شركة Viva للاتصالات واتحاد Fifa الدولي

الكاتب : Workers | المشاهدات : 356 | الردود : 0 | ‏11 نوفمبر 2008
  1. Workers

    Workers إدارة المنتدى

    7,767
    30
    48
    ذكر
    الكويت
    اتحاد FIFA الدولي وشركة VIVA للاتصالات وأوجه الفرق والتشابه بينهما؟

    كتب محمد الجدعي :


    بالتأكيد الإجابة عن هذا السؤال في الفرق بين حرفي الـ V والـ F، وليس في نشاط وتخصص أي منهما كذلك، لكنها تكمن في المضمون وما خفي من مستجدات الأمور، التي ستكون لنا معها وقفة وحديث في سياق مقالنا هذا.
    منذ أن تلقينا الصدمة الأولى، في تراجع كرة القدم الكويتية منذ ما يزيد على سنين طويلة، حتى توالت بعدها انحدارات بالجملة في مستوى الرياضة في الكويت وفي كرة القدم بالذات، لتستمر وتكبر هذه الصدمات وتقف عند باب مجلس الأمة، حيث شهدنا تمرير مشروع التطوير الرياضي رقم 5 لسنة 2007 (المخالف للأنظمة الدولية) الذي أقره مجلس الأمة وبموافقة 44 نائباً في جلسته المنعقدة العام الماضي وتحديداً بتاريخ 20 ـــ 2 ـــ 2007، لتجري الصدمات تباعاً وصولاً إلى ما آلت إليه عظائم الأمور من إصدار قرار تاريخي في مجلس اتحاد FIFA الدولي الذي نص على وقف جميع المشاركات الدولية لدولة الكويت وتعليق عضويتها إلى حين..!!
    حقيقة ان في الأمر لغرابة، وإن ما حصل ويحصل لهو أعجوبة من أعاجيب هذا الزمان، إذ كيف يمكن لنا أن نصل لمرحلة نرى فيها خلافات بعض ما يسمي بأقطاب الحركة الرياضية في الكويت.. لتنشر غسيل «صراعاتها» وسجالاتها خارج حدود الوطن، فقرار اتحاد «الفيفا» الأخير يعني ضمنياً عدم رغبتنا في احترام قوانين منظمات الرياضة الدولية وميثاقها الأولمبي، وان ما يحصل من إصرار من بعض هؤلاء الأقطاب على الضرب بالقوانين الدولية عرض الحائط.. لهو أحد آثار جنون العظمة.. وضعف في الولاء الوطني..!! فاتقوا الله في الكويت وفي أنفسكم، وسجلوا تاريخاً جميلاً وإيجابياً لأجيال الكويت القادمة، حتى لا يكرهوا الساعة التي كنتم تتصارعون فيها حيث وضعتم مصلحتكم فوق مصلحة الكويت، التي هي العليا وهي الأبقى وهي... الأهم!
    ومن صدمة رياضية هنا... إلى صدمة اقتصادية هناك... وإن كنا قد تحدثنا عنها في مقال سابق نشر في صفحة الاقتصاد بجريدة القبس الأسبوع الماضي، فشركة الاتصالات VIVA رغم ما لديها من كتب دعم وتسهيل مهام من سلطات عليا في البلاد، فإنها ما زالت تعاني الأمرين من تدني درجة الاهتمام الذي تلاقيه من قبل بعض الجهات الحكومية في الدولة، وعلى رأسها بلدية الكويت ذات التاريخ البيروقراطي الديناصوري، فاصرارها المتواصل لتعطيل وشل عمل هذه الشركة يوما بعد يوم، وهو امر، فعلا، يثير الاشمئزاز ويسبب التقزز والغثيان في آن واحد!

    إلى أين تأخذنا بلدية الكويت..؟
    أهكذا يتم التعامل مع مستثمر اجنبي «خارجي» والدولة مقبلة لان تصبح مركزاً مالياً واقتصاديا، ونحن مقبولون على القمة الاقتصادية التي دعا اليها سمو الامير حفظه الله في الكويت بعد حوالي الشهرين من الآن، أبهذه الطريقة نتعامل مع مستثمر «خارجي» دفع لخزينة الدولة ما يقارب المليار دولار لشراء رخصة ونصف مليار آخر استثمره في الكويت لتأسيس الشركة وخلق جو تنافسي يحرك به المياه الراكدة، ناهيك عن ان الدولة واكثر من ثلثي الشعب الكويتي يشاركون هذا المستثمر في ملكيته.. بالفعل انه لامر عجاب..!!


    =============

    هكذا هي الكويت دائماً .... عمر المستثمر الاجنبي مايمشي شغله بهالديره الا مايحارب ويطلع خسران وتجار

    الخليج يعرفون جيداً بأن تجار الكويت وضعو خطوط حمراء لكل المستثمرين الاجانب ومن يحاول تجاوزها

    مصيره الفشل وبخساره كبيرة جداً ... كيف تصبح الكويت مركزاً مالياً واقتصاديا وبهكذا طريقة يتم

    التعامل مع المستثمرين الاجانب ؟ !!!
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة