وشهد شاهد من أهلها

الكاتب : مبارك الشمري | المشاهدات : 1,865 | الردود : 17 | ‏4 يناير 2009
  1. مبارك الشمري

    مبارك الشمري قــلــم بــتــرولــي أعضاء الشرف

    686
    0
    0
    سبحان الله كيف زل لسان هذا الخنزير اليهودي ونطق بمكنون صدره ونفث سمه على الهواء مباشرة واخرج حقده الدفين ... وكما يقال بالأمثال : من فمك أدينك ... ويداك أوكستا وفوك نفخ ....
    فقد أثبت هذا اليهودي المجرم بتصريحه وصراحته أن المسألة ليست ببعض صواريخ أسقطتها حماس أو المقاومة على فلسطين المحتلة ( اسرائيل ) مما أغضب اليهود
    فقاموا بالرد العنيف كما يزعم البعض ... لا وألف لا فالحرب هذه التي يشنها اليهود على غزة وعموم فلسطين والتي هي مستمرة بشكل أو آخر منذ ستون عاما هي حرب دينية بين الإسلام والكفر بكل صراحة ووضوح فاليهود أصلا ما جاؤوا إلى الشرق العربي واحتلوا فلسطين وبيت المقدس إلا وفق نبوءة توراتية محرفة بحقهم بأرض الميعاد ومن ثم هدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل اليهودي مكانه , فاسرائيل دولة إستعمارية إستيطانية قائمة على أسس ومباديء وعقائد الديانة اليهودية المحرفة منذ إنشائها في عام 1948 م وأساس المواطنة فيها هو الإنتماء للديانة اليهودية أيا كان أصل المواطن وبلده وقوميته ولغته بل ولونه حتى كما حصل مع يهود الفلاشا من الحبشة .. ما دام هو يهودي الديانة أو من أم يهودية فهو بالتالي وكتحصيل حاصل إسرائيليا له حق السكن والمواطنة الكاملة في أرض الميعاد ( فلسطين المحتله )
    لذلك قام اليهود وطوال الستون عاما الماضية بتطبيق هذه القاعدة الدينية فقاموا بقتل العرب وتهجيرهم وتشريدهم من ديارهم بشتى الطرق والوسائل وما مجزرة ( دير ياسين عنا ببعيد ) ثم قاموا باحلال اليهود الذين جاؤوا من أصقاع المعمورة وإسكانهم مكانهم ... وباشروا على الفور بتزوير تاريخ فلسطين العربي الإسلامي وتغيير أسماء المدن والبلدات والقرى الفلسطينية من أسمائها العربية إلى أسماء عبرية محرفة ومزورة ... والأخطر من كل ذلك أنهم باشروا محاولاتهم ومؤامراتهم لهدم المسجد الأقصى الشريف .. من محاولة إحراقه في عام 1967 م وحتى الساعة الحاضرة وهم يجتهدون في عمليات الحفر والتنقيب تحت أساساته بحجة البحث عن الآثار اليهودية القديمة المزعومة ... بينما هدفهم هو هدمه واسقاطه وجعله يتداعى ليتمكنوا بعد ذلك من بناء هيكلهم المزعوم والسيطرة على الدنيا بأكملها .. هذه هي عقيدة دولة إسرائيل وهذا هو دستور هذا الكيان الصهيوني والورم السرطاني الإستيطاني الذي زرعه الغرب في قلب العالم العربي الإسلامي لتمزيقه وبقائه مشتتا غير موحد ...
    أما محاولاتهم بالظهور بالمظهر الديمقراطي والإنتخابات والحريات العامة والأحزاب المختلفة من حزب لليمين وآخر لليسار وحكومة تسقط وأخرى تقوم مقامها ودعاية إعلامية يهودية وغربية جعلت من إسرائيل كواحة غناء في محيط الصحراء العربية المتخلفة البدائيه .. فاسرائيل دولة ونظام ديمقراطي ينبغي لكل دول الشرق الأوسط ( العالم العربي ) الإقتداء بها والتعلم منها وتقليدها أقول كل هذه المظاهر الخداعة ماهي إلا خداع بصري وغسيل دماغ وكذب وافتراء ودعاية أفلام هوليودية .. لا تنطلي إلا على الحمقى وقصيري النظر ... ففي هذا الكيان المصطنع لا يمقراطية إلا لليهود ولا حقوق إلا لليهود ولا إنسانية واحترام إلا لليهود ولا صوت يعلو فوق صوت اليهود ولا أرض إلا لليهود ... وهكذا إلى آخر هذه اللآءات اليهودية المتعدده بحسب الحاجة والاستطاعة ...
    وهذه الدعاية الغربية الأوروبية الأمريكية وبالطبع اليهودية عن دولة إسرائيل اليمقراطية واحة الأمن والأمان والتطور وحقوق الإنسان هي التي أرادوها أن تنطلي على العرب والمسلمين ..وكأن حال لسان الغرب واليهود معهم يقول لنا إنتبهوا يا مسلمين فوجود إسرائيل والخلاف بينكم وبينها ليس له أى علاقة بالإسلام واليهودية ونزاع الديانات لا لا تخطؤوا إنما هو نزاع بين قوميتين وشعبين مختلفين على قطعة أرض ويجب أن يحل هذا النزاع بالمفاوضات والأسس القانونية الدولية .. وكأن الغرب وأمريكا يحترمون القانون الدولي !! ... وحتى يا عرب لو حصل فيها أحيانا حروب واشتباكات فلا تحولوها إلى حرب دينية لا لا احذروا ولا بأس إن شئتم أن ترفعوا الشعارات القومية والوطنية لكن الإسلامية لا لا فهذا من الممنوعات ولايجوز في العصر الحديث ... ولسان حال الغرب يقول الحرب الدينية حق خاص لليهود فقط ( أحرام علينا وحلال على حمام الدوح ) وهكذا ومع كل أسف إنطلت هذه الدعاية الصهيونية الأمريكية على كثير من العرب والمسلمين ... فقاتلوا اليهود تحت كل الشعارات القومية العربية , الديمقراطية الوطنية , الشيوعية , الإشتراكية , الناصرية .. فكان مصير العرب باستثناء أول أيام حرب اكتوبر 1973 م كان مصيرهم الفشل والخسارة والهزائم المتتالية ... فخسروا الضفة الغربية والقطاع بعد خسارتهم لفلسطين ال 48 ( فلسطين الداخل أو الخط الأخضر ) ... وهكذا حتى فشلت كل هذه الأيديولوجيات في إرجاع قطعة أرض من فلسطين .. فألقوا عندها بني العرب ( بضم العين) ألقوا سلاحهم ودعو للمفاوضات ومحاولة إرجاع الحقوق السليبة سلميا ... فكان أيضا مصيرهم الفشل والفضيحة والخذلان ... بل إن الجنوح للسلم ورمي السلاح أتاح لليهود الإستفراد بمن بقي من أهل فلسطين في بلادهم بالقتل والإغتيال والنفي والتدميير والتهجير بل وشجعها على ملاحقة المقاومة في أي مكان ذهبت إليه من تونس وحتى شمال لبنان ... فأضحت إسرائيل هي المسيطرة والبعبع المخيف وغدت تصول وتجول كما تشاء من دون رادع لها أو مانع ... لأن العرب وأنا لما أذكر العرب أقصد النظام الرسمي .. ركنوا إلى الدنيا والراحة والدعة ونسوا القول الشهير ( ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة , وما يفل الحديد إلا الحديد ... )
    المهم الآن أن أمة الإسلام من أقصى المشرق لأقصى المغرب بدأت تعود لدينها وقيمها وكتاب ربها سبحانه وتعالى وأحاديث رسولها الكريم صلى الله عليه وسلم ... فعرف العرب والمسلمون وأخص منهم الفلسطينون أن لا ناصر لهم ولا معين في هذه الحرب الدينية اليهودية الصهيونية المفروضة عليهم إلا بالعودة لدينهم ودستورهم هم أيضا ... وهذا بالذات ما أغضب اليهود وأعوانهم من النصارى وأرعبهم وأزعجهم كل الإزعاج ... وزاد الطين عليهم بلة أن من فاز بالإنتخابات الفلسطينية النزيهة كانت إحدى الحركات الإسلامية ( حماس ) .. وأنا هنا لست مدافعا عنها ولا محاميا لها ولكنه واقع يجب أن نعترف ونقر به... المهم أن اليهود وأعوانهم عندها ثاروا أيما ثورة وقررو بكل الطرق والوسائل إفشال هذه الحكومة الفلسطينية المنتخبة والتي بالتأكيد لن تتنازل عن القدس والأرض الفلسطينية العربية الإسلامية تحت أي ظرف من الظروف .. فكان ماكان وما يجري بعضا منه الآن في أرض فلسطين الحبيبة من قتل وتدمير مبرمج ممنهج بالتعاون مع السلطة الفلسطينية العميلة المتخاذلة بقادة رئيسها ذو الولاءات المشبوهة محمود عباس ...
    وحقيقة هذا هو ما أثارني لكتابة هذا الموضوع بهذه العجالة واستميحكم عذرا به عن الإطالة .. ما أثارني هو تصريح خرج علينا الليلة في تلفزيزن الجزيرة الساعة السادسة والنصف مساء في4/ 1/ 2009 وعلى الهواء مباشرة لليهودي الإرهابي ( آفي دختر وزير ما يسمى بالأمن الداخلي الإسرائيلي ) حيث قال في فلتة من فلتات اللسان عجيبه ... أن الهدف من هذه الحرب ليس فقط هو صواريخ حماس التي يزعمون .. بل قال بالحرف الواحد يجب التخلص من هذه الحركة لأنها ولاحظ اخي ما قال هذا الخنزير وتدبر يقول... لأنها خطرا أيديولجيا على اليهود والنصارى .. ويكمل هذا الأرهابي كلامه واعترافه بهدف الحرب وأنه القضاء على هذه المقاومة والأيديولجية الإسلامية الخطرة عليهم والطامة الكبرى أنه اعترف وبكل صراحة أن هذا هو أيضا هدف لبعض الدول العربية وعلى رأسها السلطة الفلسطينية بقيادة حركة فتح وعباس .. فالكل اليهود والغرب النصراني الحاقد وبعض الزعامات العربية طبعا لخوفها على كراسيها وامتيازاتها ومعهم سلطة الخيانة والغدر بقيادة محمود عباس مشتركون بهذا الهدف وهذا المطلب الذي لن يفرحوا به أبدا باذن الله حتى لو سقطت وهزمت حماس اليوم فدين الله محفوظ ومنصور والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين ... وللكافرين الذل والخزيان في الدنيا ولهم جهنم وبئس المصير في الآخرة وقتلانا نحن المسلمين في الجنة إن شاء الله وقتلاهم من اليهود الكافرين في النار والسعير
    وللخونة والمتعاونين من العرب والمسلمين مع اليهود من الفلسطينيين وغيرهم سوء العاقبة في الدنيا والآخرة وهم ولا شك إلى مزبلة التاريخ سائرون
     
  2. بن نفل

    بن نفل بـترولـي نشيط جدا

    456
    0
    0
    لله درك يا زيزوم والله يجزاك خير على هالتوضيح والشرح بالتفصيل لحالنا وحال اليهود

    وسبحان الله كيف انطقه الله هذا اليهودي وكيف قال على الهواء انهم يخافون من الاسلام وانه هو عدوهم الاصلي وانه لازم اي حركه او حزب او دوله اتبناه لازم نقضي عليها ونضربها مثل حماس

    ولازم تعرف كل الناس ان هذي الحرب حرب دينيه بين الاسلام واليهود وان ما فيها حل وسط وان الاقصى وفلسطين لنا حنا المسلون طال الزمن والا قصر ولا فيه بينا وبين اليهود لا سلام ولا كلام ولا ينفع معهم الا الحديد والنار
     
  3. سالم الخالدي

    سالم الخالدي رئيس اللجنة الإعلامية فريق الإعلام

    5,139
    1
    38
    مشغل غرفة تحكم - مصفاة ميناء عبدالله
    الكويت
    كل الشكر للأخ القدير زيزوم على هذا التفصيل
    الذي اختصر الأحداث في عدة أسطر
     
  4. الشوردي

    الشوردي بـترولـي نشيط

    98
    0
    0
    ... ففي هذا الكيان المصطنع لا يمقراطية إلا لليهود ولا حقوق إلا لليهود ولا إنسانية واحترام إلا لليهود ولا صوت يعلو فوق صوت اليهود ولا أرض إلا لليهود ... وهكذا إلى آخر هذه اللآءات اليهودية المتعدده بحسب الحاجة والاستطاعة ...

    الله يجزاك خير ويبارك فيك ويكثر من امثالك ولا هنت على الكلام الطيب يا زيزوم
    وسبحان ربي اللي فضحهم بزلات اللسان وفضح معهم العملاء مثل رئيس السلطه الفلسطينيه محمود عباس اللي البارح ايضا حتى رفيقهم فاروق قدومي من قتح تبرى منهم ومن تحالفهم مع اليهود ضد المقاومه الباسله
     
  5. القرم

    القرم بـترولـي جـديـد

    26
    0
    0
    والله يا خوك اني ماني بحب السياسه واجد واشوف انها تجيب وجع الراس بس والله اللي يصير في غزه على الناس الفقارى والنسوان والجهال شي يقطع القلب ولكلام اللي نقلته عن اليهودي يدبل الكبد ويدلك على انهم يكرهون الاسلام وانهم ما ينفع معهم سلم ولا سلام والدليل اللي يصير في فلسطين الحين شي مخزي ومولم ومحزن
     
  6. atlas

    atlas بـترولـي نشيط جدا

    169
    0
    0
    وانا اضم صوتي لرئيس لجنتنا الاعلاميه واشكر اخونا وكاتبنا القدير زيزوم على هذا التفصيل الرائع لأحداث الستين عام الماضيه على مأساة فلسطين بهذا الشكل المبسط والسهل والممتع
     
  7. brilliant

    brilliant المـراقب الـعـام

    8,477
    0
    0
    Engineer
    Kuwait
    مشكور على هالمقاله
     
  8. ACmilan

    ACmilan بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    3,410
    0
    0
    ــــــــــــــــــــ
    kuwait
    موضوع مختصر وجميل

    الله يعطيك العافيه يازيزوم
     
  9. مبارك الشمري

    مبارك الشمري قــلــم بــتــرولــي أعضاء الشرف

    686
    0
    0
    الرياض/ د. ياسر سعد

    تستمر قوات الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط بِدَكِّ غزة وشعبها المحاصر أيامًا متواليةً في هستيريا وجنون، كثور هائج يقتحم حقول الزيتون. إسرائيل وحلفاؤها يفقدون صوابهم، فلقد توقعوا أنّ غزة، الْمُجَوَّعَة والمحاصرة ظُلْمًا وعُدْوَانًا، ستنهار مع انهيار مباني قواتها الأمنية، ومع صرخات الطابور الخامس، والتي تُبَشِّرُها بالشرعية وتلوم الضحية. ها هي غزة بأطفالها ونسائها وشيوخها تصمد أمام أقوى جيش في المنطقة في معركة العين والمخرز، والاحتلال والمقاومة، والهمجية والمبادئ السامقة.

    صمود غزة أحرج المتواطئين، وأعاد للقضية الفلسطينية وهجها وتألقها بعد أنْ لَوَّثَها مفاوضون، بعناق الجلاد، وبتقبيله، وبمفاوضات عبثية.

    دماء أطفال غزة وأشلاؤهم حركت الشارع العربي، والذي ظن كثيرون أنهم أماتوه بفضائياتهم، وبمجونها الذي أرادوا له أن يغزو عقولنا وبيوتنا. المجزرة فضحت السلطة الفلسطينية، وأظهرتها بمظهر الحليف المتواطئ مع آلة القتل الصهيونية، من خلال تصريحاتٍ مشبوهةٍ من رموزها تُبَرِّرُ عمليات الإبادة وتتفهمها.

    فبعد أن حظي أبومازن بمعاملة "كريمة" في عواصم الاعتدال العربي، فيما أطفال غزة تنهش لحومَهُم الغَضَّةَ الصواريخُ الإسرائيلية، أَخْرَجَ مكتبُه بيانًا اتهم فيه حماس بقتل ضابِط حدود مصري، واصفًا ذلك العملَ بالجبان، ضد من يقومون بحماية شعبنا الفلسطيني!! ثم دعا الفصائل بما فيهم حماس والجهاد؛ ليناقشوا تطورات الوضع!

    عباس الذي صرح أنه لا يستطيع أن يخرج من رام الله إلا بتصريحٍ من الاحتلال، أراد هو وشركاؤه أن يختبروا ردة فعل المقاومين فيما إذا كنت الحمم الصهيونية قد أنهكتهم، وإذا بالقصف والقتل يزيد المقاومين صلابةً وثباتًا.

    ليس من اللائق بعد المحرقة أن نتحدث عن خلافات بين الفلسطينيين، أو أن نلومهم على تَمَزُّق صفهم، وليس من الإنصاف أن نقارن بين تيار مقاوم، يتقدم صفوف شعبه، ويحظى بتأييده مما يجعله عَصِيًّا على الاقتلاع، وبين من يستمدُّ نفوذه من قبول الاحتلال له، فيما تمول قواته الأمنية وتدربها؛ لتلاحق المقاومة وتقمعها، جهات غربية تدعم الاحتلال ماديا، وتغطي سياسيًّا على مجازره وتجاوزاته.

    العجز العربي الفاضح ستكون له انعكاساته الكبيرة، وسيطرح تساؤلاتٍ على شرعية بعض الأنظمة العربية، وعلى صِدْقِيّة مناهجها وشعاراتها، فلقد سبق وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي نظراءَهم العرب، فعقدوا اجتماعًا طارئًا، فيما ما يزال مسئولون عرب يطرحون استفساراتٍ عقيمةً عن جدوى القمة، وعن الحاجة لتحضيرٍ جيدٍ لها، وهو ما وافق عليه أبو مازن من القاهرة.

    النظام المصري والذي تُوَجَّهُ إليه اتهامات شعبية عربية عارمة بالتواطؤ في ضرب غزة، خصوصًا مع لومه المتكرر للضحية، وإصراره على تعطيل الإمدادات الإنسانية، وتعَذُّره بأن معبر رفح هو للأفراد وليس للشاحنات- بحسب أبو الغيط-..هذا النظام يواجه أوقاتٍ حرجة؛ فالشارع المصري في حالةٍ من الغليان الكبيرة، فيما تلوذ الدبلوماسية المصرية بأنقرة؛ لتطلب منها المساعدة والمساندة.

    وإذا كانت بعض التحليلات تشير إلى أن تخوف أنظمة عربية من النفوذ الإيراني هو الذي دفعها؛ لتسويق مبادرة السلام العربية، على أمل الاحتماء بالدولة العبرية لمواجهة الخطر الإيراني، وهو ما جعلها تَغُضُّ الطرف على مذبحة غزة، فإنّ رد فعل النظام العربي السلبي على المحرقة، أعطى فرصة نادرة لإيران وحلفائها للنيل من خصومهم في المنطقة، ومحاولة تبوء الزعامة الشعبية فيها. فها هو حسن نصر الله يُلْقِي خطبا حماسية، يخاطب الجماهير العربية كزعيم لها، فيما تختفي زعامات عربية من المشهد.

    أيام الصمود في غزة ستُغَيِّر المشهد العربي والإسلامي بشكل جذري، والشجاعة الفائقة التي أظهرها مقاوموها في وجه السفاحين، تعيد تشكيل العقل والنفسية العربية؛ لتنفض عنها غبار عقود من الانحسار والانكسار.



     
  10. مبارك الشمري

    مبارك الشمري قــلــم بــتــرولــي أعضاء الشرف

    686
    0
    0
    تسلم أخي العزيز بن نفل على مرورك وتعليقك الكريم

    واعجبني قولك .. أن الأقصى وفلسكين كلها لنا نحن المسلمون طال الزمن أو قصر ولن يكون بيننا وبين اليهود أي

    سلام ولا كلام فهم لا ينفع معهم ولا يفهمون إلا لغة الحديد والنار
     
  11. مبارك الشمري

    مبارك الشمري قــلــم بــتــرولــي أعضاء الشرف

    686
    0
    0
    تسلم أخي العزيز الوسام على مرورك وتكرمك بالتعليق ... بارك الله فيك وفي جهودك
     
  12. النادر

    النادر بـترولـي نشيط

    98
    0
    0
    موظف في شركة البترول الوطنيه الكويتيه
    الكويــــت
    بيض الله وجهك يا زيزوم


    والله ان كل كلامك صحيح


    الناس ابتعدت في الماضي عن دينها وانغرت في القوميات والخرابيط

    وعرفت ان لاعز لها الا بالاسلااااااااااااام


    اللهم عليك ياليهود والنصارى وانصر الاسلام والمسلمين
     
  13. النادر

    النادر بـترولـي نشيط

    98
    0
    0
    موظف في شركة البترول الوطنيه الكويتيه
    الكويــــت
    بيض الله وجهك يا زيزوم


    والله ان كل كلامك صحيح


    الناس ابتعدت في الماضي عن دينها وانغرت في القوميات والخرابيط

    وعرفت ان لاعز لها الا بالاسلااااااااااااام


    اللهم عليك ياليهود والنصارى وانصر الاسلام والمسلمين
     
  14. فرناس

    فرناس بـترولـي نشيط جدا

    183
    0
    0
    مشكور والله يبيض وجهك على مقالاتك ودفاعك القوي عن اخوانا المسلمين في غزه والله ينصرهم على اليهود
     
  15. مبارك الشمري

    مبارك الشمري قــلــم بــتــرولــي أعضاء الشرف

    686
    0
    0
    تسلم ولا هنت على المرور والتعليق الطيب أخي العزيز الشوردي
     
  16. atlas

    atlas بـترولـي نشيط جدا

    169
    0
    0
    رئيس الكيان الصهيوني بيريز طلع بالاخبار ويكذب بدون حيا ويهدد ويقول اشكره خبر ان حماس وفكرها ( الاسلامي ) الارهابي على قولته خطر على اسرائيل وعلى دول المنطقه ويكمل كلامه وكذبه ويقول انهم ماقتلوا اي طفل ابد وانهم بس كانوا يستهدفون قوات حماس

    الكذاب ينكر قتل النساء والاطفال والارقام تقول ان عدد قتلى الاطفال الفلسطينيين لحد الان بلغ 220 والنساء 85 يعني نص عدد الشهداء الله يلعن اليهود ويذلهم ويخزيهم ويدمرهم ويشتتهم ويمزقهم شر تمزيق قولوا آآآآآمييييييين
     
  17. مبارك الشمري

    مبارك الشمري قــلــم بــتــرولــي أعضاء الشرف

    686
    0
    0

    حياكم الله جميعا إخوة كرام أفاضل .. وأشكر لكم تفضلكم بالمرور وتكرمكم بالتعليق
     
  18. sha100man

    sha100man بـترولـي نشيط جدا

    263
    0
    16
    SUPVR
    KUWAIT
    ليت هتلر ماسحهم

    ليت هتلر ماسحهم من الوجود
    حسبنا الله ونعم الوكيل
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة