افتتاح مقر المرشح ناصر المري

الكاتب : bo-saleh | المشاهدات : 1,107 | الردود : 10 | ‏6 مايو 2009
  1. bo-saleh

    bo-saleh بـترولـي مميز

    تم افتتاح مقر المرشح ناصر المري الذي شهد حضور كثيف بالامس وكان المقر في شارع الحملات في منطقة الفحيحيل


    ونحن بصدد عن اعلان اي شيء يخص المرشح ناصر عبد المحسن المري في هذا الموضوع او عن اي تصريح لهذا المرشح



    نتمنى لك التوفيق يابومحمد ولكل مرشحينا
     
  2. جابر

    جابر قــلــم بــتــرولــي أعضاء الشرف

    مبروك إفتتاح المقر ....بالتوفيق إن شاءالله
     
  3. منصور المجيبل

    منصور المجيبل بترولي خاص أعضاء الشرف

    مبروك الإفتتاح
    ويبشر بالصوت
     
  4. alsharqawi

    alsharqawi بـترولـي جـديـد

    40
    0
    0
    الله يوفقك انشالله وفالك المجلس انشالله تستاهل كل خير
     
  5. bo-saleh

    bo-saleh بـترولـي مميز

    كان يتمنى أن تكون هناك دائرة واحدة فقط
    ناصر المري: تقسيم الدوائر الانتخابية أدى إلى فرقة الشعب الكويتي


    كتب سعود الجلال:

    قال مرشح الدائرة الخامسة ناصر عبدالمحسن المري في ندوته الانتخابية الاولى التي اقامها تحت عنوان «وطني الكويت.. حنين وإصرار» بحضور حشد كبير من ابناء الدائرة ان ترشحه لعضوية مجلس الامة نابع من حرصه على خدمة الوطن الذي يستحق منا الكثير.

    وأضاف المري ان الشعب الكويتي كتلة واحدة لا فرق فيه بين حضري وبدوي وسني وشيعي مشيرا الى ان تقسيم الدوائر الانتخابية هو ما اصل هذه التقسيمات وأدى الى فرقة الشعب الكويتي بخلاف الدائرة الواحدة التي كانت ستقضي على كل تمييز.

    وتعهد المري بالتضحية بوقته وجهده لخدمة الوطن ورعاية مصالح المواطنين مشيراً الى انه من ابناء اسرة من الداخل المحدود ويتلمس معاناة المواطنين ويستند على عدم جميع ابناء الدائرة.

    شعارات

    وأشار المري الى انه من السهل على من يرغب بعضوية المجلس اطلاق الشعارات الرنانة ودغدغة المشاعر بامور لايعرفون كيفية تطقبيها بينما هو لم يتكلم بشيء الا بناء على رؤية واضحة ودراية بكيفية تطبيقها على ارض الواقع مؤكداً انه هو من اعد برنامجه الانتخابي بنفسه وكتبه كلمة كلمة بخلاف الكثير من المرشحين مشيراً الى ان من اولويات برنامجه المحافظة على الهوية الاسلامية وتثبيت المبادئ الاسلامية والتسامح ونبذ اي تفرقة بين ابناء الشعب الكويتي انه امتنع عن خوض الانتخابات الفرعية التزاما بالشرع الذي ينهي عن مخالفة ولي الامر وحرصا على الالتزام بالقانون وتجنيب احبته ومؤيديه من التعرض للاجراءات القانونية.

    زيادة

    وطالب المري ان يتم زيادة دخل المواطن الكويتي بشكل دوري كما نص الدستور لكي يتناسب ذلك مع متطلبات المعيشة اضافة الى الحرص على مبدأ التكافؤ الفرص للجميع وذلك بتوزيع الوظائف والمناصب بحيادية من دون اخضاعها للمحاباة أو المحسوبية.

    وبيّن المري ان القضية يمكن حل مشاكلها خلال 3 سنوات اذا تم توفير المبلغ المطلوب واستصلاح الاراضي اللازمة لبناء وحدات سكنية جديدة.

    أما التعليم فإننا نعاني من نقص في الجامعات خاصة في العاصمة النفطية مدينة الاحمدي كونها تعتبر حافلة بالنشاط النفطي ولذلك كان من المفترض ان يكون هناك على الاقل جامعة في هذه المدينة خاصة في مجال البتروكيميائي، واما المشكلة الصحية فإن الواسطة هي احدى المعوقات التي تعتبر من اكبر المشاكل التي تعترض طريق المبتعثين للعلاج في الخارج، مشيرا الى ان المشكلة البيئية التي يعاني منها اهالي الدائرة الخامسة وخاصة في مدينة علي صباح السالم «أم الهيمان» والتي أدت الى زيادة الاصابة بالامراض الخطيرة، كما اعرب عن اسفه لما يتعرض له المعاقون من تهميش وحرمان من الحقوق داعيا الى الالتفات الى هذه الشريحة الواسعة ومعاملتهم المعاملة التي يستحقونها.

    اختيار

    وحث المري الناخبين على حُسن الاختيار وان ينتقوا العناصر الصالحة للمشاركة في ادارة البلد مطالبا كل ناخب ان يُحسن اختيار ممثله في مجلس الأمة كما يُحسن اختيار الزوج لابنته، مشددا ان على الناخب ان يصوت لقلبه لا لعقله، مؤكدا ان اهل الكويت ليسوا خرافا حتى تشترى اصواتهم وان من يحاول شراء الاصوات يعمل على تخريب البلد.

    وانتقد المري طريقة عمل بعض اعضاء مجلس الأمة ممن يرفعون اصواتهم امام وسائل الاعلام ويدخلون في المساومات خلف الكواليس مبينا ان الكثير من الذين يعملون على الوصول الى المجلس يسعون الى تحقيق المكاسب المادية والشخصية دون مراعاة المصلحة العامة، متعهدا بتقديم قانون الذمة المالية فور وصوله للمجلس اضافة الى انه سيطالب بالتخلي عن الراتب والسيارة التي يتم منحها للنواب حتى لا يكون خانعا لاي احد.

    وأكد المري ان طاعة حضرة صاحب السمو أمير البلاد واجبة كما حث عليها ديننا الاسلامي الحنيف بطاعة ولي الأمر، مؤكدا ان على الناخبين والناخبات ان يزنوا صوتهم موازين الحق والاستحقاق والعدالة وان يختاروا ما يرونه كفوءاً واهلا للوصول الى قاعة عبدالله السالم.



    تاريخ النشر 07/05/2009


    من جريدة الوطن

    http://www.alwatan.com.kw/Default.aspx?tabid=225&article_id=504810
     
  6. bo-saleh

    bo-saleh بـترولـي مميز

    هناك عزوف عن تناول قضايا المرأة على مستوى المجلس والحكومة
    المري: المرحلة الحالية مفصلية في تاريخ الكويت.. وعلينا تحكيم العقل لا القلب


    أكد مرشح الدائرة الخامسة ناصر عبد المحسن المري أن هناك عزوفاً عن تناول القضايا التي تهم المرأة على مستوى مجلس الأمة والحكومة، وأن المرأة الكويتية حرمت من العديد من حقوقها لفترات زمنية طويلة، مبينا أن الكويت بها نحو 90 ألف امرأة غير متزوجة يعانين من مشكلة الإسكان.

    في وقت ذكر أن »المرحلة الحالية مفصلية في تاريخ الكويت وعلينا تحكيم العقل.. لا القلب«.

    وأوضح المري في كلمة ألقاها خلال اليوم المفتوح لنساء الدائرة الخامسة بـ»المرح لاند« وشهد حضوراً كثيفاً وصل إلى أكثر من 11 ألفا، أن الكويت بها نحو 32 ألف متعطل عن العمل تشكل النساء منهن نسبة %80، سائلا: هل يعقل أنه في الكويت نحو 1.2 مليون وافد وتعجز البلاد عن توفير فرص عمل للفتيات والشباب من الكويتيين؟



    حقوق المرأة



    وأكد المري أنه سيطالب بمنح المرأة المربية لأطفالها إجازة بمرتب وكذلك تحسين مستوى المعيشة ومساواة المرأة بالرجل في طلب السكن، معتبرا أن القرض الإسكاني الذي يعطى للمرأة والبالغ 20 ألف دينار مقابل 70 ألفا للرجل فيه ظلم كبير لها، مبينا أنه سيطالب برفع القرض الإسكاني للجميع إلى 150 ألف دينار، حيث لم يعد مبلغ الـ70 ألف دينار يكفي لبناء منزل في ظل الارتفاع الكبير في الأسعار.

    وأكد أهمية صرف راتب للأم التي لا تعمل باعتبارها تؤدي دورا لا يقل في أهميته عن دور المرأة العاملة، وخفض سن التقاعد للمرأة العاملة إلى 12 عاما من أجل رعاية أولادها، وتقليل عدد ساعات العمل للمرأة ورفع المعاناة عن المرأة المعاقة التي حرمت من حق السكن، مشدداً على أهمية حق المرأة في قرض ترميم المنزل أسوة بالرجل، مشيرا إلى أنه سيطالب بحق الكويتية المتزوجة من غير كويتي في السكن وتعليم أولادها ومنحهم الإقامة وتحسين ظروفهم المعيشية.



    هوية إسلامية



    وأوضح المري أن برنامجه الانتخابي يقوم على هوية إسلامية بروح وطنية، مؤكدا أن القيم الإسلامية التي تربى عليها تحتم عليه العمل على عزة الدين، ومساعدة من يدافعون عن الدين وعن المكتسبات الدينية.

    وأضاف المري أنه يطالب من خلال برنامجه الانتخابي بتحسين مستوى دخل الأسرة لتأمين الفارق بين الدخل والإنفاق ولكي يتناسب مع تكاليف العيش وغلاء الأسعار، مبينا أن الأسر لجأت للاقتراض لتأمين هذا الفارق في الإنفاق، وهذا ما خلق مشكلة القروض التي يعاني منها الكثير من المواطنين.

    وقال المري إن الكويت عموما والدائرة الخامسة خصوصا تعاني من المشكلة الإسكانية، موضحا أن أحد أسباب هذه المشكلة هو سيطرة التجار على مساحات كبيرة من الأراضي مما تسبب في ارتفاع الأسعار وخدمة مصالحهم، مبينا أن أحد الحلول المطروحة للقضاء على هذه المشكلة هو استصلاح أراض جديدة، مشيرا إلى أنه إذا تم استصلاح %10 فقط من مساحة الكويت فسوف تحل مشكلة الإسكان خلال 3 سنوات وهي المدة اللازمة لاستصلاح الأراضي.



    تاريخ النشر 09/05/2009

    من جريدة الوطن

    http://www.alwatan.com.kw/Default.aspx?tabid=225&article_id=505541
     
  7. bo-saleh

    bo-saleh بـترولـي مميز

    دعا الشباب إلى التفاؤل وعدم فقدان الأمل في التغيير
    ناصر المري: 3 عاطلين في كل بيت كويتي ونسبة عجز مصروفات الأسرة تصل إلى 700 دينار شهرياً


    كتب أحمد الخليفي:

    تحدى مرشح الدائرة الخامسة ناصر المري التقارير الاخيرة التي أظهرت متوسط دخل المواطن الكويتي 2200 دينار وقال ان الرقم الحقيقي هو 800 دينار فقط على الرغم من ان متوسط صرف الاسرة الكويتية التي تتكون من زوج وزوجة وأربعة أطفال يبلغ 1500 دينار أي ان هناك عجزاً في المصروفات للأسرة الكويتية يصل الى 700 دينار شهريا.

    جاء ذلك خلال استضافته في برنامج ساعة صراحة الذي يقدمه الكاتب الصحافي فؤاد الهاشم على «تلفزيون الوطن بلس».

    وقال المري ان العجز في دخل الاسرة الكويتية جاء نتيجة للالتزامات الضرورية مما اوقع المواطن في مصيدة القروض التي أصبحت فوائدها تفوق المبلغ الاساسي بأضعاف , فكيف له ان يشتري بيتا بـ 70 ألف دينار التي تعطيها الحكومة كقرض اسكاني وأرخصها اليوم يباع بضعف المبلغ أضف الى ذلك قسط السيارة وتدريس الأبناء والعلاج بمستشفيات خاصة , وعلى الحكومة ان تدرك بان لجوء المواطن الى الخدمات الخاصة وتركه للخدمات الحكومية هو تدنيها وانعدام الثقة بما تقدمه وهذه مسألة خطيرة ومما زاد الأمر صعوبة ارتفاع الأسعار الي وصل الى %20 مما ترتب عليه زيادة مصروف الأسرة الشهري لتوفير احتياجاتها كما ان الربا الفاحش مجرم شرعا وقانونا وعلى الحكومة ان تقوم بتسديد القروض عن المواطنين عن طريق جدولتها واسقاط الفوائد المترتبة على اصل القرض والتخفيف عن المواطن الذي سيقوم بتسديد الحكومة مبلغا يقل بكثير عما كان يدفعه للبنوك وفيما يلي التفاصيل:

    ما مدى حجم البطالة في الدائرة الخامسة؟

    الدائرة الخامسة هي جزء من الكويت وحسب آخر الاحصائيات يوجد لدينا 32 ألف عاطل عن العمل أضم اليهم ما يسمى بالبطالة المقنعة وهم الذين يعملون بالقطاع الحكومي ورواتبهم تقل عن احتياجاتهم الشهرية ويوجد اليوم ثلاثة عاطلين في كل بيت سواء من الشباب او الشابات وعلى الحكومة ان تسمح لأصحاب الوظيفة بالعمل في وظيفة أخرى لتحسين مستوى الدخل أو توفر له مصروفاته الضرورية مع العلم ان أبناء الدائرة الخامسة هم أكثر المتأثرين بالأضرار الناتجة عن شركة نفط الكويت وشركة البترول الوطنية وأغلب انظمة العالم لمثل هذه الشركات تكفل الموظف وأولاده في الصحة والتعليم والتوظيف والسكن فمن الأولى بوظائف شركة نفط الكويت؟

    أليس هم شباب الدائرة الخامسة الذين لا ينالون من القطاع النفطي سوى التلوث؟ أليس هم الأجدر بالتوظيف في هذه الشركات؟ كما ان على هذه الشركات المساهمة ببناء المستشفيات والمدارس وتوفير التعليم حتى بالخارج للمميزين منهم خاصة لأبناء موظفيها.

    القضية الصحية

    أما القضية الصحية فحدث ولا حرج.. فمن يتخيل وجود مستشفى واحد «العدان» في محافظة يسكنها أكثر من ربع مليون نسمة من مواطنين ووافدين. المستشفى اذا دخلت اليه تظنه بدولة متخلفة من دول العالم الرابع وليس الثالث فالناس تموت ولا تجد من يسأل عنها لان الفقير اليوم أصبح «يداس» وأصحاب الجاه والأغنياء يرفعون لأعلى بتوفير أرقى الخدمات واحضار أشهر الاطباء صدقوني لا يوجد بيت واحد في الدائرة الخامسة ليس به جهاز الربو. نحن نريد من الحكومة زيادة عدد المستشفيات حتى تصبح ثلاثة أو أربعة يتوفر فيها كافة الخدمات الحديثة ونحن لله الحمد نملك الوفرة المالية ولا ينقصنا شيئ.

    والجميع يعلم ان النائب اليوم عندما «يداس طرفه» يصرخ ويقدم الاستجوابات ولكن عندما تتعلق المسألة بحقوق الناس لا ينطق بكلمة واحدة" بينما تجده في وقت الانتخابات «يستذبح» للوصول الى الكرسي ويطالب بالحقوق للمواطن خاصة امام الاعلام.

    وذلك اثر في الشباب مما ادى الى عزوفهم عن الترشح والانتخاب لفقدهم الأمل بالديموقراطية والاصلاح ولكنني أقول لهم لا تيأسوا ولا تفقدوا الامل فالتغيير مطلوب وقادم وانتم من يستطيع ان يغير والله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.














    تاريخ النشر 10/05/2009

    من جريدة الوطن

    http://www.alwatan.com.kw/Default.aspx?tabid=225&article_id=505660
     
  8. مرايم

    مرايم بـترولـي جـديـد

    من كل قلبي اقوووله فـــــــــــــــاله المجلـــــــــس
     
  9. الشقردي

    الشقردي بـترولـي نشيط

    79
    0
    0
    الله يوفقه

    وفاله المجلس
     
  10. bo-saleh

    bo-saleh بـترولـي مميز

    أثبت النظام المصرفي الإسلامي أنه الأنجح
    ناصر المري: تحول البنوك إلى إسلامية يساهم في معالجة مشكلة القروض



    كتب سعود الجلال:

    اكد مرشح الدائرة الخامسة ناصر عبدالمحسن المري ان تحول عدد من البنوك التقليدية الى اسلامية يساهم بشكل فعال في حل مشكلة القروض الاستهلاكية التي يعاني منها المواطنين، مشيرا الى ان الازمة المالية العالمية اثبتت ان النظام المصرفي الاسلامي هو انجح النظم المصرفية، وكثير من الدول نحولت الى النظام المصرفي الاسلامي، حيث اصدرت بريطانيا قانونا لتشجيع عمل المصارف الاسلامية، وكذلك سنغافورة وكثير من الدول الأخرى.

    ولفت الى انه يتمنى تحويل جميع المصارف التقليدية بالكويت الى مصارف اسلامية، مبينا ان المصارف الاسلامية هي الانفع للاقتصاد الكويتي واثبتت كفاءتها في الازمات الاقتصادية.

    واضاف المري خلال ندوة «معا نحقق التغيير..» التي عقدت اول من امس (الاثنين) في صالة جمعية ضاحية صباح السالم وحضرها حشد كبير من ابناء الدائرة الخامسة ان قانون الاستقرار المالي لا يكفي وحده لتنشيط الاقتصاد الوطني، حيث لا بد من توافر عدة أمور اخرى ليكون القانون فعالا منها المعالجة الموضوعية للقروض الاستهلاكية، وتخفيض اسعار الفائدة على القروض وعلى المستهلكين، وكذلك المزيد من الصرف الرأسمالي على مشاريع البنية التحتية لخلق فرص عمل جديدة حتى يؤتي القانون ثماره.

    واستعرض المري برنامجه الانتخابي، مبينا انه يقوم على هوية اسلامية بروح وطنية، مؤكدا ان القيم الاسلامية التي تربى عليها، من تسامح وحرص على صلة الرحم ومساعدة المحتاج، تحتم عليه العمل على عزة الدين، ومساعدة من دافعوا عن الدين وعن المكتسبات الدينية، مشددا على اهمية قيم التسامح وحسن الجوار التي تربى عليها اهل الكويت عملا بما اوصانا به رسولنا الكريم بحسن معاملة الجار، وقال: «لذلك اسعى الى تثبيت هذا المبدأ وتدعيم قيمة حسن الجوار بين مختلف فئات المجتمع، فنحن جميعاً ابناء وطن واحد»، مؤكدا انه ليس من الفئة التي تكرس العصبية والقبلية.

    واضاف المري ان البند الثاني من برنامجه الانتخابي يقوم على تحسين مستوى دخل الاسرة وانه واجه الكثير من الاسئلة عن موقفه من قضية القروض الاستهلاكية، وقال: «قبل ان نبحث عن القروض الاستهلاكية وكيفية علاجها يجب ان نبحث عن اسباب هذه المشكلة حيث ان المواطنين اقترضوا ليس حبا في الاقتراض ولكن لتلبية حاجاتهم في مواجهة غلاء المعيشة وتدهور الخدمات».

    واوضح المري انه لحل مشكلة القروض الاستهلاكية لا بد من امرين الاول زيادة رواتب الموظفين من المواطنين حتى تتناسب مع ارتفاع الاسعار ولا يضطر المواطن للاقتراض مرة اخرى، والامر الثاني هو الغاء فوائد هذه القروض واعادة جدولة اصل القرض مبينا ان الدستور ينص على حق توفير العيش الكريم لجميع المواطنين، وبالتالي يجب أن يرتفع مستوى دخل الأسرة لكي يتناسب مع تكاليف العيش وغلاء الاسعار، كما أن الدستور نص أيضا على حق تكافؤ الفرص لجميع المواطنين وتساوي ابناء الشعب في حق التعليم وحق العمل، ومن هنا أهمية تحقيق العدالة في جميع المزايا التي تمنحها الدولة.

    وعن المشكلة الاسكانية قال المري ان قانون الاسكان حدد مساحة القسيمة السكنية بـ 400 متر مربع، بينما القسائم في منطقة «الظهر» مساحتها لا تتجاوز 270 مترا مربعا، وهذا ظلم كبير لأهالي المنطقة ويجب رفع هذا الظلم عنهم.

    وأوضح أن عدد المتقدمين بطلبات اسكان سنويا يبلغ نحو 5 آلاف متقدم تبلغ تكلفة توفير مساكن لهم نحو 350 مليون دينار، مستغربا من ان دولة مثل الكويت يبلغ دخلها الشهري نحو 3 مليارات دينار لا تستطيع حل مشكلة الاسكان التي لا تكلفها سوى 350 مليون دينار سنويا.

    وأكد المري ان الخدمات التعليمية تدهورت بشكل كبير خلال الفترة الماضية، لافتا الى انه لا يعقل ان يكون في الكويت جامعة واحدة فقط في حين تقوم الكويت ببناء العديد من الجامعات في دول افريقيا ودول اخرى، مبينا ان عدد الجامعات التي ساهمت الكويت ببنائها في دول العالم المختلفة يقدر بنحو 45 جامعة بالاضافة الى نحو 250 معهدا تعليميا، مشددا على أهمية بناء جامعة في الدائرة الخامسة للتقليل من المعاناة اليومية لابناء الدائرة، وكذلك بناء أكثر من جامعة على مستوى البلاد تساهم في تحسين مستوى التعليم وبناء الشباب الذين هم جيل المستقبل.

    وأوضح المري ان البلاد تعاني عموما والدائرة الخامسة على وجه الخصوص من تردي الخدمات الصحية، مشيرا الى تردي الخدمات بشكل كبير في المستشفيات حيث ان اخر مستشفى تم بناؤه في عام 1982 كما ان موضوع العلاج في الخارج يشوبه الكثير من المجاملات والمحاباة.

    وقال المري: اما عن المشاكل البيئية في الدائرة الخامسة فهي متعددة للاسف، حيث ان الدائرة الخامسة من اشد مناطق الكويت تلوثا لوجود جميع المنشآت النفطية بها مما أدى الى انتشار الامراض المزمنة بها بشكل كبير، مشيرا الى ان الشركات النفطية العاملة في المنطقة لا توفر اي فرص عمل لابناء الدائرة ولا تقدم لهم العناية الكافية للحماية من التلوث.

    واضاف المري ان المتقاعدين يعانون اشد المعاناة بسبب غلاء المعيشة وزيادة الاعباء المالية وتوقف رواتبهم في حين ان الزيادات السنوية لاتتناسب مع غلاء الاسعار، مشددا على اهمية مراجعة الاوضاع المادية للمتقاعدين، والعمل على ايجاد مصادر تحسن دخلهم لمواجهة الاعباء المتزايدة.

    وعن حقوق المرأة قال المري ان العديد من الدول الاوروبية تصرف راتبا للأم التي لا تعمل باعتبارها تؤدي دورا لا يقل في اهميته عن دور المرأة العاملة، وهو تربية الاطفال الذين هم جيل المستقبل، مطالبا بخفض سن التقاعد للمرأة العاملة الى 12 عاما من اجل رعاية اولادها، وتقليل عدد ساعات العمل للمرأة ورفع المعاناة عن المرأة المعاقة التي حرمت من حق السكن، ومساواة المراة بالرجل في حق السكن.

    واوضح ان الكويت بها نحو 38 الف متعطل عن العمل، مبينا ان هذه نسبة مرتفعة جدا مقارنة بالعديد من دول العالم، متسائلا: هل يعقل انه يعمل في الكويت نحو 2.2 مليون وافد وتعجز البلاد عن توفير فرص عمل للفتيات والشباب من الكويتيين..؟ مطالبا بمزيد من الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة، ومساواتهم بالآخرين في حق العمل، مبينا انهم يملكون طاقات عقلية كبيرة وهم قوة لا يستهان بها، مشددا على انهم عنصر فاعل في المجتمع ويجب الاستفادة من امكانياتهم في دفع عجلة التنمية في البلاد، كما طالب بمزيد من الاهتمام بالاطفال الايتام واعطائهم مزيداً من الرعاية لتعويضهم فقدان الأب او الأم.

    وفي سؤال عن قضية البدون قال المري ان كلمة بدون هي اختراع كويتي حيث لا توجد في قاموس اللغة العربية هذه الكلمة، مبيناً ان مشكلة قانون الجنسية الحالي انه قانون سيادي لا يمكن الطعن فيه ولا يمكن اللجوء الى المحاكم لتعديله، لافتا الى ان الكثير ممن يطلق عليهم بدون كويتيون وليسوا بدون، حيث ان ولاءهم لهذا الوطن، مشيراً الى ان المواطنة ليست بورقة تعطى بل هي شعور وطني واحساس وحب لهذا الوطن، مؤكداً ان مشكلة البدون وصمة عار في جبين هذا الوطن ويجب ان تحل في اسرع وقت حتى لاتخالف المعايير والقوانين الدولية.

    وعن مدارس أم الهيمان قال ان هناك مدارس في أم الهيمان يصل عدد الطلاب بها الى 1200 طالب، مبيناً ان النسب العالمية حددت انه لا يجب ان يزيد عدد الطلاب في الفصل الواحد عن 20 طالباً حيث لا يستطيع المدرس ان يوصل المعلومة خلال 45 دقيقة لاكثر من 20 طالباً.

    وفي سؤال عن امكانية تولية منصب وزير اوضح المري انه يتشرف ان يخدم الوطن في اي موقع، مبيناً انه يتمنى ان يكون نائباً عن الدائرة الخامسة والا يكون وزيراً لانه لا يريد ان يقيد ولا يريد ان يعمل في مجال واحد بل يريد ان يخدم الدائرة الخامسة.

    وعن مشكلة الرياضة قال: «مشكلة الرياضة في البلاد حالها حال مجلس الامة ومشكلتها تكمن في صراع الاشخاص»، مبيناً ان الرياضة ليس بها مشكلة ولكن ما يعرقلها هو صراع الاشخاص، حيث ان الصراع في الرياضة انتقل من الديوانيات الى الاندية للسيطرة على الحركة الرياضية اما لاسباب مادية او اهداف شخصية، مشيراً الى ان اي قضية يتم تسييسها سوف تتدهور وهذا ما حل بالرياضة الكويتية، لافتا الى ان الكويت كانت رائدة دولة الخليج رياضياً في مختلف الالعاب ولكن الصراعات هي ما اوصلت الرياضة الى هذا التدهور.



    تاريخ النشر 13/05/2009

    http://www.alwatan.com.kw/Default.aspx?tabid=225&article_id=506551
     
  11. bo-saleh

    bo-saleh بـترولـي مميز

    استمرار التأزيم يؤدي بنا إلى التأزيم
    المري: الاستجابة لدعوة الأمير تنقذ البلاد من التردي



    كتب عبدالله العليان:

    توقع مرشح الدائرة الخامسة ناصر المري ان استمرار اسطوانة التأزيم في العلاقة بين السلطتين بعد 16 مايو الجاري يؤدي هذه المرة بالكويت الى المجهول مشيراً الى ان هذه المعادلة ليست للتهويل ولا للتخويف بل نتيجة موضوعية واضحة كالشمس اذا تتبعنا مسار هذا العلاقة خلال السنوات القليلة الماضية، ولذا يجب الاستجابة لدعوة الأمير لانقاذ البلاد من التردي السياسي والاقتصادي والاجتماعي.

    وعدد المري بعض الشروط لتصحيح العلاقة بين الحكومة والمجلس القادم مشيرا الى ان احد هذه الشروط ان يكون الوزراء ايضا من ذوي الطرح والبصيرة ومشاركين فعليين بالقرار فيما تمنى ان تكون اغلبية اعضاء مجلس الامة الذين سيفوزون بانتخابات السبت المقبل متجانسة الى حد ما بشكل يسمح لها الامساك بزمام المبادرة الايجابية التي تطرح الحلول جنباً الى جنب ومراقبة ومساءلة الحكومة.

    وجاء ذلك خلال لقاءات للمرشح المري مع مجاميع من مناطق مختلفة من ابناء الدائرة الخامسة تناول خلالها مختلف المشاكل التي تواجه الدائرة والحلول التي سيطرحها امام مجلس الامة اذا منحه الناخبون ثقتهم كما شرح خلالها مواقفه من القضايا السياسية الساخنة ودور مجلس الأمة حيالها.

    المجلس والاستجواب

    وكشف المري ان من ابرز اولوياته الوطنية هو السعي لاعادة احترام الشعب الكويتي لدور مجلس الامة بعد اهتزاز الثقة به في الفترة الاخيرة واستعادة دور المجلس التاريخي كرافعة لتنمية وتطوير البلد ومن ضمن ذلك ان نعيد للاستجواب قيمته كاداة لتقويم عمل الحكومة ومنعها من الخطأ بدل ان يكون اداة للتأزيم.

    من قضية الكويت

    وقال المري ان غياب الاستقرار في الوضع السياسي لا ينطبق فقط على العلاقة المأزومة بين المجلس والحكومة بل ان الخلل اصاب مصداقية كثير من السياسيين عندما شاهدنا الانقسامات داخل بعض الكتل والقوة السياسية وقد وصل هذا الخلل الى ان البعض كان يشيد برئيس مجلس الوزراء وتوجهاته الاصلاحية اليوم ثم يهاجمه غدا في حين ان الحكومة بدت عاجزة عن معرفة من معها ومن ضدها ولماذا وقد انسحب امر التغيير في المواقف على الحكومة نفسها عندما بدأت تتراجع بسرعة صاروخية عن بعض مشاريعها تاركة الشعب الكويتي يتساءل عن مدى جدوى كل خططها وسياستها واضاف ان اخطر فخ تقع فيه السلطة التنفيذية هو ان تبدو مترددة بحيث تظهر كل قراراتها ضعيفة حتى لو كانت صحيحة.

    وشدد المري على ان الدعوة الى التغيير الذي ينشده ينسحب على المشهد السياسي كاملا فالمطلوب ايضا من اعضاء المجلس القوى السياسية ومؤسسات المجتمع المدني المشاركة في انقاذ سفينة الكويت والعمل ضمن رؤى واضحة ومتماسكة بعيدا عن الانتهازية والفئوية الضيقة والحساسيات الشخصية والقبلية والطائفية والتي اوصلتنا الى درجة ان البعض اصبح يغير مواقفه اكثر مما يغير ملابسه وهذا جزء من مصيبة الكويت.

    واضاف المري انه تعتبر جريمة الا يجد ممثلو الامة والحكومة سبيلا للاتفاق في بلد صغير ويمتلك ثروات مالية ونفطية هائلة وعقولاً وكفاءات اثبتت جدارتها عربيا وعالميا في مختلف المجالات.

    واكد المري ضرورة الاستجابة للنداء السامي لحضرة صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد حفظه الله ورعاه بحسن اختيار الناخب الكويتي لمن سيتشرف بتمثيله تحت قبة عبدالله السالم للمحافظة على الدستور ومكتسباته كونه العهد الذي ينظم العلاقة بين الامة والدولة.

    وقال ان الديموقراطية التي من الله علينا بها في الكويت، واصبحت من المكتسبات الشعبية التي ينبغي الحفاظ عليها وتأصيل ممارستها، جعلتنا نتحدث عن مشكلاتنا وهمومنا بكل صراحة وحرية ودون قيود، ولهذا يجب علينا ان نتحد جميعا لتحصين التجربة الديموقراطية مما يتطلب منا الوقفة الصادقة في السادس عشر من الشهر الحالي، واثبات ان الناخب الكويتي وصل الى درجة النضج من الوعي السياسي والانتخابي الذي سيمكنه من اختيار الاصلح لخدمة قضايا الوطن والمواطن.

    وأضاف المري ان الكويت أصبحت اليوم تعاني خللا كبيرا في كل مؤسساتها الحيوية الأمر الذي يدفعنا للتكاتف والتماسك وبذل كافة الجهود لتصحيح هذا الخلل، مؤكدا ان هذا الاصلاح يبدأ من خلال حُسن اختيار المواطن لمن يمثله في المجلس حتى يمكنه من تحقيق طموحاته وتطلعاته وأن يكون مدافعا عن الحقوق والمكتسبات.

    وتابع المري انه من الضروري تفعيل السبل الكفيلة لدور الناخب الكويتي في الانتخابات النيابية بناء على المعطيات التي وردت في خطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد والتي عكست الاحباط من اداء مجلس الأمة المنحل وعدد من نوابه. وانطلاقا من خيبة امل الشارع لتراجع الاداء الحكومي فضلا عن الاحباطات الناجمة عن افرازات صراع المجلس مع الحكومة والتكسب السياسي والبطولات الوهمية خلال الفترة الماضية.

    وشدد المري على انه بالنظر الى ما آلت إليه أوضاع الكويت السياسية والاقتصادية ونتيجة لحالات الاحتقان المتواترة بين الحكومة والمجلس وتطلعا لمرحلة جديدة تنتشل البلاد مما تعانيه من تراجع وترد في شتى مناحي الحياة فإنه يثق بادراك وعي الناخب الكويتي لدوره في احداث التغيير والتمييز بين الخطأ من خلال حُسن اختياره لنواب مجلس الأمة القادم.

    وبيّن المري ان المرحلة المقبلة تتطلب النائب الذي يتمسك بالدستور وما ورد فيه من مبادئ الحرية والمساواة والعدل وتكافؤ الفرص. وان يكون قويا امينا لا تأخذه في قول الحق لومة لائم، مدافعا عن المكتسبات الديموقراطية ومحاربا للفساد والمفسدين، ولا يعني ذلك الصوت المرتفع والصراخ فهذا النهج ليس دليلا على القوة وقد يكون دليل ضعف وعدم قدرة على المواجهة، مشيرا الى ان على الناخب دورا مهما في تغيير الوضع القائم وذلك عبر حُسن اختياره لمن يمثلونه في المجلس المقبل، خاصة ان الناخب الكويتي اصبح يتمتع بقدر كبير من الثقافة الديموقراطية التي تمكنه من حُسن اختيار المرشح القادر على خوض منافسة المرحلة القادمة وضرورة ترجمة ثقة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد بالشعب حين أعاد الأمر إلى الشارع الكويتي من خلال اجراء انتخابات برلمانية جديدة لانتخاب أعضاء مجلس الأمة القادم.

    وأوضح المري ان الكويت يكفيها معاناة وأهلها لا يستحقون هذا الاحساس البغيض بالاحباط من جراء الممارسات الخاطئة بين المجلس المنحل والحكومة المستقيلة، وآن الاوان لنرتقي بلغة الحوار فيما بيننا ونحقق للكويت المكانة التي تستحقها.



    تاريخ النشر 14/05/2009


    http://www.alwatan.com.kw/Default.aspx?tabid=225&article_id=506883
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة