من اقوال الامام الشافعى

الكاتب : ANACONDA | المشاهدات : 320 | الردود : 1 | ‏5 يوليو 2009
  1. ANACONDA

    ANACONDA بـترولـي مميز

    687
    0
    0

    كانت للامام الشافعي نفس مرهفة, شديدة التأثر بالأحداث فهي نفس شاعر, ولذا كانت الحكمة تنساب على لسانه شعرا ونثرا.

    واليكم بعض حكم الشافعى رحمه الله فضيلة العلم:

    قال الشافعي رحمه الله: كفى بالعلم فضيلة أن يدعيه من ليس فيه, ويفرح اذا نسب اليه.
    وكفى بالجهل شينا أن يتبرأ منه من هو فيه, ويغضب اذا نسب اليه.


    امساك العصا:

    قيل للشافعي رحمه الله: ما لك تكثر من امساك العصا, ولست بضعيف؟
    قال: لأتذكر أني مسافر.

    أشد الأعمال:

    قال الشافعي رحمه الله:
    أشدّ الأعمال ثلاثة:
    الجود من القلّة.
    والورع في الخلوة.
    وكلمة الحق عند من يرجى ويخاف.


    طلب الرياسة:

    قال الشافعي رحمه الله:
    من طلب الرياسة فرّت منه, واذا تصدّر الحدث فاته علم كثير.
    ضعف الانسان:
    قال الامام الشافعي رحمه الله:
    أبين ما في الانسان ضعفه, فمن شهد الضعف من نفسه نال الاستقامة مع الله تعالى.

    علاج العجب:

    قال الشاعي رحمه الله:
    اذا أنت خفت على عملك العجب, فانظر: رضا من تطلب, وفي أي ثواب ترغب, ومن أي عقاب ترهب, وأي عافية تشكر, وأي بلاء تذكر. فانك اذا تفكرت في واحدة من هذه الخصال, صغر في عينك عملك.

    وصف الدنيا:

    قال الشافعي رحمه الله:
    ان الدنيا دحض مزلة,ودار مذلة, عمرانه الى خرائب صائر, وساكنها الى القبور زائر, شملها على الفرق موقوف, وغناها الى الفقر مصروف, الاكثار فيها اعسار, والاعسار فيها يسار.
    فافزع الى الله, وارض برزق الله, لا تتسلف من دار فنائك الى دار بقائك. فان عيشك فيء زائل, وجدار مائل, أكثر من عملك, وأقصر من أملك.

    عواقب الأمور:

    قال الشافعي رحمه الله:
    صحة النظر في الأمور, نجاة من الغرور.
    والعزم في الرأي, سلامة من التفريط والندم.
    والروية والفكر, يكشفان عن الحزم والفطنة.
    ومشاورة الحكماء, ثبات في النفس, وقوة في البصيرة.
    ففكر قبل أن تعزم
    وتدبر قبل أن تهجم
    وشاور قبل أن تتقدم.


    فضل أصحاب الحديث:

    قال الشافعي رحمه الله:
    اذا رأيت رجلا من أصحاب الحديث, فكأني رأيت رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم, جزاهم الله خيرا, هم حفظوا لنا الأصل, فلهم علينا الفضل.
    وقال: عليكم بأصحاب الحديث فانهم أكثر الناس صوابا.
    كتابة العلم:
    قال الشافعي رحمه الله:
    لولا المحابر, لخطبت الزنادقة على المنابر.

    اللبيب:

    قال الشافعي رحمه الله:
    اللبيب العاقل هو الفطن المتغافل.

    الخير في خمسة:

    قال الشافعي رحمه اله:
    الخير في خمسة:
    غنى النفس
    وكف الأذى
    وكسب الحلال
    والتقوى
    والثقة بالله.

    مؤهلات الرياسة:

    قال الشافعي رحمه الله:
    آلات الرياسة خمس:
    صدق اللهجة
    وكتمان السر
    والوفاء بالعهود
    وابتداء النصيحة
    وأداء الأمانة.

    اغتربوا:
    قال الشافعي رحمه الله:
    أيما أهل بيت لم يخرج نساؤهم الى رجال غيرهم, ورجالهم الى نساء غيرهم؛ الا وكان في أولادهم حمق.

    علم الطب:
    قال الشافعي رحمه الله:
    لا أعلم علما بعد الحلال والحرام أنبل من الطب, الا أن أهل الكتاب قد غلبونا عليه.


    قال حرملة:

    كان الشافعي يتلهف على ما ضيّع المسلمون من الطب ويقول:
    ضيّعوا ثلث العلم, ووكلوه الى الى اليهود والنصارى.

    رضا الناس:

    قال الشافعي رحمه الله:
    رضا الناس غاية لا تدرك, وليس الى السلامة من ألسنة الناس سبيل, فعليك بما ينفعك فالزمه.

    التزلف:

    قال الشافعي رحمه الله:
    ما رفعت من أحد فوق منزلته, الا وضع مني بمقدار ما رفعت منه.

    ضياع:

    قال الشافعي رحمه الله:
    ضياع العالم أن يكون بلا اخوان.
    وضياع الجاهل قلة عقله.
    وأضيع منهما من واخى لا عقل له.


    ثلاثة لا تقربها:

    قال الربيع: قال الشافعي رحمه الله:
    يا ربيع, اقبل مني ثلاثة:
    لا تخوضنّ في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم, فان خصمك النبي غدا.
    ولا تشتغل بالكلام, فاني قد اطلعت من أهل الكلام على التعطيل.
    ولا تشتغل بالنجوم.

    الشبع:
    قال الشافعي رحمه الله:
    الشبع س\يثقل البدن, ويقسي القلب, ويزيل الفطنة, ويجلب النوم, ويضعف عن العبادة.

    الزهد:

    قال الربيع: قال الشافعي رحمه الله:
    عليك بالزهد, فان الزهد على الزاهد أحسن من الحلي على المرأة الناهد.

    أصول:

    قال الشافعي رحمه الله:
    أصل العلم التثبت, وثمرته السلامة.
    وأصل الورع القناعة, وثمرته الراحة.
    وأصل الصبر الحزم, وثمرته الظفر.
    وأصل العمل التوفيق, وثمرته النجاح.
    وغاية كل أمر الصدق.

    أدب العلماء:

    قال الشافعي رحمه الله:
    المحدثات من الأمور ضربان:
    ما أحدث يخالف كتابا أو سنة, أو أثرا, أو اجماعا, فهذه البدعة الضلالة.
    وما أحدث من الخير, لا خلاف فيه لواحد من هذا, فهذه محدثة غير مذمومة, قد قال عمر في قيام رمضان: نعمت هذه البدعة.
    يعني أنها محدثة لم تكن, واذا كانت فليس فيها رد لما مضى.

    التوسط:

    قال الشافعي رحمه الله:
    الانقباض عن الناس مكسبة للعداوة, والانبساط اليهم مجلبة لقرناء السوء, فكن بين المنقبض والمنبسط.

    العلم ما نفع:

    قال الشافعي رحمه الله:
    العلم ما نفع ليس ما حفظ.

    الاستنباط:

    قال الشافعي رحمه الله تعالى:
    استعينوا على الكلام بلبصمت, وعلى الاستنباط بالفكر.

    العقل:

    قيل للشافعي رحمه الله: أخبرنا عن العقل, يولد به المرء؟
    فقال: لا, ولكنه يلقح من مجالسة الرجال, ومناظرة الناس.

    أرفع الناس:

    قال الشافعي رحمه الله:
    أرفع الناس قدرا من لا يرى قدره, وأكثرهم فضلا من لا يرى فضله.


    المحافظة على الصديق:

    قال يونس بن عبد الأعلى: قال لي الشافعي ذات يوم رحمه الله:

    يا يونس, اذا بلغك عن صديق لك ما تكرهه, فاياك أن تبادره بالعداوة, وقطع الولاية, فتكون ممن أزال يقينه بشك.

    ولكن القه وقل له: بلغني عنك كذا وكذا, واحذر أن تسمي له المبلّغ, فان أنكر ذلك فقال له: أنت أصدق وأبر. ولاتزيدن على ذلك شيئا.

    وان اعترف بذلك, فرأيت له في ذلك وجها لعذر, فاقبل منه, وان لم تر ذلك فقل له: ماذا أردت بما بلغني عنك؟

    فان ذكر لك ما له وجه م العذر فاقبل منه, وان لم تر لذلك وجها لعذر, وضاق عليك المسلك, فحينئذ أثبتها عليه سيئة أتاها, ثم أنت في ذلك الخيار, ان شئت كافأته بمثله من غير زيادة, وان شئت عفوت عنه, والعفو أقرب للتقوى, وأبلغ في الكرم لقول الله تعالى:

    { وجزاء سيئة سيئة مثلها, فمن عفا وأصلح فأجره على الله}. الشورى 40.

    فان نازعتك نفسك بالمكافأة, فاذكر فيما سبق له لديك من الاحسان, ولا تبخس باقي احسانه السالف بهذه الشيئة, فان ذلك الظلم بعينه.

    وقد كان الرجل الصالح يقول: رحم الله من كا فأني على اساءتي من غير أن يزيد, ولا يبخس حقا لي.

    يا يونس, اذا كان لك صديق فشدّ بيديك به, فان اتخاذ الصديق صعب, ومفارقته سهل.

    وقد كان الرجل الصالح يشبّه سهولة مفارقته الصديق, بصبي يطرح في البئر حجرا عظيما, فيسهل طرحه عليه, ويصعب اخراجه على الرجال.

    فهذه وصيتي واليك السلام.

    حسن الخاتمة:

    قال الشافعي رحمه الله:
    من أحب أن يقضي له بالحسنى, فليحسن بالناس الظن.

    تنزيه الأسماع:

    قال أحمد بن يحيى الوزير:
    خرج الشافعي يوما من سوق القناديل, متوجها الى حجرته, فاذا رجل يسفه على رجل من أهل العلم. فالتفت الينا الشافعي فقال:
    نزهوا أسماعكم عن استماع الخنا, كما تنزهون ألسنتكم عن النطق به, فان المستمع شريك القائل.
    وان السفيه ينظر الى أخبث شيء في وعائه, فيحرص أن يفرغه في أوعيتكم, ولو ردّت كلمة السفيه, لسعد رادها, كما شقي بها قائلها.


    مع أهل الطاعة:

    قال الشافعي رحمه الله:
    ما أحد الا وله محب ومبغض, فان كان لا بدّ من ذلك, فليكن المرء مع أهل طاعة الله عز وجل.



    العلم والذنوب:

    قال الشافعي رحمه الله:
    كتب حكيم الى حكيم: يا أخي قد أوتيت علما, فلا تدنّس علمك بظلمة الذنوب, فتبقى في الظلمة يوم يسعى أهل العلم بنور علمهم.


    وصية لمؤدب:
    أدخل الشافعي رحمه الله يوما الى بعض حجر هارون الرشيد, ليستأذن له, ومعه سراج الخادم, فأقعده عند أبي عبد الصمد, مؤدب أولاد الرشيد.

    فقال سراج للشافعي: يا أبا عبد الله هؤلاء أولاد أمير المؤمنين, وهو مؤدبهم, فلو أصيته بهم.

    فأقبل الشافعي على أبي عبد الصمد فقال:
    ليكن أول ما تبدأ به من اصلاح أولاد أمير المؤمنين, اصلاح نفسك, فان أعينهم معقودة بعينك, فالحسن عندهم ما تستحسنه, والقبيح عندهم ما تكرهه.

    علمهم كتاب الله ولا تكرههم عليه فيملوه, ولا تتركهم منه فيهجروه.
    ثم روّهم من الشعر أعفّه, ومن الحديث أشرفه.
    ولا تخرجهم من علم الى علم غيره حتى يحكموه, فان ازدحام الكلام في السمع مضلّة للفهم.


    الكفاءة في الدين:

    قال الشافعي رحمه الله:
    الكفاءة في الدين لا في النسب, لو كانت الكفاءة في النسب لم يكن أحد في الخلق كفوءا كفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم, ولا لبنات الرسول صلى الله عليه وسلم.



    التصوف:

    قال الشافعي رحمه الله:
    أسس التصوف على الكسل.
    وقال: لو أن رجلا عاقلا تصوّف, لم يأت الظهر حتى يصير أحمق.



    التواضع في طلب العلم:

    قال الشافعي رحمه الله:
    لا يطلب أحد هذا العلم بالملك وعز النفس فيفلح, ولكن من طلبه بذل النفس, وضيق العيش, وخدمة العلماء أفلح.
    وقال أيضا:
    لا يدرك العلم الا بالصبر على الذل.

    صاحب الهوى:

    قال الشافعي رحمه الله:
    لو رأيت صاحب هوى يمشي على الماء ما قبلته.


    التوحيد:

    قال الشافعي رحمه الله:
    سئل مالك عن الكلام والتوحيد فقال:
    محال أن نظن بالنبي صلى الله عليه وسلم أنه علم أمّته الاستنجاء, ولم يعلمهم التوحيد, والتوحيد ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم:" أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله", فما عصم به الدم والمال حقيقة التوحيد.


    العالم يسأل:

    قال الشافعي رحمه الله:
    العالم يسأل عما يعلم, وعما لا يعلم, فيثبّت ما يعلم, ويتعلّم ما لا يعلم.
    والجاهل يغضب من التعلّم, ويأنف من التعليم.




    ما ليس فيك:

    قال الشافعي رحمه الله:
    من اذا أرضيته قال فيك ما ليس فيك, كذلك اذا أغضبته قال فيك ما ليس فيك.

    حد العقل:

    قال الشافعي رحمه الله:
    ان للعقل حدا ينتهي اليه, كما أن للبصر حدا ينتهي اليه.


    أولياء الله:
    قال الشافعي رحمه الله:
    ان لم يكن العلماء العاملون أولياء الله, فلا أعلم لله وليّا



    المراجع


    حلية الأولياء, للحافظ الأصبهاني.
    صفوة الصفوة, لابن الجوزي.
    البداية والنهاية لابن كثير.
    سير أعلام النبلاء للذهبي.
    الطبقات الكبرى للشعراني.
    احياء علوم الدين للامام الغزالي.
    العقد الفريد لابن عبد ربه.
    رسالة المسترشدين للمحاسبي تحقيق أبي غدّة.
    الزهد الكبير للبيهقي.
    صفحات من صبر العلماء لعبد الفتاح أبي ​
     
  2. نجديه وملامحي حايليه..

    نجديه وملامحي حايليه.. بـترولـي خـاص

    1,033
    0
    0
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة