عزوف الكوادر الوطنية عن العمل في القطاع النفطي الخاص

الكاتب : أحمد الدخيل | المشاهدات : 641 | الردود : 2 | ‏1 يوليو 2008
  1. أحمد الدخيل

    أحمد الدخيل بـترولـي جـديـد

    1
    0
    0
    عزوف الكوادر الوطنية عن العمل في القطاع النفطي الخاص

    كتب:المهندس أحمد الدخيل
    يعتبر النفط في كويتنا العزيزة العمود الفقري للاقتصاد الكويتي اذ يمول نسبة كبيرة من الميزانية العامة للدولة وخطط التنمية للدولة كما يشمل نسبة كبيرة من مصادر الدخل القومي والناتج القومي للكويت فتاريخ الكويت مع النفط طويل وقديم فبداية الخطوات في هذا المجال بدءاً بولادة شركة نفط الكويت المحدودة التي تأسست عام 1934م، اسستها شركة النفط الانجليزية الايرانية المعروفة الآن باسم شركة البترول البريطانية
    (BP) وشركة غالف للزيت الامريكية »المعروفة الآن بشركة شيفرون« ثم كان حفر اول بئر استكشافي في الكويت في عام 1937 في منطقة بحرة دون ان تتحقق اكتشافات نفطية تجارية وفي عام 1938 في منطقة برقان اسفرت عمليات الحفر عن تحقيق اول اكتشاف نفطي تجاري في الكويت ولكن ولظروف الحرب العالمية الثانية وما نتج عنها من صعوبة الحصول على المؤن والمعدات النفطية اللازمة والعمال المتخصصين اضطر القائمون على امور الشركة الى وقف العمليات ووضع سدادات اسمنتية في الابار المحفورة حتى عام 1945 وحين وضعت الحرب العالمية الثانية اوزارها استأنفت شركة نفط الكويت اعمالها لاستخراج النفط الخام وفي شهر يونيو عام 1946 تم تصدير اول شحنة تجارية من نفط الكويت الخام والى يومنا هذه والشركة نفط الكويت تقود وبكل فخر مصدر الدخل الرئيسي للكويت حيث تقوم شركة نفط الكويت بالتقاول والتعاقد مع شركات خدمات نفطية وهذه الشركة تمتلك المعدات التكنولوجية الحديثة واخر ما تم التوصل اليه في علم استخرج واستكشاف النفط وتطويره.
    شركات الخدمات النفطية المتواجدة في الكويت منها من هو متخصص في حفر الآبار او اختبار الآبار وكفاءتها ومنها من هو متخصص في انتاج النفط او استكشافه والتنقيب عنه، وذلك في ابار الكويت المتمثلة في كل حقولها من الشمال والجنوب والشرق والغرب ان كل الحقول بأيدي عاملة اجنبية مع قليل من الايدي العاملة الكويتية التي تعمل في هذه القطاع والذي يعتبر »قطاعا نفطيا خاصا« اي ليس حكوميا.
    فمنذ سنة 1938 وهو تاريخ بداية اول اكتشاف نفطي تجاري في الكويت والى يومنا هذه الايدي الكويتية الوطنية العاملة في شركات الخدمات النفطية قليلة جدا وهي ايدي من الشباب الكويتي المكافح الكادح الغيور على بلده الصابر على ظروف العمل التعسفية المجحفة باجواء عمل ملوثه بالسموم صابرين على مشقات هذه الوظائف ليس الا حبا وغيرة على ارض وخيرات الكويت وسعيا لاكتساب الخبرات الفنية النفطية من اجل الكويت متحملين في ذلك كل الظلمات القانونية في هذه الوظائف فطبيعة تنظيمات وقوانين العمل الداخلية في هذه الشركات يعتبر من النوع الخاص حيث ان هذه الشركات لا تخضع لقوانين الكويت المتمثل في قانون العمل في القطاع الاهلي وقانون العمل في قطاع الاعمال التي وضعتها وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل حيث تعتبر هذه القوانين الحد الادنى من الشروط القانونية لحماية العمال وتنظيم العلاقة بين العامل وصاحب العمل وانما تخضع لتنظيمات يسنها اشخاص وهم طبعا اجانب غير كويتيين وهؤلاء الاشخاص يضعون قوانين التعامل بين العامل وصاحب العمل وفقا لمعاييرها واولياتهم واهدافهم التجارية الاستراتيجية في العمل ضاربين بعرض الحائط كل من قانون العمل في القطاع الاهلي وقانون العمل في قطاع الاعمال النفطية في دولة الكويت بما فيها من قرارات وزارية على الرغم من ان قانون العمل في القطاع الاهلي قانون العمل في قطاع الاعمال النفطية يتضمن قواعد اساسية تعتبر الحد الادني من حقوق العمال التي اقرتها قوانين دولة الكويت لحماية العامل بهدف ضمان الاستقرار المهني والنفسي والاجتماعي للعامل.
    فالسؤال، شركات المقاولات النفطية الاجنبية في مقرات عملها الرئيسية خارج دولة الكويت هل يحترمون قوانين وقرارات دولهم ويطبقونها ام انهم فقط في الكويت وبأبناء الكويت؟ هل هناك من يرجع لكل ذي فاقد حق حقه؟
    إن لذلك بالغ الأثر المباشر في احباط العمالة الكويتية عن العمل في هذه القطاع ويعزز عزوف وتسرب الشباب الكويتي عن الدخول والعمل في القطاع النفطي الخاص وعدم توفر عمالة كويتية وطنية مشغلة بهذه المجال وبشكل كاف يضر ويؤثر سلباً في الاستقرار الاقتصادي للكويت ويزعزع التأمين الذاتي للانتاج والاستكشاف النفطي في حالة لم تكن هذه الشركات قادرة على مواصلة العمل لأي سبب أمني في ظل الظروف الامنية المتوترة المحيطة بالمنطقة.
    واننا لنثق في شركة نفط الكويت وقيادتها الحكيمة التي كانت ومازالت تدعم الشباب العامل في القطاع النفطي الخاص بما يتطابق مع رسالة ورؤية شركة نفط الكويت وهي »اطلاق طاقات شركة نفط الكويت« التي تستهدف لاستثمار جميع الجوانب المتعلقة بالطاقات بدءاً بالموارد الهيدروكربونية ووصولاً الى الطاقات الموجودة في العنصر البشري لتحقيق الخطة الاستراتيجية لشركة نفط الكويت بالوصول لأعلى مستوى مناسب للتكويت في سبيل تنمية وازدهار الكويت.
    واخيراً نطالب المسؤولين المعنيين في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية والمسؤولين في شركة نفط الكويت بما انها الجهة المتعاقدة مع شركات الخدمات النفطية مراجعة مدى التزام هذه الشركات بقوانين وزارة العمل والشؤون الاجتماعية وايضاً نطالب بقوانين تشجيعية تحفيزية تجذب وتشجع كل شباب الكويت للعمل بهذه القطاع الحساس بالأمن الاقتصادي للكويت.


    تاريخ النشر: الاثنين 30/6/2008


    http://www.alwatan.com.kw/Default.aspx?MgDid=645525&pageId=389
     
  2. مستشار_

    مستشار_ موقوف

    20
    0
    0
    يا العكس الي اشوفه انا ان الكل يبي يشتغل في القطاع النفطي
     
  3. ABDULLAH

    ABDULLAH قــلــم بــتــرولــي أعضاء الشرف

    10,727
    1
    36
    موظف في ش نفط الكويت
    وطن النهار - الكويت موطني
    شكرا يا إبن الدخيل على الخبر ،
    و عزوف الكويتيين عن العمل في القطاع النفطي ( الخاص ) أكرر الخاص ، بسبب تسلط بعض المسؤولين المباشرين الأجانب في تلك الشركات على الموظفين الكويتيين خوفا على وظائفهم و بسبب الإنضباط الشديد المطلوب من الموظفين و عدم وجود الامان الوظيفي ، حيث ممكن إستغلال أي تأخير أو أي سبب لإنذار الموظف الكويتي و من ثم فصله و قد تكون هناك أسباب أخرى لا تحضرني .
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة