اخوان شريفة ( قصة من تأليفي )

الكاتب : شركة من صادها عشى عيالة | المشاهدات : 3,917 | الردود : 41 | ‏20 ديسمبر 2008
  1. شركة من صادها عشى عيالة

    شركة من صادها عشى عيالة بـترولـي خـاص

    2,288
    0
    0
    موظف بشركة واسطة الكويت koc
    دولة الاحمدي
    اخوان شريفة

    هذي قصة كتبتها كل أحداثها خيالية لكنها تحاكي واقع الكويتين اثناء الغزو و حالهم بعد التحرير .

    اولا بوضح شخوص القصة عشان لا تضيعون و انتوا تقرونها .
    شريفة : فتاه طولها 172 مملتئة القوام سمره عمرها 28 تعمل صيدلانية لها اخ اسمه سلمان .

    سلمان : شاب يبلغ من العمر 32 عام يعمل ملازم بالحرس الوطني اخته شريفة .

    عواد : شاب عمره 32 هو من نفس دفعة سلمان يعمل ملازم بالحرس الوطني و اهوا من اصل شمالي .

    عباس : يبلغ من العمر 20 عام يدرس في كلية التكنولوجيا دمه خفيف اشقر عيناه خضراوتان عيمي من قلب هههههه .

    خالد : شاب عمره 20 و هو صديق عباس يدرس في كلية التكنولوجيا

    فيصل : شاب يبلغ من العمر 20 صديق عباس و خالد و يدرس بالتكنولوجيا
    .

    بسم الله الرحمن الرحيم
    يماااه يمااااه ( صراخ عالي يكاد يسمعه الجيران من بيت يتميز بالهدوء و السكينه يصدر من حنجرة فتاة ممتلئة القوام سمراء البشرة ملامحها كبيرة و ذات قدر ضئيل من الجمال ضخمة من ناحية الكتفين يصل طولها 172 سانتي تقطع صرخاتها اسئلة والدتها .

    الوالده : شفيج شفيج تصيحين .

    شريفة : يماه ابوي طايح على جنب ما يتحرك

    الأم: ( تتسع حدقة عينيها و قلبها يكاد يخرج من صدرها ) شنوووو

    شريفة : يماه حبيبي مات قاعدة احركة ما يتحرك و لا يتنفس
    .

    تنادي الام الابن الاكبر سلمان لكي يرى ماذا حل بأبيه سلمان شاب في بداية الثلاثينات هزيل البنية عيناه صغيرتان و لديه شارب يفوق فيه اللون الابيض الاسود حيث ورث الشيب من ابيه , شاب ذكي و حكيم و له خبرة بالحياة .سلمان : يمه عسى ماشر شفييكم تصارخوون .

    الوالدة : ( لا تكاد تلتقط انفاسها ) الحق على ابوك طايح بالديوانية .
    يذهب كل من سلمان و الوالده للديوانية مسرعين ليروا شريفة تحتظن ابيها على صدرها و تضع خدها الايمن على خده و تناديه لكي يرد عليها .
    يأخذ سلمان ذراع ابيه الايمن من خلف شريفة لكي يتفحص النبض فيدرك ان اباه فارق الحياة .
    سلمان : ( تدمع عيناه لكن دون ان يصدر أي صوت ) شريفة خلي الوالد شوي

    شريفة : ( تصرخ بهستيرية ) و هي واضعة خدها على خد ابيها لا يروح ترى ما عندي غيره بهالدنيا .
    سلمان : ( لا تزال عيونه تدمع ) الحين بتصل على الاسعاف و بعدها بعطي خبر للاهل .

    الوالده : ( تحتظن شريقة ) يمه راح ابوج
    .

    تصل سيارة الاسعاف و فيها جنود عراقيين لكي يستطلعوا الامر و يتأكدو ان الوفاة طبيعية .
    سلمان : ( حزين يتكلم بصوت خافت ) يمه شريفة انا الحين عطيت خبر حق الاهل و نبي ناخذ الوالد نغسلة و ندفنه انتوا تدرون الجنود العراقين بكل مكان و الوضع تعبان .

    شريفة : ( ممسكة بجسد ابيها ) الحين وين يأخذونه أي صوب .

    سلمان : ( يأشر بايده اليمين ) يا الله بسرعة امشي انتي و امي ما ابي اخليكم بالبيت بروحكم .
    في مقبرة الصليبيخات يدور حديث سلمان : ( يحتظن عمه حمد ) عظم الله اجرك عمي

    حمد : ( يمسح دموعة بغترته ) شلون توفى

    سلمان : ( ينظر بأتجاه المعزين ) بعد ما سمع صوت رمي بره البيت طلع يشوف شسالفة و لا جارنا علي طايح عادمينه العراقين عند باب بيتهم و غرقان بدمه .

    العم : تقصد علي اللي بيتهم بالزاوية يا الله هذا صغير .

    سلمان : ( يومأ براسه ) نعم ابوي بعد ما شافه حس بالم صوب القلب فأخذته البيت يرتاح تدري اهوا فيه القلب و صعدت غرفتي عشان ابدل ملابس و اخذه المستشفى ما وعيت الا شريفة تصرخ
    .

    ينزل كل من سلمان و حمد و شخص من الاقارب المتوفى القبر و يهيلون التراب عليه .

    لم يتم عمل عزاء بسبب سوء الاوضاع خاصة بعد بدأ الضربة الجوية شهر واحد .

    يدور نقاش حاد بين سلمان و شريفة .

    سلمان : انتي بنية مو واجب عليج تقاتلين معانا يكفي انج دخلتي مستشفى مبارك و اخذتي الادوية و شلتيها بسيارتج قبل وفاة الوالد .

    شريفة : ( تنظر لها بثبات ) بدخل وياكم المقاومة ما بقى لي شي بهالدنيا بعد ما اخذو الكويت لازم اسوي اللي علي و ما اوقف و انا مكتفه ايدي .

    سلمان : ( يخفض نبرة صوته ) أي بس انتي ما قصرتي الادوية قاعده توزعينها على المحتاجين هذا غير انج تركبين ادوية معقده و توزعينها على الناس و المقاومة .


    يدور هذا الحديث و ام سلمان تستمع اليه .
    الوالده : انتي بتحرقين قلبي ( تنظر لشريقة ) يمه اخذتي الادوية و غامرتي و ساعدتي المقاومة و ما قلت لج شي .
    شريفة : ( تصمت احتراما لوالدتها )

    الوالده : شريفه ما يكفيج توصلين الاسلحة بعباتج هذا كله ما يكفي .

    شريفة : ابي اخذ حق وطني و ابوي بايدي .


    اثناء الحوار يتم كسر الباب و يهم الجنود العراقييين بالدخول إلى البيت يتبرك سلمان و امه اما شريفة واقفه و كلها ثبات لا تتزعزع .

    سلمان : ( يتحدث قبل ان يدخل الجنود الصالة ) انتي وين خاشة الادوية .

    شريفة : لا تخاف و لا يدهم يقدر يوصل للادوية ( تهمس بأذن والدتها ) يمه سويلهم جاي عشان يلهون .

    سلمان : ( يعلم بشجاعة اخته ) هدي بالج و لا تغلطين عليهم ترى امج معانا بالبيت .

    شريفة : ( تنظر له بحده ) لا مو الحين كل شي بوقته حلو
    .

    يفتش الجنود المنزل فلا يجدون أي شيء و يشاهد أحدهم جهاز فيديو و تلفزيون و يقوم بأخذهما و كل من سلمان و شريفة يلتزمون الصمت إلى ان طلب ضابط مفاتيح سيارة أبيهم و هو ملازم له شارب كثيف و يعتمر بريه حمراء وجهه ليس به أي سماحة .

    شريفة : ( يائسه من الحياه بعد موت ابيها ) تخسي تاخذ سيارة الوالد .

    يتابع الموقع ضابط برتبه رائد من غير ان يتدخل

    تدخل الام حاملة اكواب الشاي و تعطي الجنود لكي تهدي من الوضع .


    الملازم : ( يتطاير الشرار من عينه ) هسة اني راح اخذ منج شي اغلى من السيارة يااا ..............

    الام تقوم بقرائة ايات قرانية من بينها اية الكرسي .

    شريفة : ( تمسك يد اخيها سلمان لكي لا يهجم على الملازم ) بيسارها و تضرب الملازم بيدها اليمين على خده الايسر .

    في هذه اللحظة يهجم سلمان على الملازم و يسقطه ارضا فتعرض لضرب من قبل الجنود بأعقاب البنادق

    الرائد : ولكم وقفوا ياهو انطاكم امر تضربووووه و يقوم برفع سلمان و يقول له

    الرائد : قوم عيني انا هيجي عايلة شجاعة ما شفت اللي المره ارجل من الرجال ( يقصد الملازم )


    ينظر الرائد بشماته للملازم لما بينهم من شجار سابق و وجد هذي الحادثه فرصة لأذلالة .

    الملازم : ( يحدث الرائد ) دا اتركني اريد اجتلهم

    الرائد : ( يضحك بصوت عالي ) انت لو رجال ما ضربتك جلاغ يا با روح سلم على شواربها .....


    يامر الجنود من الخروج من المنزل بعد ان جرد الملازم من سلاحة .

    تحظن الوالده كل من شريفة و سلمان و تبكي و تحمد لله على سلامتهم .


    سلمان : ( يستجمع شجاته ) انتي وين خاشة الادوية .

    شريفة : فضيت تانكي من توانكي الماي و حطيت الادوية داخل بعد ما حفظتهم بجيس و ربطتهم بحبل .


    يرن جرس الهاتف فيقطع حديثهم

    المتصل : سلمان الحق علينا فيصل مصوب و نبي احد يعالجه .

    سلمان : متى تصوب


    تدرك شريفة خطوره الوضع و تأخذ سماعة الهاتف من سلمان .

    شريفة : ( تقوم بتوجيه وابل من الاسئلة للمتصل ) قاعد ينزف ؟ شكثر صار له ؟ تطلب منه فك الرباط اللذي على رجه و عمل رباط على الجرح نفسه .

    يقوم سلمان بتوصيل الوالده بيت الخال بسلوى و من ثم ينطلق الى قرطبة .

    يصل كل من سلمان و و شريفة على عجل و يفوم سلمان بطرق الباب بطريقة متفق عليها كشفرة .

    يدخلان المنزل يشير لهم عباس ( شاب عمره 20 عام شعره اشقر و عيناه خضراوتان ) ان ينزلوا للسرداب .

    يحمل سلمان الادوية بينما تمشي خلفة اخته السرداب كبير و مفتوح و ليس به الا غرفة واحده و حمام , فيصل مستلقي على ظهره يون من الالم شاب قصير القامة هزيل البنية شعرة خشن لديه بعض البثور على جبهته .

    تأخذ شريفة مقص و تقص ملابس فيصل ثم تقوم بإعطائه ابره مسكنه لكي تستطيع اخراج الرصاصة من رجله .

    كل من عباس و سلمان و عواد و خالد يتابعون ما تفعله شريفة
    .

    شريفة : ( تشير إلى عباس ) انت

    عباس : اسمي عباس

    شريفة : ( مستعجلة ) فرصة سعيده ارفع ريل صاحبك ابي اضمده انا خلاص طلعت الرصاصة .

    عواد : ( شاب ثلاثيني صديق سلمان بالعمل اسمر متوسط القامة شخصيته الرجولية تطغى على وجهه اللذي يتصف بملامح عادية .

    عواد : تسلم ايدج اختي

    عباس : ( معروف عنه خفه دمه ) أي و الله اختنا عوده المهنا ما قصرت ( هناك شبه بين شريف و المغنية عوده المهنا
    )

    هني يضحك الجميع بما فيهم فيصل المصاب الذي لا يعلم ماذا يفعل يفكر بأصابته ام يكم ضحكته .

    تأخذ شريفة اقراص من مادة النورجسك زائد الاولفن و تطلب من سليمان ان يضعها في فم فيصلشريفة : ( توجه كلامها لشباب ) هذه حبوب راح تخفف عليه الالم بس لازم يأكل عدل لانه فقد كمية كبيرة من الدم .

    عباس : ( يضحك ) لا مالج شغل انتي عطيه تمر و اهوا يصيير زين .

    عواد : ( ينظر لعباس ) انت ما تيوز

    شريفة : الحين خلوه ينام و يرتاح لكن لي قعد عطوه وجبه دسمة .
    عباس : ( يضحك ) أي وجبة دسمة تمر و رطب .

    عواد : ( يسحب عباس من شعرة الاشقر ) احمد ربك انه نايم و لا جان عرف شلون يرد عليك .

    عباس : ( مازال يضحك ) ايه يبي يعايرني بشراب الشجعان .

    شريفة : ( تسأل اخوها بصوت خافت ) شنو شراب الشجعان

    سلمان : ( يضحك ) المهياوة .

    يضحك عواد بصوت عالي و هو ينظر لعباس

    عباس : هاااااه عوادوووه اشوفك استانست على الوضع تضحك على المهياوة مو احسن من قهوتكم اللي لي شربتها اسبوعين ما تنام .

    عواد : ( يتكلم بجدية ) هالقوة ما نسويها الا لرجال مثلك و شرواك .

    يدخل عليهم خالد ابن صاحب البيت شاب طويل القامة بشرته برونزية حاجبيه كثيفيين و وجهه ممتلئ من ناحية الخدين تركته اسرته وحيدا بالمنزل حيث يقضون اجازه الصيف .

    عواد : بشر شفت الموقع عسى بس حددت الهدف اللي تبي نهاجمة .

    خالد : نعم بس ناقص نجتمع و نخطط حق الهجوم

    عباس : ( ممازحا كعاته ) اموت انا على بو كرشة على هالحجي يبيلك بريه حمرا و تصير جيفارا .

    سلمان : الحين اهم مرتبكين لانه القصف الجوي بدى و تفكريهم مشتت .

    تتابع شريفة حديثهم من بعدي بكل اهتمام

    عواد : الاسلحة و الذخيرة تكفي و السيارات الله ما كثرها .

    خالد : ما ينفع نسوي العملية باي سيارة مثلا سيارة ابوي المرسيدس تلفت الانتباه .

    عباس : تلفت الانتباه شنو انت ما تعدى شارعكم الا ماخذين السيارة و انت مودينك الموصل تاكل صمون يابس ههههههه .

    سلمان : عيل ننفذ العملية بسيارتي الهوندا اعتقد اهم ما يحبون هالسيارة بالمره هذا غير انه ارقامها عراقية و ما تصرف بانزين .

    شريفة : انتووا شنو بتسون بالضبط

    عواد : شوفي هذيل تجمعهم و قيادتهم بالمنطقة صايرة بثانوية البنات عشان جذي فررنا كلنا انه نهاجم و نصوب اكبر عدد منهم .

    شريفة : ما تعتقد انه في احتمال كبير واحد منكم يتصوب او ينمسك .

    خالد : ( يجاوب بسرعة ) فدى الكويت .

    سلمان : احنا ما اجتماعنا هني الا عشان ندافع عن الكويت .
    شريفة : سمعوني كلكم احنا نقدم تضحيات في حالة كانت ضرورية و هدفها المقاومة مو الانتحار .


    يهب عواد لمقاطعتها فتبادرة شريفة

    شريفة : اخوي عواد خلين اكمل كلامي .... علمتني الحياة انه الشجاعة من غير عقل تهور و انه الشجاعة تغلب القوه لكن ما تغلب الذكاء ..... الحين مثل ما نعرف انه القوى العظمى بالعالم هما امريكا و الاتحاد السوفيتي , تعتقدون ليش بريطانيا انمحت كقوة عظمى ؟ هل شجاعتهم قلت ؟ طبعا لا الجندي البريطاني من اشجع جنود العالم لكن الذكاء الامريكي و الروسي و تقدمهم بالعلم و صوولهم للقمر و تقنية الاقمار الصناعية و القنبلة النووية جعلتهم اقوى دولتين بالعالم .

    عباس : اووووه عاشت عاشت مارغريت تاجر .

    تنظر شريفة لكل شخص بعينيه : انا عندي فكرة تخلينا نوصل الى داخل المدرسة و نهاجمهم واحد واحد من غير ما يتأذى أي واحد فينا .

    يتابع الجميع باهتمام بالغ ...

    شريفة : راح اذبحهم بشوية جكليت .

    عباس : انا اقول نطقهم بورد احسن .

    عواد : شلون

    شريفة : انا عندي مادة شديدة السمية راح احقن الجكليت بالمادة و احاول اوصلها لي داخل المدرسة

    خالد : و الله فكرة حلوة

    راح اركب انا و عواد بالهوندا جدام على اساس انه زوجي اما اخوي سلمان يكون ورى يتألم على اساس انه مريض

    و يلحقنا خالد بالمستوبيشي من بعيد لي بعيد عشان يكون بظهرنا لي انكشفنا .

    عباس : ( يتكلم بتهكم ) أي و انا دوري اجيس الجكليت بعد ما تحطين السم بداخلة عدل ؟؟؟؟

    شريفة : لا انت بتقعد هني تدير بالك على صاحبك فيصل

    عباس : يعني شلون اقعد هني اجابل فيصل و القمه تمر ؟؟؟؟

    فيصل : ( يفيق من نومه ) شفيك تتحلطم يا المهياوة

    يهجم عباس على فيصل و يطبع على خديه سيل من القبل .

    عباس : ( يغني ) جميل و اسمر جميييييل و اسمر زي السكر زييييي السكر شغل باااالييي شغل بااااالي تعب احوالي !!!


    حانت ساعة تنفيذ العملية ....

    تركب شريفة بالامام بجانب عواد بعد ما يدخل خالد بالخلف و و جهه مصفر من اثر العقار الذي اعطته اياه شريفة .

    يسلكان طريق تم تحديده من قبل خالد لانه من ابناء المنطقة , يصلان الى نقطة تفتيش تعمدوا المرور بجانبها لانها محاذيه للمدرسة يشعر سلمان بالخوف و تسارع دقات قلبه اما عواد فيسطر على خوفه و شريفة كالجبل لا يعرف الخوف طريقا لقلبها
    .

    جندي عراقي : هوياتكم

    طبعا علامات الاعياء الشديد بادية على سلمان نتيجة حبة اعطته اياها شريفة تجعلة يخرج ما في بطنه لكي تبدو عليه علمات المرض .

    شريفة : الله يساعدك هذا اخوي تعبان و نبي نوديه المستشفى .

    الجندي : يلاحظ اكياس الجكليت و صناديق البيبسي باللخلف حيث قاموا بوضعها بشكل مكشوف لكي يراها .

    عواد : الله يخليك ممكن تاخذ هذي الاكياس هدية لكم بس تخلينا نمشي بسرعة .

    الحندي : ( بعد ما اخذ الاكياس ) خطية هي هوايا تعبان وجهه صاير اصفر مثل الكركم بالله روحوا من اللعنه على ساسكم .


    يحرك عواد راسما على وجهه ابتسامة كبيرة اما شريفة فتقبض بقوة على يد اخيها سلمان .

    سلمان : شريفة انتي شنو معطتني شكلج راح تذحيني قبل ما تذبحيينهم

    شريفة : ( تضحك ) لا تخاف كلها شوي و تصحى , ( تستدرك ) حطيت بكل جكليته كمية كافية عشان تقتل انسان .


    تصل السياراتان للمنزل و ينزلون السرداب مباشرة فيرون عباس يقوم برعاية فيصل و الاهتمام به .

    يجلس فيصل بينما يركض عباس نحو المجموعة محتضنا كل من عواد و خالد و سلمان طابعا قبله كبيره على خد خالد .

    عباس : خلوووودي احبك يا الاجلح .

    يجلس الجميع و تدور بينهم الاحاديث يتذكرون كيف تعرفوا على بعض قبل الغزو عندما كانوا يمارسون هوايتهم بلعب الكرة كل نهاية اسبوع .

    يقاطع الجميع خالد يا الله يا جماعة اذن العصر و نبي نقوم نتيدد و نصلي , تذهب شريفة لكي تصلي بالغرفة الوحيده بالسرداب و تلم عباس جالسا فتبادره
    .

    شريفة : عباس ليش ما تقوم تصلي مع ربعك .

    عباس : انا اجمع

    شريفة : ( تبتسم ) انتي شي........ ؟

    يقطع عباس كلامها : ( غامزا بعينه اليمين ) كويتي انا كويتي .

    شريفة : كلنا ربع

    عباس : لا مو ربع اخوان .


    يصلي عواد اكبر افراد المجموعة كإمام و خلفه اصدقائه بينما يصلي فيصل من وضع الجلوس .

    ينتهون من الصلاة ليسمعوا صوتا يأتي من الخلف

    ( هلا يا هلا بيسنشييييرووو بطل المغوار )


    عواد : ( يهز رأسه ) عباااااااااااااااااس شقاعد تطالع انت ياهل .

    عباس : يعطيه العافية العافية بوخالد حاط اريل مركزي كل القنوات صافية .

    خالد : عباس حط على الاخبار بنشوف شصار بالدنيا .

    عباس : حرام عليكم مليت و انا اطالع بو صماخ

    شريفة : ( تتسائل ) منو بوصماخ

    سلمان : ( يضحك ) صدام

    عباس : ( يتحلطم ) من بعد اميرنا المزيون الشيخ جابر انا يحكمني ولد صبحة بو راسين ( يكمل ) ما شاء الله عليه كل شي يعرف و اللي يقهرني انه يوم يا الكويت صلى بإتجاه البحر ما ادري هذي جبله يده اللي صوب البحر .
    يرن


    جرس الهاتف فيجيب خالد


    خالد : انت متأكد من المعلومات اللي قاعد تقولها ما ابي اعرض ربعي للخطر من غير سبب .

    يدور حديث طويل بين خالد و المتصل بينما المجموعة مشدوده لتعرف من المتصل و عن ماذا يتحدثان .

    عواد : منو قاعد تكلم .

    خالد : شوفوا هذا ضابط من العراقيين قبل كان يشتغل عند ابوي بشركته و بعد الغزو عرفنا انه استخبارات و احنا ما كنا ندري عنه و ابوي كان يعامل كل موظفينه بأحترام مهما كان الموظف صغير اسمه سعدون , سعدون هذا قام اييب لي معلومات لانه يثق فيني من ناحية و من ناحية ثانية انا ما اقصر معاه اعطيه من ذهب الوالده .

    فيصل : ( يتحدث بصعوبة ) انزين ما تخاف انه يخون فيك و على يوم يعلم ربعة عنك .

    خالد : لو يعلم ربعه راح يخسر الذهب اللي كل شوي اعطيه منه .

    عواد : شنو المعلومات اللي عطاك اياها .

    خالد : يقولي انه المسؤول عن قياده منطقة العاصمة راح يكون مو جود بنادي كاظمة باجر رتبته عقيد .

    شريفة : يعني فصرة حلوه انه نهاجم و يكون صيدنا دسم هالمرة .

    عباس : أي و الله ابي فري .


    ينظر الجميع لعباس بحده فيصمت .

    عباس : يا زين الموش .

    عواد : سلاحنا يكفي بس ناقص نحد لنا عشان نقدر نهاجم الموقع


    كل من عواد سلمان لهم خبرة ميدانية بالقتال خصوصا انهم يعملان ضباط بالحرس الوطني المكان اللي اخذوا منه السلاح و قاموا بتوزيعة على مجموعات المقاومة بعدما اخذوا حاجتهم منها .

    يقوم كل من عواد و سلمان بأعداد الخطة .... لكن تتدخل شريفة بذكائها الثاقب و تطب مهاجمة القيد و هو في طريقة لنادي كاظمة .


    شريفة : اخواني لازم نهاجمة و اهوا رايج النادي مو بالنادي نفسه لانه مهاجمه النادي شي صعب بسبب عدد الجنود الموجودين زائد اسلحتهم الثقيلة هذا غير انه احتمال كبير ما نوصل هدفنا .

    يوافق كل من سلمان و عواد على الفكرة و يستعينون بخالد ابن المنطقة لعمل خط سير يعترض خط سير سيارة العقيد و حرسه .

    عواد : انا و عباس بسيارة معانا سلاحنا و خالد و سلمان و فيصل بسيارة ثانية اما شريفة ما اعتقد لها دور بهالعملية لانه هذا عمل رجال .

    شريفة : اعتقد وجودي راح يسهل حركة السيارة بالسيطرات بحيث يبعد الشبه عنكم لانه يوم يشوفوني راح يقولون هذي عايله طالع بسيارة رايحه تقضي حاجتها غير انه ثلاث شباب متيمعيين بسيارة بروحهم.

    بعد صلاة المغرب تستأذن شريفة اخوها للخروج من السرداب لكي تستشنق الهواء .

    السرداب له مخرج بسلم منفصل عن المنزل و هي خارجة تسمع صوت يصدر من خلف السلم .

    تقترب من مصدر الصوت


    شريفة : ( مستغربة ) عباس شفيك قاعد هني تصيح .

    عباس : لا لا ماكو شي هذي مجرد حساسية .

    شريفة : تقص علي حساسية و صوتك واصل لي باب السرداب .

    عباس : و اللي يرحم والديج خليني بروحي انا مقهور .

    شريفة : غريبة انت تبجي انت اللي كله تضحك و ما يهمك شي تبجي .

    عباس : مقهور و الله مقهور , مقهور على الكويت متى ترجع مثل قبل ابيها مثل قبل , يوم الخميس نلعب كره مع شباب من بره منطقتنا ابي ترجع مثل قبل يوم اليمعه نتيمع مع الاهل ابيت يدي .

    شريفة : ( تصدر نفس قوي يدل على الحرقة )

    عباس : ابي اطلع مع فيصل و خالد و نتمشى على البحر و نروح الجزيرة الخضرا , مقهور على هالشهداء اللي ماتوا و على شعب الكويت اللي صار مشتت بره .

    شريفة : ( تمازحه لكي تخفف عنه ) أي يا الشيطان بتروح الجزيرة الخضرا عشان تتحرش بالبنات .

    عباس : أي طل انا جدام الشباب ماكو اطول من لساني لكن من اشوف بنية تطقني البوه و اصير اردى من امي .

    شريفة : بأذن الله راح ترجع عن قريب و انا متأكده انه اهل الكويت راح يرجعون ايد وحده يعني بعد اللي صار مستحيل نتفرق بين حظر و بدو و شيعة و سنه .


    بعد صلاة العشاء تنكب المجموعة لمشاهده الاخبار و في الليل يقوم خالد و فيصل و عواد بقرائة القران .

    يصدر صوت عاليي ( تووووو تووو تو تو )


    يفيق خالد و فيصل من نومهم ليشاهدوا عباس يلعب صخر .

    خالد : ( ينظر لعباس بعصبية ) عباااسووووه هذا وقته تلعب صخر .

    عباس : شوف انا قاعد العب رامبو و حالف الا اخلص الشريط اليوم

    خالد : و الله فاضي باجر ورنا عملية يمكن ما نطلع منها و انت تلعب , اشمعنى لازم اليوم .

    عباس : شنو فيصل بو تمره يخلصه و انا لااا .

    فيصل : يا المهيااااوه نام الحين و ان شاء الله بتخلصه بعدين .

    عباس : ( يقلد حركة الاطفال و يهز كتفيه و يقول ) مابي ماااااابييي .

    عباس : ( يترك اللعبة و يمسك يد فيصل ) انا حاس انه هذا اخر يوم لي .

    فيصل : اقول يا المهياوة ترى مو لايق عليك عاطفي بالمرة .

    خالد : صل على النبي و ان شاء الله بنخلص هالعملية باجر و بتحرر ديرتنا و بنرجع نلعب و نستانس مثل قبل .

    فيصل : ( يغمز حق عباس ) أي و تتزوج بنت جيرانكم اللي صار لك دهر تحب فيها من بعيد لي بعيد .

    عباس : الله و نييب عيال جاي حليب

    خالد : شلون

    عباس : انا اشقر و عيوني خضر و اهيا سمرة و عيونها سود و شعرها اسوووووود لا و البنية اطول مني بعد اتوقع انتاجنا راح يكون فله .

    عباس : ( يعطي ورقة لخالد ) هذي وصية كتبت منها ورقتين ورقه خلها عندك و الثانية عطها سلمان .


    في الصباح يستقل كل من عواد و سلمان و شريفة سيارتهم الهوندا و يركب كل من عباس و خالد و فيصل المستوبيشي كلن منهم معه سلاحه , قام بوضع خطه حصار سيارة العقيد العراقي خالد بناء على معلومات عن وقت وصوله و الشوارع اللي سوف يسلكها .

    بالهوندا


    شريفة : عواد ليش لي الحين ما تزوجت .

    عواد : ظروف

    سلمان : ما لج شغل فيه ترى يحب

    شريفة : انزين ليش ما تاخذ البنت اللي تحبها .

    عواد : يا اخوي لا يروح تفكيرها بعيد و انت تقولها حب ما حب , انا بخاطري اخذ بنت خالي بنت محتشمة ذكية تشتغل مدرسة انقليزي و كانت من الاوائل على الكويت لما تخرجت من الثانوية , يوم كنا صغار كنا دايم نلع مع بعض و الاهل يقولون فجر راح نزوجها عواد طبعا هالكلام كان ينقال على ضحك .


    يقطع حديثهم مرورهم بنقطة سيطرة عراقية يقوم بالتثبت من هوياتهم ثم يتركهم يذهبون .

    يتابع عواد : طبعا يوم كبرت افترقنا و ما قمنا نشوف بعض بحكم العادات الا نادرا حاولت اخطبها اكثر من مره لكن .

    شريفة : ( تقطع كلامة ) معقوله ارفضوك و ان ولد خالتها و ما شاء الله عليك ضابط و على كلام اخوي يشهد انك ريال تخاف من الله .

    عواد : المسألة اكبر من جذي اهيا ولد عمها حاجر عليها اللي اهوا يصير ولد خالي .

    شريفه : شلون

    عواد : انا على خلاف مع ابن خالي اللي اهوا يصير ابن عمها و اهوا استغل مسألة الحجر عشان ينتقم مني .


    بالمستوبيشي .

    فيصل : عجيب عباس ساكت اول مرة .

    خالد : أي ماعليه الخوف و ما يسوي .

    عباس : ( يتكلم فجأه ) قاعد افكر لو انه السعوديه يجنسون مرادونا في احتمال ياخذون كاس الخليج !!!!!

    يضحك كل من فيصل و خالد بشكل هستيري و تدمع عيونهم .

    عباس :( يضع يده على قلب خالد ) بل عفية قلب مو خايف .

    خالد : فيصل عباس تتوقعون اليوم نفترق .

    فيصل : لا ان شاء الله وين بلقى رفيج عنده بورش مثلك و ارقووز مثل عباس ( يضحك ) .


    بالهوندا


    سلمان : لا تستعجل يا عواد في اكثر من الف مرسيدس بالكويت لازم نتأكد من السيارة اللي تشيل العقيد .

    شريفة : شوفوا ورا ثلاث سيارات وحده مرسيدس ذهبية و معاها شفرين واحد ابيض و الثاني بترولي .

    سلمان : هذا اهوا نفس الاوصاف اللي قال عنها خالد .


    تقترب كل من سياره الهوندا بقياده عواد و المستوبيشي بقياده خالد بالقرب من سيارة العقيد و كما هو متفق عليه يذهب عواد نحو العقيد و يشغل خالد الحرس الذي معه مستغلين عنصر المفاجأة .

    كل هذا يتم على الدائري الثالث .

    يقترب عواد بالهوندا من المرسيدس و يفتح سلمان النار هو و اخته على المرسيدس فما عباس و فيصل يرمون سيارات الحرس .


    .

    فيصل : ( يصرخ ) خالد وقف عشان ناخذهم معانا لا تخليهم .

    خالد : انا بوقف يمهم و انت و يا عباس ارموا صوب الحرس اللي بالشفرين
    .

    تخترق طلقات الحرس الزجاج الامامي و الخلفي و يستمر الحرس بالتصويب على كلا السيارتيين الهوندا و المستوبيشي .

    عباس : انا برمي صوب الشفر الابيض و انت فيصل حاول ترمي على البترولي .

    يقوم خالد بركن سيارته بجانب سيارة عواد ( الهوندا )

    سلمان : ( يرمي من غير تركيز ) عواد فيك شي عواد عواد .

    عواد : لا يرد

    شريفة : ( بقلب اسد ) راح يلتمون علينا بعد ما سمعوا صوت الرمي .


    سلمان يصيب حارسين بالشفر الابيض و يترجل هو و اخته لكي يحتموا بالسيارة اما عواد فينازع الموت بعد ان تلقى وابل من الرصاص جعل جسده ممزقا .

    من خلف السيارة يفتح سلمان الباب على عواد و يسحبه من الباب الايمن و عواد ماد اصبعة يكرر الشهادتين و اجزاء من دماغة تخرج من جمجمته .

    يستمر كل من عباس و فيصل و خالد بالرماية نحو الشفر البترولي تاره و الابيض تارة اخرى .

    فيقتلا الحارسين الجالسين بالامام و يكونون بذلك تخلصو من الحرس الموجودين بالشفر الابيض بعد ما قام عواد بقتل الذين بالخلف
    .

    خالد : ( يحدث الجميع ) احد فيكم مصووووب ( يصله رد بالنفي )

    خالد : سلمان اترك عواد و اركب معاي السيارة .


    بينما يحاول خالد اقناع سلمان بترك عواد يصيب الحرس الموجودين بالشفر البترولي سيارة خالد المستوبيشي و يعي جميع افراد المجموعة انهم في مأزق و انها الشهاده لا محالة .

    و بينما خالد يتحدث مع سلمان يصاب بطلقة في صدرة و اخرى في رأسه فيسقط امام عباس و عيناه تحدقان في عباس و وجهه كأنه مندهش يرى عباس صديقة و يخرج من خلف المدقر الامامي للمستوبشي و كاشفا نفسه و الجنود العراقييين و يرمي نحوهم غير ابه بزخات الرصاص اللتي تأتي بجانبه



    فيصل : عباس انزل جذي تكشف نفسك انزل .

    سلمان : ( يقوم بالرماية و عينه تدمع على اصدقائه ) و يصرخ اخووي ذبحتوا اخوي .


    شريفة : ( مختبأه خلف المدق الامامي للهوندا تتلفت و ترى اخوانها يواجهون الموت بكل شجاعة و بجانبها عند الباب اخوها و بجانبه صديق عمره عواد بنصف رأس فد لطخ دمه الطاهر ملابس سلمان و تحولت للون الاحمر و احزاء من دماغة على عبائة شريفة السوداء .

    اما سيارة مستوبيشي كانت متوقفه بحيث الدعامية الامامية ملتحمة من الخلف بالدعامية الخلفية للهوندا مع ميلان نحو الداخل مشكلة معها شكل رقم ثمانية .

    يصل المزيد من الجنود العراقين بعد سماع صوت الرمي و تتعرض السيارتين لطلقات من سلاح رشاش عيار خمسين فيقطع السيارتين اربا اربا .
    فيصل : هذي الشهادة

    تنظر شريفة على يسارها لترى سلمان يسقط بجانبها و هو مصاب بكتفه .

    سلمان : ( يتذكر مقوله عواد الدائمة و يرددها ) يا الله لا ترحم الجبنان وين ما لقى وجهه .

    عباس : لحد يوقف رمي لي الشهادة .


    تصيب طلقة صدر عباس واهوا يرمي فيسقط و يضرب راسه بالمدق الخلفي للسيارة .

    هنى يترك فيصل سلاحة و ينزل واضعا رأس عباس في حجرة
    .

    فيصل : عباس تنفس ان شاء الله مافيك شي .

    في هذي الاثناء زجاج المستوبيشي يتساقط على عباس و فيصل

    عباس : مو قلت لك هذا يومي ( يبتسم )

    فيصل : ( يكاد لا يسمع عباس من صوت الرمي الاتي ) لا تخلينييي لا تخليينيي و اللي يرحم والديك لا تخليني .

    عباس : ( يبتسم و الدم يخرج من انفه و فمه ) شلون تسريحة شعري عسىى ما اخترب .

    فيصل : ( يحظن صديقة و يبكي كالطفل )

    عباس : اشهد ان الا الله الا الله و اشهد انه محمدا عبده و رسوله ( يشهق شهقته الاخيرة )


    يرتفع فيصل فوق المدق الخلفي للمستوبيشي و يرمي بأتجاه سلاح 50 ملي بعد ما راى انه كل من خالد و عباس و عواد فارقو الحياة و سلمان و اخته على وشك الموت .

    يقتل اكثر من جندي قبل ان يسلم روحه جراء تعرضة لطلقات رشاش 50 ملي اردته قتيلا بالحال .

    تنتهي المعركة و يأسر كل من سلمان و شريفة .


    هاااااه وصل العشى يرد احد العمال الهنود لا بابا بأد شوي يجي ....

    تدرون يا شباب احلى شي قعده القهوة الشعبية بعد التقاعد سوالف و شوي على كيف كيفك .

    ( سلمان جاالس في قهوة شعبية يقوم بسرد قصته على الموجودين بعد مرور اكثر من 17 عام على تحرير
    الكويت )



    احد رواد المقهى : أي بو سلمان و شصار عليكم بعدين

    سلمان : الشهيدة اختي اخذوها كأسيرة بنادي كاظمة و هناك تعرضت للتعذيب حسب ما سمعت .

    يكمل سلمان : الله كان كاتب لها الشهادة بسرعة لانها هناك التقت بالملازم اللي اهانته و اهوا اللي اصر انه يعدمها بنفسه ( يحاول سلمان منع دموعة من النزول )

    سلمان : وصلني خبر انها تفلت بويه الملازم لما علمها انه راح يعدمها بنفسه .

    احد رواد المقهى الشعبي : و انت سلمان شلون طلعت من الاسر .

    سلمان : انا بعد ما قامت المعارضة العراقية قاموا و فجوا السجون و طلعونا و رحت سلمت نفسي للهلال الاحمر .
    احد الرواد : انزين بو احمد ( سلمان ) شنو كانت وصية عباس اللي تركها عندك .

    سلمان : اهوا قال بوصيته اذا استشهدت انا مع أي واحد من ربعي لا تفرقونا بين مقبرة السنه و الشيعة ابي نضل مع بعض حتى بعد الموت .

    سلمان : ( يصمت ثواني ) بالفعل دفن عباس و خالد و فيصل بقبر جماعي في مقبرة الرقة و ما تفرقوا حتى بعد الموت .

    سلمان : وبعد 17 سنه من تحرير الكويت اكتشفت انه اختي شريفة كانت مخطأ بكلامها يوم تقول انه اهل الكويت راح يرجعون بعد التحرير ايد وحده .

    سلمان : ( لاول مره تخونه دمعته من بداية سرد القصة ) اخ يا كويت .

    سلمان يقوم من الكرسي متجها الى سيارته .

    ينادونه رواد المقهى يا بو احمد يا سلمان كمل شصار بعدين

    سلمان : هذي قصة اخوان شريفة قلتها لكم عسى تستفيدون منها .

    رواد المقهى : الحين بيطيح العشى وين رايح .

    سلمان : كافي اتعشى قهر و حسرة على هالارض .
    [/COLOR
     
  2. Workers

    Workers إدارة المنتدى

    7,767
    30
    48
    ذكر
    الكويت
    موضوع بطل
    قصة بطله
    شركة من صادها عشى عيالة بطل بطل بطل

    [​IMG]

    مثبت وبقوووه ولي باااك يابطل [​IMG]
     
  3. شركة من صادها عشى عيالة

    شركة من صادها عشى عيالة بـترولـي خـاص

    2,288
    0
    0
    موظف بشركة واسطة الكويت koc
    دولة الاحمدي

    بعد عمرريييييييييييي مشكور على هالمدح لا تشوفني يوم قريت كلامك تشققت : )

    يعطيك العافية على التثبيت و ما تقصر حبيبي : )
     
  4. غيوم

    غيوم بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    7,298
    1
    0
    شركة من صادها عشى عيالة

    شسويت فينا قصة أكثر من روعه

    خليتنا نرجع 18 سنة وراي

    بصراحة ما قدرة أمنع عبرة لأن القصة قمة في الروعة في معانيها و أبطالها

    ما أدري شقول مو قادره

    الموضوع يستحق التثبيت

    لي رجعه ثانية إن شاء الله
     
  5. شركة من صادها عشى عيالة

    شركة من صادها عشى عيالة بـترولـي خـاص

    2,288
    0
    0
    موظف بشركة واسطة الكويت koc
    دولة الاحمدي
    تسلمين و الله على هالمدح : )

    كتبت هالقصة لانه في ناس وايد ذاكرتهم ضعيفة و نسوا اللي صار : ) و رجعوا مثل قبل الغزو متفرقين : )
     
  6. MisS_BrOnZ

    MisS_BrOnZ بـترولـي نشيط جدا

    378
    0
    0
    عاطله عن السمع والبصر والنطق أيضا
    Lovely KuWaiT
    عزيزي

    بدايه لا اخفي اعجابي الشديد بقلمك ..

    فقد لامست الجراح بكلماتك وسمحت للدم بان يعود لسيلانه !!

    مؤلمه حقا تلك الايام .. وفي القلب غصه لحظه تذكرها وتذكر ترابط ومحبه اهلها ..

    ومما يزيد الوجع أن نرى تآكل ذاك الاساس القوي الذي عهدناه في بلدنا ..

    شريفه وسلمان وعواد وفيصل وخالد وعباس

    قد تكون اسماء حقيقيه عاشت تلك الفتره وحدث ماحدث ...

    وقد تكون من نسج الحيال

    ولكن من المؤكد واليقين انه هناك الكثير منهم ممن قدمو التضحات والارواح لهذه الارض الحبيبه

    شكرا لك شركه على الالم الذي سببته لي وانا أقرى القصه :(
     
  7. شركة من صادها عشى عيالة

    شركة من صادها عشى عيالة بـترولـي خـاص

    2,288
    0
    0
    موظف بشركة واسطة الكويت koc
    دولة الاحمدي
    لا سلامتج من الالم يا البرونزية يعني انتي حنووونه انا مالي ذنب :)

    جميع احداث القصة خيالية و الشخصيات بعد هالقصة فكرت فيها يوم شفت اهل الكويت يفترقون و يتشتتون على اتفه الاسباب و احنا اللي كنا وقت الغزو اي وحده
    :)
     
  8. نجديه وملامحي حايليه..

    نجديه وملامحي حايليه.. بـترولـي خـاص

    1,033
    0
    0
    .. شركة من صادها عشى عيالة ..


    مساءك مخملي دافي ..


    صراحه انا اعتب عليك .. ليش حارمنا من موهبتك؟؟ ..


    كل هالفن وساكت .. والله مايحق لك .. :eek:


    مدري اش اسميها قصه ؟؟... او لوحه فنيه ؟؟..:rolleyes:


    رائعه جدا" ..


    ومؤلمه ..



    صحيح انا ما عشت معكم ذيك الايام ..


    لكن ابداعك .. واحساسك المرهف ..


    أذهلني حتى آلمني ..


    عشت معاك القصه بكل فصولها حلوها ومرها ..


    ويظل الأمل موجود .. ;)


    أسعد الله أيامك بكل خير ..



    تقبل مروري مسبوق بإحترامي ..
     
  9. dehen_3ood

    dehen_3ood بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    قصة روعة ويا ليتها ما انتهت .. مشوقة وبتفاصيلها حيل تأثرت ..
    ذكريات .. آهات .. ضحكات .. عشناها وعاصرناها بذيج الأيام ..
    ما زلنا نتذكرها ونسولف فيها ..
    هيضت شجونا يا شركة ..
    وأبدعت في لمس الوتر الحساس !!
    تسلم الأيادي ولا تبخل علينا بجديدك ..

    واصل تألقـك ...
     
  10. اطفائي محترق

    اطفائي محترق بـترولـي خـاص

    1,187
    0
    0
    اشب الضيان
    الشعيبه
    يعطيك الف الف الف عاااااافيه على هالقصه الجميله


    لاتعلييق عليها

    تقبل مرووووووووووري عززيزي
     
  11. om 3zooz

    om 3zooz بـترولـي نشيط جدا

    262
    0
    0
    engineerah
    q8
    وااااااايد تأثرت بهالقصه ،،، ما اتخيل ان هالقصه من تأليفك ،،،، احس انك كاتب تفاصيل كأنك انت بطل من أبطالهااا وعشت هاللحظات ،، تسلم ايدك على كل حرف انكتب بهالقصه
     
  12. رحال

    رحال بـترولـي مميز

    586
    0
    0
    شركة من صادها ..

    والله ثم والله ثم والله ... انزلت دموعي بدون ما احس فيها ... وما وعيت الا انها قاعده تقطر على الكي بورد ...

    والله يا خوي انك رديتني لذاك اليوم ... صدقني مو من نسج خيال ... كل شي صار شفناه وعاصرناه ...

    استاذ ... هذا اللقب تستحقه بجداره ...

    لك ولكل الموجودين " انتظر روايتي عن آخر اسبوعين من الغزو " وعن اللي صارلي فيه ...

    احترامي يا " استاذ " كتب فأبدع وكان لي معلم ...
     
  13. ABDULLAH

    ABDULLAH قــلــم بــتــرولــي أعضاء الشرف

    10,727
    1
    36
    موظف في ش نفط الكويت
    وطن النهار - الكويت موطني
    قصة فيها حوار تفصيلي جميل و سلس و العبرة من القصة الأجمل

    و مع الأسف ما إستفدنا من دروس الغزو ، كم من أمة تقوم و تنهض من الرماد

    لكننا مع الأسف زدنا في تمزيق وحدتنا و وطننا .

    متى نصحى و نعرف إن الكويت غالية و ما لازم نفرط فيها

    و وحدتنا هي قوة للكويت .

    شكرا يا شركة من صادها على القصة
    و آخ يا أهل الكويت
     
  14. CatwomaN

    CatwomaN بـترولـي خـاص

    1,566
    0
    0
    Q8


    توقف على حيلها و اتصفق ابحراره حق شركه !!!!!


    ابدعت والله !! وايد اندمجت بل قصه !!! التعليقات و الحوار جنه صج !!!


    يعطييييك الف عافيه و تسلم ايييدك والله !!!


    [​IMG]

     
  15. جونم جقرم

    جونم جقرم بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    8,202
    0
    0
    منــدوب نفطـي (: ---> 66698897
    خـيـمـة فـُـوق طـِـعـسـ
    عزيزي شــركة

    أثبــت وبجـدارة أنــك كاتــب متمكــن ومــؤلـف فطحــل

    متمــكن من السيـناريـو والحـوار ودمـج الأحداث ببعــض

    اللـه يعطيـك العـافية علي المجهـود المبـذول والأبــداع المتـواصـل بالقـصص والتأليـف

    تسلــم يميــنك ولا تحرمنـا مـن جــديدك

    فلـك أحتــرامـي وتقديـري يا سيـدي




    [​IMG]
     
  16. شركة من صادها عشى عيالة

    شركة من صادها عشى عيالة بـترولـي خـاص

    2,288
    0
    0
    موظف بشركة واسطة الكويت koc
    دولة الاحمدي
    هلا و الله بأهل نجد : ) اهم شي انه القصة اعجبتج : )

    ان شاء الله عندي بعد جم قصة راح انشرهم بالمنتدى بس بالوقت المناسب : )
    .
     
  17. شركة من صادها عشى عيالة

    شركة من صادها عشى عيالة بـترولـي خـاص

    2,288
    0
    0
    موظف بشركة واسطة الكويت koc
    دولة الاحمدي
    و انا اسمع مدحكم قاعد اقول بس يا حسين بس يا حسييين :D

    مشكوره على هالمدح و ان شاء الله لي جم قصة ناوي اكتبهم : )
     
  18. شركة من صادها عشى عيالة

    شركة من صادها عشى عيالة بـترولـي خـاص

    2,288
    0
    0
    موظف بشركة واسطة الكويت koc
    دولة الاحمدي
    الله يعافيك يا الزميل : )

    مشكور على قرائتك للقصة : )
     
  19. شركة من صادها عشى عيالة

    شركة من صادها عشى عيالة بـترولـي خـاص

    2,288
    0
    0
    موظف بشركة واسطة الكويت koc
    دولة الاحمدي
    عزيزتي انا قريت معظم قصص الشهداء و تأثرت فيها عشان جذي يوم قررت اكتب قصة تحاكي الوضع بالغزو حاولت كثر ما اقدر انها تكون قريبة من الواقع: ) .
     
  20. شركة من صادها عشى عيالة

    شركة من صادها عشى عيالة بـترولـي خـاص

    2,288
    0
    0
    موظف بشركة واسطة الكويت koc
    دولة الاحمدي
    مشكله بعضنا يا عبدالله انه ذاكرته ضعيفة و نسى شلون كنا ايد وحده وقت الغزو و نسينا كل الفوارق اللي بينا : )

    اكبر واقعة صارت بالغزو و اثرت فيني اهيا واقعة استشهاد مجموعة المسيلة :( كانوا يمثلون جميع اطياف اهل الكويت من سنه و شيعة و حظر و بدو و عيم .
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة