مصنع الغاز المسـال ... مشكلة تكاد تعصف بالإدارة

الكاتب : OLD | المشاهدات : 1,008 | الردود : 5 | ‏22 يوليو 2009
  1. OLD

    OLD بـترولـي نشيط

    63
    0
    0
    في غضون الشهور الماضية كان شغل الشاغل لشركة ناقلات النفط إحتواء مشاكل مصنع الغاز المسال، حيث تكررت الحوادث الفردية و الجماعية في سوء الإدارة لدرجة بدأت تطفو على السطح الخلافات و أنتقلت فضائح و مشاكل هذا المصنع لصفحات الصحف، و يبدو هذا الشيء منطقي جدا كون هناك حالة عدم توافق من قبل المسؤولين في هذا المصنع مع بعضهم البعض سواء المشاريع أو العمليات و هذا الخلاف طفى على السطح حتى وصل ذورته أخيرا، و سبب صداع و احراج لرئيس مجلس الإدارة و جعله كما لو أنه غير قادر على قيادة الشركة، و سوف أتطرق لهذا القطاع كونه أكثر قطاع اضطرابا في الشركة و أول قطاع تنتشر مشاكله و متاعبه على صدر الصفحات للصحف، و هنا سوف أقوم بسرد بعض ما أدى لهذه النقاط كما يبدو:





    1- خلافات مدير مشاريع الغاز المسال مع مدير عمليات الغاز المسال:

    منذ ترقية المدير العال لفرع الغاز المسال و اعادة توزيع مجموعة المشاريع بدأ الخلاف بين المديرين بشكل شبه إسبوعي حتى بدأ كما لو أنه وصل مرحلة تكسير عظم، بل وصل الأمر لحد التشابك بالأيدي لولا أن أحد المشرفين الأجانب تدخل لفض الإشتباك لأدى لفضيحة في هذا المصنع، و هنا بدأ أن الخلاف جذري و عميق و هو خلاف شخصي بين الطرفين مما أثر على سير العمل.



    مدير فرع الغاز المسال و كذلك مدير مشاريع الغاز المسال كلاهما من أصحاب الولاءات الشديدة لأحد الأعضاء المنتدبين و الذي أسس و خلق العديد من المشاكل سابقا و سبب احتقانات عديدة و سبب ثغرات قانونية و هيكلية في الوضع الوظيفي و الهيكل الوظيفي لهذا المصنع، و هنا عندما انتقل هذا العضو المنتدب لقيادة قطاع آخر دبت هذه المشاكل بين المدراء و موظفيهم و كل يريد أن يبدي ولائه بشكل قاطع كي يرد الدين لمن أوصله لمنصبه، و يمنك بسهولة معرفة ضعف القيادة الفنية لمصنع الغاز المسال و كذلك مشاريع الغاز المسال بالنظر لعمق المشاكل الفنية التي حصلت و طريقة التعامل معها بل و تهرب كل طرف من تحمل المسؤولية.




    2- بطء إجراءات اعادة هيكلة الوظائف في المصنع:

    رغم مرور عام و نصف على وعد الرئيس بأن يجعل هذا المصنع كما وعد من إلتقائهم بإعادة ترميم المصنع داخليا نجد بأن الوضع لا زال على ما هو عليه و هذا بإعتراف الرئيس حين وعد بتسريع تعديل الهكيل الوظيفي و سبب هذا البطء هو روتين الشركة و قلة العمالة و كذلك قلة الإنتاجية التي أدت لهضم حقوق العديد من العاملين.



    3- عدم كفاءة القائمين على إدارة المصنع:

    عندما انتقل المدير الجديد لمصنع الغاز انتقل للمصنع و قفز درجتين وظفتين و بالتالي هذه القفزه أدت لوجود ثغرة في الخبرة خصوصا و أن أنتقاله السريع أدى لحصوله على منصب مدير خلال عامين فقط من بداية عمله و هذا بلا شك جعله لا يحمل الخبرة الفنية و الإدارية الكافية لإدارة المصنع بطريقة مهنية كما شدد عليها الرئيس في مقابلته المشهورة في صحيفة الناقلات حين تحدث عن أنواع القيادات.
    كذلك الوضع ذاته ينطبق على مدير الإحتياط للمصنع و هو مدير مشاريع الغاز المسال، فرغم ما أثير حول كثرة و تعدد رحلات العمل لدرجة بأنه لم يسبق له أن أكمل 30 يوما متواصلا في الكويت منذ عام و نصف بسبب كثرة رحلات العمل الغير جادة، فهو ارتقى السلم الوظيفي بسرعه البرق فلم يتدرج كما ينبغي و هذا خلق فجوة حيث أن الأصل هو التدرج الزمني المعتدل لكي تكتسب خبرة فنية و إدارية، و ما قام به مؤخرا لتسليط الضوء على مشاكل المدير الحالي و رفعها للإدارة العليا يثبت هذا الشيء، حين أن الحقيقة و الواقع يؤكدان حدوث مثل هذه المشاكل في عهده فكيف كانت لا تشكل هاجسا بينما تعتبر مشكلة عويصة الآن!
    أما نائب المدير و رئيس فريق عمل التشغيل فلا شك بأنه اسرع قيادي في النفط حاز على ترقيات، معدل كل سنة و شهر درجة، فهذا بلا شك كما ذكر احد المدراء مفروض علينا من فوق! و اختيار اجباري رغم قلة خبرته العمليه حيث أن شروط ارتقاء أي وظيفة قيادية هو مرور ثمان سنوات بينما كان من ضمن طاقم القيادة منذ 3 أعوام و نيف أي مر عليه 5 سنوات ليصبح كبير مهندسين!!




    4- عدم تأهيل بدائل فنية:

    ترك الرئيس الوضع كما هو عليه، نسى بأن توجد العديد من الثغرات في هيكل المصنع لا يمكن سدها بسهولة و كان الأجدى ترقية أو استقطاب كفاءات من خارج المصنع لقيادته بدل من الحالية التي ثبت بلا شك فشلها و الدليل تأخر تسليم المشاريع و هذا ما أغضب العضو المنتدب حين تم وعده بإنجاز مشروع خط الإنتاج الجديد في أول أبريل ثم تأجل لمايو ثم تأجل ليونيو و يوليو و ها نحن سندخل أغسطس بتأخير 4 شهور، دون محاسبة المدير و تركه يعبث في موارد الشركة و كذلك سوء إدارة مدير المصنع في التعامل مع التسربات التي حصلت و انخفاض أرضية الخزانات التي ذكرتها صحيفة الرأي، فتركوا المشكلة كما لو أنها لا تعينهم هو مدير فرع الغاز و رئيس فريق الصيانة و التشغيل و هذا التجاهل ما هو إلا دليل على عدم المسؤولية و اللا مبالاة لدرجة أن الرئيس هو من أتخذ قرار بوقف مشروع الخزانات و العمل على إصلاحه فورا.




    5- العضو المنتدب:

    العضو المنتدب لمشاريع الغاز و عملياته السابق، لا يمكن التقليل من تأثيره على العاملين في هذا القطاع فهو من أوصلهم لمناصبهم دون عناء يذكر أو تأهيل مناسب، حاول كثيرا لوقف ترقية العديد و أبعد الكثير من مناصب الترقيات و سد سقف العديد من الوظائف لمنع ترقية الكثير، و ما قام بـه من خلط للأوراق في المرحلة السابقة كان لخلق نوع من البلبلة و نجح فيها لمحاولة إظهار بأن لا أحد يستطيع قيادة المصنع كما كان يقوده، و محاولاته المتكررة لضرب العاملين و القيادين مع بعضهم البعض نجحت لحد ما، حتى يستنجد الرئيس به كي يساعده على تعديل الأوضاع.



    6- العلاقات الصناعية:

    كان لها أثر سلبي في الأونة الأخيرة و ترتب هذا الأثر في خلق جو من عدم الثقة، مما جعل هذا المصنع بؤرة اشاعات لم تستطع إداراة العلاقات الصناعية التعامل مع مشاكل المصنع بحيادية بل أن رئيس فريق العلاقات الصناعية يتجسس على بعض العاملين و يحاول الضغط على بعضهم بتهديد غير مباشر بأن رئيس الشركة غاضب و متضايق من العامل الذي يشتكي و كذلك استخدامه أسلوب التهكم و الإستهزاء عبر نشر شكاوي العاملين و هذا الشيء قلب وضع المضنع لكثرة المشتكين فيه و كثرة التظلمات، فزاد من موقف الرئيس سواء كون العلاقات الصناعية حاولت إطفاء و إخفاء أي مشكلة بينما العديد من المشاكل لا زالت عالقة في محاولة لتلميع العلاقات الصناعية على حساب حقوق العاملين.







    كل هذه العوامل أعلاه ساهمت و بشكل كبير بخلق صداع كبير جعل الرئيس يشتكي و يسر للبعض بأن المصنع هو من يسبب له الصداع و المشاكل، و بات من الواضح بأن الرئيس يعلم مكامن الخلل في قلة خبرات هذه القيادات و عدم كفاءة العلاقات الصناعية و إخفاءها للمشاكل و دور ذاك العضو المنتدب، لكن السؤال القادم:

    ماذا سيحل بحقوق العاملين في ظل استمرار خلافات هولاء المسئولين و محاولة البعض الأخر منهم تلميع نفسه على حسابه؟
     
  2. باغي الخير

    باغي الخير بـترولـي جـديـد

    4
    0
    0
    مصيبة المصايب والعلة

    أخي العزيز أولد .. كم أشقتنا لكلامك الطيب والممتع في نفس الوقت.
    جميع ما تحدثت عنه هو كلام واقعي لا أحد يستطيع إنكارة وتعتبر محاور مهمة جدا تستحق الوقوف عندها وتفحصها.

    طبعا نائب العضو المنتدب للعمليات والمشاريع السابق يريد أن يضع الرئيس بحرج ويثبت أنه هو الوحيد من يستطيع إحكام إدارة هذا المصنع. وطبعا هذا التضليل غير صحيح! يجب علينا أن نعود للتاريخ ونلبس نظارة الفحص!

    دعونا نتناول أحد المحاور بشكل أوسع والتي أضن أنه سبب معظم الأعراض..
    نائب العضو المنتدب للعمليات والمشاريع السابق منذ بداية عملة في مصنع الغاز بالشويخ، فقد ترعرع بين أكناف إدارة مصرية، مع احترامنا وتقديرنا لهذه الجنسية، (لاحظ مصرية وليست أمريكية أو انجليزية أو يابانية). الكل يعلم نهج هذا النوع من الإدارة لا سيما الطرازالقديم منه! هذه الإدارة جلبت الأقارب والصدقاء والأحباء من مصر الشقيقة حيث اقتربت نسبة العمالة المصرية في ذلك الوقت إلى 90% والآن وبعد مرور أكثر من أربع عقود من الزمان يأتي الرئيس نبيل بورسلي ليحل هذه المشاكل المتراكمة والمتكدسة وجزء منها طبعا قضية الإحلال المستعصية والمتعسرة! إلا أن الرئيس النشيط جزاه الله خير أنجز منها الشيء الكثير ويجب علينا الا نغفله.
    لو افترضنا مبررين ذلك أنها في الستينات كانت عملية تعويض لنقص في الكوادر! لكان من الأجدر أن نجد هؤلاء لديهم من الخبرات والشهادات ما يؤهلهم ليفوقوا أي كفاءة محلية أو غيرها. ولكن الحقيقة المرة هي أن نجد هؤلاء لا يحملون في رؤوسهم سوا علب الفول (يعني لا شهادات ولا خبرات)، لاحظ معاي إذا الواحد منهم أتى منذ ما يزيد عن ربع قرن يعني في بداية شبابه! فكيف أتى بالخبرات ومن أين! وفوق هذا وذاك فهو لا يحمل أي مؤهل بل منهم لا يحمل سوا القراءة والكتابة وأتوقع حتى يومنا هذا! نحن لا نقلل من شأن أحد بل نضع النقاط فوق الحروف ونبين الحقائق فقط، بدافع واحد وهو مصلحة العمل "عملا وليس قولا". ونائب العضو المنتدب للعمليات والمشاريع السابق يشعر بالأمان والراحة في وجود هذا النوع من العمالة لأنها تبايعة في كل شيء ولا يوجد أي تخوف منهم! ضاربا بعرض الحائط مصلحة الشركة وأهدافها وبالتالي لم يساهم في إحلال العمالة بكويتية.
    فنأخذ على سبيل المثال شركة نفط الكويت، منذ أن نشأت في الثلاثيات تحت إدارة إنجليزية (بريتش بتروليوم وشيفرون) ولاحظ الفرق الشاسع هنا! أين شركة نفط الكويت وأين نحن الآن! من يستطيع أي يقرأ هذا يستطيع أن يعي ويدرك ما هوالفرق!

    نعود الآن إلى محور المشكله وسبب تعاسة الشركة نائب العضو المنتدب للعمليات والمشاريع السابق، صحيح أنه تلقى تعليمة في أمريكا ولكن تم تدريبه وصقل مبادئه من عدة مصادر أهمها هي الممارسة العملية كما ذكرنا تحت إدارة مصرية نهجها مختلف تماما! فهو يهدف إلى الإستفادة الشخصية وتحقيق أعلى عائد له ولحزبه ولا نستطيع أن نجزم بالإخلاص والولاء لأكثر من سبب إبرزهم هو أن المدير المصري السابق في ذلك الوقت إندرج أسمه في قضية الإختلاسات وأصبح محل شبه وعمولات مالها أول من آخر وهرب بعد فترة قصيرة من الغزو. بلا شك أن ذلك كان يحدث تحت أنظار وعلم نائب المدير الفاضل؟ في ذاك العهد، وطبعا كان يوافق المدير في كل صغيرة وكبيرة، وهذا له عدة تكهنات! الأول إما أنه متخاذل ويستفيد من ذلك، والثاني أنه يسعى بمكر لإيقاعه وبالتالي يجلس مكانه ليتمكن من تصحيح ما أتلفه في السابق. طبعا الأحتمال المنطقي هو الثاني، ولكن يجب التحقق منه بالفعل! فعندما جلس مكانه وحقق مراده.. ماذا حصل؟ هل فعلا صحح الأوضاع؟

    في الحقيقة أنه كانت هناك رغبة في التصحيح، كنا يدا واحدة وانطلقت مشاريع التطوير في كل مجال وكان الدعم قوي ولكن للأسف لم يستمر ذلك وكعادته أنقلب على الناس وأصبح يحاربهم ويعود إلى النهج الذي نشأ عليه ونسف كفاءات الصف الثاني بأكمله وشل النمو وعزز النظام الإداري الدكتاتوري الذي مبدأه السمع والطاعة واللي يمشي معاه يكون ضمن قائمة النجوم ومن يختلف يجد نفسه في قاع سحيق ويمارس ضده جميع الضغوط والتعسفات الإدارية إلى أن يختار إما أن يخضع لهذا النظام أو يخرج منه نهائيا!(يعني خوارج بس بدون لحية) وبدون شك هذه الممارسات تتم بشكل احترافي يراعي فيه (قدر الأمكان) إزالة كل الإدانات التي ممكن تصبح مستمسك في يوم من الأيام، وإن كانت ولابد فتكون برأس أحد أضعف النجوم في هذا النظام وللأسف أن الرئيس والعضو المنتدب السابق كان يؤيده بكل تصرفاته وسلوكياته وتارك الخيط والمخيط.

    وهناك حقيقة يجب أن يعلمها الجميع أن نائب العضو المنتدب للعمليات والمشاريع السابق من النوعية التي لا تجاهر بالعداوة!!! فقد يبدو لك شيء ويبطن شيء!!! (يعني لو تبط جبده اليوم.. يهلي فيك باجر عادي بالحجي الحلو وكأن شيئا لم يكن بس.. بالفعل تشوف شيء ثاني)

    في الواقع احتاج إلى حلقات طويلة للتحدث أكثر وأكثر ولكن،،

    الخلاصة:
    1-عدم تحقيق سياسة الإحلال، فما تم تحقيقه في عهد الرئيس الحالي من خلال سنة ونص يتجاوز ما تم تحقيقه خلال عشرون سنة.
    2-التفريط بالكفاءات الكويتية والتخلي عنهم وهذا دليل قاطع وبرهان ناصع أن مصلحة النظام فوق كل شيء.
    3-تأخر الكثير من المشاريع المكدسة في الأدراج بسبب التضحية بالكفاءات وترك فراغ صعب استمر لعدة سنوات حتى تم تفعيل المشاريع مؤخرا والإستعانة ببعض الكفاءات النادرة الموجودة.
    4-مشروع خط الأنتاج الرابع كان يفترض تنفيذه قبل أكثر من 10 سنوات عندما تجاوز طلب السوق للقدرة الأنتاجية الاعتيادية للمصنع والتأخير ليس مجرد أشهر فقط؟
    5-مشروع خزانات الغاز كان يفترض تنفيذة قبل حوالي 20 سنة ليصبح مخزون استراتيجي للشركة أما الآن فهو تحصيل حاصل! ولم يعد استراتيجيا البته!
    6-الخلافات بين المدراء الحالي والأحتياطي ورئيس الفريق شيء يستحق الوقوف والتفكير، فيجب برأيي أن يتم تدويرهم وتجميعهم في القطاع الخاص بنائب العضو المنتدب للعمليات والمشاريع السابق، فهو من رقاهم وهو من يجب عليه تحمل قراراتة وليس غيره! فإن كان هناك أنفلونزه ترقيات! يجب حصرها وكل واحد يتحمل توصياته وقراراته وليس نشرها في القطاعات وإن كان فيكون بشكل مدروس أكثر!! كما حصل في المجموعة المتميزه (المهام الخاصة) تم تجميعهم في مكان واحد للتمكن من السيطرة.
    7-عدم إرساء قواعد المساوات والعدالة بين الموظفين وغياب دور الموارد البشرية خلق نوع من التفكك والأختلاف في نهج المجاميع وأصبح هناك حاجة لما يسمى بالعلاقات الصناعية باللإضافة إلى أتاحة الفرصة للظالم بأن يمارس ظلمة دون رقيب أو محاسبة.

    وفي الختام، أتمنى من الرئيس إعادة النظر في قراراته والتمعن في تصحيح الأوضاع وإيجاد حلول جذرية ليتمكن من النهوض بالشركة وتحقيق ما يصبو إليه.
     
  3. OLD

    OLD بـترولـي نشيط

    63
    0
    0
    الإحلال ليس حلا و الدليل، هو ما حصل من إحلال مدراء كويتيين و مسؤولين كويتين و مع هذا زادت البيروقراطية و زادت التبعية بل الحل في اختيار الكفاءات و بكل أمانة الكفاءات في هذه الشركة تعد على أصابع اليد الواحدة بدون مبالغة ولا مجاملة.



    أتفق معك كثيرا خصوصا في مصنع الغاز و كمثال أنظر لسلامة الفضلي، فهل هناك أي وجه مقارنة بين سلامة الفضلي و رئيس فريق التشغيل و الصيانة الحالي فالفرق شاسع جدا من الناحية الفنية و الإدارية.





    لهذا على الرئيس النظر عن قرب و بعين الفاحص عن المتسبب بتكدس و تأخر المشاريع و هنا سيعلم دور مدير مصنع الغاز البديل و كذلك العضو المنتدب السابق في عدم الضغط و تقديم مثل هذه المشاريع الحيوية.




    مرة أخرى يجب إعادة النظر في الضعف الإداري و الكادر الفني الذي قام على إدارة المصنع و تخلى عن حيوية هذه المشاريع مقابل رضى البعض بحيث جعل هذه المشاريع ملحة و يجب إقامتها و أي تأخير يمكن أن يكلف الكثير كما هو حاصل الآن.



    أتفق معك من ناحية يجب أن تقام منذ أمد بعيد لكن أختلف من كونها لا زالت مشاريع إستراتيجية.




    6
    الضرب تحت الحزام بين هؤلاء ليس بجديد و أصبح معلوما حتى في الترشيحات و الترقيات و ما عليك سوى إعادة النظر في لائحة المحبوبين و المفضلين لدى كل مدير ستجدها تناقض لائحة الأخر، أما رئيس الفريق فهو دائما في صف الأقوى و قد تخلى عن المدير الحالي و وقف بصف المدير البديل، علما بأنه وقف مع المدير الحالي ضد البديل في بدايته ترقيته كرئيس فريق، لاحظ تقلبه و تقبله للطرف الأقوى فورا !






    أعتقد بأن مشكلة الشركة هي الثغرات الإدارية في المناصب التي جعلت القياديين الموجدين حاليا و الذين تم ترقيته مؤخرا في صف رسم سياسة الشركة، لا يمكن إطلاقا قبول هذا المنطق كونهم أحد أسباب تراجع الشركة و مساهمتهم في خلق هذا الجو من البيروقراطية و شق الصفوف عبر نشر الولاءات، فكيف تريد منهم أن يرسوا قواعد المساواة و العدل، أما موضوع العلاقات الصناعية فكيف تريد من رئيس فريق هذا القسم بأن ينشر مبادئ العدل و يساهم في رفع الظلم و هو يتفاخر بأنه قد تم نقله للشركة بواسطة، و يتفاخر بأنه نسيب أحد أعضاء مجلس الأمة أمام العاملين..لا أعلم لماذا يتفاخر بهذا الشي، هل هو لعمل نوع من الضغط على العاملين بأنه مسنود و مدعوم أم ماذا؟؟





    إذا كان الرئيس جادا و هذا ما نأمله، فعليه أن ينظر لأبعد من الأعضـاء المنتدبين و عليه إعادة النظر في الأسماء التي يطرحونها عليها و رشحوها لمناصب و تم ترقيته لأنهم نظروا بعين الولاء و التبعية لا الكفاءة و المهارة.
     
  4. كور مخلبص

    كور مخلبص بـترولـي نشيط

    141
    0
    0
    يعني إلا يقول لكم الريال أنه تدبس بالمدراء و التيم ليدر اللي رقاهم و ثبتهم، ولا بالعقل من مهندس تحت التطوير سنة 2003 أخر سنة 2008 صار تيم ليدر شنو هذا ولا صاروخ ديسكفري مال ناسا، يقولون تبي تستعين فيه ناسا بس الناقلات رافضة بس ناسا عندها مشكلة لأن موظفينها بالآلاف جم بيكلف تعلمهم عربي، مو خو خبرك صاحبنا انجليزيته جنه هندي يتحجى عربي مكسر


    يعني بخمس سنوات من مهندس تحت التطوير لتيم ليدر اللهم لا حســد. اللهم لا حسـد بس هذا حجي، هذا منطق، روووووح والله حسيبك
     
  5. مشاكس

    مشاكس بـترولـي نشيط

    85
    0
    0
    ملعونة الناقلات

    ملعونة الناقلات من يوم تأسيسها

    ملعونة الناقلات من يوم إداردتها

    ملعونة الناقلات من يوم وضعها تحت المؤسسة

    ملعونة الناقلات من يوم تعيينها ل فلان وفلان وفلان

    ملعونة الناقلات ........ إلى يومنا هذا
     
  6. كور مخلبص

    كور مخلبص بـترولـي نشيط

    141
    0
    0

    هدي بالك أخوي .. والله متفهم عصبيتك بس لا تخليها تأثر عليك بحياتك الشخصيـة هذيلا عبالهم أن يلعب بالبيضه و الحجر من صادها عشى عياله يلعب و يحوس على كيفه بس ورااااهم حسااب و ربك يمهل ولا يهمل سبحانه
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة