السيطرة السريعة على حرائق المصافي تؤكد تميز برامج الامن والسلامة في المصافي

الكاتب : الفيصل | المشاهدات : 882 | الردود : 2 | ‏8 سبتمبر 2008
  1. الفيصل

    الفيصل بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    السلام عليكم



    السيطرة السريعة على حرائق المصافي تؤكد تميز برامج الامن والسلامة في المصافي


    [​IMG]


    تؤكد السيطرة السريعة على الحرائق التى تنشب في مصافي تكرير النفط بالكويت القدرة المميزة لبرامج الامن والسلامة التى تتبعها المصافي في التعامل مع هذه النوعية من الحوادث التى يمكن وقوعها في اي لحظة بسبب الظروف المحيطة بعملها. وخلال العام الحالي شهدت المصافي الكويتية ست حرائق كان اخرها الذي اندلع صباح يوم الاربعاء الماضي في في أحد خطوط النقل في حظيرة الخزانات بمصفاة الاحمدى والذي تمت السيطرة عليه تماما دون وقوع اي اصابات . وأفاد بيان صادر عن وكالة الانباء الكويتية (كونا) ان مصفاة الشعيبة قد شهدت اول حرائق العام الحالي في 29 فبراير الماضي كما كانت هي ذاتها الاعلى من حيث معدل الحرائق والتى بلغت ثلاثة حرائق تلتها مصفاة ميناء عبدالله بحريقين فيما يعتبر حريق اليوم الاول الذي تشهده مصفاة الاحمدى خلال العام الحالي. وكان شهر يونيو الماضي الاعلى من حيث عدد الحرائق خلال شهر حيث اندلع خلاله حريقان في مصفاة الشعيبة ومصفاة ميناء عبدالله. وكانت الخسائر المادية والبشرية محدودة في الحوادث الستة حيث اودى الحريق الذي اندلع الشهر الماضي في مصفاة الشعيبة بحياة احد العمال في حين بلغ عدد المصابين في الحرائق الستة 10 مصابين معظمهم اصابتهم بسيطة. ولعل ابرز ما يميز التعامل مع الحرائق الستة انها تمت بحرفية عالية وفق احدث اجراءات الامن والسلامة التى تتبعها شركة البترول الوطنية الكويتية التى تتولى الاشراف على المصافي. كما يبرز عامل اخر يتعلق بالانتاج والذي لم يتاثر بسبب الحرائق الستة سواء من حيث التوقف او الانخفاض وتبلغ القدرة الانتاجية للمصافي الثلاث (الاحمدى- الشعيبة- ميناء عبدالله) حاليا حوالي 936 الف برميل يوميا يتوقع ان ترتفع الى اكثر من 4ر1 مليون برميل مع تطوير هذه المصافي وتشغيل المصفاة الجديدة. وتضاهي مصافي النفط الكويتية من حيث امكاناتها وكفاءتها وحداثة أجهزتها وإجراءات الرقابة والأمن والسلامة فيها أحدث المصافي العالمية نتيجة عمليات التحديث والتطوير في كل أجزائها. ويرجع انشاء مصفاة الاحمدى الى عام 1949 في حين تم انشاء مصفاة ميناء عبدالله عام 1958 ومصفاة الشعيبة عام 1968 . وتتم عمليات التحديث والتطوير سنويا سواء من خلال ميزانيات رأسمالية أو تشغيلية وتتراوح تكلفة عمليات الصيانة السنوية ما بين 10 و15 مليون دينار لكل مصفاة من المصافي الثلاث وذلك اضافة الى العديد من المشاريع الأخرى. وتم وضع برامج الصيانة في المصافي حسب المقاييس العالمية وطبقا لكل برنامج فهناك سجل توثق فيه جميع الاجراءات التي تم اتخاذها من قبل مهندس التفتيش والتاكل وكذلك للأعمال التي ينفذها مهندسو الصيانة من اجل رفع كفاءة الوحدات. ومن ابرز الاجراءات المتبعة لتعزيز كفاءة المعدات وخطواتها تحديث دليل نظام التفتيش بشكل مستمر وتحديث دليل اجراءات الصيانة واستخدام أحدث التقنيات للتفتيش على أنابيب نقل المواد الهيدروكربونية إضافة الى استخدام المكننة في رصد واستخدام المعلومات وفق برنامج الانظمة المتكاملة .



    وزارة النفط
     
  2. الرويشد

    الرويشد بـترولـي نشيط

    145
    0
    0
  3. WaRiO

    WaRiO بـترولـي مميز


    انا معاك ..... هذا من فضل الله وستره


    موفقيين
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة