الحكومة الجديدة.. قديمة

الكاتب : عبدالله العصيمي | المشاهدات : 539 | الردود : 7 | ‏14 يناير 2009
  1. عبدالله العصيمي

    عبدالله العصيمي صــحــفــي أعضاء الشرف

    الأربعاء 14 / 1 / 2009 م

    إذا أردنا أن نعلق على التشكيل الحكومي الجديد – إن جاز لنا أن نسميه جديداً – فلن نجد أفضل من القول بأن الحكومة عادت إلى ممارسة مهامها بعد إجازة استثنائية امتدت لشهرين ، حيث لم يطرأ أي تغيير عليها وخروج وزيرين لايعني تغييراً وزارياً ، علاوة على عودة الوزراء السابقين لنفس وزاراتهم ، دون أي تدوير ؟!
    إذاً لماذا هذه الفترة الطويلة ( شهرين ) لتشكيل الوزارة ؟! لا أعتقد أن السبب هو – كما يُقال – رفض الكثيرين ممن عرضت عليهم الوزارة قبول التوزير ، لأنه مهما كان عدد هؤلاء الرافضين فهناك غيرهم من رجالات الكويت ممن يقبلون بالوزارة ، خصوصاً إذا أُعطي الوزير الصلاحيات الكاملة للعمل في وزارته .
    أعتقد والله أعلم أن هذه الحكومة ( القديمة الجديدة ) هي حكومة تحدي وحل للبرلمان ! ويتضح ذلك من عودتها بنفس وزرائها رغم ما عليهم من ملاحظات وما ينتظرهم من استجوابات.. حيث عاد سمو الشيخ ناصر المحمد لرئاسة الحكومة وهو الذي قُدّم بحقه استجوابين في الحكومة السابقة ، أحدهما عُلّق لمدة ثلاثة أشهر ، والآخر قُدّم فعلاً للمجلس وكان سبباً في حل الحكومة ، ويُعد له استجواب قادم على يد كتلة العمل الشعبي ، وينتظره الاستجواب المؤجل من قبل النائب أحمد المليفي ، وقد يُعاد له استجواب النائب وليد الطبطبائي ، وإن كان استجواب كتلة العمل الشعبي هو شبه المؤكد والذي قد يكون سبباً في حل المجلس سواء دستورياً أو لادستورياً .
    ويعود – أيضاً – الشيخ جابر المبارك وفي انتظاره " حدس " ممثلة بالنائب جمعان الحربش واستجوابه الذي يهدد به الوزير بخصوص وزارة الدفاع . كما تعود الوزيرة نورية الصبيح وفي انتظارها استجواب النائب حسن جوهر ، وكذلك الوزراء أحمد باقر ومصطفى الشمالي حيث يطاردهم شبح الإستجواب فيما يتعلق بإخفاقات التجارة والبورصة والخسائر المالية المحلية والخارجية .
    ويبرز على خط المواجهة الحكومية النيابية الشيخ محمد صباح السالم وزير الخارجية الذي أسندت إليه وزارة النفط بالوكالة، وهو الذي كان بعيداً نوعاً ما عن أضواء الإستجوابات رغم التذمر من السياسة الخارجية الكويتية ، ولكنه في هذه الحكومة يقفز إلى الأمام في مواجهة النواب في قضايا النفط ومشاكل النفط العالمية والمحلية ، وكيفية الخروج من أزمة المصفاة الرابعة وصفقة " داو كيميكال " التي ألغتها الحكومة السابقة وتبعات هذا الإلغاء ! ووضع الشيخ محمد في هذه المواجهة المرتقبة مع النواب أعتقد أنه مقصود ، فكونه من أبناء الأسرة الحاكمة ومن ذرية الشيخ مبارك تحديداً يعطي نوعاً من التروي لدى النواب وعدم الإندفاع القوي في مهاجمة الوزير وإلا ... ؟ هذا إن لم يكن الشيخ محمد ينتظر عودة الشيخ أحمد الفهد من دورة الخليج منتصراً في مهمته التي أوكلت إليه، وبالتالي مدعوماً بالشعبية الكبيرة في الشارع الكويتي، ليعيد له مفاتيح وزارة النفط التي كانت في حوزته سابقاً ؟!
    خلاصة القول.. وبصريح العبارة.. الحكومة الجديدة، حكومة حل المجلس وتعليق الدستور، فهي الخطوة الأخيرة في الطريق إلى ذلك، فقد سبق حل المجلس مرتين وحلّت الحكومة مرة ، وبعد كل عودة من الحل تعود الأزمات ويسود التأزيم ؟!

    www.abshr.org
     
  2. aL- raSy

    aL- raSy إدارة المنتدى

    2,714
    0
    36
    بعد طول انتظار و بولاده قيصريه ظهر لنا الجنين مشوه للأسف و ظهرت لنا حكومه وزرائها قد استقالوا من المجلس بسبب عدم التعاون من النواب انفسهم .. إذن لماذا عادوا ّ!!!! فهل هي رسالة لحل المجلس ..؟؟ هذا ما سوف تكشفه لنا الايام القادمه
    زمن اغبر
     
  3. كي او سي

    كي او سي بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    في انتظار العيد الوطني وعيد التحرير.................


    وسنرى..............
     
  4. عبدالله العصيمي

    عبدالله العصيمي صــحــفــي أعضاء الشرف

    مشكورين أخواني
    aL- raSy
    كي او سي
    على مروركم وتعقيبكم الكريم
    هذا الأمر الذي أسعدني
    تحياتي
     
  5. SECURITY

    SECURITY بـترولـي نشيط جدا

    160
    1
    18
    بصراحه تناقض واضح من قبل الحكومه و وزراءها الذين استقالوا احتجاجا على عدم تعاون المجلس معهم . . غريبه هي الحكومه إذا فلماذا رجعتم إلى الحكومه ؟ ؟

    نعم فالذي حاصل بوادر أزمه وتأزيم من جديد بين السلطتين بل و علامات على حل المجلس بالتأكيد


    الله يعطيك العافيه و بإنتظار كل جديد ومميز
     
  6. عبدالله العصيمي

    عبدالله العصيمي صــحــفــي أعضاء الشرف

    كلام سليم أخوي Security
    الله يعطيك العافية وشاكر لك تعقيبك الكريم
     
  7. بوغدير

    بوغدير بـترولـي مميز

    814
    0
    0
    ويبرز على خط المواجهة الحكومية النيابية الشيخ محمد صباح السالم وزير الخارجية الذي أسندت إليه وزارة النفط بالوكالة، وهو الذي كان بعيداً نوعاً ما عن أضواء الإستجوابات رغم التذمر من السياسة الخارجية الكويتية ، ولكنه في هذه الحكومة يقفز إلى الأمام في مواجهة النواب في قضايا النفط ومشاكل النفط العالمية والمحلية ، وكيفية الخروج من أزمة المصفاة الرابعة وصفقة " داو كيميكال " التي ألغتها الحكومة السابقة وتبعات هذا الإلغاء ! ووضع الشيخ محمد في هذه المواجهة المرتقبة مع النواب أعتقد أنه مقصود ، فكونه من أبناء الأسرة الحاكمة ومن ذرية الشيخ مبارك تحديداً يعطي نوعاً من التروي لدى النواب وعدم الإندفاع القوي في مهاجمة الوزير وإلا ... ؟ هذا إن لم يكن الشيخ محمد ينتظر عودة الشيخ أحمد الفهد من دورة الخليج منتصراً في مهمته التي أوكلت إليه، وبالتالي مدعوماً بالشعبية الكبيرة في الشارع الكويتي، ليعيد له مفاتيح وزارة النفط التي كانت في حوزته سابقاً ؟!
    خلاصة القول.. وبصريح العبارة.. الحكومة الجديدة، حكومة حل المجلس وتعليق الدستور، فهي الخطوة الأخيرة في الطريق إلى ذلك، فقد سبق حل المجلس مرتين وحلّت الحكومة مرة ، وبعد كل عودة من الحل تعود الأزمات ويسود التأزيم ؟!
    ****مشكور على التحليل الواقعي يالعصيمي وكلام دقيق وواضح.
     
  8. عبدالله العصيمي

    عبدالله العصيمي صــحــفــي أعضاء الشرف

    الشكر موصول لك بوغدير على تشريفك وتعقيبك
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة