قالت: يا نبي الله , ربك ظالم أم عادل ?؟

الكاتب : bo-saleh1980 | المشاهدات : 325 | الردود : 5 | ‏6 يونيو 2008
  1. bo-saleh1980

    bo-saleh1980 بـترولـي نشيط جدا

    240
    0
    0
    جاءت امراه الى النبي داوود عليه السلام. قالت: يا نبي الله …!! ربك… ظالم أم عادل ??

    فقال داود: ويحك يا امرأة هو العدل الذي لا يجور، ثم قال لها ما قصتك ؟


    قالت: أنا أرملة عندي ثلاث بنات أقوم عليهن من غزل يدي , فلما كان أمس شدّدت غزلي في خرقة حمراء …


    و أردت أن أذهب إلى السوق لأبيعه و أبلّغ به أطفالي فإذا بطائر قد انقض عليّ و أخذ الخرقة و الغزل و ذهب،


    وبقيت حزينة لأ أملك شيئاً أبلّغ به أطفالي.


    فبينما المرأة مع داود عليه السلام في الكلام إذا بالباب يطرق على داود فأذن له بالدخول ..

    وإذا بعشرة من التجار كل واحد بيده : مائة دينار. فقالوا يا نبي الله أعطها لمستحقها. فقال لهم داود عليه السلام: ما كان سبب حملكم هذا المال ؟

    قالوا يا نبي الله كنا في مركب فهاجت علينا الريح و أشرفنا على الغرق فإذا بطائر قد ألقى علينا خرقة حمراء و فيها غزل فسدّدنا به عيب المركب فهانت علينا الريح و انسد العيب.

    و نذرنا لله أن يتصدّق كل واحد منا بمائة دينار وهذا المال بين يديك فتصدق به على من أردت.




    فالتفت داود- عليه السلام- إلى المرأة و قال لها:ـ

    ربٌ يتّجر لكف ٍ في البر ِ والبحر ِ و تجعلينه ظالمًا ؟

    و أعطاها الألف دينار و قال: أنفقيها على أطفالك.



    هذه القصة تعلمنا أنه يجب علينا أن نقول "الحمد لله" في جميع الأحوال مهما كانت الظروف فإن مع العسر يسرا .



    المصدر: من الإيميل
     
  2. H.A

    H.A بـترولـي مميز

    725
    0
    0
    الله لا يهينك ويعطيك ألف عافيه.
     
  3. bo-saleh1980

    bo-saleh1980 بـترولـي نشيط جدا

    240
    0
    0
    وهذه قصة اخرى

    كان لأحد الملوك وزير حكيم وكان الملك يقربه منه ويصطحبه معه في كل مكان. وكان كلما أصاب الملك ما يكدره قال له الوزير " لعله خيراً " فيهدأ الملك.


    وفي إحدى المرات قطع إصبع الملك فقال الوزير " لعله خيراً " فغضب الملك غضباً شديداً وقال ما الخير في ذلك؟؟ وأمر بحبس الوزير …


    فقال الوزير الحكيم " لعله خيراً "


    ومكث الوزير فترة طويلة في السجن.

    وفي يوم ٍ من الأيام خرج الملك للصيد وابتعد عن الحراس ليتعقب فريسته،


    فمر على قوم يعبدون صنم فقبضوا عليه ليقدموه قرباناً للصنم ولكنهم تركوه بعد أن اكتشفوا أن قربانهم إصبعه مقطوع..

    فانطلق الملك فرحاً بعد أن أنقذه الله من الذبح تحت قدم تمثال لا ينفع ولا يضر .

    وأول ما أمر به فور وصوله القصر أن أمر الحراس أن يأتوا بوزيره من السجن واعتذر له عما صنعه معه .

    وقال الوزير أنه أدرك الآن الخير في قطع إصبعه، وحمد الله تعالى على ذلك.


    ولكنه سأله الملك عندما أمرت بسجنك قلت " لعله خيراً " فما الخير في ذلك؟


    فأجابه الوزير أنه لو لم يسجنه.. لَصاحَبَه فى الصيد فكان سيقدم قرباناً بدلاً من الملك … فكان في صنع الله كل الخير



    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

    " عجبا لامر المؤمن إن أمره كله له خير

    إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له

    وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له

    وليس ذلك إلا للمؤمن
     
  4. بوغدير

    بوغدير بـترولـي مميز

    814
    0
    0
    بو صالح الله لا يهينك.....مشكور ...
     
  5. القحطاني

    القحطاني بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    4,717
    0
    0
    الله لا يهينك ويعطيك ألف عافيه.
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة