كواليس العلاقات بين إيران وإسرائيل

الكاتب : jem2008 | المشاهدات : 737 | الردود : 11 | ‏6 يونيو 2008
حالة الموضوع:
مغلق
  1. jem2008

    jem2008 بـترولـي نشيط جدا

    410
    0
    0
    إصدار يكشف كواليس العلاقات بين إيران وإسرائيل



    بيروت: يتحدث كتاب "حلف المصالح المشتركة" الصادر عن الدار العربية للعلوم ناشرون تأليف الخبير في السياسة الخارجية الأميركية تريتا بارزي عن الحلف الذي يتكون من اسرائيل وإيران والولايات المتحدة وكيفيّة إجراء التعاملات السرية بينها.

    قال مستشار الأمن الأميركي السابق زبيغنيو بريجنسكي عن الكتاب أنه "دراسة ثاقبة ومثيرة، وفي الوقت المناسب تماماً تفك ألغاز كيفية تلاعب كل من إيران وإسرائيل بسياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط بالرغم من أن العلاقات بين الطرفين تراوحت بين التواطؤ السرّي والتصادم العلني".

    اعتمد مؤلف الكتاب - وفق جريدة "الجريدة" الكويتية - على مقابلات أجراها مع كبار صنّاع السياسة الأميركيين والإيرانيين والإسرائيليين، ومن خلالها حصل على روايات للأحداث وتعرف إلى طريقة التفكير التي أنتجت القرارات الاستراتيجية، وبصفته مستشاراً لدى أحد أعضاء الكونجرس الأميركي، تمكن المؤلف من الاطلاع على بعض التعاملات السرية بين هذه البلدان أوردها في فصول الكتاب الأخيرة.

    عاد المؤلف في معالجته طبيعة العلاقات الإسرائيلية الإيرانية الى تاريخ إنشاء إسرائيل، وقد قام بذلك في ثلاثة أقسام منفصلة، عالج في القسم الأول منها السياق التاريخي للمثلث الأميركي الإسرائيلي الإيراني في أيام الشاه.

    بعد ذلك، قام بتفحص المعلومات الخاصة بالاتفاق التفاهمي الإسرائيلي الإيراني وخيانة الشاه لإسرائيل من خلال اتفاقية الجزائر عام 1975، فضلاً عن الجهود الإسرائيلية المكثفة لترقيع العلاقات الأميركية الإيرانية في ثمانينيات القرن الماضي وسياسة إيران المزدوجة في تعاملها مع إسرائيل انطلاقاً من إنكار حقها في الوجود من ناحية والقبول بدعمها وضبابية تعاملها مع القضية الفلسطينية من ناحية أخرى.

    في الفصل الثاني يبين المؤلف كيف غيّرت هذه الهزة التي أعقبت انهيار الاتحاد السوفياتي وهزيمة العراق في حرب الخليج في العام 1991 العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل بشكل جذريّ.

    ففي الشرق الأوسط الجديد الذي برز بعد هذا التصدع الجيوسياسي، لم تعد إيران وإسرائيل تنظران الى بعضهما كشريكين محتملين في موضوع الأمن، بل كمتنافستين في تحديد التوازن في الشرق الأوسط. وهنا يناقش المؤلف تحوّل إيران إلى خصم نشيط لإسرائيل، والتحوّل الكليّ لتل أبيب الى معارضة التقارب الأميركي الإيراني بدلاً من دعمه، إضافة إلى الجهود التي تبذلها كل من إيران وإسرائيل لإجهاض السياسات الأميركية في المنطقة التي يعتبرها كل من الطرفين بأنها تصبّ في مصلحة الآخر.

    تساءل وزير الخارجية الألماني السابق يوشكا فيشر يوماً: "من الذي يهيمن على الشرق الأوسط؟ إيران أم الولايات المتحدة؟". وبمجرد طرحه لهذا السؤال تكمن مقدرة إيران على التأثير في مجريات الأمور في المنطقة سلباً أو إيجاباً. وهذا أيضاً ما جعل المؤلف يعنون قسمه الثالث بالتطلع الى المستقبل.

    في هذا القسم يقدم المؤلف - وفقا لنفس المصدر - بعض التساؤلات: بماذا تفكر واشنطن في الوقت الراهن؟ وكيف يمكن أن تستفيد من إيران القوية بمثابة حاجز يحول دون وصول الصين إلى مصادر الطاقة في الخليج العربي وحوض قزوين كما سبق أن خدمت كحاجز في وجه الاتحاد السوفياتي قبل انهيار الشيوعية؟

    لكن إسرائيل تعارض فكرة أن تؤدي إيران دوراً هامّاً أو تكون الأولى في المنطقة، ولذلك أسهمت في جعل البرنامج الايراني النووي مصدر قلق دولياً واسعاً وأقنعت واشنطن بتبني سياسة أكثر تشدداً، وهي لا تثق في الوقت نفسه، بحسب أوزي أراد، مدير الاستخبارات السابق في الموساد، بأن الإصلاح في إيران سوف يزيل الخطر الاستراتيجي الذي يهدد إسرائيل.

    كيف ستواجه هذه الأطراف حقيقة الأوضاع الراهنة؟ كيف ستواجه المستقبل المليء بالتحديات والنزاعات؟ هل تتمتع إدارة بوش ببعض الحظوظ للتخفيف من حدّة المنافسات الإسرائيلية والإيرانية والتقليل من خطر نشوب حرب كارثية تعمّ الشرق الأوسط ـ وأميركا ـ على عدة عقود قادمة؟ أسئلة يجيب عنها المؤلف في خاتمة كتابه.

     
  2. jem2008

    jem2008 بـترولـي نشيط جدا

    410
    0
    0
    لم تهدأ إيران بإطلاق وعودها الحالمة بالنيابة عن العرب جميعاً بإزالة عدوهم اللدود إسرائيل من الوجود , ففي كل مناسبة تتصل بقضايا الصراع العربي - الإسرائيلي تطل إيران برأس نجادها الحالم, متوعدة بقلب وقائع الصراع الدامي وكشف حقائقه المزيفة وإعادة ما كان إلى سابق عهده, كل هذه الوعود السخية ليست كرمي لعيون العرب التي بظنها لا تحسن التقدير وتخطئ السير بالاتجاه إلى واشنطن بدلاً من الاتجاه نحو إيران تحاول طهران التلميح بأنها المدافع الأول عن حقوق العرب المستلبة, دفاعها المزعوم يأتي من كونها الجار الأبدي لهم في المنطقة, بعيداً عن الروابط الدينية التي تفرق أكثر مما توحد, تحفزها الدائم للدفاع عن قضايا العرب الرئيسية يطرح تساؤلاً كبيراً عن عدد المرات التي شاركت فيها جيرانها العرب بحروبهم مع إسرائيل, بصيغة أخرى كم مرة قاتلت إيران إسرائيل وانتصرت عليها?.
    الجواب على هذا السؤال واضح ولا يحتاج إلى بحث, لأنها لم تقاتل إسرائيل يوماً حتى تدعي النصر, وبالتالي تغدو إزالتها من غير قتال أشبه بدخول إبليس الجنة , ولو أدعت قتالها عن طريق حزب الله وحماس , تظل مزاعمها إظهاراً لقوتها أمام أعين جيرانها العرب وهروباً من المواجهة الفعلية التي لا تتحمل دخولها رأباً لما قد يمس نظامها الديني من تصدعات تؤدي إلى سقوطه .
    لا يختلف نظام إيران الحالي عن نظام سلفه الشاه من حيث أولوية التدخل المباشر في شؤون المنطقة العربية والإمساك بمفاصلها الأساسية , خصوصاً مناطق الضعف (لبنان والعراق) ومناطق الثقل والتأثير المباشر (سورية) لبناء قوة إقليمية تتطلع باستمرار إلى مقايضة الغرب ومساومتهم لأي صغيرة وكبيرة فضلاً عن اقتسامهم للأدوار المتبادلة.
    لا يحق لإيران اللعب بورقة الصراع العربي - الإسرائيلي التي لا تعنيها كثيراً بقدر ما تعنيها مصالحها بالدرجة الأولى, يحق لها أن تحلم لوحدها لا أن تدعو العرب إلى مشاركتها أحلامها الخادعة بزوال إسرائيل من الخارطة , أحلامها الوردية على حساب قوة العرب وضعفهم , ضررها أكثر من نفعها, لأن ما هو ظاهر فيها يتقاطع مع الأحلام الإسرائيلية بشكل أو بآخر.
    إيران غارقة في الأحلام التي تمتد لألف ليلة وليلة , وتريد أن تغرق محيطها العربي والإسلامي في هذه الأحلام التي تستهدف العبث في مصير وجودهم ومستقبلهم , وهي لن تستفيق من أحلامها إلا عندما تراها تحققت في هذا المحيط , الأكيد أن أحلامها هذه لا تطال إسرائيل بأذى ولا تمس جوهر وجودها كما تعتقد الأخيرة , فإسرائيل آخر حلقة في سلسلة أحلامها التي تهرب منها بصمت لحظة المواجهة الحقيقية.
     
  3. بوغدير

    بوغدير بـترولـي مميز

    814
    0
    0
    والخافي اعظم.......الله يستر على الكويت والخليج العربي والامه الاسلاميه ....
     
  4. jem2008

    jem2008 بـترولـي نشيط جدا

    410
    0
    0
    أرى خلل الرماد وميض جمر وأخشى أن يكون لها ضرام
    فإن النار بالعودين تذكى وإن الحرب مبدؤها كلام
     
  5. Eng.Vampire

    Eng.Vampire بـترولـي خـاص

    عاد الي يسمع يقول الدول العربية موجه صواريخها صوب تل أبيب :)

    هذه قطر وعلى مرأى من العالم تستقبل رئيس الكيان الصيهوني شمعون بيريز ويتجول بأسواقها الشعبية ويصافح الناس ... والاردن توقع اتفاقيات سلاااام مع اسرائيل ... خوش سلام :)

    وغيرها وغيرها ....
     
  6. jem2008

    jem2008 بـترولـي نشيط جدا

    410
    0
    0
    بارك الله فيك الكلام المكتوب من وراء القصد الذي ذكرته
     
  7. بوغدير

    بوغدير بـترولـي مميز

    814
    0
    0
    بصيغة أخرى كم مرة قاتلت إيران إسرائيل وانتصرت عليها?.
    الجواب على هذا السؤال واضح ولا يحتاج إلى بحث, لأنها لم تقاتل إسرائيل يوماً حتى تدعي النصر, وبالتالي تغدو إزالتها من غير قتال أشبه بدخول إبليس الجنة , ولو أدعت قتالها عن طريق حزب الله وحماس , تظل مزاعمها إظهاراً لقوتها أمام أعين جيرانها العرب وهروباً من المواجهة الفعلية التي لا تتحمل دخولها رأباً لما قد يمس نظامها الديني من تصدعات تؤدي إلى سقوطه .
    لا يختلف نظام إيران الحالي عن نظام سلفه الشاه من حيث أولوية التدخل المباشر في شؤون المنطقة العربية والإمساك بمفاصلها الأساسية , خصوصاً مناطق الضعف (لبنان والعراق) ومناطق الثقل والتأثير المباشر (سورية) لبناء قوة إقليمية تتطلع باستمرار إلى مقايضة الغرب ومساومتهم لأي صغيرة وكبيرة فضلاً عن اقتسامهم للأدوار المتبادلة.
    لا يحق لإيران اللعب بورقة الصراع العربي - الإسرائيلي التي لا تعنيها كثيراً بقدر ما تعنيها مصالحها بالدرجة الأولى, يحق لها أن تحلم لوحدها لا أن تدعو العرب إلى مشاركتها أحلامها الخادعة بزوال إسرائيل من الخارطة , أحلامها الوردية على حساب قوة العرب وضعفهم , ضررها أكثر من نفعها, لأن ما هو ظاهر فيها يتقاطع مع الأحلام الإسرائيلية بشكل أو بآخر.
    إيران غارقة في الأحلام التي تمتد لألف ليلة وليلة , وتريد أن تغرق محيطها العربي والإسلامي في هذه الأحلام التي تستهدف العبث في مصير وجودهم ومستقبلهم , وهي لن تستفيق من أحلامها إلا عندما تراها تحققت في هذا المحيط , الأكيد أن أحلامها هذه لا تطال إسرائيل بأذى ولا تمس جوهر وجودها كما تعتقد الأخيرة , فإسرائيل آخر حلقة في سلسلة أحلامها التي تهرب منها بصمت لحظة المواجهة الحقيقية.
    ***المقطع هذا والسؤال الذي يبين الحقيقه......
     
  8. jem2008

    jem2008 بـترولـي نشيط جدا

    410
    0
    0
    حزب الجمهورية الاسلامي عميل للولايات المتحدة
    بعث حجة الاسلام علي طهراني _ وهوعالم ديني ذو نفوذ في مشهد _ رسالة الى الامام الخميني اتهم فيها ثلاثة من كبار الزعماء الدينيين الايرانيين ومن بينهم آية الله محمد بهيشتى سكرتير مجلس الثورة بأنهم على علاقة بالولايات المتحدة وبأنهم يسعون الى الاستيلاء على السلطة .

    ويتهم حجة الاسلام _ في هذه الرسالة التي نشرتها صحيفة ( الجمهورية الاسلامية ) في 19/1/1980 _ آية الله بهيشتى وكذلك آية الله هاشم راسفينجاني وزير الداخلية وعلى خامنائي امام المسجد الكبير في طهران بمحاولة الاستيلاء عل الحكم بترشيح علاء الدين فارس لتمنثيل حزب الجمهورية الاسلامي في انتخابات الرئاسة .
    وقال العالم الديني أنه يتعين أن يكشف الطلبة الاسلاميون عن الوثائق التي في حوزتهم
    والتي عثروا عليها في السفارة الأمريكية والتي سوف تثبت العلاقات الوثيقة بين الزعماء الدينيين الثلاثة وعباس أمير انتظام المتحدث السابق باسم الحكومة والمسجون حاليا بتهمة التجسس لحساب الولايات المتحدة"14" .
    ومن الجدير بالذكر أن حزب الجمهورية الاسلامي هو أكبر حزب في ايران ، وهو حزب الخميني بصورة غير رسمية ، وقادة هذا الحزب يهيمنون على مجلس الوزراء ، والمجلس الثوري ، ومن المنتظر أن يحرزوا أكثر الأصوات في مجلس الشورى القادم ، وهذا الاتهام لهم يأتي من مرجع ديني كبير في مشهد ، ويتحدث عن علم عندما يطالب بكشف الوثائق التي عثر عليها الطلبة .
    أمير عباس انتظام
    _ سئل محمد المنتظري الابن عن أمير المؤمنين عباس انتظام فأجاب بأنه صهيوني ، وحين سئل عن السبب الذي ترك فيه هذا الرجل وغيره في صفوف الثورة قال لقد كشفت خيوطا كثيرة ولكن الثورة لا تستطيع اكتشاف كل شيء بين يوم وليلة

    _ نسبت فرانس برس الى انتظام قوله :
    ان ايران التي لديها من المعدات العسكرية التي تزيد قيمتها عن أربعين مليار دولار وتتطلب صيانتها مساعدة الفنيين الأجانب !! تفكر _ أي ايران _ في استدعاء هؤلاء الخبراء في المستقبل بشرط ألا يشكل ذلك ذريعة لواشنطن أو الى دولة أخرى للتدخل في الشؤون
     
  9. فزاع

    فزاع بـترولـي نشيط جدا

    188
    0
    0
    الحين يطعلق لك احد الإخوان إلي قلبه متعلق بإيران ويقولك
    موانت تقول حزب الله ايراني ومدعوم من ايران ؟
    اشلون تكون هناك علاقات ايرانيه اسرائيليه مع العلم بأن حزب الله يضرب اسرائيل ويحاربها بالصواريخ ليلا نهارا ؟:rolleyes:


    مسوي لي فيها ذكي ابوالعريف ؟;)

    طبعا الإجابه منك راح تكون أقول قم بس قم:D
     
  10. jem2008

    jem2008 بـترولـي نشيط جدا

    410
    0
    0
    فاللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه.
     
  11. jem2008

    jem2008 بـترولـي نشيط جدا

    410
    0
    0
    في الوقت الذي تشهد فيه المنطقة تزايد تغلغل إيران في العمق العربي لتمتد أذرعها السياسية إلى كافة أرجاء العالم العربي عبر الجماعات الدينية المسلحة التي تتلقى الدعم السياسي والتمويل من إيران، بدءاً من "جيش المهدي" في العراق مروراً بـ"حزب الله" في لبنان والفصائل الفلسطينية في غزة، وامتداداً إلى الحوثيين في اليمن، و"المحاكم" في الصومال، إلى جماعات وفصائل دينية مسلحة أخرى لا نعلمها... في هذا الوقت يجاهد بعض الكتاب في سبيل إقناعنا بأن إيران لا تشكل خطراً على الخليج والمنطقة العربية، وإنما إسرائيل وأميركا هما اللتان تشكلان أكبر خطر يتهدد المنطقة! هؤلاء الكتاب يتماهون مع نتائج استطلاع الرأي العام السنوي في العالم العربي لمؤسسة زغبي التي أظهرت أن غالبية من شملهم الاستطلاع في (مصر والسعودية والإمارات والأردن والمغرب ولبنان) رأت إسرائيل وأميركا أكبر خطر على المنطقة، مقابل 7% قالوا إن إيران تشكل خطراً! كما عبّر 67% عن تأييدهم لإيران في تملك السلاح النووي وأن ذلك له "آثار إيجابية على المنطقة"! لا أ

    عرف طبيعة الأسئلة ولا شيئاً عن كيفية اختيار العينة المشمولة بالاستطلاع، ولا الوقت الذي تم فيه الاستطلاع، ولا تدهشني هذه النتائج، إذا أخذنا في الحسبان حجم التضليل الذي تمارسه شبكة إعلامية هائلة متعاطفة مع المد الإيراني في المنطقة تتكون من كتاب ومفكرين وقنوات فضائية وإلكترونية وصحف ومجلات في مختلف البلاد العربية، ولها تأثيرها الكبير في الترويج لطموحات إيران في أن تصبح دولة إقليمية عظمى تملك السلاح النووي الذي تواجه به إسرائيل وأميركا. هؤلاء الذين شملهم الاستطلاع قد يكونون معذورين إذا علّقوا آمالهم بإيران، وصدّقوا تصريحات أحمدي نجاد النارية حول إزالة إسرائيل من الوجود! لا لوم على هؤلاء المخدوعين، لكن ما عذر بعض الكتاب الخليجيين، وأحدهم يعد "مفكراً" خليجياً مرموقاً؟! هذا المفكر صرّح لمجلة عربية في حوار شامل قائلاً: "المبهورون بالأجنبي صهاينة جدد، والمفارقة أن نتصل بإسرائيل ونرفض الحوار مع إيران". المفارقة الحقيقية في هذه المقولة أن مفكرنا الكبير الذي يخوّن زملاءه من الكتاب الليبراليين من الذين وصفهم بالمبهورين بالغرب تناسى أنه تعلم وتثقف بثقافة الغرب ويعيش حياة غربية في وطنه الخليجي! ومنذ متى كان الانبهار بإنجازات الحضارة الغربية "تهمة" يوصم صاحبها بالتخوين؟! ولماذا يتجاهل مفكرنا الكبير الحقيقة الساطعة في مسألة الحوار مع إيران؟ من الذي يرفض الحوار مع الآخر؛ إيران أم الخليج؟ أليست إيران هي الرافضة بكل استعلاء ومكابرة وعناد، اليد الخليجية الممدودة للحوار حول الجزر الإماراتية؟ أليست هي التي تنظر بكل استخفاف لكافة الحلول المقدمة من قبل مجلس التعاون لقضية الجزر؟ لقد صبرت دولة الإمارات طويلاً وقابلت التعنت الإيراني بالحسنى وبالكلمة الطيبة وبعلاقة حسن الجوار، لكن إيران تزداد تعنتاً واستخفافاً، فلابد من اللجوء إلى محكمة العدل لحسم النزاع بين البلدين حول الجزر الثلاث. وقد صرّح عبدالعزيز الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي أن دولة الإمارات ستطلب من إيران قبول اللجوء إلى محكمة العدل الدولية. وبهذه المناسبة يجب الإشادة بموقف مصر الداعم لحق الإمارات في الجزر.



    يحار المرء في مواقف هؤلاء الذين لا يريدون أن يبصروا الخطر الإيراني المحدق بالخليج والمتغلغل في النسيج المجتمعي الخليجي، والذي يتزايد تمدده في كافة أرجاء المنطقة عبر عودة وتذكية "الطائفية السياسية" على امتداد قوس الأزمات العربي من العراق إلى لبنان والسودان والصومال واليمن... بهدف تدمير شرعية الدولة العربية الحديثة. وللأسف فإن مفكرنا الكبير ينساق إلى جملة من الأوهام المسيطرة على نفسه وعقله، فيصدق الشعارات الثورية الإيرانية المعادية لأميركا -في الظاهر- ويقترح "تكتلاً اقتصادياً" لمواجهة ما سماه "العولمة المتوحشة"، وهو في ذلك يستنفر الجماهير العربية لتتجاوز المواقف الرسمية لدولها لتأسيس "الجامعة الشعبية العربية" بديلاً عن "الجامعة الرسمية"! إذا كانت هذه هي طبيعة الطرح السياسي لمفكرنا الخليجي لحل أزمات المنطقة، فلا لوم على المخدوعين!



    ومن المدهش حقاً، محاولة هؤلاء المفتونين بسياسة "نجاد" الساعية لجعل إيران "القوة الأولى في العالم"، إقناعنا وإقناع الجماهير، بأن مقولة "خطورة إيران" على الخليج والمنطقة مجرد "دعاية" غربية وأميركية! ماذا يظنوننا؟ هل نحن "سذج" أم بلهاء؟!

    لا يحتاج المرء لإدراك خطورة إيران على الخليج خاصة وعلى المنطقة عامة إلا إلى مجرد نظرة سريعة لتجليات التمدد الإيراني في جميع بؤر التوتر في المنطقة؛ فما يحصل في لبنان على يد "حزب الله" الذي انقلب على الشرعية واغتصب السلطة واحتل بيروت، ما هو إلا مظهر واحد من مظاهر عديدة للاختراق الإيراني للمنطقة، انقلاب "حماس" على السلطة الشرعية ما تم إلا بضوء أخضر إيراني، أعمال السلب والنهب والابتزاز والخطف بعض آثار الدعم الإيراني لميليشيات مقتدى الصدر في الجنوب العراقي. لبنان على وشك الضياع بفعل "المد الإيراني"، وأنصار إيران في المنطقة يقولون لماذا لا تحاورون إيران وتشكلون تحالفاً معها ضد أميركا والغرب؟! هل نستبدل بالحليف الأميركي والغرب، حليفاً تحيطه الشكوك والمخاوف؟ على الأقل الحليف الأميركي عرفناه وخبرناه طويلاً وقد وقف معنا في أخطر أزمات المنطقة؛ وقف معنا ضد أطماع صدام وعدوانه على المنطقة، وساندنا في استعادة الكويت، ثم خلصنا من جار السوء الذي لم نأمن بوائقه وشروره.



    أريد أن أسأل هؤلاء الذين أصبحوا يشكلون "لوبياً" إيرانياً في المنطقة: هل لمجرد أنكم تكرهون أميركا، تكون هذه الكراهية مبرراً للتحالف مع إيران؟! وهل تدار أمور الدولة وفق هذه المشاعر النفسية؟! وهل نغامر بمستقبل الخليج لأجل أنكم تكرهون أميركا؟! هاتوا لي سلوكاً سياسياً واحداً لإيران يطمئن أهل المنطقة! كيف يريد منا دعاة الكراهية أن نضع أيدينا في يد "نجاد" بينما يعاني الشعب الإيراني من سياسة حكومته؟! لقد شهد بما نقول ويقول به الكثيرون، شاهد عظيم هو الرئيس "خاتمي" وهو رئيس معتدل وإصلاحي وواقعي، لكننا للأسف لم نقدره حق قدره ولم نستثمر وجوده، قال خاتمي في خطاب أمام الطلاب منتقداً "نجاد" وسياسته في تصدير ثقافة العنف: "ما الذي قصده الإمام الخميني بتصدير الثورة؟ هل نحمل السلاح ونتسبب بانفجارات في بلدان أخرى؟ هل نشكل مجموعات للقيام بعمليات تخريب في بلدان أخرى؟"،



    ثم قال مدافعاً عن الخميني: "إن الإمام كان يعارض بشدة أعمال الإرهاب"، طبعاً هذه الأقوال أثارت حملة انتقادات تطالب بمحاسبة خاتمي لأنه "لطخ سمعة إيران"، لكن يبقى ما قاله خاتمي حقيقة لا يجادل فيها منصف، لقد دخلت إيران إلى العمق العربي وعاثت فيه فساداً وتفرقة وأحيت النوازع الطائفية السياسية وموّلت جماعات أيديولوجيا العنف بهدف إضعاف الدول العربية وتقويض شرعية الأنظمة العربية الحاكمة، وهذا جوهر استراتيجية أي حركة مدعومة من إيران. اليوم بيروت تحترق على يد الذراع الإيرانية المسلحة التي غزتها، وهي اليوم تستصرخ العرب وتستنجد بهم، فهل يقومون بنجدتها ودعم حكومتها الشرعية أم يفشلون في ذلك، وحينئذ يتم التدخل الدولي؟



    على أنصار إيران في المنطقة الكف عن فن المغالطة في تضليل الجماهير وترديد الشعارات؛ فخطورة إسرائيل على جيرانها لا على الخليج، أما أميركا فهي السند الأقوى للخليج ولولا تواجدها في المنطقة لكان الخليج على كف عفريت طماع وخطر!



    لقد كان من لطف الله وتمام نعمه على أهل الخليج، أن سخّر القوة الأعظم لضمان استقرار الخليج ورخائه. لقد قال عبدالله بشارة في يومياته: "الخليج هو الجزء الصحي السليم في الجسد العربي العليل"، وقد صدق، لكن ذلك لم يكن ليتحقق لولا حكمة وبصيرة قادة مجلس التعاون وإيثارهم لسياسات نبذ العنف والعدوان والأطماع التوسعية وانتهاج سياسات تقوم على العقلانية والواقعية والتعاون والسلام وحسن الجوار والمصالح المتبادلة مع العالم



    هذا رأي الكاتب والادهى والامر ان ايران حليفه لامريكا فالحق يقال والحقائق الملتويه اخطر ان ايران واسرائيل وامريكا حلف لهذا العصر مدمر يستخدمون جميع التضليلات للعرب والمسلمين ليجعلوهم يتفككون وهم يحصدون ثمارها وبعدها نقول هذا ما جنيناه على انفسنا وياليت الذي كان ما كان واني والله اتمنى من المسلمين الرجوع لدين الحق واتباع كتاب الله تعالى وسنة نبيه محمد عليه الصلاة والسلام (واني ارى من المشرق رايات سود لها عواء الاسلام والخافي في قلوبهم طمس الاسلام الحق والله خسيئو فإن اتو فسوف يرون الحق بأشلائهم تحت اقدامنا والعزه لله ورسوله بأن يكون ولائنا لمن تبع الحق )
     
  12. jem2008

    jem2008 بـترولـي نشيط جدا

    410
    0
    0
    فالإيرانيون سهلوا للأمريكيين دخول أفغانستان, ويسهلون بقائهم الآن, أما القول عن اعتقال سفير سابق هنا, أو حديث عن سلاح نووي هناك, فهو يدخل من باب السعي الأمريكي لتحسين شروط التعاون الإيراني, يستخدم الآن في إيران لدعم المشروع الأمريكي في أفغانستان".
    تنظر الهند إلى باكستان بأنه جزء منها تم اقتطاعه و لذلك بنت إستراتيجيتها دائما على إعادة هذا الجزء المقطوع إلى الوطن الأم و يرفض الباكستانيون ذلك ومن هنا كان الصراع الهندي الباكستاني و شهدت العلاقات الهندية - الإيرانية خلال السنوات الأخيرة تحولا نوعيا مهما، توج بتوقيع إعلان نيودلهي في يناير 2003، بالإضافة إلى خريطة طريق التعاون الاستراتيجي وسبع اتفاقيات أخري، والتي أسست لشراكة إستراتيجية بين البلدين. وقد أدى هذا التطور إلى الحديث عن تحالف هندى – إيراني الذي يهدف إلى محاصرة باكستان حيث تنظر كل من الدولتين إلى باكستان نظرة مشتركة من العداء و قوتها خصم من قوتهما ونرى اليوم ولاء باكستان لمن!!!


    وماذا عن الصومال
    وماذا عن السودان
    وماذا عن لبنان
    وماذا عن الجزائر
    وماذا بعد وماذا بعد وماذا بعد
    وطبعا الآن مسحو العراق وانها الآن العراق التابعه لايران كما اعترف اصحاب الرايات السود الايرانيه
     
جاري تحميل الصفحة...
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة