هل التأزيم خيار الشعب الوحيد؟

الكاتب : بوغدير | المشاهدات : 436 | الردود : 4 | ‏23 مايو 2009
  1. بوغدير

    بوغدير بـترولـي مميز

    814
    0
    0
    هل التأزيم خيار الشعب الوحيد؟
    تصغير الخط22/05/2009 الآن-خاص 01:03:22 م

    حصلت على مقال للكاتب مشعل النامي منع من النشر حيث يكتب، وننشره أدناه كما هو، ولكم التعليق:

    إذا كان التأزيم خيار الشعب فما الحل ؟


    بعد انتخابات ٢٠٠٨ كتبت أكثر من مقاله أشرت فيهم إلى أن نتائج الانتخابات رسائل شعبيه موجهه لأكثر من جهه حسب طبيعة الدائره التي قرأنا نتيجتها أو حسب نوعية الناخبين الذين صوتوا أو عزفوا عن التصويت لهذا النائب أو ذاك ، واليوم وبعد انتخابات ٢٠٠٩ نواصل الاشارة لبعض الرسائل الشعبيه التي قال الشعب فيها كلمته.
    وبالرغم من حملات التشويه التي تركزت على بعض النواب دون غيرهم ، إلا أن نجاح قادة ما يسمى بالتأزيم والصراخ في المجلس الماضي رجعوا جميعا بالرغم من إمكانياتهم المتواضعه ، والحملات الانتخابيه الضعيفه لمعظمهم ، مما يعني أنهم يلقون قبولا شعبيا منقطع النظير ، وهذا يعني بالطبع قبول الشعب لتوجهات هؤلاء النواب وتأييده لخطهم السياسي المعارض للحكومات السابقه ذات النهج المتشابه.
    إذا فإن التأزيم هو خيار شعبي للخروج من الأنفاق المظلمه التي تدخلنا عبرها الحكومات السابقه النفق تلو الآخر عبر التخبط السياسي الذي مارسته الحكومات السابقه ذات النهج المتشابه ، فتعطل مستشفى جابر وتكدس الطلبات الإسكانيه و تردي الخدمات الصحيه وتدني مستوى التعليم وغيرها الكثير من الأمور المعطله لا دخل للمجلس فيها ، فما دخل المجلس بتأخر إنشاء مستشفى جابر مثلا ؟ مع العلم بإن في الميزانيه فائض قارب السبعمائة مليون دينار !
    لقد سأم الشعب ومل من تراجع وتردي أحوال البلد ، وحتى من كان مؤيدا للحكومات السابقة (ومنهم أنا) فوجئوا وصعقوا من قضية الشيكات التي تم توزيعها على النواب ، والتي اعترف بها وكيل ديوان رئيس الوزراء في لقاء تلفزيوني وبررها بأنها كانت مساعدات إنسانيه تم صرفها عن طريق بعض النواب لناخبيهم ، كما أن إصدار شيك بإسم النائب د.وليد الطبطبائي شخصيا ، يثير علامات استفهام كثيره حول سبب إصدار الشيك بإسم النائب شخصيا ، ولولا شفافية الطبطبائي وتصريحه عن الشيك عام ٢٠٠٧ فور صدوره وإلا لما عرف أحد بأمره.
    وأما الأمر الذي جعلنا نقف عاجزين عن الدفاع عن قضية مصروفات ديوان رئيس الوزراء هو شراء بخور من أحد النواب بقيمة قاربت المليون دينار بالرغم من ثقتنا بشخص سمو رئيس الوزراء إلا أن علامات الاستفهام تلك تدخلنا في دوامة من الحيره لا نستطيع الخروج منها ، وهذا ما جعل الشعب يختار التأزيم والصراخ عبر تجديد الثقة بنواب التأزيم والصراخ.
    والواجب على الحكومه ما دام التأزيم والصراخ أصبحا خيارا شعبيا أن ترضخ لخيار الشعب و تغير منهجها إلى منهج (لا تبوق ولا تخاف) بدلا إلقاء اللوم على بعض النواب واتهامهم بالتأزيم ، والحكومة هي من يستفزهم بشتى الطرق وخصوصا باختياز وزراء أكثر سوء من سابقيهم بعد كل أزمه سياسيه.
    والذي نتمناه ويتمناه شعب الكويت ، أن تغير الحكومه نهجها حتى ولو لم تغير أشخاصها ، فمهما كانت أخطاء المجلس إلا أن تردي أحوال البلد تتحمله الحكومه التي تمثل السلطة التنفيذيه في البلد ، ويخطئ من يظن أن دخول بعض النواب الجدد ممن يظن بأنهم سيتعاونون مع الحكومه سيصب في مصلحة البلد وفي دفع عجلة التنميه ، لأن معظم وزراء الحكومه لا يملكون القدره على دفع عجلة التنمية في وزاراتهم ، فأعمالهم الفعليه في وزاراتهم تقتصر على تصريف الأمور اليوميه عبر توقيع بعض الكتب وتسيير الأمور اليوميه للوزاره دون الدخول في تفاصيل من شأنها أن تطور أو تصلح أوضاع الوزاره ، فمعظمهم شعاره (ليبقى الحال في الوزاره على ما هو عليه بعيدا عن المشاكل السياسيه) وهذا سبب تردي أحوال البلد
    وليس مجلس الأمة.


    مشعل النامي
     
  2. المحترف33

    المحترف33 بـترولـي مميز

    676
    0
    0
    مشكور ابو غدير علي النقل

    التعليق

    الكاتب مشعل النامي اصاب الهدف فعلا كلامه
    منطقي جدا ان الخلل في توقف العجله هي السلطه التنفيذيه

    وتتحمل الجزء الاكبر بل الجزء باْكمله ~~~~~~~~
     
  3. aL- raSy

    aL- raSy إدارة المنتدى

    2,714
    0
    36
    من يقف ضد اي تخبط حكومي يعتبر مأزم.
    من يمارس حقوقه الدستوريه يعتبر مأزم.
    من لا يرضى بالواقع الأليم في الكويت يعتبر مأزم.
    من يبدي رأيه في الحكومه و ممارساتها منتقدا يعتبر مأزم.

    حي الله هالتأزيم وحي رجاله.

    شكرا على النقل يا بو غدير
     
  4. بوغدير

    بوغدير بـترولـي مميز

    814
    0
    0
    شاكر مروركم --المحترف و الراسي....وتعليكم الجميل[/B]......وكلام الكاتب الاقرب الى الحقيقه.
     
  5. q82008

    q82008 بـترولـي جـديـد

    49
    0
    0
    لا مو شرط وشكرا عالموضوع
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة