شركة خدمات القطاع النفطي_لقاء مع علي العبيد

الكاتب : bothnian | المشاهدات : 2,636 | الردود : 2 | ‏8 مايو 2009
  1. bothnian

    bothnian بـترولـي نشيط

    100
    2
    18
    ذكر
    كبير المهندسين
    الكويت
    في جريده الراي العام عدد يوم الاربعاء السابق اجري لقاء مع السيد-علي العبيد
    بخصوص التوظيف في قطاعات البترول




    أكد رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب بالإنابة لشركة خدمات القطاع النفطي علي العبيد أن الشركة استطاعت تحويل خسائرها من 10 ملايين دينار إلى أرباح تقدر بمليوني مليون دينار خلال 2008 /2009، متوقعاً أرباحاً تقدر بستة ملايين دينار بنهاية 2009/2010.
    ونفى العبيد في حوار خاص بـ«الراي» ماتردد عن وجود تغير في رواتب العاملين أو وجود تفرقة بين العاملين بالشركة وغيرهم من العاملين بالشركات الزميلة، موضحاً أن هناك معايير موحدة في القطاع النفطي تحكم عمليات التقييم الوظيفي والترقيات كما في شركات القطاع كافة لافتاً إلى أن الشركة تمكنت من تأهيل1250من رجال الأمن و370 من رجال الإطفاء وتدريبهم تدريباُ تخصصياً عالياً،وتوزيعهم على الشركات النفطية لسد حاجاتها المتزايدة .
    وثمن العبيد دور مركز التدريب البترولي معتبره الجهة الوحيدة في الكويت القادرة على توريد هذه النوعية المتخصصة من العمالة المؤهلة إلى القطاع النفطي.
    ولفت العبيد إلى ان المميزات التي تمنح للعاملين في القطاع النفطي موحدة ومن الطبيعي ألا يشعر العاملون في أي شركة من شركات القطاع النفطي أنهم مميزون عن غيرهم.معتبراً أن ظاهرة التفرقة فردية من قبل قلة قليلة من الموظفين في الشركات التابعة وتمت معالجتها مع المعنيين الذين قاموا بحلها.
    وكشف العبيد عن البدء باتخاذ الخطوات التنفيذية لدمج أنشطة الأمن في كل من شركة صناعة الكيماويات البترولية، وشركة البترول الوطنية الكويتية، ومؤسسة البترول الكويتية - مبنى المجمع النفطي ومركز التدريب البترولي، وسوف يعقب ذلك ضم أنشطة الإطفاء.
    وكان معه الحوار التالي:

    • ما الخدمات التي تأسست لإجلها شركة خدمات القطاع النفطي؟ وكم يبلغ عدد العاملين فيها؟
    - كان تأسيس شركة خدمات القطاع النفطي وفق دراسة قام بها مستشار عالمي بحيث تكون هناك جهة تقدم الخدمات المساندة واللوجستية للقطاع النفطي لكي تتفرغ الشركات النفطية لأنشطتها ومهامها الرئيسية إضافة إلى أنه يتم الارتقاء بالخدمات الأخرى .
    وكان تأسيس شركة خدمات القطاع النفطي في 22 أغسطس 2005 في عهد وزير النفط الأسبق الشيخ أحمد الفهد الأحمد الصباح، قرارا صائباً حيث فتح الباب أمام توظيف أكثر من ألف وسبعمئة موظف كويتي في القطاع النفطي، واستبدال العمالة الهامشية بعمالة وطنية مدربة. خصوصاً في مجال الأمن والإطفاء والطوارئ.
    وتضمنت الأغراض التي أسست من أجلها الشركة ما يلي: تقديم الخدمات البترولية المساندة. وتوفير الخدمات الاجتماعية والصحية للعاملين في القطاع النفطي وأسرهم. وتوفير خدمات الأمن والسلامة للأصول التابعة للشركات النفطية.وتوفير المتطلبات والخدمات اللازمة لوحدات الإطفاء في الشركات النفطية.وتوفير الخدمات اللازمة لإسكان العاملين ولمدينة الأحمدي، وكذلك الخدمات المتعلقة بالمزايا العينية للعاملين.
    • ما اهم إنجازات الشركة منذ تأسيسها وحتى اليوم؟ وما الميزانية التشغيلية للشركة خلال العام الحالي وما العائد منها؟
    - لما كانت أمور الأمن والطوارئ هي محط الاهتمام على المستوى العالمي والمحلي والصناعي، فقد حظيت هذه الأمور بالاهتمام الأكبر منذ تأسيس الشركة، ومن أهم الانجازات تأهيل نحو 1250من رجال الأمن ونحو 370 من رجال الإطفاء وتدريبهم تدريباُ تخصصياً عالياً، ومن ثم توزيعهم جميعاً على الشركات النفطية لسد حاجاتها المتزايدة من هؤلاء الرجال.والجدير بالذكر أن الشركة وبالتعاون مع مركز التدريب البترولي الجهة الوحيدة في الكويت قادرة على توريد هذه النوعية من العمالة المؤهلة إلى القطاع النفطي. كما تم وضع منظومة أمنية متكاملة شاملة وفق المعايير العالمية المعمول بها لتوفير الحماية الأمنية الكافية للقطاع النفطي، واعتماد هذه المنظومة والشروع في تطبيقها على مراحل .وكذلك التخطيط والدراسة ووضع التصميمات الأولية لإنشاء مركز عمليات شامل يتضمن مراكز إسناد للطوارئ للقطاع النفطي وغرف عمليات مشتركة ومراكز أمنية تخصصية.
    أما بالنسبة للميزانية التشغيلية فاستطاعت شركة خدمات القطاع النفطي تحويل الخسائر من نحو 10 ملايين دينار إلى ربح يقدر بمليوني دينار في السنة المالية (2008/2009)، ومن المتوقع أن تحقق نحو ستة ملايين دينار بنهاية السنة المالية الحالية (2009/2010).
    • ما المعايير والضوابط التي تحكم عملية التقييم الوظيفي والترقيات بين خريجي الشركة والعاملين في الشركات النفطية الأخرى؟
    - هناك معايير موحدة في القطاع النفطي تحكم عمليات التقييم الوظيفي والترقيات في كافة شركات القطاع وهي معتمدة وصادرة من مؤسسة البترول الكويتية، وعليه فإن الشركة تطبق نفس هذه المعايير مثلها مثل الشركات النفطية الأخرى.
    • لماذا يثار حول الشركة العديد من التساؤلات. وهل حقاً هناك تغير في الرواتب الشهرية للعاملين؟وكيف يتم حسابها؟
    - هناك سلم موحد للرواتب والأجور في القطاع النفطي وهو معتمد وصادر من مؤسسة البترول الكويتية، وجميع شركات القطاع النفطي تطبق هذا السلم بما في ذلك شركة خدمات القطاع النفطي. أما التغيرات التي قد تحدث في الرواتب فهي تتعلق بالبدلات الخاصة بطبيعة الأعمال، فمثلاً من يعمل بنظام المناوبة يحصل على بدل خاص بذلك، ومن يعمل في مناطق نائية يصرف له بدل انتقال، ومن يقوم بأعمال ذات خطورة يحصل على بدل خاص، وفق هذا وذاك الأجور الخاصة بساعات العمل الإضافي، وهذه يتم احتسابها في نهاية كل شهر بواسطة الجهة التي يعمل لديها الموظف ومن ثم يتم إرسالها إلى شركة خدمات القطاع النفطي، حيث تقوم بصرفها مع راتب الشهر الذي يليه.
    • ما المميزات التي تمنحها الشركة لعامليها؟ ولماذا لايشعر العاملون بهذه الامتيازات؟
    - المميزات التي تمنح للعاملين في القطاع جميعها موحدة ولهذا فهي تمنح بالطبع لكل العاملين بشركة خدمات القطاع النفطي أسوة ببقية الشركات، ولهذا فمن الطبيعي ألا يشعر العاملون في أي شركة من شركات القطاع النفطي أنهم مميزون عن غيرهم.
    • لماذا يعاني موظفو الشركة من التفرقة مع العاملين بالشركات الأخرى؟
    - إن هذه الظاهرة ظاهرة فردية من قبل قلة قليلة من الموظفين في الشركات التابعة والتي ترى أن هناك اختلافاً بين موظفي شركتهم وموظفي شركة خدمات القطاع النفطي ولقد تمت معالجة هذه الظواهر الفردية بالتعاون مع المعنيين في الشركات الزميلة الذين قاموا مشكورين بحلها.
    • ما الخطط الاستراتيجية المستقبلية للشركة؟ وما العائد المنتظر منها؟
    - تتلخص الخطط الاستراتيجية المستقبلية بشكل أساسي في عدد من المشاريع منها مشروع مركز الإسناد الرئيسي للطوارئ والإطفاء والأمن للقطاع النفطي في الأحمدي ويتضمن مراكز إطفاء متطورة وغرف عمليات مركزية وورش صيانة وميادين تدريب ومركز كلاب بوليسية ومراكز لياقة صحية ومهبط طائرات مروحية، وطائرة طوارئ
    وبالنسبة للمشاريع الأمنية المشتركة مع لجنة متابعة القرارات الأمنية وهذه المشاريع بدأتها لجنة متابعة القرارات الأمنية، ثم تم التنسيق مع شركة خدمات القطاع النفطي بشأنها، ومن المتوقع تسليمها للشركة في أول ابريل 2010 وستتم إدارتها من قبل شركة الخدمات ومن هذه المشاريع تركيب أسيجة بمواصفات عالمية وكاميرات مراقبة على طول الجهة البرية للمصافي بطول 20 كيلومترا والجهة البحرية بطول 9 كيلومترات. وإنشاء قوة حماية بحرية لحماية شواطئ المنشآت النفطية مدعمة بزوارق أمنية خاصة. وإنشاء قوة أمن صناعية قادرة على القيام بالأعمال الأمنية المختلفة عند مداخل ومخارج المنشآت النفطية. وإنشاء قوة حماية وتفتيش ورصد بالكلاب البوليسية لتعمل عند مداخل المنشآت النفطية جميعاً.
    وبالنسبة لمشروع الحماية البحرية الالكترونية ضد التسلل إلى المنشآت النفطية البحرية. أقدم الشكر الجزيل لسعادة الفريق محمد البدر وأعضاء لجنة متابعة القرارات الأمنية التابعة لمجلس الوزراء، خصوصاً العقيد محمد الفارسي والعقيد نبيل الصفي واللواء فيصل القناعي وبقية فريق العمل على العمل المميز الذي قامت به وما زالت تقوم به هذه اللجنة، وعلى التعاون المثمر الذي يسود بين اللجنة من جهة والشركة من جهة أخرى.
    أما عن العائد المنتظر من هذه المشاريع فإن الشركة خصوصاً في هذه المرحلة لا تنظر إلى العائد المادي، ولكن إلى العائد الاستراتيجي الذي يتمثل في أمن وسلامة القطاع النفطي ومنشآته الحيوية حيث انها ثروة الكويت.
    • لماذا لا يتم ضم الأمن والإطفاء بالشركات الأخرى إلى شركة خدمات القطاع النفطي؟
    - لقد تم فعلاً البدء باتخاذ الخطوات التنفيذية لدمج أنشطة الأمن في كل من شركة صناعة الكيماويات البترولية، وشركة البترول الوطنية الكويتية، ومؤسسة البترول الكويتية( مبنى المجمع النفطي ومركز التدريب البترولي، وسوف يتم الانتهاء من ذلك حسب ما هو مخطط له في العام المالي الحالي 2009/2010 وسوف يعقب ذلك ضم أنشطة الإطفاء كذلك. وهناك خطة شاملة معتمدة للانتهاء من عمليات ضم تلك الأنشطة مع نهاية العام المالي (2010/2011)
    وإنني لانتهز هذه الفرصة لتقديم الشكر والامتنان لكل من ساند ودعم الشركة منذ تأسيسها لإنجاز وتحقيق ما قامت به حتى اليوم، والشكر موصول إلى رئيس الشركة السابق الشيخ طلال الخالد الصباح لدوره في تأسيس الشركة وتوطيد دعائمها في المراحل الأولى من عمرها.



    هذا لينك المقاله

    http://www.alraimedia.com/alrai/Art...%DD%ED%20%DE%D8%C7%DA%20%C7%E1%C8%CA%D1%E6%E1
    او هذا__________________________________


     
  2. touareg777

    touareg777 بـترولـي مميز

    641
    0
    0
    عروقها بالماي
    دولة الكويت
    اي يبا الارباح كله من الخصومات من رواتبنا شهر قاصين دينار وشهر 20 دينار وهااااااااااااي هياااااااااااااااااا خخخخخخخخخخخخخخخخخخ
    والشركه كله خسرانه لووووووووووووووووووول الله كريم
     
  3. فهد العجمي

    فهد العجمي بترولي خاص أعضاء الشرف

    408
    0
    0
    انا بصراحه عندى تعقيب على كلام السيد الفاضل على العبيد وهو لما سياسة الضحك على الذقون؟ كيف الموظفون متساوون وهم عكس ذلك لما لايصرف لموظفين القطاع الخاص فى الشركات البتروليه العلاواة والمميزات التى يتمتع بها اخواننا من الموظفين فى الشركات الحكوميه كابونص سنوى وعلاج بمستشفى الشركه وتذاكر السفر والبدلات علما بان موظفين القطاع الخاص لديه القدره الانتاجيه التى لايتمتع بها الموظفين الحكوميين والامر هذا خطير جدا ويجب ان يطرح تحت قبة عبدالله السالم لان الصبر نفذ اتمنى ان يصل هذا الموضوع الى كبار المسؤلين وان يتم محاسبة كل من خذل الموظفين الكويتيين اين النقابات عنهم اين جهات الرقابه والتفتيش ليكشفو المناقصات والعقود التى تتم من تحت الطاولات والضحيه هو الموظف الكويتى باله عليكم موظف كويتى بشهادة ثانويه عامه وخبره اكثر من 9 سنوات يقبض 300 دينار ايعقل هذا الشى لكن لايسعنى الا ان اقول الله يمهل ولايهمل وكل غطاء سيكشف
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة