زوجة تكشف لزوجها سراً دفنته 60 عاماً

الكاتب : أبـومبـــــــــــارك | المشاهدات : 338 | الردود : 3 | ‏8 يوليو 2008
  1. أبـومبـــــــــــارك

    أبـومبـــــــــــارك بـترولـي نشيط

    61
    0
    0
    [​IMG]


    زوجة تكشف لزوجها سراً دفنته 60 عاماً ظلا متزوجين ستين سنة كانا خلالها يتصارحان حول كل شيء، ويسعدان بقضاء كل الوقت في الكلام او خدمة أحدهما الآخر، ولم تكن بينهما أسرار، ولكن الزوجة العجوز كانت تحتفظ بصندوق فوق أحد الرفوف، وحذرت زوجها مرارا من فتحه او سؤالها عن محتواه، ولأن الزوج كان يحترم رغبات زوجته فإنه لم يأبه بأمر الصندوق، الى ان كان يوم أنهك فيه المرض الزوجة وقال الطبيب ان أيامها باتت معدودة، وبدأ الزوج الحزين يتأهب لمرحلة الترمل، ويضع حاجيات زوجته في حقائب ليحتفظ بها كذكريات.

    ثم وقعت عينه على الصندوق فحمله وتوجه به الى السرير حيث ترقد زوجته المريضة، التي ما ان رأت الصندوق حتى ابتسمت في حزن و وقالت له: لا بأس .. بإمكانك فتح الصندوق .. فتح الرجل الصندوق ووجد بداخله دميتين من القماش وإبر النسج المعروفة بالكروشيه، وتحت كل ذلك مبلغ 25 ألف دولار، فسألها عن تلك الأشياء.

    فقالت العجوز هامسة : عندما تزوجتك أبلغتني جدتي ان سر الزواج الناجح يكمن في تفادي الجدل والناقر والنقير.. ونصحتني بأنه كلما غضبت منك، أكتم غضبي وأقوم بصنع دمية من القماش مستخدمة الإبر.. هنا كاد الرجل ان يشرق بدموعه : دميتان فقط؟ يعني لم تغضب مني طوال ستين سنة سوى مرتين؟

    ورغم حزنه على كون زوجته في فراش الموت فقد أحس بالسعادة لأنه فهم انه لم يغضبها سوى مرتين.

    ثم سألها: حسنا، عرفنا سر الدميتين ولكن ماذا عن الخمسة والعشرين ألف دولار؟ أجابته زوجته: هذا هو المبلغ الذي جمعته من بيع الدمى.
     
  2. ABDULLAH

    ABDULLAH قــلــم بــتــرولــي أعضاء الشرف

    10,727
    1
    36
    موظف في ش نفط الكويت
    وطن النهار - الكويت موطني
    يوم حلو و يوم مر هذه هي الحياة الزوجية يا بو مبارك ،
    حكاية طريفة و تحكي حال الكثيرين
     
  3. HUMMER

    HUMMER بـترولـي خـاص

    يوم ليك ويوم عليك

    صج ناس فاهمه مو احنا الله يزيد النعمه المحكمه بتنفجر من الناس الشكايه على بعض

    مشكور اخي الكريم عالموضوع وماتقصر
     
  4. ياخساره

    ياخساره بـترولـي نشيط جدا

    ابشرك لو اتزوج يمكن ما تبيعهم بالدرزن:D

    مشكوووووور على المو ضوع الجميل

     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة