الصداقة والأصدقاء

الكاتب : كنبس | المشاهدات : 737 | الردود : 18 | ‏6 نوفمبر 2007
  1. كنبس

    كنبس بـترولـي مميز

    814
    0
    0
    ليس من الصعب أن تضحي من أجل صديق
    ولكن من الصعب أن تجد الصديق الذي يستحق التضحية

    تكون سعيدا إذا عثرت على صديق تثق به
    و تكون اسعد إذا عثرت على صديق يثق بك
     
  2. نفطي كويتي

    نفطي كويتي بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    2,016
    12
    38
  3. dehen_3ood

    dehen_3ood بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    قيل لأحد الصالحين: أي الأخوان أحق ببقاء المودة؟ قال: الوافر دينه والوافي عقله، الذي لا ينساك على البعد، إن دنوت منه أدناك وإن بعدت عنه رعاك وإن استعنت به عضدك !! هذا هو الصديق

    يامال العافية على هالمشاركة
    تسلم الأيادي
     
  4. Shoomy

    Shoomy بـترولـي خـاص

    ايييييييييييييييييييييه يا كنبس
    يعطيك العافيه وماقصرت

    صح لسانك بس وين اللي يقدر ... وين اللي يسمع

    تحياتي
     
  5. كنبس

    كنبس بـترولـي مميز

    814
    0
    0
    دهن العود الله يعافيك وكلام الصحابه اطيب
    تحياتي
     
  6. كنبس

    كنبس بـترولـي مميز

    814
    0
    0
    شومى صح بدنك
    صدقنى لو خليت خربت
    لازم فى صديق ووفى بعد اكيد موجود لا محاله - حلوه لا محاله - :)
    تحياتي لك
     
  7. MR HANDSOME

    MR HANDSOME بـترولـي نشيط

    120
    0
    0
    منـذ أنْ كان على الأرض اثـنان، والبحث عن الصديق مشكلة الـبشرية! ولا تُصدقوا أبداً أنَّ استحالة وجود الخلِّ الوفيِّ، والصدوق الصدوق من أمراض عصرنا، فلا زلتُ كلما أوغلتُ في قـراءة التاريخ، أجدُ في كلِّ قرنٍ من يشكو من غياب الصديق الصدوق، والخـلِّ المُـشفق!


    وكنتُ أسـألُ نفسي بعد كلِّ جولةٍ متى كان هذا المخلوق الخيالي موجوداً؟! يبدو أنَّه كان على الدوام بضاعةً مُزجـاةً، حتى قَرنوه بالغول والعنقاء!


    وإنْ تعجبْ فعجَبٌ، قتلُ أحدِ ابْنيْ آدمَ أخاه وليس له على وجه الأرض عندئذ صديقٌ وأخٌ غيرُه!! هل الأنا في الإنسان أقوى من وُدِّ الصداقةِ والأخوة إلى الدرجة التي يَقبلُ فيها أن يجلس وحيداً في الأرض؟! بلا أنيس ولا أليف! وهَبْهُ غنياً عن الأخوة والصداقة! ألا صبر عليه ليؤنس وحشته وهو يعرف أنْ لا بديل له؟!


    وهل انتهى العجب؟ كلا ... لقد ضحى بأنس الأخ، وإلف الصديق، فجوزي بأن أصبح غرابُ البَيْن له قـدوةً ومُعَلِّماً! لقد سَنَّها لنا سُنَّةً سيئةً، لا القتل فحسب، ولكنَّها سنةُ غَلبةِ الحسد على قوة الصداقة والأنس بها! ويضبطني الإنصاف فأقول: في كثيرٍ من الأحيان! واستمعْ لأبي حيان التوحيدي يشتكي قبل ألف عام:


    "وقبلَ كلِّ شيءٍّ ينبغي أنْ نثق بأنَّه لا صديق، ولا من يتَـشبَّهُ بالصديق، ولذلك قال جميلُ بنُ مُرَّة في الزمان الأول، حين كان الدينُ يُعانَق بالإخلاص، والمروءةُ تتهادى بين الناس، وقد لَزِم قَعرَ البيت، ورفض المجالس، واعتزل الخاصةَ والعامة، وعُوتِب في ذلك، فقال: لقد صحِبتُ الناسَ أربعين سنةً فما رأيتهم غفروا لي ذنباً، ولا ستروا لي عيباً، ولا حفظوا لي غيباً، ولا أقالوا لي عثرةً، ولا رحموا لي عَبْرةً، ولا قبلوا مني عذرة، ولا فَكُّوني من أسرة، ولا جبروا مني كسرة، ولا بذلوا لي نُصرة، ورأيتُ الشغلَ بهم تضييعاً للحياة،وتباعُداً من الله تعالى، وتجرُّعاً للغيظ مع الساعات، وتسليطاً للهوى في الهنات بعد الهنات، ولذلك قال الثوريُّ لرجلٍ قال له أوصني قال: أنكِـر من تعرفه، قال: زِدْني، قال: لا مزيـد". . أرأيتم.. حتى سفيان الثوري رحمه الله في القرن الثاني كان يشكو؟!!


    قالوا: إنَّما سُـمِّيَ الصديقُ صديقاً لصدقه. يفهمُ الناس أنَّ الصدق المقصود هو صدقُ اللسان! وهو ـ على نُدْرته ـ لا يكفي في حدِّ الصداقـة.


    صدق الصداقة يعني: صدقَ المشاعر، صدقَ المواقف، مطابقـةَ الظاهر للباطن، صراحةَ القول، فتغييبُ الحقيقةِ عن الصديق مخالفةٌ لحدِّ الصداقة، وخيانةٌ لحقِّ الإخاء.


    [ومن أكبر الخيانة أن تُسجِّل لصديقك موقفاً أو حالة، أو تعرف عنه خُلُقاً، وتسكت عن كلِّ ذلك، فإذا بك عند أقلِّ خلاف، أو بداية جدال واجهتَه بما تعرف، وعيَّرته به!
    قال المتنبي: "... وما وُدٌّ بلا سبب". كلُّ صداقةٍ ولها دافع، وكلُّ مودةٍ ولها أسباب. ولا يعني هذا أبداً أن الصداقة مبنيةً على المصلحة المذمومة، فتلك حالةٌ أخرى، تُذمُّ بها العلاقةُ التي تُشبه ظِلَّ الشمس يُوشك أنْ يتحرك، أو كسحابة الصيف لا تلبثُ أن تَقشَّعا.


    العلاقة المذمومة هي التي سببها مصلحةٌ ذاتيةٌ زائلةٌ. في واقع الأمر لا تنشأ علاقة بلا سبب، وأول هذه الأسباب التجانس، وقد علمتني الحياة أنَّ كلَّ علاقة لا تجانُس فيها فأمرُها إلى زوال حتى لو كانت علاقة دم.



    قال له: أتُـراك قطعتـني؟!


    فردَّ عليه: أبداً إنَّ هذا لم يحدث!


    فقال: فما سِرُّ هذه الجفوة إذن ؟!


    قال: لا جفوة، ولا قطيعة، فكلُّ هذا لم يكن. كلُّ ما في الأمر أنَّني باعدتُ المسافة.


    قال: لكن لماذا؟! لقد كنَّا أحباء، وأصدقاء؟


    قال: ولا زلنا كذلك، لكنـك لم تَحْتَمِل ذلك القُرب، فحرصت عليك وعلى صداقتك، فخرجتُ من حالة الاندماج، إلى حالة أبعد قليلاً.


    وهكذا، الصداقةُ هي فنُّ إدارةِ المسافةِ بين اثنين.


    وإلى أن نلتقي.
     
  8. النزغة

    النزغة بـترولـي خـاص

    1,073
    0
    0
    سلام موضوووع وايد وايد حلو و صح لسانك نادر ما تلقى اصدقاء اوفياء بالوقت
     
  9. MR HANDSOME

    MR HANDSOME بـترولـي نشيط

    120
    0
    0
    في مقال قادم سيكون لنا وقفات أخرى مع الصداقةُ فهي لا تخلو من متعة وفائدة
     
  10. النزغة

    النزغة بـترولـي خـاص

    1,073
    0
    0
    زين الحمداللة عيل انا الاسعد لان القاة اللي يثق فيني بس قليل ما القا اللي اثق فية:)
     
  11. نفطي كويتي

    نفطي كويتي بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    2,016
    12
    38
    يعطيك العافيه على الموضوع
     
  12. جونم جقرم

    جونم جقرم بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    8,202
    0
    0
    منــدوب نفطـي (: ---> 66698897
    خـيـمـة فـُـوق طـِـعـسـ

    اسمحيلي علي كلمتج هذي ترا الدنيا للحين بخير والاوفياء شكثر بس بطلي عينج (:)
     
  13. الفيصل

    الفيصل بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    الصديق الحقيقي : هو الذي ينصحك اذا راى عيبك و يشجعك اذا رأى منك الخير ويعينك على العمل الصالح


    الصديق وقت الضيق


    والصديق كأخ لم لم تلده امك


    معنى الصداقة كبير


    تسلم يمينك


    تحياتي

    ِ
     
    آخر تعديل: ‏15 نوفمبر 2007
  14. إعلامية KPC

    إعلامية KPC بـترولـي نشيط

    139
    0
    0

    ليس من السهل ان تلاقي صديق
    ولكن من الصعب ان تحافظ عليه

    لك جزيل الشكر على الموضوع

    تحياتي
     
  15. كنبس

    كنبس بـترولـي مميز

    814
    0
    0
    مشكورين على ردكم الجميل يا اخوانى
    فعلا نحتاج للصديق والوفي طبعا
    وانا أومن بالمقوله الى تقول :
    اللهم نجني من الاصدقاء لانه اكثرهم أعداء
    تحياتي لكم
     
  16. MR HANDSOME

    MR HANDSOME بـترولـي نشيط

    120
    0
    0
    'الصداقة والأصدقاء' 2

    الصداقةٌ فنُّ إدارةِ المسافةِ بيـن اثـنين

    ولكن كيف نكتشف هذه المسافة؟ إنه فنٌّ آخر.


    لن نجيب على السؤال بالتنظير، بل من خلال المثال العملي، ذلك أنَّ عرض التجارب الناجحة، وتحليلها، يترك أثراً أبلغ من مئات القواعد النظرية.


    وسأسوق لكم مثالاً من سلوك ملك العلاقات، والخبير في ضبط المسافات بين الأصدقاء، أظنـُّكم عرفتموه؟ نعم إنَّه رسول الله صلى الله عليه وسلم.


    والحقيقة أنَّ الجوانب التربوية والسلوكية والاجتماعية في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم تحتاج لمزيد من الاهتمام والقراءة المختلفة. فنحن على الأغلب نقرأ ما يتعلق بحركته في الحياة صلى الله عليه وسلم على أنَّه وحيٌ مباشر، وبهذا نفقد كثيراً من محلِّ القدوة، فما دام وحياً مباشراً، فلا مدخل فيه ـ إذن ـ للجهد البشري، والتخطيط الإنساني.


    وعلى كلٍّ، فالمسألة أصولية، أكتفي بالإشارة إليها، لأعود إلى ما نحن فيه. وكنت أقول: إنَّه صلى الله عليه وسلم أستاذ العلاقات الاجتماعية، لا لأنَّه صلى الله عليه وسلم على خلق عظيم، بمعنى ليس لأنَّه صلى الله عليه وسلم محب ولطيف وحييٌّ ومتسامح مع الناس وحسْب، بل لأنَّه فداه أبي وأمي قادر على فهم الناس، وإدراك طبائعهم، وكشف دواخلهم بالملاحظة والتجربة، لا بالوحي!


    إنَّ حركة رسول الله صلى عليه وبارك وسلم في الحياة، حركةُ إنسان يتفاعل ويُخطِّط ويُفكر ويجرب، حركةٌ في سنن الله الجارية لا في سنن الله الخارقة! ومن أكبر الظلم ـ لأنفسنا ـ أنْ ندرس حركته عليه صلاة الله وسلامه في إطار المعجزة. استطردتُ مرةً أخرى! لا بأس سامحوني، فالموضوع ذو شجون كما يقولون! فلنأتِ إلى المثال:


    دخل أبو بكر رضي الله عنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو كاشف عن فخذه، فبقي عليه الصلاة والسلام كما هو، ثم دخل عمر رضي الله عنه وبقي صلى الله عليه وسلم على حاله، ثم دخل عثمان رضي الله عنه فاعتدل صلى الله عليه وسلم وغطَّى فخذه!


    ولأنَّ مثل هذا التصرف لا يمرُّ على صاحبة الملاحظة الدقيقة؛ عائشة رضي الله عنها، ولا يمكن أن تسكت دون أن تسأل. فكانت الإجابة: "إنَّ عثمان رجل حييٌّ، وإنِّي خشيتُ إن أذنتُ له على تلك الحال أنْ لا يبلغ إليَّ في حاجته"!. رواه مسلم رحمه الله.


    أيُّ عظمة هذه؟ وأيُّ دقة؟ وأيُّ قدرة على ضبط المسافات بين أصحابه وتوزيعهم عليها؟ وكلُّ هذا عظيم ودقيق ويدلُّ على مهارة هائلة في ضبط المسافة، وهي أمور تستوقف الدارس. لكن الذي لا ينتهي بالعجب إلى حد ٍّأمران:


    الأول: الفرز، وأعني به عدم الخلط بين قوة العلاقة والحب وبين وضع الصديق في النقطة المناسبة لطبعه. فأبو بكر رضي الله عنه أحبُّ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من عثمان رضي الله عنه، ما في ذلك شكٌّ، ولكن في مسألة التواصل، يتم الفرز بحسب الطباع والميول.


    ألم تر إلى حذيفة رضي الله عنه؟ كان هو أمين سرِّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يكن أبو بكر أو عمر أو عثمان أو علي رضي الله عنهم أجمعين، لا لأنَّه أفضل منهم أو أقرب إلى رسول الله صلى لله عليه وسلم، أو لأنَّه يحفظ ويكشفون! لكن لأنَّه يميل إلى مثل هذه الأمور، ويهتم بها، أليس هو القائل: "كان الناس يسألون رسول الله عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني"، إنَّها موهبة عنده وقد لاحظها رسول الله صلى الله عليه وسلم وغذَّاها لديه.


    وأكاد أجزم أن لو كنا نحن لكان أبو بكر المستشار، وقائد الجيش، وأمين السر، وخبير الاقتصاد، وخازن التموين، وكل ما تبقى من وظائف! ولماذا؟ فقط لأنَّه الحبيب والصديق القريب! وقد يكون الكلام سهلاً، ولكن التطبيق يحتاج إلى التزام صارم، ونزاهة عالية، وثقافة راقية.


    ونظرة بسيطة إلى خارطة توزيع الناس على شبكة الحياة بكل أبعادها، تؤكد لنا كم نحن مُتخلّفون! حتى الجماعات الإسلامية التي كان الأمل فيها أن تتقدم على تخلُّف الواقع، لم تسلم من هذه المطبات! فلقد أوصلت الخطيبَ المُفوَّه، المحبوب، الذي يُشعل الحماس في القلوب ببراعة متناهية إلى البرلمان! مع أنه بصفاته السابقة يصلح للحديث مع الناس قبل المعركة بنصف ساعة، لا ليُناقِش المسائل المعقدة تحت قُبَّة البرلمان!


    ونعود إلى حديث عثمان رضي الله عنه بعد هذا التوسع الذي اقتضاه الحالُ. فنذكر الأمر الثاني الجدير بالملاحظة:


    وهو أنَّ الصديق على شبكة العلاقات مُتحرِّك غير ثابت! فليس بالضرورة أن يلعب صديقٌ ما كلَّ الأدوار، وليس بالضرورة أن يُغطيَ كلَّ حاجات العلاقة، وليس بالضرورة أن يَصلح صديقٌ واحدٌ لتحمُّل كلِّ ما في النفس من نوازع! وهذا لا ينفي أنَّ من الأصدقاء من هو مُقرَّبٌ أكثر من غيره، وأنَّ قُربَه هذا ثابت لا تغيير فيه، لكننا نتحدث عما بعد هذا.


    وهكذا، فالصداقة فنُّ توزيع الأصدقاء على شبكة العلاقة. .

    وإلى أن نلتقي
     
  17. م.محمد

    م.محمد بـترولـي خـاص

    ولد عمي انت بسنه 2007

    اذا جارك مايدري عنك ؟ وتبي صديق بعد ؟

    خلها على الله :)
     
  18. النزغة

    النزغة بـترولـي خـاص

    1,073
    0
    0
    ft-50 نادر يعني في بس نادر;)
     
  19. كنبس

    كنبس بـترولـي مميز

    814
    0
    0
    لا يبا مازالت الدنيا بخير
    ولحد الان في جيران وناس تسال
    وتحياتي لكم
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة