عاجل : ترقبوا الدكتور عبدالوهاب الرومي على قناة فلاش الساعه 9 مساءا

الكاتب : الجوهرة | المشاهدات : 663 | الردود : 6 | ‏26 ابريل 2009
  1. الجوهرة

    الجوهرة بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    3,136
    1
    0
    تـــــــــــــــــــــــــــرقـــــــــــــــبــــ ـــــــــــــــــــــــوا


    الدكتور عبدالوهاب الرومي مرشح الدائرة الثالثة على قناة فلاش الساعه التاسعه مساءا
     
  2. الجوهرة

    الجوهرة بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    3,136
    1
    0
  3. Export_Doc's

    Export_Doc's بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    2,561
    0
    0
    و النعم والله بالدوام وله جان شفته :)
     
  4. ]printer

    ]printer بـترولـي نشيط جدا

    180
    0
    0
    accountant
    الكويت
    الله يوفقه جدام خماسي الزحف اللي يوزعون بوستراتهم داشين بقوة الله يفك الكويت من شرهم يستترون بالدين والدين منهم براء
    والله من وراء القصد
     
  5. التمويلي

    التمويلي بيت التمويل الكويتي

    1,176
    0
    0
    موفقين انشاء الله

    الدائرة الثالثة دائرة رجال انشاء الله
     
  6. ]printer

    ]printer بـترولـي نشيط جدا

    180
    0
    0
    accountant
    الكويت
    حامض على بووزه اللي يقوووول الدائرة للرجال فقط
    هههههههه
    ههههههههههههه
    ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
    والاحد عقب الانتخابات انشالله لنا لقاء
    ولا بنشوف النعام بيكثرون
     
  7. الجوهرة

    الجوهرة بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    3,136
    1
    0
    مشكورة يا الغالية ما قصرتي الله يوفقة ويوفق كل من يهمه مصلحه الكويت أول وأخيرا إن رجل أول إمرة
    عجبني حيل هذا المقال للدكتور عبدالوهاب الرومي ياريت الكل يقراه



    الناخب هو السبب الأول في التأزيم بسبب اختياره

    عبدالوهاب الرومي: المرحلة المقبلة تتطلب التكاتف من أجل الإنجاز

    [​IMG]


    أجرى اللقاء: يوسف المطيري

    اعاد مرشح الدائرة الثالثة د. عبدالوهاب علي الرومي سبب التأزيم السياسي الى اختيار الناخبين لنواب مجلس الأمة السابق، مشيرا الى ان الحكومة كانت تنقصها الحدة وعدم التردد في اتخاذ القرارات.

    وقال الرومي في لقاء مع «القبس» ان النواب خرجوا عن المألوف في الحوار، وتدنى الى مستوى اقل مما جبل عليه الشعب الكويتي في النقاش والخطاب، موضحا ان قضايا التنمية اهملت من السلطتين التشريعية والتنفيذية.

    واشار الى انقسام النواب الى قسمين الأول يبحث عن مصلحته الشخصية والآخر يقدم على خطوات دقيقة وحساسة من دون استشارة زملائه في البرلمان، مؤكدا ان التجانس وروح العمل الواحدة يجب ان يسودا السلطتين من اجل الانجاز.

    واكد ان اهم المشاريع التي يجب ان ينظر اليها في عين الاعتبار في الفترة المقبلة هي دعم المشاريع الصغيرة للشباب للمساهمة في توسيع دائرة الانتاج بالاضافة الى انشاء صندوق لدعم المفنشين من القطاع الخاص في ظل وجود الأزمة المالية، مشيدا في الوقت ذاته بايجابيات قانون الاستقرار الاقتصادي الذي انعش الحياة الاقتصادية في البلاد مجددا. وفيما يلي نص اللقاء:


    • ما رأيك في الاداء الحكومي في الفترة الماضية؟

    - اولا يجب ان نؤمن بان التجربة كانت تشوبها العيوب، واثرت على مسيرة الديموقراطية ولم يكن تطبيقها سليما، وهذا ادى الى تدني مستوى التنمية بوجه عام. ويجب ان نبحث المشكلة من كل الجوانب ويتحملها الناخب والحكومة والمجلس وبعض وسائل الإعلام حيث كان الناخب السبب الأول والرئيسي في التأزيم بسبب اختياره السيئ في السابق وبعض الناخبين لم يستعملوا دورهم الرقابي على نواب الامة من خلال انتقادهم في الدواوين، بل يجب ان يحاسبوا ويوبخوا، بينما بعض النواب الذين لديهم طرح عقلاني لا يؤيدهم بعض الناخبين. والحكومة ايضا يوجد بها ضعف من خلال التردد في اتخاذ القرارات الحاسمة ولم تعمل بروح الفريق الواحد. ايضا تصيد بعض الوزراء لأخطاء زملائهم ثم ان الحكومة ذهبت الى القليل من النواب وتجاهلت الاخرين المؤيدين لسياستها.

    • وما رأيك في أداء النواب؟

    - المجلس جهاز رقابي وتشريعي فقط، لا يملك التنفيذ مثل الحكومة التي تمتلك المال وبرنامج العمل والخطة التي تسير على اساسها تنمية البلد. والمجلس غير مبرأ من المسؤولية، واداؤه ضعيف. وهذا يرجع الى عدم العمل ضمن فريق واحد وليس هناك معادلة حقيقية واضحة المعالم. وللاسف علت اصوات الصراخ وافتقدنا ادب الحوار وخرجنا عن المألوف في الطرح الذي جبل عليه الشعب الكويتي قاطبة، ولم نعتد على اخذ الحق او المناقشة بقوة الصوت والصراخ الذي لا يوصل الى الحق.

    المجلس السابق

    • لماذا وصلنا الى مرحلة التشنجات والصراخ وتدني الحوار؟

    - هذا ما كان ملاحظا في المجلس السابق وانا استفسر ايضا لماذا؟ وانا اقول ان الصراخ والتشنجات لم تأت بنتيجة نهائيا ونقول ان الرسول صلى الله عليه وسلم اقام الدولة الإسلامية العظمى قبل الف واربعمائة عام بثلاث كلمات: ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن وكان من
    أصحابه ابو بكر الصديق من قريش وصهيب الرومي من الروم وبلال الحبشي من الحبشة وسلمان الفارسي من الفرس، وهذه التوليفة اتت بأدب الحوار والاحترام ونحن نستغرب نبرة الصراخ التي رآها الناخبون أنها الصحيحة.

    • هناك كثير من المرشحين يتميزون بالهدوء وبرقي الطرح بينما يتميز الاخرون بالصوت العالي لشد الانتباه، ونجد حظوظ الأخيرين هي الاقوى فهل تعتقد ان الشعب الكويتي يريد نواباً بأوتار صوتية قوية؟


    - بالنسبة للناخبين الذين يرون ذلك، فإنه خطأ كبير، وانا اتصور انه يجب اعادة التفكير وخير دليل هو المرحلة لسابقة التي انتهت الى الحل، ففي المرحلة المقبلة نريد التكاتف من اجل انجاز المشاريع العالقة، والحكومة ايضا تدعم نواب الصوت العالي من خلال تسهيلها لمعاملات ناخبيها وهذا خطأ فادح.


    • هل هناك نواب تأزيم ونواب تنمية في المجلس السابق؟

    - هناك نواب ذهبوا الى انحراف المجلس في مهمته التي هي مراقبة سياسات الحكومة، والمجلس ككل يجب ان تكون مواقفه متجانسة فأصبح هناك نواب يذهبون وراء مصالحهم الشخصية، وآخرون يريدون اثارة القواعد الانتخابية بالصراخ، وهذه الامور ادت الى تأخر عجلة التنمية.

    • هل للاستجوابات الاخيرة مبرر لطرحها على رئيس مجلس الوزراء؟

    - يجب ان نقر بأن الاستجواب حق دستوري لكل نائب في البرلمان ولا يصادر، ولكن في رأيي يجب ان يكون من خلال عاملين: قانوني وامر عملي واقعي، فالقانوني يجب التدرج في الاستجواب واذا استنفذ هذا الجانب، يلجأ الى الاستجواب،أما في التأطير العلمي فيجب استفسار الكتل والقوى السياسية داخل المجلس لاخذ الرأي والمشورة لكسب التأييد، واذا تخلت القوى السياسية يعني ان الاستجواب غير صحيح، وانا كمراقب ارى ان الاستجوابات المقدمة لم تندرج في اطر الاستجواب ولم يؤخذ فيها رأي النواب.

    بعض المرشحين من النواب السابقين يرون انه من عقبات المجلس المقبل، الاستقرار الاقتصادي، وموضوع الاعتقالات التي صاحبت العرس الديموقراطي؟

    - البعض اطلقوا عليها اعتقالات سياسية، ونحن لا يوجد لدينا ذلك، وعلينا ان نحترم القانون، فالديموقراطية قامت على الاحترام المتبادل، وليس على الغلط والتشهير، او الادعاء والافتراء وهذا امر غير مقبول، ولهذا بعض الناس يريدون نشر الفاحشة بين الناس، وما حدث هو تحقيق في امن الدولة واستيضاح من امر معين بل البعض اصبح بطلاً بعد الحجز.

    • أحد النواب صرح بموضوع التشكيكات وحامت الشبهات حول الكثير والآخر تحدث في موضوع ازدواجية الجنسية؟
    - البينة على من ادعى واي شخص يدعي يجب ان يثبت ادعاءه، والا كان افتراء ونحن نقول اي موضوع يجب ان يدرس، حتى لا يأخذ ابعاداً خفية، والازدواجية يجب ان تتصدى لها الحكومة والمجلس، وهذا امر خطير لانه يتعلق بالولاء والكويت هي اولا واخيرا، وقانون الجنسية يمنع الازدواجية.

    وزارة الدفاع
    • من خلال عملك في عدة مجالات، منها لواء حقوقي في وزارة الدفاع، بالتأكيد عرفت كثيرا عن موضوع العسكريين البدون في الدفاع، ما تصورك لحل هذه القضية؟


    ــ أنا عاصرت هذه القضية اكثر من 30 سنة ويجب ان تحل وفق القوانين والضوابط وتعطى الجنسية للمستحقين، ومن باب اولى الاسراع في الحل لانه قتل درسا لان جميع الجهات الحكومية لديها تصورات، خاصة ان الدفاع لديها تصور، والموضوع يريد قرارا حازما.

    • وأيضا من خلال عملك مستشارا للتجنيد الإلزامي والتعبئة العامة هل ترى ان التجنيد الإلزامي يجب ان يطبق مجددا؟

    ــ يجب التفرقة بين الفكرة والتطبيق، والفكرة نؤيدها لان واجبها شرعي، ومن غير الطبيعي تصور الدولة بغير قوى عسكرية، وخير دليل الاحداث التي مرت بها البلاد في عام 1990، وكل الدول الشقيقة تدافع معك وليس عنك، ونقول ان العلاقات التي تحكم القوى في العالم طرفان، اما الان القوى هي المصلحة وكثير من الدول معك اليوم وغدا ضدك مع تغير المصالح، اما فيما يخص التطبيق فهو شاب عملية التجنيد، لذلك نقول ان العيب دائما في النفوس، لا في النصوص، والواسطة تدخلت في هذه العملية رغم ان القانون كان صريحا في التطبيق.


    نجاح المرأة
    • هل تتوقع ان تنجح المرأة في الدائرة الثالثة؟


    - هذه ديموقراطية، ودخولها يتوقف على المرأة التي لا تساند اختها في الانتخابات، بينما هناك من يصوتون للمرأة عكس النساء، ونقول إن نسبة التغير عموما، لن تكون كبيرة خاصة ان المرشحين لم يكن لديهم الوقت لاعداد العدة للانتخابات خلال فترة شهر ونصف الشهر تقريبا، وهي غير كافية للمرشحين الجدد، ونأمل في ان يكون المجلس المقبل على قدر المسؤولية في الحفاظ على الدستور، والابتعاد عن التأزيم المستمر، ومن يرد التعدي على الديموقراطية في الحديث حول وقف العمل في الدستور يجب ان لا يثير الرأي العام من اجل ايصال رسالة معينة.


    الكويت البقاء

    قال د. عبد الوهاب الرومي «أنا لست صاحب تأزيم واقول ما أفعل بإذن الله» مشيرا الى ان «من عرفني يعرف خصلة العمل بصمت التي لازمتني، واني اريد اكمال مسيرة عملي لمصلحة البلاد، فالكويت هي جود ممدود وبقاء موصول».
    ذوو الاحتياجات الخاصة

    شدد الرومي على ضرورة تغيير مقولة العقل السليم في الجسم السليم، لانها غير صحيحة في ظل وجود معاقين افضل من الاصحاء جسمانياً، بفضل انجازاتهم التي تشهد لهم خاصة في المحافل الرياضية، لافتا الى ضرورة ان تكون هناك تشريعات تحميهم، وعناية خاصة بهم خاصة بعد تهميشهم من قبل المجلس السابق.


    http://www.alqabas.com.kw/Article.as...&date=14052009



    __________________
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة