جورج بوش امريكا تواجة خطر الافلاس

الكاتب : تايتنك | المشاهدات : 362 | الردود : 2 | ‏26 سبتمبر 2008
  1. تايتنك

    تايتنك بـترولـي خـاص

    1,239
    0
    0
    الخبرفي صحف اليوم لعل من اسباب تمرد روسيا افلاس امريكا ودعوات المظلومين من الشعوب المسلمة وغيرها (إنَّ ربَّك لبالمرصاد).
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏26 سبتمبر 2008
  2. ABDULLAH

    ABDULLAH قــلــم بــتــرولــي أعضاء الشرف

    10,727
    1
    36
    موظف في ش نفط الكويت
    وطن النهار - الكويت موطني
    ميزانيات الحروب المتنوعة و الدعم اللوجستي لهذه الحروب ينهك الإقتصاد و يربك خطط التنمية

    و لا ننسى الاعاصير المدمرة التي تعصف في الولايات الشرقية من الولايات المتحدة
     
  3. خميس الخامس عشر

    خميس الخامس عشر بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    شلون مايبون عجز ونفقات الإدارة الأميركية حوالي 3.9 مليار دولار في الشهر على العمليات العسكرية في العراق، لا يدخل في إطارها الميزانية المخصصة لسلطة إدارة التحالف المبدئية لإعادة إعمار العراق..

    ليش يكون اللاعب الرئيس فيها "أمريكا" بس ليش مو باقي العالم يساهم؟

    هل هناك اهداف.. طبعا اي هناك اهداف .. ويهوديه بحته بدون مجاملات..


    أن عداوة اليهود والنصارى للمسلمين من الحقائق الثابتة واللازمة لهم نطق بها الكتاب المستبين، وأثبتها الواقع التاريخي عبر أكثر من ألف وأربعمائة سنة، وهذا الحكم هو الغالب والأعم وتبقى الاستثناءات منه التي تأتي لإثباته لا لنفيه (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم.)

    وكذلك احب ابين لكم أن الأمة العربيه ابتليت نتيجة لهيمنة النموذج الغربي عالمياً بفئةٍ من أبنائها يتكلمون بلسانها ويعيشون في داخلها، لكن وجهتهم غير وجهتها وعقائدهم غير عقائدها وقيمهم غير قيمها، وهم شتى طوائف العلمانية من يسار ويمين وقوميين وأمميين وحداثيين وليبراليين وغيرهم من الأصناف والفرق... وياكثرهم عندنا في الديره..وانا اطلق عليهم الطابور الخامس..

    وانا بكل صراحه لا شك أن القرن الواحد والعشرين هو قرن الصراع على الطاقة البترولية، حيث إن الغرب منذ عام1973م وهو يسعى سعياً حثيثاً لإيجاد بديل للبترول، لكن هذه المساعي لم تحقق نجاحاً يُذكر، والقرن الواحد والعشرون -حسب الإحصاءات القائمة الآن- هو القرن الأخير للبترول تقريباً، فمن سيتحكم في هذه الطاقة سيتحكم في العالم، وهيمنة أمريكا على العالم الآن في أوج عظمتها، فهي تتعامل مع جميع دول العالم بمنطق فرعون (ما علمت لكم من إله غيري)، (ومـا أريكم إلا ما أرى).

    وقد ثبت أن خزان الوقود البترولي الأكبر في العالم يمتد من بحر قزوين عبر أذربيجان وإيران والعراق إلى الخليج، وها هي أمريكا من حرب الخليج الثانية قد سيطرت أو كادت على بترول الخليج، وبعد احتلال أفغانستان وصلت شواطئ بحر فزوين، ولم يبقَ إلا الاستيلاء على العراق ان لم اقل انها احتلته بالكامل والباقي ايران... وانتم تشوفون الهجمه على ايران شلون صايره ومحاوله بسط الطريق للاستيلاء عليها.. شنو يعني ايران عندنا نووي او ذري؟؟ كا اسرئيل عندها ليش ماقمت قيامة العالم عليها ووين مجلس الامن.. للأسف هذي سياسة الكيل بمكيالين...

    ومن هنا نُدرك لماذا هذه المعارضة الشديدة للحرب من ألمانيا وفرنسا اللتين تسعيان جاهدتين لإقامة أوروبا الموحدة بعيداً عن أمريكا، بل ربما يوماً ما في مواجهتها، وهما يُدركان ماذا يعني سيطرة أمريكا على احتياطي النفط العالمي في القرن القادم، وبالذات أن الفريق الحاكم في أمريكا يسيطر عليه رجالات النفط ومديرو شركاته الكبرى...

    والشخص العادي يقدر يشوف من خلال النفوذ الصهيوني في الإدارة الأمريكية يُنظر للحرب على العراق بأنها إنقاذ للكيان الصهيوني من مأزق يعيشه في مواجهة الشعب الفلسطيني المجاهد، فبعد أن أصبح الكيان الصهيوني في مأزق حقيقي في الانتفاضة الأولى، أُنقذ باتفاقية أوسلو وأُتي بالسلطة الفلسطينية لتكون شريكاً في الولوغ في دم القضية الفلسطينية بعد ذبحها والقضاء عليها، وقمع الشعب الفلسطيني مقابل ثمن زائف ومتاع قليل، وإذا بالمشروع يفشل في يومه الأول، وإذا بالشعب المجاهد الأعزل تتحطم على صخرة إيمانه وصموده كل المؤامرات، وإذا بالنائحة المستأجرة تغادر المأتم غير مأسوف عليها، ويهب الشعب عن بكرة أبيه للدفاع عن الأقصى في مواجهة عنجهية اسرائيل، وتصبح دماء الشهداء هي السقيا لغراس العزة والحرية، وتصبح منارات المساجد هي الرايات لجحافل النصر والاستقلال بإذن الله، ويصم الشعب أذنيه عن تخذيل المخذلين واحتجاج الخائفين ونعيق العملاء الضالعين في المؤامرة.

    وتصبح النبتة الخبيثة "الكيان الصهيوني" في مأزق لم يمر به في تاريخه، فبعد أن استنفد أكثر إمكاناته العسكرية والأمنية المتوحشة تحت غطاء من العهر السياسي يمارسه فرعون العصر "أمريكا " لإذلال شعب الإباء والعزة والجهاد في فلسطين، أقول بعد ذلك ها هو الكيان الصهيوني يعيش أزمة اقتصادية لم يعرف لها سابقة في تاريخه.

    ورعباً وخوفاً في المجال الأمني، وصراعاً واستقطاباً في الميدان السياسي، وانهياراً معنوياً في الجيش، وتفككاً واضطراباً اجتماعياً، والأخطر من ذلك كله هجرة معاكسة وتوقف شبه يومي لكثير من مظاهر الحياة، وهروب لنسبة كبيرة من سكان المستوطنات إلى داخل فلسطين 1948 م بحثاً عن الأمن الذي لم يجدوه بل لاحقهم حتى هناك الخوف والموت.

    نعم لقد أعطت الأنظمة العربية - مع الأسف- الفرصة لهذا الكيان الصهيوني لتُعيد تركيع الشعب الثائر، لكنها - والحمد لله - عجزت عن ذلك، وحينئذٍ فلا بد من عملية جراحية كبرى لإعادة ترتيب المنطقة كلها لإبقاء الأمل في المستقبل اليهودي، ولإشغال شعوب المنطقة - بما فيها الشعب الفلسطيني – بقضية أخرى ردحاً من الزمن، يستعيد فيه الكيان الصهيوني أنفاسه ويعيد ترتيب أوراقه، وتطَّبق أمريكا على دول المنطقة (سايكس بيكو) جديدة، وليس هناك من نقطة أنسب للبداية من العراق، فالنظام الحاكم فيه مكروه شعبياً منبوذ إقليمياً محاصر ومتهم عالمياً، ولأكثر من جهة مصلحة في إسقاطه، فليكن هو نقطة البداية لإنقاذ "شعب الله المختار" مهما كلف ذلك أمريكا أو المنطقة أو العالم، وربما توالت الأحداث لترحيل الفلسطينيين وتقسيم العراق وضرب إيران والسعودية وسوريا وغيرها.


    هذا هو السبب الرئيسي للعجز في ميزاينة امريكا وان كنا لانفرح في ذلك ولانتشمت ولكن الحق لابد ان يقال سواء في المنتدى او في غير مكان ... ويجب ان لاننسا ان الفضل لله في عوده الديرة ثم امريكا وان كنا تكبدنا خسائر لاتعد ولاتحصى بدءا من الشهداء وانتهاء بالمال واعمار الديره..
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة