انخفاض الطلب قد يؤجل مشروعات نفطية حول العالم

الكاتب : فهد شموه | المشاهدات : 371 | الردود : 2 | ‏4 نوفمبر 2008
  1. فهد شموه

    فهد شموه المـراقب الـعـام

    2,712
    24
    38
    ذكر
    Production Engineering Mechanics
    ☀Q8 دار الفخــر والعــز☀
    انخفاض الطلب قد يؤجل مشروعات نفطية حول العالم


    ستلعب ردة فعل صناعة النفط على ازمة الاقتصاد العالمي دورا مهما في قطاع الطاقة والاسعار خلال الاعوام المقبلة، وهذا ما ناقشه مجموعة من المنتجين والمستهلكين في مؤتمر المال والنفط 2008 في لندن نهاية الشهر الماضي.
    وقالت نشرة ميس الاقتصادية ان وزير الطاقة القطري عبدالله العطية قال للحاضرين ان الازدهار الذي شهدته صناعة النفط خلال الاعوام الخمس الماضية قد انتهى، وهناك العديد من المشروعات النفطية توقفت بالفعل بسبب نضوب التمويل اللازم.
    ويقول كبير المحللين الاقتصاديين بوكالة الطاقة العالمية فيس بيرول ان الوكالة رصدت توقف العديد من المشروعات المستقلة ومشروعات القطران النفطي، ولدى دول منظمة الاوبك ما يقارب 120 مشروعا في مجال البحث والتنقيب يبلغ حجم انتاجها 5 مليارات برميل يوميا بكلفة 160 مليار دولار، ولكن مع الاسعار الحالية لسلة الاوبك وقرارها بخفض الانتاج ستتضرر بعض هذه المشروعات.
    ولم ينف الامين العام للمنظمة عبدالله البدري امكان عقد اجتماع طارئ آخر قبل الاجتماع الدوري بـ 18 ديسمبر في الجزائر اذا دعت الحاجة لذلك ليكون الرابع خلال فترة 3 اشهر فقط.
    ورفض فكرة ان تكون اسعار النفط او اوبك مسؤولة عن ازمة الاقتصاد العالمي الحالية، فالمشكلة بدأت في الولايات المتحدة الاميركية وانتقلت بعدها الى الاتحاد الاوروبي ويجب حلها من هناك.
    ودعا البدري، الذي زار موسكو اخيرا، الدول غير الاعضاء في المنظمة الى خفض انتاجها هي الاخرى تماشيا مع قرار الاوبك لموازنة اسواق النفط العالمية.
    ولفت بيرول الى انه على الرغم من ان مشاكل اسواق الائتمان هي السبب في الازمة الحالية فان اسعار النفط المرتفعة جعلت اقتصاديات بعض الدول اكثر هشاشة واقل فعالية للتعامل مع الازمات المالية عندما تصيبها.
    وحذر من ان ضعف الاقتصاد العالمي سيؤثر بدوره على الطاقة وسيتخلف عنه تطبيق قوانين تناسب البيئة، وفي سياق ذلك سيؤجل او يلغى الكثير من مشروعات الوقود الحيوي بسبب الشكوك حول ربحيتها في الوقت الحالي، فعندما كانت اسعار النفط تتعدى الـ 80 دولارا كان هناك بحث عن طاقة بديلة له، اما الآن وقد اصبحت اسعاره منخفضة، اضافة الى ازمة الائتمان، لم يعد ينظر الى مشروعات الطاقة النظيفة والبديلة كشيء ضروري.
    وكان هناك اتفاق خفي بين خبراء الصناعة الذين حضروا المؤتمر على ان الازمة المالية ستؤثر على جميع انواع مشروعات النفط مما سيؤدي في النهاية الى ارتفاع اسعار النفط اذا زادت مستويات الطلب عن تلك الحالية.
    وقال المصرفي الاستثماري ماثيو سيمونس ان مشكلة السعة الانتاجية التي مر بها العالم اخيرا كان سببها الغاء المشروعات في فترة التسعينات والثمانينات من القرن الماضي، داعيا الى اتخاذ خطوات لايقاف هذه الدائرة، ولكن لا يبدو ان دعوته ستؤثر على ردة فعل الصناعة في الوقت الحالي.
    ومن جهته يقول الرئيس التنفيذي لشركة «ويذرفورد» الهندسية ان هذه الازمة ستفتك بالاضعف وسيشاهد الكثير من الاندماجات والاستحواذات خلال الفترة المقبلة من اجل تقليل كلفة التشغيل خصوصا في جانب التنقيب، حيث تسعى الشركات الى اعادة احياء اصولها.
    كما ان هناك مشكلة الخريجين الجدد الذين سيتم توظيفهم؟ وهل سيتم توظيف اعداد كبيرة منهم ام سينالهم من الحظ جانب كما حدث سابقا في أواخر القرن الماضي؟
    وكتب غاي شازان من لندن مقالاً نشرته صحيفة وول ستريت جورنال تحت عنوان «انخفاض النفط يهدد مستقبل المعروض»، قال فيه ان التراجع في أسعار النفط قد اشاع احساسا بالراحة والاطمئنان وسط المستهلكين والصناعات المعتمدة على الوقود، لكنه يضغط ايضا على الشركات التي كان من المقدر ان تستثمر في مصادر جديدة للنفط ـ ما يثير المخاوف من ان انخفاض الاسعار سيدفعها الى ارجاء الاستثمارات ووضعها على الرف. وينقل الكاتب عن تنفيذيي الصناعة تحذيرهم من ان ذلك قد يعني ان العالم سيواجه ارتفاعا حادا في الاسعار بمجرد ان يستعيد الاقتصاد العالمي، وفي ركابه الطلب، عافيته. وينقل الكاتب عن وزير الطاقة في دولة الامارات العربية المتحدة محمد بن ظاعن الهاملي في معرض حديثه في مؤتمر لصناعة النفط في لندن: «إن اسعار النفط المنخفضة تشكل خطورة بالغة على الاقتصاد العالمي. واننا بحاجة الى سعر مناسب ومعقول للنفط يستمر في تحفيز الاستثمار». ويلفت الكاتب الى ان التباطؤ الاقتصادي العالمي قد دفع بالطلب على النفط الى الانخفاض، مما دفع بأسعار النفط الى مستويات لم يشهدها العالم منذ ربيع 2007. وفي محاولة منها لوقف هذا الهبوط، اتفقت منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) الاسبوع الفائت على تخفيض الانتاج بنـحو 1,5 مليون برميل يوميا ـ فيما يعتبر اكبر تخفيض منفرد على الاطلاق في قرابة ثماني سنوات. لكن هذه الخطوة لم توقف التراجع. وهبط الخام القياسي الاميركي للتسليم في ديسمبر بمقدار 49 سنتا امس، او بما نسبته 0,78% الى 62,73 دولارا في بورصة نيويورك، وهو ما يعادل انخفاضا بحوالي 57% من مستواه المرتفع القياسي عند 145,29 دولارا في يوليو.





    http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=444297&date=04112008
     
  2. dehen_3ood

    dehen_3ood بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    مشكور يا Q8 Oiler على النقل الكريم ..
     
  3. تايتنك

    تايتنك بـترولـي خـاص

    1,239
    0
    0
    الافضل الان البحث عن مصادر بديلة للطاقة غير ملوثة للبيئة
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة