الرشيد : مشروع الغاز الحر الحالي قد اقترب من الوصول إلى مرحلة الإنتاج القصوى

الكاتب : الفيصل | المشاهدات : 434 | الردود : 2 | ‏16 سبتمبر 2008
  1. الفيصل

    الفيصل بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    السلام عليكم



    الرشيد : مشروع الغاز الحر الحالي قد اقترب من الوصول إلى مرحلة الإنتاج القصوى

    [​IMG]


    [​IMG]


    أوضح رئيس مجلس ادارة شركة نفط الكويت سامي فهد الرشيد ان مشروع الغاز الحر الحالي قد اقترب من الوصول إلى مرحلة الإنتاج القصوى. والإنتاج الحالي هو 140 مليون قدم مكعبة يوميا والطاقة القصوى هي 175 مليون قدم مكعبة، بينما بلغت المكثفات طاقتها القصوى وهي 50 ألف برميل يوميا. وأشاد الرشيد بتجربة إنشاء وحدة الإنتاج المبكر التي قامت بها الإدارة السابقة للشركة والتي تزامن إنشاؤها بشكل سريع متزامن مع تطوير الحقل حيث تجرى العادة بأن تنشأ هذه الوحدة بعد تطوير الحقل، وهذا كان له دوره في أن يسير المشروع في الوقت المحدد، وتقوم الشركة حاليا بتغيير بعض الآبار لكي تصل إلى الطاقة القصوى لإنتاج الغاز. نفى نائب العضو المنتدب في شركة نفط الكويت محمد حسين وجود نضوب في الآبار النفطية، مشيرا إلى أن عملية توقف الابار لا تعني نضوب النفط، لان هناك بعض الابار تتم صيانتها او انتفت الحاجة اليها في وقت معين، لافتا إلى أن الآبار غير المستخدمة قليلة جدا كما أن الآبار لا تعمل كلها في وقت واحد. ولفت حسين إلى أن جميع الآبار الكويتية التي أُحرقت اثناء الغزو العراقي تعمل معظمها بشكل جيد حاليا عدا القليل منها، مؤكدا أن توقف الآبار لا يعني نضوب النفط خصوصا أن مؤسسة البترول في طريقها لرفع طاقتها الانتاجية بحلول عام 2020 إلى 4 ملايين برميل سنويا.



    وزارة النفط
     
  2. brilliant

    brilliant المـراقب الـعـام

    8,477
    0
    0
    Engineer
    Kuwait
    الحين ترينات الغاز الي بمصفات الاحمدي كلها خربانه شلون بينتجون هالغاز :confused:
     
  3. Q8 BO HAMMOD

    Q8 BO HAMMOD بـترولـي نشيط

    128
    0
    0
    غاز حر .. وغاز حر.. يقصون علينا او يقصون علي نفسهم..للعلم الغاز الموجود عندنا بالكويت غاز مصاحب وليس غاز حر.. وبعدين اذا عندنا غاز حر علي كلامهم ليش يبون يستوردون غاز من ايران وقطر والعراق؟!! بس بيبوقون ومو عارفين شلون -( اقول خل يخافون ربهم والله يحفظ ديرتنا من كل مكروه انشالله..
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة