اياكم والكِبر

الكاتب : طالب القرب | المشاهدات : 443 | الردود : 5 | ‏3 ابريل 2009
  1. طالب القرب

    طالب القرب بـترولـي نشيط جدا

    221
    0
    0
    عندي لكم اليوم موضوع تكلم فيه الامام في خطبة الجمعة عن الكبر وكانت خطبة قيمة لان اكثر الناس مصابة بهذا الامر فادعوكم اخواني الي عدم التكبر علي اي مخلوق .كما ذكر الامام حديث عن الرسول صلي الله عليه واله وسلم (لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من كبر). فالحذر كل الحذر يا اخواني واخواتي من هذا الداء الخطير.
     
  2. الله يبعدنا عنه
    جد إلي فيه هالصفه يكسر خاطري احسه مريض ويحتاج علاج من هالصفه إلي تنزله ماترفعه
    جزاك الله خير وعساك ع القوه
     
  3. YOU^AND^ME

    YOU^AND^ME بـترولـي نشيط جدا

    444
    0
    0
    جزاك الله خير على التنبيه

    اعوذ بالله من الكبر
     
  4. malshalan

    malshalan بـترولـي نشيط

    85
    0
    0



    الله يجزاك الف خير على هذا الموضوع القيم

    بصراحه شفت ناس فيها كبر عندنا بالشركة و الله العظيم ماسمعت عنه بحياتي كلها , اعتقد انه علبالهم انهم آلهات يارجل لدرجة محد عاجبهم حتى عيال عمهم و اخوانهم بصراحه عسى الله يهديهم و يهدي الكل
     
  5. ABDULLAH

    ABDULLAH قــلــم بــتــرولــي أعضاء الشرف

    10,727
    1
    36
    موظف في ش نفط الكويت
    وطن النهار - الكويت موطني
    جزاك الله خير يا طالب القرب و هذا حديث قدسي بنفس الموضوع :


    عن أبي هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( قال الله عز وجل : الكبرياء ردائي ، والعظمة إزاري ، فمن نازعني واحداً منهما قذفته في النار ) ، وروي بألفاظ مختلفة منها ( عذبته ) و ( وقصمته ) ، و ( ألقيته في جهنم ) ، و ( أدخلته جهنم ) ، و ( ألقيته في النار ) .

    تخريج الحديث

    الحديث أصله في صحيح مسلم وأخرجه الإمام أحمد و أبوداود ، و ابن ماجة ، و ابن حبان في صحيحه وغيرهم ، وصححه الألباني .

    معاني المفردات

    نازعني : المعنى اتصف بهذه الصفات وتخلق بها .
    قذفته : أي رميته من غير مبالاة به .
    قصمته : القصم الكسر ، وكل شيء كسرته فقد قصمته .

    معنى الحديث

    هذا الحديث ورد في سياق النهي عن الكبر والاستعلاء على الخلق ، ومعناه أن العظمة والكبرياء صفتان لله سبحانه ، اختص بهما ، لا يجوز أن يشاركه فيهما أحد ، ولا ينبغي لمخلوق أن يتصف بشيء منهما ، وضُرِب الرِّداءُ وا لإزارُ مثالاً على ذلك ، فكما أن الرداء والإزار يلصقان بالإنسان ويلازمانه ، ولا يقبل أن يشاركه أحد في ردائه وإزاره ، فكذلك الخالق جل وعلا جعل هاتين الصفتين ملازمتين له ومن خصائص ربوبيته وألوهيته ، فلا يقبل أن يشاركه فيهما أحد .

    وإذا كان كذلك فإن كل من تعاظم وتكبر ، ودعا الناس إلى تعظيمه وإطرائه والخضوع له ، وتعليق القلب به محبة وخوفا ورجاء ، فقد نازع الله في ربوبيته وألوهيته ، وهو جدير بأن يهينه الله غاية الهوان ، ويذله غاية الذل ، ويجعله تحت أقدام خلقه ، قال - صلى الله عليه وسلم - : ( يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر في صور الرجال ، يغشاهم الذل من كل مكان ، فيساقون إلى سجن في جهنم يسمى بولس ، تعلوهم نار الأنيار ، يسقون من عصارة أهل النار طينة الخبال ) رواه الترمذي حسنه الألباني .

    (منقول)


    و هذا الموضوع رسالة (للنفيسة) و المتكبرين و المتعالين على الناس ، أن إحذروا و تخلصوا من الكبر فهو لله وحده.

    " اللهم طهر قلوبنا من الشرك و من الكبر و من الرياء و النفاق اللهم آمين"

    و جزاك الله خير يا طالب على التنبيه ، ​
     
  6. طالب القرب

    طالب القرب بـترولـي نشيط جدا

    221
    0
    0
    الله يجزاكم خير علي المشاركات والردود والله يكثر من امثالكم.
     
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة
  1. Miss Q8
    الردود:
    10
    المشاهدات:
    579

مشاركة هذه الصفحة