محمد عبدالقادر الجاسم يفضح البطانه الفاسدة

الكاتب : Gags | المشاهدات : 750 | الردود : 12 | ‏24 أغسطس 2009
  1. Gags

    Gags بـترولـي جـديـد

    48
    0
    0

    الجاسم : استجواب 'الشعبي' لناصر المحمد هدفه إنهاء حقبته السياسية


    'من كبّر اللقمة.. غص فيها'!
    مبارك عليكم الشهر،
    بداية أود أن أعرب عن خالص شكري وتقديري لكل من حرص على إعلان رغبته في حضور جلسة النقاش المتعلقة بكيفية الحد من الفساد المالي والسياسي في الكويت التي ستعقد يوم السبت الموافق 29 أغسطس في تمام الساعة التاسعة والنصف ليلا في مقر جمعية المحامين في بنيد القار بإذن الله، فقد أعلن أكثر من 100 شخص حتى اليوم رغبتهم في الحضور والمشاركة، كما تم توجيه الدعوة إلى عدد من أعضاء مجلس الأمة الشخصيات العامة. هذا وسوف يعلن الدكتور فهد الراشد قبل نهاية هذا الأسبوع كل التفاصيل المتعلقة بالهدف من ترتيب الاجتماع ونظام الاجتماع وبعض الاقتراحات التي سوف تعرض على المجتمعين.

    'من كبّر اللقمة.. غص فيها'!

    بعد أن تردد أن الشيخ جابر المبارك سوف يكلف برئاسة مجلس الوزراء بدلا من الشيخ ناصر المحمد قبيل وبعد الانتخابات الأخيرة، 'تكاتف' عدد من الشيوخ ضد الشيخ جابر المبارك ولكل منهم أسبابه. وعلى الرغم من عدم قناعة أغلبهم بقدرات الشيخ ناصر المحمد وبصلاحيته لشغل منصب رئيس مجلس الوزراء، إلا أنهم فضلوه على الشيخ جابر المبارك، فحصل الشيخ ناصر على فرصة جديدة خلقها له 'خصوم' الشيخ جابر المبارك داخل الأسرة الحاكمة. وعلى الرغم من وجود أغلبية مؤيدة للحكومة داخل مجلس الأمة، إلا أن 'سمو الرئيس' يواجه مشاكل لا يستهان فيها في علاقاته السياسية عموما ووسط الأسرة الحاكمة، بل ومشاكل ذات صلة بالسياسة الخارجية والعلاقات الكويتية الإيرانية والكويتية السعودية، وهي مشاكل لابد أن تؤدي في النهاية إلى إزاحته عن منصبه.

    فمن خلال التصريح الذي أدلى به عضو مجلس الأمة حسين القلاف والذي وصف فيه أحد الوزراء من الشيوخ بأنه 'جبان' ووصف وزير شيخ آخر بأنه 'حالم'، وبحكم الروابط 'المتينة' التي تجمع بين القلاف ورئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد، يمكن استنتاج أن العلاقة بين الوزيرين وابن عمهم الرئيس ليست على مايرام. كما أن العلاقة بين 'سمو الرئيس' ووزير الديوان الأميري الشيخ ناصر الصباح ليست على مايرام أيضا، إذ أن 'سمو الرئيس' يتهم وزير الديوان بأنه يقف وراء 'التحركات' الهادفة إلى إسقاط وزارته، كما أن وزير الديوان لا يخفي امتعاضه من 'سمو الرئيس'. ومن المعروف أيضا أن العلاقة بين 'سمو الرئيس' ونائبه الشيخ أحمد الفهد ليست طيبة على الرغم من 'اعتكاف' الشيخ أحمد وابتعاده مؤقتا عن الساحة الإعلامية. أيضا من المشهور أن النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك لا يشعر بالارتياح من مواقف 'سمو الرئيس' تجاهه خصوصا أنه ينتظر تقديم عضو مجلس الأمة ضيف الله بورمية استجواب له.

    أما على مستوى مجلس الأمة، فقد نشرت صحيفة القبس في عددها الصادر يوم الجمعة خبرا يقول أن كتلة العمل الشعبي (أحمد السعدون ومسلم البراك) قررت تقديم استجواب إلى 'سمو الرئيس' قريبا، وأوضحت أن الكتلة 'غسلت يدها' من الحكومة. وكان النائب مسلم البراك قد استخدم التعبير ذاته قبل أيام في تصريح باسمه، وفي ظني أن الهدف من الاستجواب هو إنهاء 'حقبة' الشيخ ناصر المحمد.

    أما على مستوى السياسة الخارجية، فمن الواضح أن إيران تشعر 'بالارتياح' لوجود الشيخ ناصر المحمد في السلطة إذ أن سياسته 'الخارجية' ليست متشددة تجاه إيران كما أن حكومة الشيخ ناصر تبدو 'متسامحة أو متغافلة أمنيا' تجاه النشاط الذي تقوم به الاستخبارات الإيرانية في الكويت. (هناك معلومات متداولة عن تعليق مسجل لمرجع إيراني كبير حول نتائج الانتخابات الكويتية الأخيرة وتوجيه الشكر لشخصية كويتية على جهودها في فوز تسعة نواب شيعة، وقد أنشر تفاصيله لاحقا).

    في المقابل، وعلى مستوى العلاقات مع السعودية، فإن المعلومات المتاحة تشير إلى وجود 'استياء' سعودي من 'سكوت' حكومة الشيخ ناصر عن الأخبار التي تنشرها صحيفة (الدار) التي يملكها حليف ومستشار وشريك وصديق الشيخ ناصر المحمد التاجر محمود حيدر والتي تتضمن إساءات متكررة إلى السعودية خصوصا تلك الأخبار المتصلة بالعلاقة بين السلطات السعودية والشيعة هناك مثل الخبر الذي يقول 'السلطات السعودية تقطع الكهرباء عن مسجد شيعي'!

    الحاصل أن الأمور لا تسير لصالح 'سمو الرئيس'.. لكن المسألة بالنسبة له ليست مسألة وزارة وحكومة بل أكبر من ذلك. فهو، كما أشرت في مقالات سابقة، يعد نفسه للعهد القادم وهو يحرص على البقاء وتعزيز 'مواقعه'، وهو يملك مساحة كبيرة للتحرك والمناورة. فعلى صعيد الإعلام، عرف 'سمو الرئيس' أهمية الإعلام في اللعبة السياسية، فدخل الساحة الإعلامية بقوة حيث أن لديه أربع صحف على الأقل هي (أوان، الدار، الصباح، الحرية) 'تتبرع' في الترويج له أو الدفاع عنه أوالهجوم على من يختلف معه. كما أن له، بشكل أو بآخر، تأثير مهم على صحيفتين غير الصحف السابقة. فضلا عن ذلك فإن له 'ميانة' على ثلاث قنوات تلفزيونية هي (سكوب، العدالة، الصباح). هذا بخلاف قائمة تضم بعض 'المعلقين' في الصحف!

    في الجانب السياسي من الواضح أن 'سمو الرئيس' يسعى إلى الاستقواء ببعض أقطاب الطائفة الشيعية، كما أن لديه علاقات 'خاصة جدا' مع مجموعة من أعضاء مجلس الأمة من 'الحضر ومن القبائل'. أما وسط الأسرة الحاكمة، فإن المعروف عن 'سمو الرئيس' أنه شخص كريم جدا، ولقد أتاح له كرمه هذا تكوين قاعدة من 'الأنصار' وسط الشيوخ الشباب حيث أن بعضهم يقوم بمهات 'خاصة' كل حسب موقعه الوظيفي، وهو يحرص بشدة على جمع المعلومات و'احتكار عرض' ما يناسبه منها أو نفي ما لا يناسبه!

    وكنت قد أشرت في مقال سابق إلى أن 'سمو الرئيس'، وفي إطار جهوده من أجل البقاء، لن يمانع 'بالتضحية' بالوزراء الشيوخ. (ملاحظة: طلب مكتب سمو الرئيس من وزارة الإعلام النظر في إمكانية مقاضاتي بسبب المقال المذكور). وإذا كانت كتلة العمل الشعبي قد قررت تقديم استجواب 'لسمو االرئيس' في بداية دور الانعقاد القادم، فإنه من المتوقع أن يأتي استجواب النائب بورمية للشيخ جابر المبارك قبل استجواب 'سمو الرئيس' ليكون استجواب المبارك بمثابة 'الدرع الواقي' لسمو الرئيس. أي أن 'أنصار' سمو الرئيس سوف يشجعون النائب بورمية على الاستعجال في تقديم استجوابه للشيخ جابر المبارك من أجل تقليل فرص تقديم كتلة العمل الشعبي استجوابها لسمو الرئيس عن طريق إحياء فكرة 'نواب التأزيم' ومحاولة خلق ضغط شعبي ضد الاستجواب مع التحريض باتجاه حل مجلس الأمة وتعطيل الدستور في حال قدمت الكتلة استجوابها، وهذا ما انتبهت إليه الكتلة فأعلنت مبكرا في صحيفة القبس وعلى لسان مصادر أن استجواب بورمية لوزير الدفاع لن يثنيها عن تقديم استجوابها لرئيسه.

    هذه هي الأجواء السياسية الكويتية.. مصحوبة بإنفلونزا 'الخنازير' والحرائق والرطوبة الشديدة!
    _______________________________________________________________________

    تعليقي: شكرا للكاتب الكبير/ محمد عبدالقادر الجاسم الذي فضح هذه العينات من البطانه الفاسده الذي يعتبرهم سموه من المقربين وهم في نفس الوقت يطبقون الاجندات الشخصيه وغيرها من التي تملى عليهم والتي تسئ لسموه وهذا مايجعل الكتل تستجوبه بين حين واخر و يريدون الاطاحه به

     
  2. مشغل سياسي

    مشغل سياسي بـترولـي مميز

    568
    0
    16
    ذكر
    kuwait
    نشكرا الجاسم على هذه الجرأءه التي قليل من يملكها بهذا الوقت من الصحفيين لكن السؤال هل الكاتب له غرض من هذا المقال او خوفا على مصلحة البلد
     
  3. ولد كيفان

    ولد كيفان بـترولـي جـديـد

    5
    0
    0
    تحليل جبار وفعلا الله يستر من القادم
     
  4. المعلمة المتميزة

    المعلمة المتميزة بـترولـي مميز

    945
    0
    0
  5. Gags

    Gags بـترولـي جـديـد

    48
    0
    0
    نورتينا يامعلمتنا
     
  6. مشغل سياسي

    مشغل سياسي بـترولـي مميز

    568
    0
    16
    ذكر
    kuwait
    والله هالمعلمه تعليقها صعب و مختصر شكرا لك يامعلمه
     
  7. Gags

    Gags بـترولـي جـديـد

    48
    0
    0
    وانت منورنا على طول يالسياسي
     
  8. مشغل سياسي

    مشغل سياسي بـترولـي مميز

    568
    0
    16
    ذكر
    kuwait
    النور في وجهك وعساك على القوه
     
  9. F-KeY

    F-KeY بـترولـي نشيط

    119
    0
    0
    الله يستر عليك يالجاسم
     
  10. العجمـي

    العجمـي بـترولـي خـاص

    1,857
    0
    0
    سـر
    kuwait
    كاتب جرئ وطرحه قوي ومتمكن بس محارب من جميع الجهات
     
  11. فهد شموه

    فهد شموه المـراقب الـعـام

    2,712
    24
    38
    ذكر
    Production Engineering Mechanics
    ☀Q8 دار الفخــر والعــز☀
    "بو عمر" قلم حُر
    وكتاباته متابعة من أعلى سلطة في البلد
    الله يحفظه لأجل الكويت
     
  12. مشغل سياسي

    مشغل سياسي بـترولـي مميز

    568
    0
    16
    ذكر
    kuwait
    ننتظر جديد ابو عمر في كتابات تكشف لنا المفاسد الحكوميه ونشكرا الجاسم
     
  13. شركة من صادها عشى عيالة

    شركة من صادها عشى عيالة بـترولـي خـاص

    2,288
    0
    0
    موظف بشركة واسطة الكويت koc
    دولة الاحمدي
    الله يعز ال الصباح اللي يشاركونا بهالحرية و يرحم الشيخ عبد الله السالم اللي تأسس الدستور بعهده ... انتقاد لرئيس الوزراء و كلام في ادارة الامور بالاسره الحاكمة كل هذا تحت مضلة حرية الراي .... بغض النظر عن رايي بما قاله كاتب المقال اعتبر هالمقال دليل على حرية الرأي بالكويت : )
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة