,, شواهد الكلمة لتاريخ الكويت ,, هنا !!!

الكاتب : dehen_3ood | المشاهدات : 528 | الردود : 9 | ‏19 يونيو 2008
  1. dehen_3ood

    dehen_3ood بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    [​IMG]



    إلى الكويت التي أرادت الحياة فاستجاب القدر ..

    إلى الذين استرخصوا الروح فنالوا الشهادة من أجل عزتها وكرامتها ..

    إلى أهل الكويت الشرفاء ..

    إلى كل اخواننا واحبائنا ..

    إليكم بعض من شواهد الكلمة والصورة التاريخية لتاريخ الكويت متمثلا برجال الكويت ..

    كل يوم لنا موعد مع رجل من رجال الكويت .. آبائنا الأولين .. من ساهموا في نهضة وعمران هذا الوطن الغالي



    [​IMG]


    > حـمـد الخـالـد <


    عاش غنياً شخي اليد لا يبخل على محتاج محباً للعلماء ..

    يروي " عبدالله النوري " عنه (كان يستضيف في ديوانه كل عالم دين وفقه يزور الكويت) حباً منه لمجالستهم
    وتقديراً لعلومهم ومكانتهم ..

    في الحي القبلي ، ولد المرحوم عام 1278هـ - 1871م ..

    كان مرهف الحس .. رقيق القلب متواضعاً في تعامله وحديثه .. كان صاحب نخوة وشهامة لا يترك اي محتاج
    إلا ووقف إلى جانبه حتى يزيل ضائقته ..

    يقول " عبدالله النوري " في كتابه "خالدون في تاريخ الكويت" .. إن سفينة لعائلة كويتية قد غرقت ولم يكن
    لهذه العائلة سوى هذه السفينة التي تعيش على عائداتها .. وكان الناس في ضائقة مالية ..
    قام "حمد الخالد" يطوف على التجار بالسوق داعياً بالتبرع للعائلة المنكوبة يردد
    (اكتتبوا والله علي عهد أن أضع مثلكم جميعاً) ..

    حينما أوشك "مسجد اليعقوب" على السقوط عام 1341هـ - 1922م .. تقدم " حمد الخالد" طالباً هدم المسجد
    وإعادة بنائه على نفقته الخاصة ..

    تبرع بمبلغ (5000 روبية) مع الذين تبرعوا لبناء المدرسة المباركية ..

    في ديسمبر 1911م ، افتتحت المدرسة المباركية فتولى "حمد الخالد" رئاسة مجلس إدارة المدرسة الذي قام
    بتنمية الموارد المالية والإنفاق عليها .. كما تبرع في بيت له لإضافته إلى المدرسة ..

    أول من أحضر ماكينة لطحن الدقيق بالكويت وذلك عام 1918م في عهد الشيخ "سالم المبارك" ..

    توفى بالكويت في ذي الحجة 1356هـ - 1038م



    [​IMG]


    ولنا عودة جديدة مع رجل من رجال الكويت !!!!!!! ​
     
  2. الوليد

    الوليد بـترولـي نشيط جدا

    424
    0
    0
    يعطيك العافيه علي المعلومات
     
  3. ABDULLAH

    ABDULLAH قــلــم بــتــرولــي أعضاء الشرف

    10,727
    1
    36
    موظف في ش نفط الكويت
    وطن النهار - الكويت موطني
    شكرا يا دهن العود على الموضوع الذي يبين الأيادي البيضاء لرجال الكويت
     
  4. Blue angel

    Blue angel بـترولـي خـاص

  5. ياخساره

    ياخساره بـترولـي نشيط جدا

    الله يرحمه ويكثر من امثاله

    مشكوره دهن عود على الموضوع الرائع
     
  6. القائد

    القائد بـترولـي خـاص

    2,089
    0
    0
    شكرا وليس غريبا عليك الابداع
     
  7. computer department

    computer department بـترولـي مميز

    725
    0
    0
    مهندسه كمبيوتر
    ديره الخير ( الكــويت )
    شكرا على الموضوع الرائع :)
     
  8. dehen_3ood

    dehen_3ood بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

  9. dehen_3ood

    dehen_3ood بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    > فهد عبدالله الرجيب <


    عاش حقبتين تارخيتين .. وشهد أحداثاً لها اليوم صفحات مقروؤة بين صفحات تاريخنا الكويتي ..

    هو المرحوم "فهد عبدالله الرجيب" أحد الذين (عمروا) في حياتهم .. ولد في الكويت عام 1890م ..

    كان منزلهم في منطقة المباركية ..
    وعاش طفولته في ذاك البيت مع والده ووالدته واخوين أكبر منه هما " رجب وعبداللطيف " ..

    درس عند المرحوم "عبدالوهاب الحنيان" وهو لا يزال في العاشرة من عمره وبقى لديه سنتين تعلم فيها
    مباديء القراءة والعربية وقراءة القرآن والحساب ..

    بعد دراسته دخل البحر مع " أحمد بن ناصر" الذي سافر معه إلى النيبار وموانئ آسيا وأفريقيا لجلب السلع الغذائية
    إلى الكويت ..

    ذهب إلى الغوض مع بقية الكويتيين .. وفي الغوص استمر مدة خمس مواسم كان يذهب فيها إلى (الهيرات)
    الواقعة في المياة الكويتية والمياة القريبة من البحرين وكانت مهمته (سيب) فوق سطح السفينة ..

    بعد الغوص والسفر عمل تاجراً لحسابه الخاص في محل كان يبيع فيه السلع الغذائية مثل الرز والشاي والسكر
    ثم افتتح محل لبيع الدهن الحيواني ..

    زاول مهنة (الطواشة) وكان يتاجر في اللؤلؤ .. يشتري من سفن الغوص ما لديهم من اللؤلؤ ويبيعه على التجار ..
    وكانت أغلى محارة باعها تلك التي اشتراها منه المرحوم " خالد الزيد الخالد " بميلغ (22 ألف روبية) ..

    شارك في بناء السور ضمن من ساهموا في عملية البناء لحماية الكويت بعد موقعة "حمض" التي وقعت في الأول
    من يونيو 1920م ..

    كان في أواخر حياته يمارس جدولاً يومياً في حياته .. فقد كان يذهب يذهب إلى السوق مع السائق بعد صلاة الفجر
    لشراء حاجيات المنزل ثم يعود لتناول الفطار .. بعد ذلك يذهب إلى حيث يلتقي كبار السن في الديوان ..
    ليعود لتناول الغذاء بعد صلاة الظهر .. وفي المساء يذهب إلى الديوان بعد صلاة العشا ثم يعود لينام مبكراً

    شهد شهور الاحتلال العراقي للكويت في اغسطس 1990م وظل في الكويت ولم يخرج حتى توفاه الله في أواخر
    عام 1990م


    [​IMG]


    ولنا عودة جديدة مع رجل من رجال الكويت ...​
     
  10. dehen_3ood

    dehen_3ood بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    > محمد أحمد الرويح <


    استهواه الكتاب منذ بواكير حياته .. فقد أحب القراءة ووجد في قصص البطولات والمغامرات مثل سيرة "عنترة بن شداد"
    وغيره ضالته التي يبحث عنها .. وعلى غير موعد كان " محمد الرويح " أحد رواد القراءة في عصره ..
    بل وأول من افتتح مكتبة لبيع الكتب والمجلات بالكويت ..

    ولد المرحوم " محمد أحمد الرويح " عام 1898م في الحي الشرقي من مدينة الكويت
    حيث كان منزل والده الكائن في حي " الدبوس " القريب من " فريج الزهاميل " وهم الجماعة التي كانت تسكن
    بالقرب من " فريج الحساوية " في ذلك الزمن ..

    بدأ حياته الدراسية وهو في السادسة من عمره في مدرسة المرحوم " ملا أحمد الفارسي " .. وبعد سنتين انتقل
    إلى مدرسة عبدالوهاب الحنيان لمدة سنتين فزاد تعلمه على يديه ..

    بدأت علاقته بالقراءة وإقتناء الكتب من خلال الشاعر المرحوم " محمود شوقي الأيوبي " .. فقد جمعتهما رحلة برية
    مع أساتذة المرسة المباركية عام 1918م الذي كان خير عون وسند لصديقة في مجالسة الأدباء وتوفير ما يحتاجه
    من كتب لقراءتها ..

    اعتاد المرحوم " محمد الرويح " على الجلوس في ديوان عمه لسماع حديث روادها حول الشعر والأدب والروايات وقصص البطولات ..
    وشعر برغبة كبيرة في شراء وبيع الكتب .. وقد أرسل رسالة إلى أحد الناشرين بالهند يطلب منه إرسال مجموعة
    من الكتب قام بتدوين اسماء الكتب بالرسالة ..

    في عام 1920م عرض المرحوم الكتب التي وصلت إليه للبيع ولاقت قبولاً من الكويتيين الذين تهافتوا للحصول على
    ما يحتاجونه منها مقابل أسعار معينة .. هذا الأمر شجع " محمد الرويح " للإستمرار في اسيراد الكتب من الخارج
    وبيعها في أول مكتبة له وكان موقعها إلى جانب مسجد السوق القديم بإيجار قيمته روبيتنا أي ما يعادل (150 فلس)

    لاقت المكتبة الاولى في ذلك العام إقبالاً من الزبائن لم يكن يتوقعه .. الأمر الذي دفعه إلى البحث عن مقر آخر أكبر
    من الأول خاصة بعد أن ترك العمل في دكان والده للتفرغ لإدارة المكتبة .. وتحقق له ذلك في عام 1923م حين استأجر
    محلاً في شارع الأمير بالمباركية قريب من مسجد السوق .. كما بدأ بإحضار الصحف وبيعها إلى جانب الكتب بل انه
    كان يأتي إليه عشاق القراءة الذين لم تكن تتوفر ليدهم قيمة الكتب فيعطيهم الكتاب الذي يريدونه لقراءته بالمجان
    ثم إعادته إلى المكتبة ..

    في عام 1927م انتقلت مكتبة الرويح التي أطلق عليها المكتبة الوطنية إلى المقر الذي تشغله في السوق الداخلي
    القديم .. وبدأ يزداد وشاع صيتها بين القراء وظلت منذ ذلك العام في موقعها بعد تجديد بناء السوق الداخلي ..

    توفي المرحوم بتاريخ 10 مارس 1996م
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة