مقال يحكي واقع الوضع السياسي الحالي

الكاتب : مشغل سياسي | المشاهدات : 571 | الردود : 5 | ‏7 يوليو 2009
  1. مشغل سياسي

    مشغل سياسي بـترولـي مميز

    568
    0
    16
    ذكر
    kuwait
    «شظايا» جلسة العار

    بقلم الكاتب الصحفي : صباح جاسم الفضلي من جريدة< عالم اليوم>

    لا نستطيع أن نسمي جلسة طرح الثقة السابقة إلا بجلسة العار وذلك بسبب «تبسيط» نواب الأمة بضمائرهم في أروقة مجلس الأمة وتعليق لافتة التنزيلات والخصومات على مبدأ الدفاع عن المال العام و عمل السحوبات على أصابعهم للتبصيم على أي قانون تريد الحكومة تمريره بعد أن صوتوا ضد طرح الثقة على الرغم من اعتراف غالبيتهم بأن المحور الأول من الاستجواب يعتبر تعديا على المال العام.. ولكن.. لا حياة لمن تنادي.
    فهؤلاء النواب راهنوا على ذاكرة الناخب، فاعتقدوا أن الناخب سينسى تلك المواقف.. وسنترك ذلك للوقت ليبين مدى صحة رهانهم.
    ولكن الأمر الأغرب من مواقف النواب المتخاذلة هو الهجوم الجائر الذي يتعرض له النائب مسلم البراك بسبب ذلك الاستجواب الذي يبدو أن له«شظايا» وتبعات لن تنتهي.
    فقد جيرت العديد من الجهات والوسائل الإعلامية لمهاجمته ولتشويه صورته أمام المجتمع الكويتي.
    فهل من المعقول أن يتم تشويه صورة نائب ليس له ذنب إلا أنه دافع عن المال العام الذي أقسم على الذود عنه.
    المشكلة ليست فقط في مهاجمتهم لمسلم البراك ولكن المصيبة أننا بدأنا بملاحظة ظاهرة جديدة وهي أن كل نائب يقوم بممارسة دوره الرقابي في المجلس تقوم عليه القيامة ويتم تشويه سمعته وصورته وتلفيق الاتهامات الكاذبة في سبيل توجيه الشارع الكويتي ضده.
    فسابقاً تعرض الدكتور فيصل المسلم لهذه الحملة بسبب دفاعه عن المال العام وكذلك الدكتور وليد الطبطبائي والنائب الفاضل محمد هايف المطيري تعرضا أيضاً لهذه الحملة لدفاعهم عن معتقدات الشعب وعاداته وثوابته وبالمقابل نجد أن كل نائب بائع لذمته ووطنه وموال للحكومة من اجل مصالح شخصية يتمتع بحماية إضافية من بعض وسائل الإعلام وتمجيده عبر تلك الوسائل.
    فيبدو اننا أمام كارثة حلت بالحياة السياسية في الكويت، فهناك تيار كبير وقوي جداً موجه لكل شريف يحاول أن يدافع عن المال العام والمكتسبات الشعبية فلا يستطيع أي نائب أن يمارس دوره الرقابي إلا وتجده أمام حرب مع جحافل ذلك التيار المستفيد من سرقة المال العام.
    والخوف من أن نصل لمرحلة يصدّق فيها الكويتيون ذلك التيار فيتغلب على شرفاء الكويت.
     
  2. aL- raSy

    aL- raSy إدارة المنتدى

    2,714
    0
    36
    فعلن مقال واقعي و بالصميم

    فليطمن الكاتب بأن وعي الشارع الكويتي اكبر من اي تأثير اعلامي او ماشابه وليثق بأن بدعة ( التأزيم ) التي اختلقوها لن تحرك فينا شعره ، والادله كثر منها على سبيل المثال: هجوم سكوب على فيصل المسلم و تشويه صورته على وجه الخصوص امام اهالي منطقته ( خيطان ) فلم يكترث الشارع بهذه الاكاذيب وجعل المسلم الاول في منطقته بأكبر نسبة من الاصوات..


    اما بعد موقف النواب في جلسة طرح الثقه جاء الرد الواضح و الفوري من الشارع الكويتي وهو :



    لن ننسى مواقفكم ايها النواب فأنتبهوا......


    كل الشكر والتقدير اخوي مشغل سياسي على نقلك لهذا المقال الرائع..
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏16 فبراير 2015
  3. مشغل سياسي

    مشغل سياسي بـترولـي مميز

    568
    0
    16
    ذكر
    kuwait
    العفو يااخي الكريم واشكرك ايضا على مرورك وكان ردك على الموضوع رائع
     
  4. جابر

    جابر قــلــم بــتــرولــي أعضاء الشرف

    لاتزال الكويت بخير ..مادام هناك شرفاء فى مجلس الأمه يرفضون بيع الوطن وكرامة المواطن مقابل مصالح لهم أو للمقربين منهم

    الحمدلله على نعمة الحريه
     
  5. جابر

    جابر قــلــم بــتــرولــي أعضاء الشرف

    بعد إذن مشغل سياسى ..نضيف هالموضوع

    لولا بعض نواب البرلمان لما وجدنا ما نأكله إلا الجراد! ..محمد الوشيحي

    09/07/2009 الجريدة 12:54:42 ص

    في فيلم هندي جميل، مفتش الشرطة الشريف كبّد اللصوص والعصابات خسائر جمة، وألقى القبض على المئات منهم، وكان يقول للص الذي يسرق عشر روبيات: 'أنت ومن يسرق الملايين واحد، السرقة سرقة، ليس لها اسم آخر'.

    لكن، ومع مضي الأيام، يكتشف أن اللصوص أكثر من الشرفاء، وأن الكل يسرق، وأن عدداً كبيراً من زملائه الشرطة لصوص أيضاً، بطريقة أو بأخرى! وأسقط في يده، ولم يعد يعرف كيف يكافح السرقة، ومَن يكافح بالضبط، فتجاهل السرقات الصغرى وركز على الكبرى، ولم يتغير شيء، فأرهقه ذلك ودفعه إلى السير في الشوارع على غير هدى، والهذيان بكلام غير مفهوم. شيء من الهلوسة أصابه. صار يمر بجانب مجموعة من السكارى والمساطيل ويتحدث معهم بصوت عال وهو يبكي: كلما تسلمت قضية سرقة، وجدت مسؤولاً كبيراً يدعمها، وكلما نويت القبض على المسؤول وجدت البسطاء يشكلون سوراً وحصناً للدفاع عنه، ويقاتلونني قتالاً مريراً، فأندهش وأسألهم: كيف تدافعون عنه وهو يسرق أموالكم؟ فتأتيني الإجابة: هو يمنحنا ما يسد رمقنا.

    وهكذا أصبح يمشي ويهلوس ويشتكي إلى طوب الأرض حال البلد الذي يحتاج فيه ضابط الشرطة الشريف إلى مئة وخمسين ألف يد كي يستطيع الحدَّ من السرقة لا منعَها كلَّها، وكيف أنه وحده لا يستطيع ردع أولئك اللصوص كلهم... وتمكنت منه الهلوسة، وتم فصله من وظيفته بمكائد من كبار اللصوص، وأمسى مظهره كئيباً، ثياب بالية، ولحية كثة، وشعر منفوش، وجسم ناحل هزيل، ووو...

    وفي نهاية الفيلم، تجمّع مجموعة من شباب الشرطة وانتشلوه من وحل الهلوسة، وتكفلوا برعايته وإعادته إلى رشده،
    وعاهدوه على السير على منهجه. فنصحهم وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة: لا تتفرقوا فهم أقوياء، لا تتفرقوا، لا تتفرقوا...
    ومات.

    وبالطبع، وكما هي عادة الأفلام الهندية، يتغلب الخير دائماً على الشر، لذا تصدى الشباب بحماسة وشجاعة للصوص الكبار، وألقوا القبض عليهم الواحد تلو الآخر، وبعدما طهروا الولاية منهم، تجمعوا تحت صورة قائدهم السابق وأدّوا التحية العسكرية.

    يميناً بالله، فيلم مؤثر، وهو نقل حي ومباشر لما يحدث في الكويت، لكن مع تبديل بعض الأدوار، فهناك مفتش شرطة وهنا نواب وكتّاب. وأخشى بعد فترة ليست بالبعيدة أن يسير النواب والكتاب هؤلاء في الشوارع وهم يهلوسون ويهذون ويترنحون في ثياب رثة، ولحى كثة، بعدما كثرت السرقات وتحصّن اللصوص بالبسطاء من الناس.

    ولولا بعض نواب البرلمان لما وجدنا ما نأكله إلا الجراد. والجراد مضر بالصحة إلا للمصابين بتعسر في البول. ومن يكثرْ من أكل الجراد يمشِ ويخرخر. فالجرادة مثل البيرة، أقصد بيرة من غير كحول لو سمحت.

    وفي الكويت، يحاول اللصوص دفع الشمس بأرجلهم بعيداً بحثاً عن الليل، بينما يلفّ بعض النواب والكتّاب والناشطين الحبل خلف ظهورهم ويسحبون الشمس
    كي تبقى الكويت في نهار دائم. ولاتزال لعبة شد الحبل مستمرة، والحبال تكاد تتقطع، وعروقهم كذلك، فأسعفوهم بحبال جديدة، و'مرهم' يدهنون به أذرعهم المشققة، أو على الأقل لا تنثروا الملح على جروحهم
     
  6. aL- raSy

    aL- raSy إدارة المنتدى

    2,714
    0
    36
    بعد تلويح الوزير الخالد بأوراق إحالة قضية الإعلانات الانتخابية إلى النيابة العامة
    الوشيحي:كان مقلباً بالنعناع وشربناه بالهناء والشفاء،ومااااكو قضية يا نوابنا ويا وزراءنا ويا ناس تخص هذا الموضوع

    12/07/2009 الآن -الجريدة- مقال اليوم 02:56:59 ص

    مااااكو قضية

    محمد الوشيحي



    تعال يا بوعنتر، تعال يا ولدي يا سلمان اجلس بجانبي واستمع لما سأقوله لك عن الكارثة التي اكتشفتها...

    شوف، أثناء مناقشة استجواب وزير الداخلية، وتحديداً المحور الأول، 'عقود الإعلانات'، وأثناء الحديث عن المبلغ الذي تجاوز خمسة ملايين وثلاثمئة ألف دينار، وقف معالي الوزير وقال إنه أحال الموضوع إلى النيابة، وأخد يلوّح بأوراق في يده دلالة على صدق كلامه، فانبرى المدافعون عنه يستغربون إصرار النائب المستجوب على المضي قدماً في استجوابه رغم إحالة القضية إلى النيابة.

    سارت الأمور طبيعية بعد ذلك، الأمن مستتب والناس تأكل السندوتش، لكن، مساء الأربعاء الماضي، بلغني أنه لا توجد قضية في النيابة تخص هذا الموضوع، أبداً، تخيّل!، أكرر، 'ماااااكو قضية في النيابة' في هذا الخصوص، سمعت يا سلمان؟ ماااااكو قضية يا نوابنا ويا وزراءنا، ماااااكو قضية يا ناس. كان مقلباً بالنعناع وشربناه بالهناء والشفاء، هاهاها...

    لا أخفيك يا بوعنتر، احولّت عيناي، وشرعت أهرش رأسي ذهولاً وغضباً، ورحت أتساءل: 'إذاً ما هي الأوراق التي كان يلوِّح بها الوزير في جلسة الاستجواب إذا لم تكن هي أوراق القضية؟ ورق عنب مثلاً؟ أوراق كفالة الثلاجة؟ أوراق شنو بالضبط؟'... لا أدري، يميناً بالله يا ولدي لا أدري.

    الذي أدريه ومتأكد منه أنه لا توجد قضية في النيابة، ولا ملف لها ولا رقم، حتى لحظة كتابة المقالة هذه (ظهر أمس السبت)، وقد تأكدت من ذلك عبر العديد من الاتصالات، كي لا أستعجل، فالأمر أخطر مما تتصور. وإذا صح هذا فإن الوزير قد صبّ على رؤوس الشعب زيتاً، وألبسنا عمائم، كل واحد ومقاس رأسه، قبل أن يجلس هناك مع بعض أنصاره يقهقهون علينا ونحن نرقص والزيت يتقاطر من رؤوسنا.

    اترك عنك لعبة البلي ستيشن وركز معي يا بوعنتر، فخبر مثل هذا يشيب لهوله الولدان والغربان، وينسف حكومات بمكاتبها وأدوات مطبخها... شوف، معاليه أرسل إلى النيابة العامة رسالة لم أعرف فحواها بعد، لكنها بالتأكيد ليست بلاغاً، خذها مني قرنتي، علم ثابت، مثل شاربي هذا، والنيابة أجابت رسالته، وقيل لي إن جواب النيابة بلغه قبل جلسة الاستجواب. إذاً نحن تهزأنا وأنا أبوك تهزيئاً ليس كمثله تهزيء، نحن وممثلينا نواب البرلمان، تحديداً الاثنين والثلاثين نائباً، المعارض لطرح الثقة منهم والممتنع.

    طبعاً، أنت الآن شارفت على سنتك السابعة ولم تعد في حاجة إلى القول إن ذلك لو حصل في دولة تحترم نفسها لعصروا الوزير ولباعوا عصيره مركزاً، سواء النواب أو الوزراء أو الصحافة أو الناشطون أو عامة الناس. لكننا في الكويت، تذكر ذلك جيداً، وتوكل على الله، أكمل لعبتك وسأجلس أنا هنا أتابع ما الذي ستفعله الحكومة في وزيرها، وكيف سيسترد النواب كرامتهم وكراماتنا قبلهم بعد اكتشاف المقلب هذا. وصدقني بوعنتر، الخمسة ملايين لا تهم بقدر ما تهم مصداقية وزير وحكومة ومدى احترامهما للناس، والأهم من ذلك كله، مدى احترام الشعب لنفسه، وانتبه من الزيت لا يطيح على الزوليّة وأنا أبوك. صرنا فول مدمس يا ولدي.
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة