يمثل حيوية بالغة لاقتصاد البلاد (95 في المئة من الدخل القومي) يفرض ان تكون اي تغييرات قائمة على اعتبارات مهنية وليس اي اعتبارات اخرى، لاسيما السياسية والقبلية.
    كما أنه من الصعوبة، بمكان، تحقيق أهداف الكويت الاستراتيجية فيما يتعلق بقطاع النفط، اذا كانت اي تغييرات تحدث في هذا القطاع، ستدخل في دائرة التجاذب السياسي والمحسوبيات والمصالح الشخصية والفئوية من قبلية وطائفية، وهي مواصفات تشكل المعبر الأساس لكل اشكال والوان الفساد والصفقات المشبوهة وهدر المال العام وتجاوزات تلزيم العقود.
    تُرى، ألم يحن الوقت لوضع أصبع العلاج على جرح هذا القطاع النازف هدراً وصفقات وعقوداً تفوح منها كلها «روائح الفساد» الكريهة. لا شك أن الحالة المرضية التي بلغها القطاع النفطي، لم تعد تَسرُ.. لا صديقاً.. ولا غيوراً.. ولا حتى عدواً ، وهي ان بدت «مستعصية» فإنها ليست «ميؤساً» منها كما تشتهي «حفنة» اصحاب النفوذ والسلطة والفساد .
    ان امكانية العلاج متوافرة اليوم ، كما توافرت في الماضي، شرطها الوحيد، توحيد صفوف القوى السياسية الوطنية والليبرالية على مستوى مجلس الأمة، وترجمة، هذا المسار التوحيدي، على مستوى الشارع بكل تياراته وهيئاته السياسية والمدنية والاجتماعية والحقوقية، وفق رؤية مستقبلية لانقاذ القطاع النفطي وحمايته، ومنع براثن «حفنة» ناهبي المال العام ، الفاسدين والمفسدين والدائرين في فلكهم، من الاطباق على هذا القطاع «شريان الحياة» الوحيد للكويت.
    هنا، على مختلف اطياف العمل الوطني والشعبي أن تقرأ جيداً خطورة غياب التنسيق والتعاون فيما بينها ، طوال المرحلة الماضية ، وتطور ذلك الغياب في بعض مراحله إلى «تصادم» و «تضارب» في المواقف، ما بدد واسقط كل جهودها لمواجهة الفساد وهدر المال العام ، وبالتالي لم يعد جائزاً استمرار ذلك الغياب، وهذا ما تؤكده وتقوله مؤشرات «نبض» الشارع والناس.
    على القوى الوطنية والليبرالية أن تقرن رؤيتها بحملة سياسية وإعلامية وشعبية، وأن تدرك أن ثمن تقاعسها وغياب التنسيق بينها يبقى ثمناً بخساً، مقارنة بالثمن الذي ستدفعه الكويت من مستقبلها ومستقبل اجيالها القادمة، إذا ما قُدرَ لتلك «الحفنة» سيئة الذكر أن تطبق على القطاع وتدفعه إلى المجهول.. وإلى الأبد!!
    ان النتائج التي اسفرت عنها جلسة مجلس الأمة لاستجواب وطرح الثقة بوزير الداخلية على خلفية «هدر المال العام»، وبعدها جلسة «المسرحين»، هذه النتائج التي جاءت لصالح الحكومة، كانت بمثابة «بروفة» أولية لما تتوقعه «حفنة» الفساد والقوى النافذة في المواجهات القادمة مع المجلس.
    فهل استوعبت التيارات الوطنية والليبرالية دروس تلك النتائج.. أم أنها ستُبقي على آذانها صماء وتخفي رأسها في رمال غياب التنسيق وعدم التعاون والخلافات الشخصية السطحية ، ضاربة بعرض الحائط كل الدعوات المخلصة للتنسيق فيما بينها، وبالتالي ليصح فينا وفيها القول «على من تقرأ مزاميرك يا داود»؟!

    الطليعة
    الأربـعاء 26 اغسطس 2009
    العدد 1810
     
  2. عبدالله العصيمي

    عبدالله العصيمي صــحــفــي أعضاء الشرف

    القطاع النفطي سيبقى بؤرة صراع دامٍ مادام النفط
     
  3. بن زريق

    بن زريق بـترولـي مميز

    804
    0
    0
    يتقبل مرورى

    القطاع النفطى سيبقى بؤرة صراع[COLOR="Red" ][COLOR="Red"]دام مادام النفط ....[[/COLOR]COLOR="Black"]قويه شوى نبى نفهمها[/COLOR][/COLOR]
     
  4. AHMAD ALI

    AHMAD ALI بـترولـي مميز

    523
    0
    16
    ذكر
    Admin
    KUW
    صراع دام ٍ = حربـــ فيها دم

    ما دام النفط = إلى ان ينتهي :)
     

مشاركة هذه الصفحة