المصفاة الرابعة حصلت على الموافقات السعودية على الموقع الجديد

الكاتب : الفيصل | المشاهدات : 700 | الردود : 4 | ‏12 أكتوبر 2008
  1. الفيصل

    الفيصل بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    السلام عليكم


    المصفاة الرابعة حصلت على الموافقات السعودية على الموقع الجديد


    [​IMG]


    أعلن رئيس مجلس إدارة شركة نفط الكويت المهندس سامي الرشيد أن الجانب السعودي وافق على إنشاء مشروع المصفاة الرابعة في موقعه الجديد، وأن منفذا بحريا خاصا سينشأ له، وكذلك إنشاء جزيرة صناعية ومرفأ لتصدير الكبريت والفحم وهذا كله ضمن المشروع. وأكد الرشيد الخميس الماضي على أهمية إنشاء المصفاة الرابعة للكويت، مشيرا الى أنها مشروع استراتيجي وبيئي يهدف إلى تأمين الوقود النظيف لمحطات توليد الطاقة الكهربائية في البلاد بعيدا عن أي تأثيرات سياسية، مشيرا إلى أن العجز في الحاجة إلى الغاز بكل أنواعه سيبقى مستمرا على الرغم من إنشاء المصفاة وستكون بدايته منذ بدايات عام 2017، وكان الرشيد يتحدث خلال مناظرة اقامتها جمعية المهندسين مساء امس في مقرها. وأوضح الرشيد أن الطاقة التكريرية للمصفاة ستصل إلى نحو 615 ألف برميل يوميا، تنتج منها نحو 225 ألف برميل من زيت الوقود النظيف والذي سيحتوي على نسبة منخفضة من الكبريت تبلغ 1 في المائة، مؤكدا أن مؤسسة البترول تمكنت من خفض تكاليف المشروع لتصل إلى نحو 5 مليارات دينار على الرغم من محدودية عدد الشركات المتقدمة له. ونفى الرشيد مشاركة مستشار المشروع في تقديم العطاءات، موضحا أنه قد تم الاتفاق معه بشكل منفرد للقيام بأعمال البنية التحتية للمصفاة وفق أفضل الأسعار والمعطيات الفنية التي ترجح قيامه بهذه الأعمال أفضل من غيره كونه من قام بدراسة المشروع، وأن هذا الإجراء تم وفق الإجراءات القانونية واللوائح المتبعة. ولفت إلى تقرير البنك الدولي عن المصفاة، مؤكدا أن القطاع النفطي بكل جهاته لم يطلب مثل هذا التقرير ولم يكلفه به، وأن المعطيات التي اعتمد عليها التقرير غير دقيقة وبعيدة عن حقيقة الواقع مما ترتب عليه الخروج بتوصيات ونتائج غير صحيحة، مشيرا إلى أن البنك أرسل هذا التقرير إلى وزارة المالية ولم يرسله إلى القطاع النفطي في الكويت. وأوضح الرشيد أن مصفاة الزور تمتاز بالمرونة الممكنة لتحويلها إلى مصفاة تصديرية في حال الاكتفاء الذاتي من الوقود النظيف، وأن الدراسات تؤكد تحقيق أكثر من 5،1 في المائة كحد أدنى من انتاج الوقود النظيف وفي أسوأ الأحوال التي قد تشهدها الأسواق العالمية، ويبقى المشروع ضرورة لمواكبة التطور في المنتجات النفطية عالميا. التسلسل الزمني من جانبه، عرض العضو المنتدب للمشاريع في شركة البترول الوطنية المهندس حاتم العوضي التسلسل الزمني للخطوات المتبعة للمشروع وجوانبه القانونية، مؤكدا أن المؤسسة وشركاتها تمكنت من استجلاب أفضل العروض، وأن ديوان المحاسبة يقوم حاليا بمراقبة خطوات المؤسسة، وأن الجميع بانتظار تقريره عن الإجراءات المتبعة في المشروع. وأوضح العوضي أن الشركات النفطية وفقا لتشريعات إنشائها لا تتبع قانون المناقصات المركزية، ورغم ذلك استعان القطاع النفطي باللجنة المركزية للمناقصات، إلا أن العروض التي قدمت من خلال اللجنة لم تستوف متطلبات المشروع الفنية والهندسية، وكانت بأسعار أعلى من الأسعار التي تمت دراستها من قبل المسؤولين واللجان الخاصة في القطاع النفطي. وأكد العوضي أن القطاع النفطي قادر على ضبط تنفيذ المشروع من خلال اتباع طريقة التنفيذ بالعمولة «الكوست بلاس»، وأنه يملك فريق عمل قادراً على متابعة الأسعار والجودة محليا وإقليميا وعالميا، وأن تكاليف إنشاء المصفاة لن تصل إلى الأرقام الفلكية التي يتم تداولها وستبقى في إطار النسب المقبولة عالميا، مشيرا إلى نجاح هذه التجربة في إنشاء أكثر من مصفاة في المنطقة والعالم بالأسلوب نفسه، ومنها مصفاة الشعيبة الكويتية. بدوره، قال رئيس مجلس إدارة شركة مكاسب وليد السيف ان المشروع درسته شركة شل في عام 2000، حيث أكدت الدراسة في ذلك الوقت ان هناك ثلاثة مصادر يمكن للكويت الاستفادة منها لتوفير الغاز، وهي حقل الدرة والاستيراد من قطر وإيران، مشيرا إلى أن الاستيراد مجد اقتصاديا إذا كان أرخص من إنتاجه، وأضاف أن المشروع طرح مرة أخرى في عام 2001، وأن دراسة ذلك الوقت حددت العام الحالي 2008 لبدء تشغيل المشروع، مؤكدا أن تشغيل محطات الكهرباء بوقود نظيف بيئيا هو الهدف الرئيسي، وأن كون المشروع استراتيجيا يبرر القيام به بعيدا عن الجدوى الاقتصادية، وشدد على ضرورة زيادة الاهتمام بالجوانب الفنية للمشروع عند ترسية العطاءات. وانتقد السيف عدم نشر دراسات الجدوى التي أجريت منذ عام 2000 عن المشروع، معتبراً أن وزارة المالية التي تمتلك هذه الدراسات تتجاوب ببطء شديد مع الجهات التي تطلب الاطلاع عليها، وأشار إلى تجربته في مشاريع سابقة معها، حيث ان البنك يصدر تقارير ودراسات كثيرة من دون أن يطلب منه ذلك، اذ لا يحتاج إلى إذن من أحد لإجراء دراساته. ومن جانبه، طرح الكاتب المتخصص بالشؤون النفطية كامل الحرمي مجموعة من التساؤلات الفنية والاقتصادية حول المشروع، ومنها: ما هو مستقبل المصافي الحالية في البلاد التي تشهد مشاريع تطويرية تصل كلفتها إلى نحو 5 مليارات دينار؟ وما هي الجدوى الاقتصادية لمشروع المصفاة الرابعة؟ مقترحا اتباع أسلوب شائع في العمل النفطي والاقتصادي، وهو أسلوب التبادل السلعي لتوفير الغاز لمحطات الطاقة الكهربائية خلال فترات الذروة في الصيف. وأكد الحرمي ضرورة تنوع الشركات العاملة في المشروع وعدم التركيز على شركات آسيوية فقط، محذرا من مغبة تأثير أية هزات اقتصادية عالمية في هذه الشركات، مضيفا أن إشراك ديوان المحاسبة في المشروع مطلب يحقق الشفافية في التعامل لإنجاح المشروع وإبعاده عن المزايدات السياسية قدر المستطاع.


    وزارة النفط
     
  2. سالم الخالدي

    سالم الخالدي رئيس اللجنة الإعلامية فريق الإعلام

    5,139
    1
    38
    مشغل غرفة تحكم - مصفاة ميناء عبدالله
    الكويت
    خبر مفرح

    أخيرا تم حل مشكلة الموقع

    شاكر لك أخي الكريم الفيصل على نقل الخبر
    وبشرى للموظفين بالفرص الجديدة في الترقيات
    وأيضا للمواطنين بفرص العمل
     
  3. brilliant

    brilliant المـراقب الـعـام

    8,477
    0
    0
    Engineer
    Kuwait
    طبعا الموافقه مو على الموقع القديم الي على البحر

    الموافقه على الموقع الجديد الي بعيد عن البحر ومعطينهم مادري كم متر منفس بحري
     
  4. ABDULLAH

    ABDULLAH قــلــم بــتــرولــي أعضاء الشرف

    10,727
    1
    36
    موظف في ش نفط الكويت
    وطن النهار - الكويت موطني
    شكرا للفيصل على الخبر

    توقعت ان الموافقة موجودة اصلا
    بعدما تغير مكان المصفاة القديم

    الله الموفق
     
  5. 1980

    1980 بـترولـي نشيط

    طبعا الموافقه مو على الموقع القديم الي على البحر

    الموافقه على الموقع الجديد الي بعيد عن البحر


    (( قوتن من ضعفه ))
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة