صباح اليوم: العلنيـون في مواجهة 'السرييـن' !!!

الكاتب : فهد شموه | المشاهدات : 264 | الردود : 0 | ‏25 نوفمبر 2008
  1. فهد شموه

    فهد شموه المـراقب الـعـام

    2,712
    24
    38
    ذكر
    Production Engineering Mechanics
    ☀Q8 دار الفخــر والعــز☀


    بعد أن تخلى القاعة، تنطلق ألسنة السر من عقالها-فلماذا السرية في التصويت على سرية الجلسة؟


    العلنيون يواجهون 'السريين'-فمن ينتصر؟

    على الكتل البرلمانية والمخلصون المطالبة بالتصويت بالاسم لرفض مبدأ السرية



    تقف المؤسسة الشعبية الأولى الممثلة بمجلس الأمة الكويتي على أعتاب صباح جديد، بل لا نبالغ إن قلنا أنها تقف على أعتاب مرحلة جديدة من عمرها الذي قارب الخمسين عاما متعثرة: بالتزوير تارة، وبالحل والتعليق تارات أخرى.
    صباح هذا اليوم، ستشهد قاعة عبدالله السالم مواجهة ديمقراطية تاريخية، بين فريق يختبئ من مواقفه ورأيه، وفريق يؤمن بقدسية الأصوات التي أوصلته إلى تلك القاعة. فريق يستحي من مواقفه، وفريق لا يخاف من موقفه ورأيه. فريق سوف يلوذ بالسرية حتى في مناقشة مبدأ السرية، وفريق لا يخشى أن يجهر بمواقفه بغض النظر عن صحتها أو خطئها. فريق يريد إفراغ الدستور من محتواه، وفريق سيدافع بكل إيمانه بالقسم الذي أقسمه أمام الله والشعب والأمير.
    صباح اليوم، ستأتي الحكومة لتطلب جلسة سرية قبل حتى أن يتم طرح موضوع الاستجواب المقدم لرئيس الحكومة، فيطلب رئيس المجلس جاسم الخرافي إخلاء القاعة، فيخرج الجميع عدا النواب والحكومة، فيصوت المجلس على مبدأ السرية بعد أن تبدي الحكومة أسبابها برفع الأيدي، وسوف ترتفع الأيادي: بعضها أعلن عن موقفه، وبعضها سوف يغير موقفه في الجلسة السرية.
    إن السرية في تحويل الجلسة إلى سرية هو قمة التنكر للشعب الذي أوصل النواب، وفيه استهتار بعقول الناس الذين سيتعرفون على المواقف عاجلا أم آجلا، وليتذكر 'السريون' بأن الكويت بلد بلا أسرار. وعلى كل المخلصين والكتل النيابية التي أعلنت أنها ضد التأجيل كمبدأ لما له من آثار خطيرة في إفراغ الدستور وتنقيحه دون تغيير مواده، أن تتقدم بطلب موقع من عشرة أعضاء (وهي تملك أكثر من ذلك بكثير)- كما تنص اللائحة- للتصويت على مبدأ السرية من عدمه بالنداء بالاسم، وعندها سوف يتعرف الشعب الذي يريد السريون تغييبه عمن بر بقسمه، وعمن حنث بأغلظ أيمانه.
    إن الشرفاء في مجلس الأمة- وهم كثر- مطالبون بأن يقفوا وقفة تاريخية في وجه التلاعب بأبسط أدوات الدستور في المحاسبة وهي أداة الاستجواب.
    لقد تم التلاعب بهذا الدستور الذي يقف حائلا بين الكويتيين وبين قوى الفوضى سنين طويلة، وقد آن الأوان أن ننتصر لهذا الدستور، ولو بالإعلان عن المواقف بكل شجاعة وصدق مع النفس، وبكل إيمان مع الذات، وبكل إخلاص لهذا الشعب الذي أوصلكم بإرادته وكلمته وصوته المسموع...
    فلا تكتموا أصواتكم صباح اليوم: قولوها علنا، من مع السرية في مناقشة الاستجواب، ومن ضد السرية ومع مصارحة الناس والعلانية في موقفه تجاه ما يؤمن به!!
    من سينتصر؟ العلانيون أم السريون؟ الإجابة في قاعة عبدالله السالم.



    http://www.alaan.cc/client/pagedetails.asp?nid=23652&cid=29
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة