الجهراويون: تحالف بين شمر والعجمان والعداوين

الكاتب : امه 2009 | المشاهدات : 277 | الردود : 1 | ‏2 مايو 2009
  1. امه 2009

    امه 2009 بـترولـي نشيط

    126
    0
    0
    منذ ان اطلق المرشح بالدائرة الرابعة مطر طليحان المتحالف مع قبيلة شمر والمزكى منها مع المرشح محمد الخليفة لخوض الانتخابات صيحته الشهيرة في الانتخابات - الماضية «الجهراء انوخذت»، وفي قلوب الجهراويين غصة، وحلم كامن باستعادة مقاعدها الاربعة المفقودة، وهو ما يتردد حاليا بقوة في صفوف ابناء الجهراء، ومنهم طليحان الذي ينتمي الى تجمع ابناء الجهراء.
    وعلى نفس التوجه سارت لجنة مناصري مرشحي وناخبي الجهراء التي نشرت اعلانات تدعو الجهراويين للتصويت للجهراويين فقط، وتحضهم على ذلك بقولها «خل صوتك جهراوي»، الى ذلك دعا عضو اللجنة حمد الوردان الى خلق تحالفات جديدة، بعد التحالف الذي اشارت اليه «الدار» اخيرا بين الظفير والعتبان والعوازم، متمنيا ان تعلن قبائل شمر والعجمان والعداوين مفاجأتها المدوية بولادة تحالف جديد بينها يبعث الامل مجددا في نفوس الجهراويين، نحو حلم استعادة المقاعد الاربعة.
    واوضح الوردان ان الجهراء كانت منطقة منسية في المجلس الماضي رغم وعود النواب السابقين بالاهتمام بها، لكنهم لم يفعلوا وانشغل كل بمنطقته الخاصة، حتى اصبحت الجهراء عالة على غيرها من المناطق، مؤكدا ان الجهراء التي يقطنها ما يربو على 400 الف نسمة اهملت وتراجع فيها مستوى الخدمات.
    واضاف الوردان: ان قانون الدوائر الخمس رغم ما كان ينشد منه من عدالة ظلم الجهراء بشكل ملحوظ الا ان ابناء المحافظة يتحملون شطرا كبيرا من المسؤولية، نتيجة تشرذم المرشحين والناخبين على حد سواء، فبدلا من ان تقود المحافظة الانتخابات والمرشحين اصبحت هي المنقادة، والا بماذا يمكن ان نفسر ان عدد الناخبين في الجهراء يفوق الـ 55 في المئة ومع هذا لم تتمكن المحافظة من الفوز بمقعد واحد في الانتخابات الماضية.
    واعلن الوردان ان لجنة المناصرة ستواكب في الايام المقبلة المستجدات وستجرى اتصالات واسعة مع العديد من وجهاء المنطقة لحثهم على دعم مبدأ الجهراء اولا فاما نكون او لا نكون ليكون صوت الجهراء للمرشح الجهراوي، مؤكدا بان اللجنة لا تستهدف احدا وليست موجهة ضد مرشح معين بقدر ما يهمها دعم مرشحي الجهراء كافة ودون تمييز لمرشح ضد آخر.
    واكد الوردان ان هناك جهودا فردية وجماعية من بعض الاخوة لتوحيد الصفوف لتحقيق الهدف المنشود وهو دعم مرشحي الجهراء بحيث يكون صوت الناخب الجهراوي للمرشح الجهراوي فقط مع احترامنا لجميع المرشحين الآخرين.
     
  2. امه 2009

    امه 2009 بـترولـي نشيط

    126
    0
    0
    الأساليب تعددت وأبرزها يتم تحت غطاء اللجنة الانتخابية.. والدور الأنشط للنساء
    افتتاح «حراج» الأصوات.. بالخامسة!
    يوسف حجي وعبدالله السلمان وفيصل الحمراني:
    • فائز بالفرعية يشتري بـ 500 دينار.. وآخر ركز على أصوات النساء
    • لجنة نسائية في إحدى الدوائر توهم الناخبين بتحديث بياناتهم ومديونياتهم لحل مشكلاتهم كمعسرين
    • راتب شهرين لزوجات وأشقاء «مفاتيح» مقابل ضمان تصويتهم لأحد المرشحين
    • آخر الابتكارات: أجهزة كهربائية من الوكالات إلى المنازل مباشرة

    دخل المال السياسي على خط الانتخابات بقوة.. وبدا ظهوره بأساليب وحيل وألاعيب مختلفة ومبتكرة تبقي المرشحين بعيدين عن لعبة شراء الأصوات، بحيث إذا ما انكشفت الجريمة، يكونون بمنأى تام عنها ويدفع ثمنها أكباش فداء أخرى ممثلة في «لجان» عاملة لدى المرشح، حتى لا تترك نقاطا سوداء في ثوب المرشحين الساعين إلى الكرسي الأخضر عن طريق شراء الأصوات.
    «الدار» تعقبت في متابعاتها الانتخابية «المال السياسي» في عدد من الدوائر، ورصدت ظهوره القوي أولا في الدائرة الخامسة، فقد أكدت المصادر الوثيقة بالدائرة، أن أحد المرشحين ممن فازوا في الانتخابات الفرعية.. بدأ بشراء الصوت الواحد بمبلغ 500 دينار.. تدفع في مقابل حجز الجنسية لكي لا يباع الصوت لمرشح آخر.. على أن يتم تسليمها للمشتري ليلة الاقتراع أو قبلها بيوم واحد فقط.
    وفي الدائرة نفسها لجأ بعض المرشحين الى استخدام النساء في التواصل مع ناخبي الدائرة.. بحيث يكلفوهن بالتواصل مع ربات البيوت واقناعهن بالانضمام الى اللجنة الاعلامية للمرشح، مقابل مبالغ مالية على ان يتم ادخال بيانات الناخبات الى الحاسوب الخاص باللجنة وبعد تصويتهن يمنحن مبالغ مالية.. مقابل «عملهن» في اللجنة الاعلامية.. رغم انهن لا يداومن اصلا في مقر اللجنة.. ولا يعملن او يبذلن اي جهد.. وانضمامهن صوري فقط.
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة