من هو يا ترى؟؟؟

الكاتب : دربيل | المشاهدات : 888 | الردود : 4 | ‏5 يناير 2009
  1. دربيل

    دربيل بـترولـي نشيط جدا

    164
    0
    0
    عادة نرى في الأفلام المصرية شخصية عبدالسميع أو عبدالعظيم اما تكون فكاهية أو شريرة إذا كانت فكاهية فإنه يتم تجسيدها في الرجل البسيط، المرح، حلو الكلام الذي يقع في غرامه عادة النساء وخاصة الثريات بسبب بساطته وكلامه المعسول وعلى النقيض قد يتم تجسيد هذة الشخصية برجل شرير وأغلب الأحيان الذراع الأيمن لرئيس العصابة والذي مهمته تنفيذ الخطط وتدبير المؤامرات ولعب دور الوسيط بين أطراف النزاع وأمور عديدة يتفنن بها عبدالسميع أو عبدالعظيم بما فيها »تضبيط المسائل والذي منه« على قول اخوانا المصريين.

    أما شخصية عبدالسيمع الكويتي فتجمع بين الشخصيتين في آن واحد فهو شرير مخادع في أفعاله وفكاهي معسول الكلام بطباعه تجده دائما يعمل في القطاع الاداري بمستوى مسؤول أو مدير، يتجول في أروقة المؤسسة أو الشركة، ان سألت عنه فهو غير موجود أو في اجتماع وفي الحقيقة هو مشغول في تدبير المؤامرات أو يجلس مع رؤسائه يسليهم بفكاهته ويعرض عليهم فنه ومقترحاته المتميزة في التضييق وتطفيش الموظفين لما لديه من قدرة على فن التأليف وكتابة النصوص الادارية التعسفية ضد الموظفيين.

    ان هذة الشخصية النفطية معروفة لدي غالبية موظفي القطاع النفطي وخاصة في مؤسسة البترول الكويتية فطالما عانى منه الموظفون بسبب القرارات الادارية التعسفية الموجهة ضد مصالح الموظفين وخاصة أصحاب الدرجات الدنيا أما المسؤولون الكبار فلم يصدر يوماً قرار أو حتى كلمة واحدة لا تخدم مصالحهم أو امتيازاتهم فدائما عنده أن المسؤول على حق والموظف على باطل عكس مفاهيم الادارة الحديثة والتي تنص على أن »الزبون دائما على حق« وهنا يكون المقصود هو الموظف ولكن كون عبدالسميع أو عبدالعظيم خريج جامعة الفهلوة في شبرا فبالتأكيد لا يؤمن بمثل هذة المبادئ.

    ولنتعرف أكثر على هذة الشخصية، فان عبدالسميع تجده نشيطا مبتسما يبادرك السلام وان كان بالأمس قد أشعل الحرب عليك يقبل خديك (للرجال فقط) وبعدها يغرس بظهرك خنجر المخالفات الادارية، متلون الوجه فاتح، غامق، محمر حسب ما يريد ومن يقابل كأصناف الخام التي يرتديها، ان سألته سؤالا عن موضوع معين فيما يخص الاجراءات الادارية تجده يعطي أجوبة هلامية غامضة تخرج من فمه كأنها غزل من حرير وبعد ثوان عندما تفكر بها تدرك الحقيقة المرة وأنها كانت مجرد كلمات جميلة، خالية لا معنى لها. أما اذا نظرت لأسنانه فسترى أن أنيابه بارزة ! فلا تحسبن عبدالسميع يبتسم !! بل يسنها لينقض عليك في أي لحظة، ومن صفاته الحسد فهو لا يتمنى لغيره الخير أبدا ولو كان مطر السماء بيده (أستغفر الله) لمنع نزوله على البعض وسمح للآخر وينطبق عليه المثل اللبناني عن وصف الشخص الحسود ب »عيونو زرق واسنانو فرق«.



    لا نلوم بعض المسؤوليين أو الموظفين بالانخداع بشخصية عبدالسميع أو عبدالعظيم أو عبدالمعطي أو غيره من الأسماء فهي شخصيات موجودة منذ القدم فمن أراد الاصلاح لهذا القطاع المهم يتحتم عليه أن يتخلص من هؤلاء أما من أراد أن يسمع المقولة المصرية المشهورة »أحلام سعادتك أوامر« فليبق عبدالسميع النفطي على حاله لأنه أسوأ منه بكثير.

    - ملاحظة: كل الشكر والتقدير للاخوة المصريين في مجال السينما والأفلام العربية لاتحافنا بالعديد من الشخصيات الفكاهية والدرامية والتي تقمصها بعض مسؤولي القطاع النفطي هنا في الكويت بامتياز.



    صحيفة الو طن

    تاريخ النشر 05/01/2009
     
  2. ALERT

    ALERT بـترولـي جـديـد

    32
    0
    0
    معرووووووووووووف مايبيلها تفكير
     
  3. دربيل

    دربيل بـترولـي نشيط جدا

    164
    0
    0
    اخيرا احد رد

    مشكور اخوي:)
     
  4. سالم الخالدي

    سالم الخالدي رئيس اللجنة الإعلامية فريق الإعلام

    5,139
    1
    38
    مشغل غرفة تحكم - مصفاة ميناء عبدالله
    الكويت
  5. frfosha

    frfosha بـترولـي مميز

    753
    0
    0
    لوسام قالك اسمه عبدالسميع :)
     
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة
  1. المحرر النفطي
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    967
  2. المحرر النفطي
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    15,715
  3. المحرر النفطي
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    2,466
  4. فهد شموه
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    205
  5. المحرر النفطي
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    6,543

مشاركة هذه الصفحة