من المسؤول .. هل هو مجلس الأمة ؟!

الكاتب : عبدالله العصيمي | المشاهدات : 508 | الردود : 4 | ‏21 نوفمبر 2008
  1. عبدالله العصيمي

    عبدالله العصيمي صــحــفــي أعضاء الشرف

    من المسؤول .. هل هو مجلس الأمة ؟!
    الخميس 20 / 11 / 2008 م​

    عند كل استجواب يقدم لأحد السادة الوزراء من قبل عضو من أعضاء مجلس الأمة تدخل البلاد في نفق مظلم نرى له مدخلاً ولكننا لا نرى له مخرجاً ، و يتداعى في هذا الجو كل من له مصلحه ، فهناك من يريد حل مجلس الأمة حلاً دستورياً وهناك من يريد حله حلاً غير دستوري ، كل حسب مصلحته لامصلحة الوطن والمواطن، وتكثر الإشاعات وتزداد التكهنات هنا وهناك ، وتوضع البلاد على " صفيح ساخن " فترة من الزمن ، وكأن الإستجواب أمر مستهجن أو غير دستوري ؟!

    وفي الحقيقة أن الأمر الغريب والمستهجن فعلاً هو أن بعض السادة الوزراء لا يعملون أو يعملون بشكل خاطئ ومع ذلك لا يريدون أن يحاسبهم أحد وإلا فإن هذا الأحد يتعمد تأزيم الأمور ولا يريد الخير للبلد ؟! رغم أنهم يتنادون بالدستور وحماية الدستور والعمل وفق مبادئ الدستور ؟! والدستور يقول :

    ( مادة - 100 لكل عضو من أعضاء مجلس الأمة أن يوجه إلى رئيس مجلس الوزراء وإلى الوزراء استجوابات عن الأمور الداخلة في اختصاصاتهم ....

    مادة - 101 كل وزير مسؤول لدى مجلس الأمة عن أعمال وزارته, وإذا قرر المجلس عدم الثقة بأحد الوزراء اعتبر معتزلا للوزارة من تاريخ قرار عدم الثقة ويقدم استقالته فورا ....

    مادة - 102 لا يتولى رئيس مجلس الوزراء أي وزارة، ولا يطرح في مجلس الأمة موضوع الثقة به ومع ذلك إذا رأى مجلس الأمة بالطريقة المنصوص عليها في المادة السابقة عدم إمكان التعاون مع رئيس مجلس الوزراء, رفع الأمر إلى رئيس الدولة, وللأمير في هذه الحالة أن يعفي رئيس مجلس الوزراء ويعين وزارة جديدة، أو أن يحل مجلس الأمة .... )

    إذاً إستجواب الوزير أو رئيس الوزراء أمر طبيعي وحق دستوري كفله الدستور للنائب !فلماذا هذا الهلع ؟ وقرع طبول الحل في كل مرة يقدم فيها استجواب ؟! وإتهام المجلس بالتأزيم وإثارة النعرات الطائفية ؟! أم أن السادة الوزراء يقولون ما لايؤمنون به ؟!

    عندما يسمح الوزير المختص بقيام " تأبين " لشخص مجرم بحق الدولة والشعب ، ودخول شخص آخر للبلاد رغم أن عليه قيد أمني ، مما سبب إثارة للنعرات الطائفية ! فمن المسؤول عن ذلك ؟! هل هو مجلس الأمة ؟

    وعندما نرى أن الأمن في أضعف حالاته، حيث أصبح الإنسان معرض للإيقاف في وسط الطريق وقتله بمطرقة على رأسه لمجرد أنه لم يُفسح الطريق لهذا القاتل؟! وعندما يتعرض رجال الأمن للضرب والتهديد والإهانة من قبل بعض أفراد الجاليات المستوطنة، بالإضافة لبعض الكويتيين... فمن المسؤول ؟! هل هو مجلس الأمة ؟!

    عندما يصرح الوزير المختص بأن البلد جاهزة لمواجهة أي طارئ بسبب الأوضاع المحيطة بها ، وأن لديها مخزون غذائي يكفيها لمدة ستة أشهر ، ثم تأتي " الهدية الرمضانية " لتكشف المستور ، حيث تكدس المواطنون أمام مراكز التموين في حالة من الهرج والمرج ولم يحصلوا على مايريدونه كاملاً وقد إنتهى الشهر ولم يستلموا بعضاً من مواد الهدية .. فمن المسؤول عن هذا التصريح الغير صحيح ؟! هل هو مجلس الأمة ؟!

    وحين يقف الوزير نفسه عاجزاً عن التصرف أمام إنهيار " البورصة " وبعد " خراب مالطا " يطلب شفهياً وليس كتابةً من مدير السوق - الرجل الصامت – أن يوقف التداول ولا ينفذ المعني الأمر خوفاً على كرسيه ؟! وعندما يقف التداول بحكم محكمة يرفض الوزير الحكم ويستأنفه ؟! فأي تناقض هذا ؟! ومن المسؤول عنه هل هو مجلس الأمة ؟!

    وعندما يصرح الوزير المختص بأن الأوضاع الإقتصادية متينة وأن هذا هو وقت الشراء في سوق الأوراق المالية ، فينكب الناس على وجوههم لشراء الأسهم ، استناداً على هذا التصريح " المسؤول " ويتضح فيما بعد أنه " غير مسؤول " وتذهب أموالهم أدراج الرياح ؟! فمن المسؤول عن ذلك ؟! هل هو مجلس الأمة ؟!

    عندما تُنتهك أعراض الأطفال في المدارس، ويتوفى بعضهم نتيجة لنقص في مرافق المدرسة، وعندما يتكدس الطلبة في الفصل الدراسي الواحد ، ويعانون من سوء المناهج الدراسية وتكثر الأخطاء في الكتب الدراسية .. فمن هو المسؤول ؟! هل هو مجلس الأمة ؟!

    عندما يعاني المواطنون من القطع المبرمج للكهرباء في كل فصل للصيف، وتتعطل مصافي البترول ( العصب الإقتصادي للبلد ) نتيجة للأعطال الكهربائية المتكررة ، بينما المحطات الكهربائية الجديدة تُشيّد بأموال كويتية في مختلف البلدان العربية.. فمن المسؤول عن ذلك ؟! هل هو مجلس الأمة ؟!

    عندما لايزال المواطن الكويتي ينتظر لمدة تزيد عن الخمسة عشر عاماً لإستلام بيت العمر ، ولازالت المشاريع الإسكانية تقام " بالقطّارة " بينما الطلبات الإسكانية تتراكم وسنوات الإنتظار تكثر .. فمن المسؤول ؟! هل هو مجلس الأمة ؟!

    عندما يعاني الشباب من قلّة فرص التوظيف ، و طول فترة الإنتظار على قائمة ديوان الموظفين ، بينما وزارات الدولة تعج بالموظفين الأجانب من غير ذي الإختصاص ، والممكن استبدالهم بالشباب الكويتي .. فمن المسؤول ؟! هل هو مجلس الأمة ؟!

    عندما تُلغى وزارة التخطيط وتلحق كإدارة في إحدى الوزارات ، ولا نجد تخطيطاً مستقبلياً للبلد ، ولا نعلم ماذا سنفعل أو ماذا نحتاج غداً ولا إلى أين نحن ذاهبون ؟! فمن المسؤول ؟! هل هو مجلس الأمة ؟!

    هذا قليل من خلل كثير ، لدى وزراء وزارات الدولة المختلفة ، وليس أعضاء مجلس الأمة ، فما هو المطلوب ؟! هل هو السكوت عن كل هذا الخلل ؟! أم معالجته ؟! ، بل لابد من معالجته ، وأعضاء مجلس الأمة هم المنوط بهم مسؤولية معالجته ، إذا لم يقم الوزراء بدورهم في ذلك ، فلماذا الضجر من ذلك ؟!

    مجلس الأمة هو نتاج عقد بين الشعب والأسرة الحاكمة، وهذا العقد هو الدستور:

    " نحن عبدالله السالم الصباح – أمير دولة الكويت ، رغبة في استكمال أسباب الحكم الديمقراطي لوطننا العزيز ، وإيماناً بدور هذا الوطن في ركب القومية العربية وخدمة السلام العالمي والحضارة الإنسانية ، وسعياً نحو مستقبل أفضل ينعم فيه الوطن بمزيد من الرفاهية والمكانة الدولية ، ويفيء على المواطنين مزيداً كذلك من الحرية السياسية ، والمساواة ، والعدالة الإجتماعية ، ويرسي دعائم ما جبلت عليه النفس العربية من اعتزاز بكرامة الفرد ، وحرص على صالح المجموع ، وشورى في الحكم مع الحفاظ على وحدة الوطن واستقراره ، وبعد الإطلاع على القانون رقم 1 لسنة 1962 الخاص بالنظام الأساسي للحكم في فترة الانتقال ، وبناء على ما قرره المجلس التأسيسي ، صدقنا على هذا الدستور وأصدرناه .. "

    فهنيئاً لنا به ، ولنتمسك به فهو مصدر قوتنا وأساس عزتنا وكرامتنا .

    http://www.abshr.org
     
  2. خميس الخامس عشر

    خميس الخامس عشر بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    يعطيك العافيه استاذنا الفاضل...

    بس نحن نعلم من يزج ويصعد الأمور لوأد الدستور او تعليقة لفترة من الزمن..

    لأسباب منها...

    اسقاط ديون العراق والتي مسببه صداع للحكومه من الضغوط الخارجية من جهه وورفض مجلس الامه من جهه اخرى .. خصوصا انهم قالو مالم يقوله مالك في الخمر في شان اسقاط القروض عن المواطنين والبالغه مليارين وسبع مائة الف دينار بينما ديون العراق تبلغ وحده تبلغ او كما التي يقدرها مراقبون بـ16 مليار دولار،خصوصا ان حيدر العبادي رئيس اللجنة الاقتصادية في البرلمان العراقي قد ذكر في لقاء على العربية ان هناك تطمينات كويتية كشف أنه سبق لمسؤولين عراقيين رفيعي المستوى أن ناقشوا موضوع الديون والتعويضات الكويتية المترتبة على العراق في أحد اللقاءات الرسمية مع أمير الكويت ورئيس مجلس وزرائها ومسؤولين كويتيين آخرين، وحصلوا منهم على تطمينات تضمنت -حسب العبادي- "السكوت على هذه الديون وعدم المطالبة بها". وان الميزانية لاتتحمل اسقاط القروض عن المواطنين فكيف ستتحمل ديون العراق وباي وجه او رد ستواجه الشعب في ظل هذا الطرح المتباين...

    السبب الآخر الاستيلاء على الاموال والمناقصات في ابسط الطرق وهي المناقصات الشبيهه للمصفاة الرابعة سرقة العصر الحالية

    الاهم لهم تعديل مراسيم الضروره والتي يجهل الكثير منها اذا تم حل مجلس الامه الحالي فانها سوف تنفذ دستوريا وتعتبر منتهيه كان مجلس الامه قد صوت عليها..

    فلك ان تتصور مالذي يدعو الحكومه لاستفزاز النواب وممثلين الامه ومن ثم التصعيد ومن ثم عدم التعاون واخيرا الله لايقول حل المجلس..وتعليق الدستور كما طالب احد النواب الذين اقسموا بالله على احترام فكيف تقسم على احترامه ومن ثم تطلب تعليقه
    الى اجل غير مسمى!..

    نعي جيدا ان الفالي لايهم الحكومه لامن قريب ولا من بعيد ولايساوى لهم شيئا ويستطيعون ارجاعه على نفس الطياره ولكن ان يامر وزير الداخلية بادخاله فهذا عليها علامة استفهام مفهومه وملعوبه من قبل وهي ان يصعد النواب الاستجواب لرئيس الوزراء..

    ومن ثم التباكي عند سمو الامير حفظه الله بحجة عدم التعاون ومن ثم حل المجلس..

    نحمد الله على كل حال ونقول حسبنا الله ونعم الوكيل بمن اوصلنا لهذه المرحلة وعطل تنمية البلاد وخدمة العباد..

    شكرا لطرحك الراقي..
     
  3. رحال

    رحال بـترولـي مميز

    586
    0
    0
    كلام جميل وكبير ووفقكم الله بالطرح الموضوعي ...

    ولكن عندي سؤال مكرر من الجميع ومن الشارع الكويتي !!!!! من أوصل هؤلاء النواب إلى قبة البرلمان !!!! أليس أنا ؟ وأنت ؟ وذاك ؟ وذاك !!! وغيرنا .... !!! فلماذا التحسر الآن !!!! لماذا كل هذا الشد في الطرح !!!! لماذا القاء اللوم على مجلس الأمة ونوابه !!!! فنحن مشاركين بهذا الجرم الذي نشهده !!!!!

    صاحب السمو أمير دولة الكويت حفظه الله ورعاه قال " صوتك أمانه ... فصوتوا لمن تروه أهل للثقة والأمانة " في خطابه قبل انتخابات مجلس الأمة !!!! فلماذا عندما أتينا لصندوق الاقتراع !!!! كل منا تناسى هذه الكلمات !!!!! وحرص كل الحرص لفوز قريبه أو ابن عشيرته أو ابن مذهبه أو ..... !!!!

    الموضوع باختصار سواء كان حلاً دستورياً أم غير دستورياً فوجود المجلس كعدمه !!!!! من منا استفاد من المجلس كاستفاده للجتمع الكويتي كافة وليس كاستفادة خاصة !!!!!!

    سيداتي / سادتي الكرام .... لا عزاء لنا سواء حل المجلس أم لم يحل .... فهذه لعبة الكبار وليس نحن (الصغار) ولندع الأمر لمن هو راع على هذا الشعب ... ولنستذكر قول الأمير الراحل الشيخ/ صباح السالم الصباح في قوله " كل ابونا جماعة "

    أين نحن اليوم من كلماته !!!!!!
     
  4. VIP OIL

    VIP OIL موقوف

    802
    0
    0
    وفيت وكفيت يا أخوي عبدالله وطرح بقمة الروعة وأتفق مع تحليلات خميس الخامس عشر لأن فيها تكتيكات نعلم بعضها والكثير لا نعلمه
     
  5. عبدالله العصيمي

    عبدالله العصيمي صــحــفــي أعضاء الشرف

    أخوي " خميس " ..
    تحليلك سليم مئة بالمئة وكلامك منطقي جداً والنقاط التالية في تعقيبك هي " مربط الفرس ":


    " اسقاط ديون العراق والتي مسببه صداع للحكومه من الضغوط الخارجية من جهه وورفض مجلس الامه من جهه اخرى "

    " الاستيلاء على الاموال والمناقصات "

    " الاهم لهم تعديل مراسيم الضروره والتي يجهل الكثير منها اذا تم حل مجلس الامه الحالي فانها سوف تنفذ دستوريا وتعتبر منتهيه كان مجلس الامه قد صوت عليها.. "

    " ولكن ان يامر وزير الداخلية بادخاله فهذا عليها علامة استفهام مفهومه وملعوبه من قبل وهي ان يصعد النواب الاستجواب لرئيس الوزراء.. "


    مشكور على مداخلتك يا الغالي


    أخوي " رحال "

    موضوع اختيار الأعضاء لا يستطيع أحد تقييده أو تحييده ، وكلامك عن سوء الإختيار أعتقد أنه يعود على الأعضاء " الحكوميين " أصحاب الخدمات وليس المواقف ، ومن قام بالإستجواب ليس من نواب الخدمات ..
    وإن كنت ترى أن هناك من الأعضاء من هم ليسوا على قدر من الكفاءة فهل النائب وليد الطبطبائي ( صاحب الإستجواب ) منهم ؟!

    قولك : " فوجود المجلس كعدمه !!!!! " ؟! رأي شخصي نحترمه ولك مطلق الحرية بإعتقاده ، ولكن أرجو أن تُعيد قراءة رد الأخ " خميس " لتأتيك الإجابة المرة

    تقبل تحياتي


    أخوي " VIP OIL "

    مشكور يا الغالي على التعقيب الذي
    شرفني
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة