استمرار هبوط مؤشرات البورصة... !!!

الكاتب : فهد شموه | المشاهدات : 314 | الردود : 0 | ‏11 نوفمبر 2008
  1. فهد شموه

    فهد شموه المـراقب الـعـام

    2,712
    24
    38
    ذكر
    Production Engineering Mechanics
    ☀Q8 دار الفخــر والعــز☀


    استمرار هبوط مؤشرات البورصة...!!! والقيمة في أدنى مستوياتها خلال عام
    السعري يفقد 148 نقطة والوزني 7.72 نقاط


    رغم إعلان عدد من شركات الاستثمار أرباحها فإنها لاتزال تضغط على المؤشرات بشكل واضح، لتفقد مزيدا من قيمها السوقية، ومن ثم تتراجع أصول كثير منها بسبب هذا الانخفاض، إذ سجل بعضها أسعارا سوقية دون التكلفة الفعلية لشرائها والمقيدة بها في ميزانيتها الماضية.

    تراجع سوق الكويت ولليوم الثالث على التوالي بشكل كبير فاقدا 148.1 نقطة ليستقر عند مستوى 9256.3 نقطة، كما استمر المؤشر الوزني في تراجعه الكبير واقفل خاسرا 7.72 نقاط ليقفل على مستوى 482.24 نقطة.

    وتراجعت القيمة الى ادنى مستوياتها لهذا العام، ووصلت الى مستوى 51 مليون دينار بصعوبة، بعد ان تم تداول 130 مليون سهم نفذت من خلال 3273 صفقة.

    استمرار ضغوط شركات الاستثمار

    رغم ما أعلنته بعض شركات الاستثمار من أرباح للتسعة أشهر الماضية فإنها لاتزال تضغط على المؤشرات بشكل واضح، لتفقد مزيدا من قيمها السوقية وبالتالي تتراجع أصول كثير منها بسبب هذا الانخفاض، إذ سجلت بعضها أسعارا سوقية دون التكلفة الفعلية لشرائها والمقيدة بها في ميزانيتها الماضية، لتضيف ضغطا آخر على مستوى قوتها المالية، وبالتالي تراجع مراكزها الائتمانية، مما يجعلها خارج نطاق الحلول والخاصة بدعم شركات الاستثمار القوية مالية، والتي باتت معدودة على أصابع اليد وأصبح موضوع الدمج محور حديث كثير من مراقبي السوق ومتعامليه.

    ايضا مازالت بعض الشركات تعاني ضغوط بيع الآجل، والتي اطاحت بالأسعار منذ بداية تفاقم الازمة المالية العالمية حتى هذا التاريخ، واضافة ضغط آخر انفرد به السوق الكويتي عن بقية اسواق الخليج، مما يوسع الهوة بين عمليات الانقاذ وانحدار الاسعار بهذا الشكل الكبير.

    البورصة الكويتية تتراجع خلال هذه الفترة، بانتظار الحلول من لجنة الإنقاذ والتي تتريث في إصدار حلول سريعة فالوضع الاقتصادي العالمي لا يتحمل أخطاء كبيرة، فالدراسة المتأنية هي خير السبل لتلافي تأثير أخطاء في مرحلة حرجة، ولكن الهلع استمر ولم ينتظر الحلول وبوتيرة مشابهة لكثير من الاسواق المجاورة وبخوف كبير من أي اخبار او مؤشرات عالمية تشير الى كساد كبير قادم، هو الاكبر في التاريخ، كما يتحدث كثير من اكبر اقتصاديي العالم.

    وعلى هذا الوقع افتتح السوق متراجعا بأكثر من 50 نقطة، وبتدافع مقدر منذ أمس الأول، كما اشرنا في تقرير «الجريدة» أمس، لتطغى السلبية على التداولات بشدة وتعرض كثير من الأسهم الصغرى والمتوسطة دون طلبات شراء، لتصل خسائر المؤشر الى ما يقارب من 250 نقطة، ولكن ما ميز امس عن سابقه هو تماسك الشركات القيادية وتراجعها بشكل اقل حدة، مما سبق من تداولات، حتى أن بعضها شهد عمليات شراء في النصف الثاني من الجلسة، تركزت على اسهم الوطني وزين وبيت التمويل الكويتي واجيليتي، ليرتد المؤشر السعري بقوة خلال الدقائق الأخيرة، وبأكثر من 80 نقطة، وهي ايجابية الجلسة الوحيدة امس.

    أداء القطاعات

    تراجعت جميع القطاعات الرئيسية، ولم يرَ اللون الأخضر سوى قطاع التأمين محدود التداول والتأثير، حيث ارتفع بـ9.1 نقاط، بينما كانت القطاعات الرئيسية تحقق خسائر كبيرة كان أبرزها قطاع الاستثمار، والذي تراجع بـ215.6 نقطة، وخسرت قطاعات البنوك والصناعة والعقار 163.3و143.3و138.6 نقطة على التوالي، وأيضا تراجع قطاع الخدمات بـ133.2 نقطة، وكان قطاع غير الكويتي الأفضل بين القطاعات الرئيسية ولم يتراجع سوى 66.2 نقطة.

    أسواق الخليج تتراجع

    تباين أداء أسواق الخليج، التي أقفلت في وقت واحد تقريبا، عدا السوق السعودي، حيث سجل بعضها خسائر كبيرة مثل سوقي دبي والدوحة اللذين تراجعا بـ3.96 في المئة و3.65 في المئة، ولليوم الثاني على التوالي، بينما تراجعت أسواق ابوظبي والكويت والبحرين بـ1.98 في المئة و1.57 في المئة و0.79 في المئة، واقفل سوق مسقط باللون الأخضر، ولكن على ارتفاع محدود جدا بنسبة 0.10 في المئة فقط.

    أسواق آسيا وأوروبا

    وكان أداء الاسواق الخليجية مغايرا في جلسة امس للاسواق الآسيوية واوروبا، حيث اقفلت الاولى على ارتفاع بعد اعلان الصين دعم اقتصادها بـ568 مليار دولار، ليستفيد سوقا بكين وطوكيو من هذا الاعلان ويحققا مكاسب تجاوزت نسبة 3 في المئة لتفتتح اسواق اوروربا على وقع هذا الخبر، وتتداول باللون الاخضر وبارتفاعات جيدة بلغت اكثر من 3 في المئة، وبانتظار ما تؤول اليه تداولات السوق الاميركي، الذي لم يفتتح بعد حتى اقفال هذه الأسواق.


    http://www.aljarida.com/aljarida/Article.aspx?id=85205
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة