السماء تمطر ملايين..!! / زمن اغبر

الكاتب : aL- raSy | المشاهدات : 385 | الردود : 2 | ‏22 يناير 2009
  1. aL- raSy

    aL- raSy إدارة المنتدى

    2,714
    0
    36
    شنت القوات الكويتيه المتمثله في بيت الزكاة وجمعيات احياء تراث وجمعيات تعاونيه غاراتها الماليه الملياريه على قطاع غزه وكأن السماء تمطر ( مصاري ) فما بقي إلا صاحب بقالة طهران الذي لم يتبرع بمليون او مليار ولا عزاء للمواطن البسيط او المواطنه الارمله او المطلقه التي لم تجد حتى لقمة العيش لها ولأولادها ولست مبالغاً في التعبير بل بالفعل هناك مواطنون كويتيون اهلكتهم ظروفهم المعيشيه واوضاعهم الاجتماعيه والماليه حتى اصبح اكبر همهم هي لقمة العيش فقط..

    المضحك المبكي ان جماعة صندوق المعسرين ومن على شاكلتهم الرافضين لمساعدة ابناء الكويت والتخفيف عليهم من شراء مديونياتهم او زيادة رواتبهم بحجة تنمية الكويت وتطويرها لم ينطقوا بكلمة وألتزموا الصمت جراء هذا السيل الجارف من الملايين الخارجه من الكويت لأخواننا في فلسطين نصرهم الله...

    نقول لكل من تبرع لأخواننا في فلسطين جزاكم الله خير الجزاء وهذا واجب علينا وعليكم ولكن لا تنسوا قوله تعالى ( الأقربون أولى بالمعروف ) فالأولى عليكم مساعدة إخوانكم وأخواتكم في الكويت.. ..

    متى نتعلم ان السلطه الفلسطينيه هي اللي تتكسب من وراء القضيه الفلسطينيه ومتى نفقه ان الاموال تذهب إلى السلطه ولا يستفيد منها العشب الفلسطيني بتاتاً.

    للعلم : الكويتيون جبوا على حب الخير ومساعدة المحتاج في كل مكان وبعيدين كل البعد عن الشماته بأخواننا في فلسطين وانا مستغرب من ظهور اصوات شاذه تتشمت بأخواننا الفلسطينيين..

    اللهم انصر اخواننا الفلسطينيين على اعدائهم المسلمين واليهود.
     
  2. ALI 07

    ALI 07 بـترولـي نشيط جدا

    326
    0
    0
    علي راسي يالغالي لكن بيقولن لك هذا شغله سياسيه اكثر ما هي مساعدات
     
  3. سالم الخالدي

    سالم الخالدي رئيس اللجنة الإعلامية فريق الإعلام

    5,139
    1
    38
    مشغل غرفة تحكم - مصفاة ميناء عبدالله
    الكويت
    هناك قصة جميلة وردت في هذا الأمر

    فإن هذه الأموال التي تُبرع بهاللاخوة في غزة والتيتصدق بها الناس ليس عليكم البحث عن حقيقة توزيعها . فهذا يدل على عدم وجوب البحث والتفتيش عن حقيقة الشخص المتصدق عليه، وقبول الصدقة ولو لم تصادف محلها هناك قصة الرجل الذي تصدق ليلة من الليالي فخرج بصدقته فدفعها إلى شخص، فأصبح الناس يتحدثون : تُصدق الليلة على غني، فقال: الحمد لله على غني ـ يرى أنها مصيبة ـ ثم خرج مرة أخرى فتصدق على بغي ـ وهي: الزانية ـ فأصبح الناس يتحدثون: تصدق الليلة على بغي. فقال: الحمد لله على غني وبغي، ثم خرج مرة ثالثة فتصدق، فوقعت الصدقة في يد سارق، فأصبح الناس يتحدثون: تصدق على سارق. فقال: الحمد لله، غني وبغي وسارق. فقيل له: أما صدقتك فقد تقبلت. إلى آخر الحديث وهو في الصحيحين. وهذا كله مقيد بما إذا لم يظهر على الشخص من العلامات ما يؤذن بأنه غير فقير أو يغلب على الظن أنه ليس من أهل الصيام. والله تعالى أعلم


    فالأجر واصل لكا من أنفق من أهل الكويت والاثم على من نقل الصدقة أو صرفها في غير محلها ان حصل هذا



    تقبل تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة