مقتطفات لعلك تكون من أهلها!

الكاتب : المحيط | المشاهدات : 321 | الردود : 2 | ‏27 يونيو 2008
  1. المحيط

    المحيط بـترولـي مميز

    647
    0
    0

    بسم الله الرحمن الرحيم
    مقتطفات لعلك تكون من أهلها!
    ...
    هكذا هي النفس التي تتوق إلى كل لذة محرمة .. تتذكر رؤية الله لها .. فتقطع خطوات الشيطان خوفا وحياء ..
    هذه النفس قد تفكر في معصية الله ..
    وقد تشتاق إلى إرضاء الهوى ..
    ~~~
    ولكنها .. تتذكر آية عظيمة تحطم كيان تزيين الشيطان لها..
    ( إن الله كان عليكم رقيبا ) وبذلك .. تتربّى هذه النفس على التأمل والتدبر والخوف والحب والطمع في مولاها الكريم
    ~~~
    وللأسف .. فمثيرات الفتن و الشهوات .. تزداد في كل حين .. و الشيطان يزينها للكل نفس في الخلوات والجلوات
    لكن النفس الحييّة المؤمنة التي تعلم أن هناك ربا رقيبا تتوقف وتتراجع فتستحضر أن هناك من لايغفو ولا ينام وتردد:

    وإذا خلوت بريبة في ظلمة ** والنفس داعية إلى العصيان
    فاستحي من نظر الإله وقل لها ** إن الذي خلق الظلام يراني

    مباشرة .. يتبدل الحال .. وتنتقل هذه النفس لِنعيم الطاعة بدلا
    من بؤس المعصية ..
    ~~~
    الفرق الوحيد بين هذه النفس وغيرها
    الفهم والخوف من ( إن الله كان عليكم رقيبا ) ثم علمت أن النار من مستصغر الشرر
    فقد جعلت الرقابة بما تحويه من معاني سدا منيع تجاه كل معصية رغم كثرة الأهواء ..
    ...
    هلا حاولنا أن نكون من أصحاب تلك النفس فالأمر ليس صعبا على من يصاحبه ( إن الله كان عليكم رقيبا ) ثم الدعاء
    ~~
    اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولايغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم
    اللهم يا مؤنس كلّ غريب ويا صاحب كلّ وحيد ويا ملجأ كل خائف وياكاشف كلّ كربة
    أسألك أن تقذف رجاءك في قلبي حتى لا يكون لي هم ولا شغل غيرك
    وأسألك أن تجعل لي من أمري فرجاً ومخرجاً إنك على كل شيء قدير.

    ادعوا من قلبك وظن بربك خيرا وانتظر الإستجابة بإذن من يقول للشئ كن فيكون


    منقول من حسان الفاضل
     
  2. تسلم يمينك اخووي المحيط وتسلم يمين كاتبها حسان الفاضل


    كل الشكر لك على هالمقتطفات الى فيها الكثير من العبره والعظه للمهملين

    شاكرلك
     
  3. HUMMER

    HUMMER بـترولـي خـاص

    يعطيك العافيه اخوي وماقصرت على هالموضوع
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة