بورصة تامي فلو Tamiflu

الكاتب : Abu Ahmed | المشاهدات : 407 | الردود : 0 | ‏23 يونيو 2009
  1. Abu Ahmed

    Abu Ahmed بـترولـي جـديـد

    أعلنت حكومة المكسيك يوم الجمعة 24 أبريل/نيسان 2009 أن إنفلونزا الخنازير قتلت عشرات الأشخاص في البلاد. وتصاعدت المخاوف الدولية من تحول هذا المرض إلى وباء عقب انتشاره وانتقاله للولايات المتحدة.

    و السوال الحالي هل انفلونزا الخنازير وباء ولا وهم و بورصة تامي فلو !!!!!!!!!!
    اسم الدواء : Tamiflu
    اسماء اخرى للدواء: اوسيلتا ميفير
    دواعي الاستعمال:
    لعلاج و الوقاية من عدوي الإنفلونزا الفيروسية.
    كيفية الاستعمال:

    يجب بدء العلاج خلال يومين من ظهور الأعراض و يستمر لمدة خمسة أيام.

    يفضل أخذ الدواء مع الأكل لتجنب الشعور بالغثيان.

    الجرعة في الكبار و المراهقين : كبسولة 75 مجم مرتين يومياً.
    الأطفال: من سن 1-12 عام:

    حيث قالت شركة روش السويسرية للأدوية إنها أعدت 220 مليون مجموعة علاجية من عقار «تاميفلو» حتى الآن طلبتها حكومات العالم. وتعتبر هذه الكمية هي المتاحة الآن في المخزونات الاحتياطية لعدم حدوث وباء إلى الآن.
    نرجع الي طلب حكومات العالم
    «تاميفلو» سعره قبل انتشار اذا صح التعبير إشاعة أنفلونزا الخنازير يعادل يورو 15
    و بعد انتشار الشائعة أصبح في 150 يورو
    يعني ارتفع بما يعادل عشر أضعاف و طبعا
    ولا زال الحديث متصلا عن عقار الـ"تامي فلو" باعتباره هو المنقذ من وباء إنفلونزا الخنازير أيضا.
    سعر سهم شركة جي ليد Gilead المنتج الأصلي لعقار Tamiflu والتي تحتفظ بحق تحصيل 10% من مبيعات وتسويق العقار كان مطلع عام 1994م لا تساوي قيمته أكثر 75 سنتا، وظل يصعد ويهبط حتى وصلت قيمته بعد عشر سنوات أي عام 2004 نحو 14 دولارا ، ثم مع استعار هوجة إنفلونزا الطيور تجاوز سعره منتصف العام 50 دولارا.
    ظلت القوة الدافعة مع القصور الذاتي للزخم الذي أحدثته "بروبجندا" إنفلونزا الطيور يدفعان بقيمة سهم جي ليد صعودا وهبوطا حتى تجاوزت قيمته 57 دولارا في أغسطس 2008، ثم هوى في أوائل 2009 إلى 35 دولارا، أما الآن، أي بعد صرعة "إنفلونزا الخنازير" حتى لحظة كتابة هذه السطور فهو 43 دولارا أمريكيا، وأخذ منحنى قيمته في الصعود تارة أخرى ولا يزال السهم يحلق.
    مرة أخرى يمكنك أن تقرأ على موقع المنظمة بالإنترنت الأعراض المرضية لما يعرف إعلاميا بإنفلونزا الخنازير، إنها: ارتفاع في درجة الحرارة – سعال – التهاب واحتقان بالحلق - رشح الأنف - آلام بالأذن – صداع - آلام بالعضلات والمفاصل وأحيانا قيء أو إسهال..

    أليست هذه أعراض الإنفلونزا العادية؟ ليقل لي أحدكم ما الفارق!
    إن نيل تهويل الإعلام منا، والإصغاء للصخب العاتي الذي يملأ حولنا السماء والأرض دونما تمحيص الوارد علينا منه، والتسليم بكل صرخة له من السلبيات الكثير، ليس أدناها الأموال التي تنفقها بمئات الملايين الدول العربية الفقيرة والغنية لتوفير علاجات، الشك فيها أرجح من الثقة بها.
    بو احمد / najemahmed21@yahoo.com
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة