القبس» تستضيف المرشحين الجدد للانتخابات البرلمانية

الكاتب : الجوهرة | المشاهدات : 200 | الردود : 0 | ‏27 ابريل 2009
  1. الجوهرة

    الجوهرة بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    3,136
    1
    0
    اتفاق على حكومة برنامج.. وبرلمان يقدم رؤى لا صراخا

    [​IMG]
    المرشحون (من اليمين): الخميس، الطريجي، الرومي، الوسمي عبدالله الطريجي ماضي الخميس وسمي الوسمي عبدالوهاب الرومي كتب محمود حربي:

    استضافت «القبس» في ديوانيتها مجموعة من المرشحين الجدد هم الدكتور عبدالوهاب الرومي مرشح الدائرة الثالثة، وعبدالله الطريجي مرشح الدائرة الأولى، وماضي الخميس مرشح الدائرة الثالثة، ووسمي الوسمي مرشح الدائرة الأولى.

    «القبس» طرحت مجموعة من القضايا وتركت لكل منهم ان يتحدث بحرية من دون تدخل فكانت هذه الآراء:

    • إلى أين نحن ذاهبون؟
    ـــ د. عبدالوهاب الرومي:

    الهدف مصلحة الكويت اولا واخير، ومتفائل من خلال لقاءات الناخبين ان التغيير قادم، واتصور ان نسبة التغيير بسيطة، وهناك عزوف لدى قطاعات كبيرة عن المشاركة في الانتخابات، وهناك استياء واحباط من الوضع القائم ونحاول كثيرا تشجيع المواطنين على الذهاب الى صنادق الانتخابات لممارسة حقهم الدستوري وكنت اتوقع ان تكون نسبة التغيير في حدود 40%.

    إغلاق الدواوين
    ماضي الخميس: نحن نسير في نفق مظلم يقود للمجهول، وللأسف هناك تصعيد ووعيد وغوغائية في بعض طروحات المرشحين، واثارة الفتنة بكل انواعها وتعودنا للمجهول، ولا توجد ملامح واضحة للاختيار، ولا توجد جدية واضحة لدى الحكومة بوجود مرحلة جديدة تتطلب استعداد ورؤية مختلفة، والحكومة سبب رئيسي فيما وصلنا اليه من ازمات، والآن توجد حال من التخبط والاحباط واليأس، وبعض اصحاب الدواوين اغلقوها خلال فترة الانتخابات حتى لا يستقبلوا مرشحين، بسبب حالة اليأس.

    لن نستسلم لليأس
    رفعت شعاري الانتخابي «لن نستسلم لليأس.. المستقبل بأيدينا» وقبل الحديث عن الافكار اقدم نصيحة بضرورة المشاركة في الانتخابات باعتبارها واجبا وطنيا.
    وللأسف لا توجد ملامح او رؤية واضحة، حتى المرشحين من خلالهم خطاباتهم يتحدثون في العموميات، والكلام مكرر في كل مكان ومازال الناس يسمعون عن تعطل التنمية وعدم وضوح الرؤية من 20 سنة.
    ونحن بحاجة الى مكاشفة وصراحة للتعرف على مواطن الخلل، هل هي في النظام ام المجلس ام الاشخاص.

    أين الخلل؟
    ومع كل هذه الازمة الكبيرة التي نعيشها لا نعرف اين الخلل! والمطلوب من الشرائح الحكيمة في المجتمع التي تملك الحكمة والقدرة في التشخيص والرؤية الصائبة، ان تجلس وتقوم بتحليل الوضع، وللأسف لم نستفد في الكويت من الدروس والمحن التي مرت علينا، لا استفدنا من درس الغزو، او الدروس التي مرت بها الدول التي من حولنا، او من الدول التي عاشت ازمات سياسية مشابهة.
    نحن الآن نعيش في اجواء لم نكن في يوم من الايام نتمنى ان نعيشها، وكنا نفاخر بالتجربة الديموقراطية الكويتية الراقية، لكنها الآن للاسف مليئة بالتشنج والاساءة وتدني لغة الخطاب، واصبح عندنا معتقلون سياسيون، وهذا يدق ناقوس الخطر، لما نعيشه الآن، والقرار بين الناخبين لتحديد المستقبل وانتشال البلد مما هو عليه من ترد واحتقان.

    مستوى الطموح

    عبدالله الطريجي: أمامنا طريقان، اما الى النجاح والخروج من عنق الزجاجة واما الى الانحدار الى الهاوية، وللأسف البلد في ازمة، ويجب تجاوز هذه الأزمة، حتى لا تتحول الى كارثة وتضيع معها كل الفرص للاصلاح.
    والبلد يعيش في ازمة كبيرة متمثلة في سوء ادارة وتعسف بعض الاعضاء في استخدام الادوات الدستورية، وايضا تقديم المصالح الشخصية للبعض على حساب المصلحة العامة، وللأسف الشديد الحكومة لم تكن على مستوى طموح المواطن الكويتي، وتردت الخدمات في كل مجال: التعليم، والصحة، والمجالات الاخرى، وكان اختيار الوزراء يتم بناء على انتماءاتهم، وهذا سبب رئيسي في تدهور الوضع الاداري في البلد، وكل ما نطلبه ان يكون اختيار الوزراء بسبب الكفاءة، حتى يكون مجلس على مستوى الطموح وحكومة قوية تستطيع ادارة البلد.

    أسلوب هابط
    وللأسف لم نتعود في الكويت على هذا الاسلوب الهابط في الحوار والتجريح والشتائم والتطاول الذي وصل الى الاسرة الحاكمة، وهذا يؤكد ان البعض يريد الوصول الى البرلمان على حساب بعض القضايا التي تؤثر في امن الكويت.
    والكويت بحاجة الى وقفة جادة من الجميع اذا اردنا ان نحافظ على المستقبل، علينا اختيار العناصر الصالحة التي تملك الوفاء والاخلاص والحس الوطني المسؤول.

    أنت تستطيع
    لهذا جاء شعار حملتي الانتخابية «إذا كنت تريد.. فأنت تستطيع»، والقرار بيد الناخب واتمنى ان يكون يوم 16-5-2009 هو اختبار لنا ككويتين لتجاوز الأزمات التي تعيشها الكويت، وان شاء الله سوف نتجاوز الازمة باختيار الافضل.

    الاحتقان السياسي
    • الاحتقان السياسي والأجواء الساخنة التي تعيشها الكويت.. مسؤولية من؟


    - عبدالوهاب الرومي: للأسف الحكومة لا تملك ترتيب اولويات في برنامج العمل، ولا تعمل كفريق واحد، وادخلت الحكم في ساحة الصراع السياسي الدائر، ورغم ان الحكومة تملك الاجهزة والخبراء والمستشارين في مختلف التخصصات، الا ان هناك تراجعا وترددا في كثير من القرارات، والغاء بعض المراسيم التي صدرت، مثل اصدار مراسيم منح الجنسية ثم الغاء هذه المراسيم.
    وكل وزير يعمل في مجال وزارته وفقدت الحكومة التجانس بسبب التناقضات، وهناك صراعات بين الوزراء، وكل وزير يصرح في اتجاه مختلف عن زميله في موضوعات تمت مناقشتها في مجلس الوزراء.

    القضايا الهامشية
    من ناحية اخرى ابتعد مجلس الامة عن الطرح الموضوعي، والسير وراء الاهواء الشخصية، ولكل تيار اجندة خاصة، وتركوا القضايا الجوهرية ومشروعات التنمية الى الموضوعات الهامشية، مثل الخلافات حول ازالة المصليات المخالفة، والبعض تتحكم فيه الاهواء الشخصية، ونأمل ان يكون المجلس القادم أكثر شفافية وأكثر ترتيبا في طرح الأولويات، ولابد ان تكون للوزراء اجندات واضحة الملامح في العمل، وللمواطنين دور كبير في التعبير عن آرائهم والمبادرة في ايجاد الحلول والمشاركة الفاعلة في العملية السياسية وندعو الى وقفة مع النفس وان تكون الكويت فوق كل اعتبار.

    مسؤولية الحكومة
    • وسمي الوسمي: في الكويت هناك عرف خاطئ، وهو الاعتقاد ان المرشح لمجلس الأمة يجب ان يكون عالي الصوت، ونحن لا نحتاج الى النقد اللاذع والصراخ، فالهدوء مطلوب لايصال الرسالة المطلوبة، ومجلس الوزراء ومجلس الامة يتحملان المسؤولية بهذا الشأن بحكم الدستور، فمجلس الوزراء يهيمن على السياسة العامة للدولة، وعلى كل وزير تقديم برنامج، وعلى مجلس الوزراء تقديم خطة عمل، وللأسف منذ عام 1986 لم تقدم خطة، واصبحت هناك ظاهرة تقديم الاجتهادات من بعض الوزراء.
    وبالتالي اصبحت وظيفة عضو مجلس الأمة الانتقاد الدائم للحكومة، والمرشح مطالب بالقيام بالدورين الرقابي والتشريعي عندما يصل الى المجلس، ولا يمكن التنازل عن الادوات الرقابية المقررة في الدستور، بما فيها الاستجواب.

    التدرج في الادوات
    ولا بد ان يتدرج العضو في الادوات الرقابية حتى يصل الى الاستجواب، وما يحدث الان ان هناك استجوابات كثيرة لرئيس الوزراء، والمفروض يعرف انه معرض للاستجواب وفقا للدستور، لكن ما حدث ان امورا لا ترقى حتى لاستجواب وزير ليتم فيها استجواب رئيس الوزراء، والمطلوب تهدئة الأمور.
    المطلوب من المرشح تقديم الحلول، والمجلس القادم لن يختلف وستأتي نفس الحكومة نفسها ويأتي بعض الأعضاء، ولا يمكن السماح، لاثنين او ثلاثة من الاعضاء بادخال المجلس في الدوامة نفسها التي عاشها البلد، المفترض ان كل مرشح يملك حلولا منطقية قابلة للتطبيق لأنه يعلم ان الحكومة لن تقدم حلولا قابلة للتطبيق من خلال المجلس وليس من خلال الحكومة.

    الميزانية والتنمية
    على سبيل المثال هناك مشروعات لم تنفذ رغم وجودها في خطة الحكومة وهي مستشفى جابر، والموازنة العامة خرجت بمرسوم ضرورة دون وجود مجلس الامة ولا يوجد فيها اي مشروع تنموي.

    الأزمة والأطراف
    ـــ ماضي الخميس: الحكومة والمجلس والاعلام كانوا شركاء اساسيين من الشركاء الأساسيين الذين لعبوا دورا كبيرا في تأزيم وتأجيج الأوضاع، وكل الأطراف شريكة في هذا الوضع، مشروع التهدئة يحتاج الى ذراع قوية لتعديل المسار ولا تتسم بالشعارات.
    وللأسف بعض الاخوة المرشحين قاموا بالتجاوز في لغة الخطاب على بعض الشخصيات والدولة، كما ان معالجة الحكومة لبعض الأوضاع والاعتقالات التي تمت كانت بطريقة مبالغ فيها خصوصا اعتقال الاعلاميين.

    المعالجة الخاطئة
    نحن مع تطبيق القانون، وكان يجب ان يكون الاستدعاء بطريقة اقل اثارة من الحدث، نحتاج الى ايد حكيمة تعيد التهدئة وترتيب الأمور وتفرض هيبة الدولة وهيبة القانون للقضاء على المزايدات الكلامية، وللأسف هناك خطابات بصوت عال بعيدا عن الحكمة والتعقل وترفع شعارات هلامية، وهي بعيدة عن الحكمة، واصبح بعض المرشحين الذين يتمتمون بصوت عادي ويدعون الى العقلانية في الطرح والى التهدئة والاهتمام بالمشروعات لا يحظون باهتمام الناخبين، للأسف هناك قطاعات كبيرة يستهويها الصوت العالي والالفاظ الرنانة والشعارات الصاخبة.

    المشروع الديموقراطي
    يجب ان يكون هناك توجه عام للحفاظ على الإطار الديموقراطي بشكله السليم حتى لا يمل الناس من المشروع الديموقراطي، وعلينا تنقية الديموقراطية من الشوائب للقضاء على حالة الاحباط، وهناك حديث يدور حول ان الديموقراطية عطلت التنمية، مع ان الديموقراطية والقانون هما السياج الحافظ لنا، لذا يجب ان يندفع الجميع للمشاركة في العملية الديموقراطية، ومن يتخاذل او يتراجع مذنب في حق الوطن، ومن لا يشارك في التصويت مذنب في حق الوطن، والنائ‍ب الذي تغنى بالوطنية وخاض الانتخابات في الاوقات الطبيعية وتخلى اليوم خلال الازمة مذنب في حق الوطن، والمشاركة السياسية هي ردة الفعل الرئيسية، والا فأننا سوف نترك البلد للغوغائيين، اذا كانت نسبة المشاركة الماضية 65% علينا ان نعمل على ان تصل الى 80% لتأكيد تمسكنا بالديموقراطية رغم المعاناة والمساوئ الموجودة.

    الجميع شركاء
    ــــ عبدالله الطريجي: المسؤولية تقع على الجميع، الحكومة والشعب والمجلس، كلنا شركاء في حب الكويت، والبلد في ازمة والخروج منها لن يتم الا بتعاون الجميع، علينا المشار كة في العرس الديموقراطي وعدم ترك الفرصة للبعض للعبث بالنظام الديموقراطي.
    هناك اجندات لدى البعض لتدمير الديموقراطية في الكويت، ونتمنى على الجميع الحضور يوم 2009-5-16 حتى نتمكن من الخروج من هذه الازمة واختيار الأفضل، فتكون الحكومة على مستوى الطموح ومشكّلة من وزراء قادرين على تنفيذ برنامج حكومي قابل للتحفيز حتى نرتقي بالكويت.

    لماذا أنت قادم؟
    • مع الاحباط السائد، لماذا خضتم المعركة الانتخابية؟ وماذا تحملون لمرشحيكم؟
    ـــ د. عبدالوهاب الرومي: قادمون لخدمة الكويت والاستجابة للخطاب السامي لصاحب السمو وفتح صفحة جديدة، نحاول قدر ما نستطيع تحقيق هذه الرغبة، ونحمل كمرشحين قضايا التنمية الشاملة، واستعمال كافة الأدوات الدستورية للرقابة والمتابعة، مصلحة الكويت هدفنا والتعاون مع الزملاء القادمين الى المجلس لاعادة الدور الريادي الى مجلس الأمة في الرقابة والتشريع، ومعالجة الاحتقان الموجود، والممارسة الصحيحة المبنية على تطبيق القانون على الجميع.
    من المهم ان نؤكد انه منذ تعاهد الآباء والاجداد على آل الصباح على الحكم ونحن ملتزمون وأوفياء لهذا العهد، وهي علاقة يحكمها القانون، ولا بد ان تكون المرجعية والنظم المحورية في بالنا لتهدئة الأوضاع والقضاء على السلبيات، كما يجب ان يكون الجميع تحت مظلة القانون والدستور.

    الدستور أمانة
    ـــ وسمي الوسمي: نحمل رسالة الى الشعب الكويتي مفادها ان هناك امانة سلمها لنا اجدادنا وهي الدستور، والمطلوب منا المحافظة عليها وايصالها الى من بعدنا، عشنا في ظل هذا الدستور وعلينا ايصال رسالة واضحة هي ان الكويتيين يريدون الديموقراطية ويريدون مجلسا، ربما لا يريدون الاعضاء انفسهم ويريدون التغيير لكنهم مصرون على الحفاظ على المؤسسات البرلمانية، وعلى المرشح ان يذهب الى صندوق الانتخاب ليثبت ان ابناء الكويت يريدون الديموقراطية والدستور، حتى نتمكن من مواجهة الهجمة الشرسة على الدستور، لأن هناك اشخاصا يهمهم تعطيل الحياة النيابية في الكويت وينتظرون النتائج المقبلة لتحقيق ذلك، ولكن صاحب السمو متمسك بالدستور وعلينا ان نبيّن اننا ايضا نريد الدستور من خلال المشاركة في الانتخابات.

    ابن الازمات
    ــــ ماضي الخميس: الازمات لها دور في حياتي بداية منذ دواوين الاثنين، عندما قمت بتغطية أول ندوة لجريدة القبس في ديوانية النيباري بحضور د. عبدالله النفيسي، والعم جاسم القطامي، والدكتور أحمد الخطيب وكانت أول أعمالي في الصحافة وذهبنا الى أمن الدولة، واثناء الغزو عملت في الصحافة، وعشت ازمات كثيرة منها عام 2003 وحرب تحرير العراق وانشاء الملتقى الاعلامي العربي، ولم اكن افكر في دخول المجلس، لكن الارادة لدى الشعب ستولد من رحم هذه الازمة، والشعب الكويت يتوقع حصول تغيير مجدٍ في الازمات، وهذا هو الدافع الاساسي للمشاركة، وهدفي الاساسي ان تكون هناك مشاركة كبيرة لتأكيد التمسك بالديموقراطية لأنها الكرامة التي يجب ان نحافط عليها، فالكويت رغم كل الأزمات التي مرت بها، كان التوافق والتمسك بالديموقراطية هما الاساس فيها، لانها رغبة الحكام والمحكومين الحقيقية.

    الديموقراطية هي الضمان
    والديموقراطية هي الضمان الحقيقي لاستمرار الكويت كدولة، ودرس الغزو مثال حقيقي على هذا الامر، لهذا قدمت رؤية انتخابية اسعى لتحقيقها للوطن والمواطن.
    وسوف نطالب بانشاء لجنة للظواهر الايجابية بهدف تنمية الايجابيات في المجتمع الكويتي.

    الرياضة تراجعت
    ـــ عبدالله الطريجي: أنا قادم للحفاظ على الكويت والديموقراطية والدستور، وموضوع الرياضة والشعب جزء من حملتي الانتخابية، وللأسف الرياضة في الكويت تراجعت ووجودي في نادي السالمية سوف يعطيني دفعة لتقديم برامجنا.

    برنامج عمل الحكومة
    • ما المطلوب من رئيس الحكومة القادم؟ وكيف تستطيع التشكيلة الحكومية الحصول على اغلبية برلمانية؟
    - وسمي الوسمي: المفروض على الوزراء تقديم برامج عمل وسمو الأمير يختار رئيس الوزراء بعد المشاورات التقليدية، بعد انتخابات مجلس الامة وظهور النتائج، وتلتزم الوزراة بتقديم برنامج حكومي، حتى تتم مناقشته في مجلس الامة، واذا لم تكن هناك خطة وبرنامج وفق اطار زمني كما جاء في الدستور، فسوف تحدث اشكاليات.
    ويفترض من يقبل الوزارة ان يعرف واجباته، ولكن هذا لا يعني ان هناك ممارسات خاطئة في مجلس الامة، وهناك صحف وفضائيات تساهم في اثارة المشاكل.

    السماح بالأحزاب
    ـــ د. عبدالوهاب الرومي: لكي تحصل الحكومة على اغلبية برلمانية، لا بد من اعادة هيكلة العملية السياسية والسماح بإنشاء الاحزاب، وفي الاوضاع الحالية من الصعب الحصول على اغلبية برلمانية، بسبب عدم وجود معايير واضحة للكتل والمجموعات السياسية المشاركة في البرلمان.
    ومازالت التجربة الديموقراطية لم تنضج بعد، ونأمل ان تكون الحكومة القادمة قوية ومتجانسة وتعمل بروح الفريق الواحد والا تسعى الى إرضاء التيارات السياسية في المجلس لتمرير بعض المشروعات والقرارات وعليها تطبيق القانون على الجميع.
    وللأسف نرعى الفرعيات وهي مجرمة بالقانون، لكن الحكومة اذا رأت فرعية لمصلحتها تغض البصر، واذا حدث العكس قامت بالتدخل وعليها المساواة في تطبيق القانون على الجميع.

    كفاءة الوزراء
    ـــ عبدالله الطريجي: على رئيس الوزراء القادم اختيار وزراء على مستوى الكفاءة والاخلاق، ويكون برنامج العمل واضحا وقابلا للتنفيذ ووضع برنامج زمني لتطبيق البرنامج.
    وللأسف اذا جاءت الحكومة ومعها بعض الوزراء السابقين، فسنستمر في دوامة التأزيم، ونتمنى ان يكون رئيس الوزراء القادم على مستوى طموح الشعب الكويتي، ونحن متفائلون بحكومة جديدة ووجوه جديدة في البرلمان تساهم في ترسيخ التعاون من اجل الكويت.

    استمرار الاستجوابات
    ـــ ماضي الخميس: بعض النواب الذين قادوا الاستجوابات لرئيس الوزراء سوف يعودون، وفكرتهم كسر الحاجز النفسي لاستجواب رئيس الوزراء، فالاصرار على تقديم الاستجوابات الماضية للهدف نفسه، والبعض قد صرح انه حتى لو تولى سمو ولي العهد رئاسة الوزراء فانهم سوف يقدمون الاستجوابات، فالازمة قائمة وهي مشكلة اساسية، ويستطيع نائب واحد ادخال المجلس في نفق مظلم لان له الحق في الاستجواب منفردا!.
    ومهما كان شخص رئيس الوزراء القادم فإن الازمة قائمة، اذا استمر الوضع على ما هو عليه. وهناك مشكلة اساسية يجب تداركها من الآن وفكرة تعامل المجلس مع الحكومة لان فكرة استجواب رئيس الوزراء قائمة.

    المجتمع المدني
    • كيف ترى دور مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الاهلية في العملية السياسية وتقرير الاداء والمشاركة..؟
    • وسمي الوسمي: الجمعيات الاهلية والنوادي الرياضية لها دور كبير، والازمة التي تعانيها من تعامل اعضاء في مجلس الامة مع اعضاء في مجلس الوزراء، ودور المجتمع المدني محدود في هذه القضية، الدور الذي تقدم به هو التوعية.
    ونحن نعيش ازمة ثقة وتعاون ما بين رئيس مجلس الامة ورئيس مجلس الوزراء واعضاء مجلس الامة واعضاء مجلس الوزراء، وانعدام الثقة ولد المشاكل، وعلى جمعيات النفع العام توعية الناخب بحسن الاختيار.
    وعلى الجمعيات ان تقوم بحملات اساسها التوعية بالمشاركة، وعليها تقديم كشف حساب حول اداء الاعضاء السابقين لبيان حجم المشاركة في العمل النيابي، وماذا قدم من قوانين واقتراحات، وتستطيع منظمات المجتمع المدني توعية الناصب في هذا المجال وهذا ما لا نستطيع ان نقوم به المرشحين، وعليها تقديم اداء الاعضاء من خلال نشاطهم البرلماني الذي يمكن رصده بسهولة.

    ـــ د. عبدالوهاب الرومي: في الكويت مجموعة متميزة من جمعيات النفع العام ولها ادوار متميزة، ومن هذه الجمعيات جمعية الشفافية التي تقوم بدور واضح في متابعة الانتخابات ولديها تجربة متميزة في رصد الوضع الائتماني، وللأسف لا الحكومة ولا المجلس يقدمان الدعم الكافي او الاهتمام بهذه الجمعيات.
    ولدى الجمعيات مجموعات كبيرة من الدراسات والاقتراحات وتستطيع المساهمة في الكثير من القضايا لكن الحكومة لا تهتم بهذه الجمعيات.
    وندعو من خلال هذا الحوار ان تلتفت الحكومة الى مؤسسات المجتمع المدني وتستفيد مما تملكه من دراسات واقتراحات.

    ـــــ عبدالله الطريجي: مؤسسات المجتمع المدني لها انظمة واهداف وعليها تفعيل عملها، وللأسف بعض المؤسسات لها وجود شكلي فقط، والمطلوب ان تشارك في الفترة المقبلة لتشجيع الناخبين على المشاركة من اجل المستقبل، وهناك مؤسسات تؤدي دورها من خلال الندوات والابحاث.

    هيئة للانتخابات
    ـــ عبدالوهاب الرومي: هناك تقارير حول الانتخابات السابقة قدمتها جمعية الشفافية، وعلى الحكومة الاستفادة من هذه الدراسات ومنها انشاء هيئة مستقلة لادارة الانتخابات تتبع وزارة العدل، وهذا فكر متميز لإحدى مؤسسات المجتمع المدني، وهناك مجموعة من التوصيات يمكن الأخذ بها.
    وفي المجتمع الغربي لهذه الجمعيات دور مهم في القضاء على الظواهر السلبية والمساهمة في تطوير المجتمع، وعلى الجميعات ان تقوم بدورها بصورة محايدة بعيدا عن أي تيار.
    ـــ ماضي الخميس: مؤسسات المجتمع المدني في الكويت لا تقوم بدورها إلا بشكل موسمي، ونطمع بأن تكون هناك أدوار أكثر ايجابية سواء لجمعية الشفافية او الجمعيات الاخرى، فهذه الجمعية يمكن ان تقوم بأدوار مؤثرة ومهمة في الجانبين الاقتصادي والاجتماعي وهذا ينطبق على الجمعيات الاخرى مثل المهندسين والاجتماعيين والخريجين.
    ومن الامثلة العامة المؤتمر الذي استضافته جمعية المهندسين لجماعة «تآزر» وضم اطيافا كثيرة من النشطاء من مختلف الاتجاهات.
    ــــ د. عبدالوهاب الرومي: نطلب من الصحافة ان يكون لها دور موضوعي وتبتعد عن التأجيج، وللأسف هناك بعض وسائل الاعلام تمارس دورها في الترويج للفاحشة، وتنسى انها المؤشر الذي يعطي المواطنين صدى الواقع في مختلف القضايا مثل قضية مثل الازالات، وقد قامت الصحافة بدور كبير في اثارة الموضوع، مع انها كسلطة رابعة يجب عليها تغليب مصلحة الوطن، وعدم بث اخبار تساهم في زيادة الاحتقان السياسي.
    ـــ وسمي الوسمي: يوم 16/5 هو امتحان للشعب الكويتي لمستقبل افضل كي يكون التغيير في مصلحة الكويت، وهناك اسماء كثيرة تقدمت وان شاء الله سيختار الشعب العناصر الصالحة لدخول البرلمان.
    ــ ماضي الخميس: الازمة ليست في الاستجواب لأنه حق دستوري نؤيده جميعا، لكن المشكلة الأخيرة كانت متعمدة، وبعض الاستجوابات لم ترقى الى أن تكون سؤالا برلمانيا يشغل البلد كله، وكان من الممكن ايجاد الحلول ببساطة، لأن الاستجواب ضامن للديموقراطية ويصب في الحفاظ على حقوق المواطن والمال العام، ولكن للأسف تم استغلال الاستجواب بشكل خاطئ ومتعمد وتم تجاوز الوزراء والانطلاق مباشرة الى رئيس الوزراء.
    يجب ان يكون هناك وعي لدى لنائب في استخدام الاستجواب عند الضرورة، لانه ليس اداة تهديد بل اداة رقابة وانصاف.



    [​IMG]
    http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=494154&date=27042009
     
    آخر تعديل: ‏27 ابريل 2009

مشاركة هذه الصفحة