العظيم الكاتب عبد اللطيف الدعيج

الكاتب : بوعبدالله الكويتي | المشاهدات : 383 | الردود : 2 | ‏24 يونيو 2008
  1. بوعبدالله الكويتي

    بوعبدالله الكويتي بـترولـي نشيط

    72
    0
    0
    أيها الناس .. قد فطمناكم


    الحكومة، على ما يبدو، بدأت حملة إعلامية لمواجهة ضغوط النواب ومطالبهم المالية ذات الصبغة الانتخابية، وطبعا في مقدمتها إسقاط القروض والتداعيات التي تصاحب هذا المقترح. أخيرا قررت الحكومة ان تلعب سياسة، ان تكون طرفا في الصراع السياسي بدلا من أن تكون أحد أهدافه، ان تكون لاعبا يصد ويهجم وليس حكما أو جزءا من أجزاء الملعب.
    تطور مهم في العقلية الحكومية نتمنى الا يكون مؤقتا، او وقفا على الموقف من إسقاط القروض. فالموقف الحكومي الواضح والجاد مطلوب في كل القضايا. مهم جدا ان ترد الحكومة لا ان توضح، كما دأبت، وان تهاجم بدلا من ان تدافع، كما عودتنا، وفي النهاية ان نسمع لها وجهة نظر وسياسة تروج وتحشد لها.
    في موضوع القروض، او الموقف من المهمة الريعية التي اضطلعت بها الدولة منذ تدفق النفط. من المهم هنا ان يبين الإعلام والتوجه الحكومي ان الدور الأبوي او العشائري للدولة قد انتهى. ان المواطن قد فطم وانه آن اولا ان يشمر كل عن ساعده، وآن ثانيا ان يقلص من اعتماده على الدولة وان يبحث عمن يسنده غيرها عندما يسقط. من غير الطبيعي في دولة ديموقراطية في القرن الواحد والعشرين ان تستمر الحكومة في التصرف على انها الراعي والأب وشيخ القبيلة الذي يتولى ويقرر كل شيء. نعلم ان اختيار هذا الدور لم يأت صدفة وليس تبرعا وعلو همة، بل هو استلاب للمقدرات السياسية لدى الناس وهو انعكاس للموقف من احتكار السلطة والتفرد بالسياسة. ان تقليص دور الناس في الانتاج يؤدي الى تهميش دورهم في الرقابة، والتساهل في أدوارهم الاجتماعية يعني تخليهم عن مسؤولياتهم السياسية. هناك ارتباط وثيق بين المنح والخضوع، نمو القدرات الانتاجية للناس وتطور اسهاماتهم السياسية.
    لن يكون في الامكان مواصلة الدور الريعي أو الأبوي الى الأبد، فاحتياجات الناس او إنسان القرن الواحد والعشرين لم تعد مأكلا وملبسا او قوت اليوم، أحد لن يقنع بعد اليوم بالتمر واللبن ولا حتى بالمن والسلوى، فاحتياجات انسان هذا العصر متنوعة ومتعددة وتكاليف تغطيتها – والحكومة ابخص – لم تعد بالبساطة والسهولة السابقتين.
    اعتقد ان الدولة او الحكومة مدعوة الى ايقاظ روح المبادرة لدى المواطنين. وزرع الاستقلالية والاعتماد على الذات لديهم.. ان المطلوب إقناع الجميع واقتناعهم بأن الدولة الريعية انتهت وان الحكومة ليست ملزمة بعد اليوم بالتكفل بالمواطن، كما هي الحال من المهد الى اللحد... وهذا يعني قبلها اقتناع أولي الأمر ان الأمر للناس وليس لهم وحدهم، وهذا هو الأصعب.
     
  2. عندي راي

    عندي راي بـترولـي نشيط

    149
    0
    0
    بترولي
    Q8
    مشكور أخي الكريم على النقل

    ولكن كلام الكاتب فيه بعض المآخذ

    حيث أن دور الدولة ليس فقط كمراقب ولكن يجب أن تمسك بزمام الأمور

    ومن هذه الأمور الرواتب ومكافحة الغلاء حيث أن المواطن لا يستطيع التحكم بهذه الأمور

    وثانيا اللعب السياسي ليس أختراع نيابي ولكنه كان أنشاء حكومي بحت في السابق ولكن الحكومة الحالية لا تعرف كيف ( تأكل الكتف ).


    وشكرا للجميع ولك عزيزي (( بوعبدالله الكويتي ))....................
     
  3. جابر

    جابر قــلــم بــتــرولــي أعضاء الشرف

    عندما تكون الحكومه أمينه... وعندها القدره على محاسبة (ذمتها) الماليه :eek:
    عندما تقوم الحكومه بتوفير (نفس فرص العمل) لأبناء الشعب بعيدا عن المصالح:(
    عندما تقوم الحكومه بتوفير (المتطلبات الأساسيه) للبنيه الأساسيه للمجتمع وبطريقه عادله بين جميع المناطق:(
    عندما تكون الحكومه (أسدا) فى مواجهة الحقوق المهدوره لنا بالخارج:eek:
    عندما تكون الحكومه (درع) للمواطنين (المظلومين):eek:
    عندما تطبق الحكومه (القوانين) على الجميع
    عندما يقوى (ظهر) الحكومه ..وتبطل تدفع (اتاوات) لدول واشخاص لاتضر ولاتنفع الكويت :rolleyes:
    ولما تقولنا الحكومه شسالفت هالملايين اللى كل شوى تتكتت عند أعداء الأمس وأصدقاء اليوم ..;)
    عندما تضع الحكومه (ناس فاهمين وامينبن) على أستثماراتنا ونفطنا ..مو ناس يخسرونا مليارات ..:mad:
    عندما تعتبر الحكومه ..ان الكويت اولا ..وليست المصالح قصيرة المدى:mad:

    هنيه بس المواطن يقول ماراح أطالب حكومتى بشى لأنها توفر لى ولعيالى وتنمى بلدى..مو نوفرعلشان تزيد (الجيله) للى مايستاهل:mad:
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة