الغاز احترق والمسؤولين نايمين بالعسل

الكاتب : بوعبدالله الكويتي | المشاهدات : 831 | الردود : 6 | ‏2 يونيو 2008
  1. بوعبدالله الكويتي

    بوعبدالله الكويتي بـترولـي نشيط

    72
    0
    0
    تقرير ديوان المحاسبة لعام 2007 حول عمليات وبيانات شركة نفط الكويت:
    626 مليون دينار خسائر حرق الغاز المصاحب في 6 أعوام



    04/12/2007 كتب حسن ملاك:
    أشار ديوان المحاسبة في تقريره حو ل عمليات وبيانات شركة نفط الكويت لعام 2007 الى استمرار حرق كميات كبيرة من الغاز المصاحب وعدم الاستفادة منه. فشركة نفط الكويت استمرت في تكبد خسائر مالية ضخمة بلغت خلال السنوات الست السابقة نحو 626 مليون دينار نتيجة حرق كميات من الغاز المصاحب وعدم الاستفادة منه رغم حاجة الدولة الماسة للغاز، مما يؤثر على احتياجات المستخدمين والعملاء، ويتضح ذلك من الجدول المرفق.
    وعن استمرار وجود المشاكل الفنية بالوحدات الانتاجية المتعلقة بعمليات الغاز والتي تؤدي الى حرق الغاز بمناطق الشركة المختلفة، قال الديوان: استمر تعطل وحدات تسييل الغاز بالاضافة الى كثرة توقفات وحدات CRU وبالخصوص الموجودة في مركز التجميع رقم 25 ووحدات ضغط الغاز ذات الدفع اللولبي بمراكز التجميع (7 - 8 - 21) التي لم تعمل منذ تسلمها لوجود عيوب تصميمية بها وتوقفات وحدة ازالة الكبريت لوجود بعض الرواسب السائلة المرافقة للغاز التي تؤدي في حد ذاتها إلى مشاكل متعددة وكثرة اعطال وحدة الضواغط في مركز تجميع (27 - 28) والتوقفات المفاجئة لمحطة تعزيزالغاز (131)، بالاضافة الى كثرة حوادث تسرب الخطوط الناقلة للغاز بسبب التآكل الخارجي وكذلك كثرة توقفات محطات التعزيز بمناطق الشركة ومنها على سبيل المثال توقف محطة تعزيز الغاز 140 لمدة 130 يوما والمحطة 150 لمدة 218 يوما خلال السنة المالية.
    وطلب الديوان سرعة اتخاذ الاجراءات اللازمة لتلافي المشاكل الفنية واجراء الصيانة اللازمة للحد من الخسائر المالية الضخمة التي تتحملها الدولة بسبب حرق الغاز رغم حاجتها الماسة له، فضلا عن التلوث البيئي الناجم عن حرق الغاز والاسراع في تنفيذ استراتيجية الشركة للحد من عمليات الحرق. وافادت الشركة أنه بالنسبة لشمال الكويت سعت الشركة للحد من الغاز المصاحب حفاظا على البيئة والمنفعة الاقتصادية مع الاخذ في الاعتبار ما تقوم به حاليا من عمل تحسينات وصيانة دورية لتلافي المشاكل المؤدية لحرق الغاز ومنها مركز تجمع (25)، حيث ان المشكلة تتمثل في شبكة الانابيب وتكون بعض السوائل نتيجة الضغط، مما يؤدي إلى توقف الوحدة وقد تم تركيب gas boot لفصل الغاز، حيث تم تحسين نوعية الغاز وتقليل احتمالات توقف الوحدة، واما في ما يخص محطة تعزيز الغاز (131) والتوقفات المفاجئة افادت الشركة بمواجهتها لبعض العقبات منذ بدء تشغيل المحطة ومنه عيوب في بعض الانابيب وبعض الآلات الدقيقة instrument وعليه تم رفع توصيات لتغير الانابيب RTRP pipe to carbon steel وتبديل الآلات الدقيقة وصيانتها والمحافظة على درجات معينة من الحرارة، تفاديا لتكثف الغاز condensate مما ادى الى تقليل نسبة الحرق الى ما بين 4% و5%، وان ما تم ذكره يعتبر حلا مؤقتا الى حين البدء في تنفيذ المشروع.
    بالاضافة الى انه تم رفع مشروع لتطوير ضواغط الغاز gas compressor في مراكز التجمع من اجل ارسال الغاز الى محطتي التعزيز 131 و132 الجديدتان ونقله الى الاحمدي كحل دائم لمشكلة حرق الغاز الموجودة في مراكز التجميع.
    واما بالنسبة لغرب الكويت فتعود ارتفاع نسبة الغاز المحترق الى عدة اسباب منها اقفال مكابس الغاز بناء على طلب شركة البترول الوطنية الكويتية AGRP ميناء الاحمدي وغير المجدولة بسبب الاعطال التقنية العديدة التي تواجهها وكذلك عدم مقدرة وحدات ازالة غاز كبريت الهيدروجين في شركة البترول الوطنية AGRP ميناء الاحمدي من تسلم اكثر من 120 مليون مكعب يوميا من الغاز المصدر من حقول غرب الكويت وذلك لوجود اعطال غير متوقعة في مكابس الغاز والتي تعود الى اسباب تقنية عدة، كما ان عدم توافر مكبس للغاز في محطة تعزيز الغاز BS170 والتي تؤدي الى ارتفاع احتراق الغاز المنبعث من خزانات النفط الخام في مركز التجميع رقم 17 والتوقفات المبرمجة لغرض الصيانة والمعاينة الدورية للكشف عن وضعية وحالة الاجهزة المستخدمة في عمليات الانتاج، كما افادت الشركة بأنها قامت باتخاذ اجراءات وخطوات على المديين القصير والطويل لمحاولة خفض نسبة حرق الغاز المنبعث في حقول غرب الكويت، وسوف تقوم بالتنسيق مع شركة البترول الوطنية (ميناء الاحمدي) لوضع الدراسة المطلوبة لبناء وحدة اضافية لازالة غاز كبريتيد الهيدروجين في ميناء الاحمدي.
    واما بالنسبة لجنوب شرق الكويت، فإنه في حال وجود خلل في اي من الوحدات الضاغطة في محطتي (140 او 150) او وجوب اجراء الصيانة الدورية لاحدى الوحدات العاملة فإن الوحدات الاضافية يتم تشغيلها ويتم التبادل بين الوحدات العاملة والاحتياطية بشكل مناسب، وان التوقفات المشار اليها في محطتي الغاز (140 و150) تتم عادة في وحدات معينة، اي ان التوقف يكون جزئيا في المحطة ويتضح مدى الفعالية والاداء الممتاز للمحطتين من خلال نسبة حرق الغاز المنخفضة جدا والتي تتمثل في 0.74% وهي اقل من النسبة القصوى المسموح بها والتي تعادل 1.25% لمديرية جنوب وشرق الكويت.
    وعقب الديوان مؤكدا على ما جاء بطلبه وبضرورة وضع الخطط اللازمة على المديين القصير والطويل طبقا لافادة الشركة في ردها للحد من الخسائر المالية التي تتحملها الدولة نتيجة حرق الغاز رغم حاجتها الماسة له والمحافظة على البيئة
     
  2. بوعبدالله الكويتي

    بوعبدالله الكويتي بـترولـي نشيط

    72
    0
    0
    وين المسؤولين عن الحرق ؟؟

    ولا بس مهتمين بالبونص

    ليش ما يتابعون المشاكل ؟

    ليش بس اجتماعات على خالي بلاش ؟

    ليش المسؤولين مو قد المسؤولية ؟

    ليش قاعدين في مكاتبهم واذا تبي تقابله قال اكتب كتاب لمقابلتي ؟
     
  3. سبايدر

    سبايدر بـترولـي جـديـد

    16
    0
    0
    عادي جدا جدا !!
    (( خبز خبزتيه يالرفله إكليه ))
    يعني شنو تتوقع من ديناصورات وبزران قاعدين ورا هالمكاتب
    الشق عووووووووووووووود يا بابا !!
     
  4. brilliant

    brilliant المـراقب الـعـام

    8,477
    0
    0
    Engineer
    Kuwait
    لا بد من بناء بوسترات اكبر تتسع هالكميات من الغاز الغير متوقع

    مهما كانت تكلفت البناء فتكلفت الخسائر اكبر
     
  5. dehen_3ood

    dehen_3ood بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    أتوقع تقرير ديوان المحاسبة القادم راح يتغير شكلاً ومضموناً لأن شركة نفط الكويت بدأت بإنتاج الغاز الطبيعي وتحديداً من الاسبوع إللي طاف فعلياً .. يعني الشركة ما راح تتكبد خسائر مالية ضخمة والغاز المصاحب طبيعي سوف تتم الاستفادة منه !!!
     
  6. dehen_3ood

    dehen_3ood بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    تأخر إنتاج الغاز الحر في الكويت عن موعده الذي أعلنته شركة نفط الكويت سابقا في شهر ديسمبر الماضي،
    وإلى الآن لم يتم الإعلان رسميا عن بداية الإنتاج الذي من شأنه أن يسد بعضاً من احتياجات الكويت للغاز
    في توليد الكهرباء، خاصة في فترة الصيف التي تشهد طلباً متزايداً على الطاقة، فضلا عن الحاجة اليه
    لانتاج البتروكيماويات.

    وأدى هذا التأخير إلى انتقاد بعض المهتمين بالصناعة للشركة وتوجيه عدة ملاحظات، من ضمنها أن الشركة تفتقر
    الى الإدارة الجيدة لمشروعاتها، وليس لديها الكوادر للقيام بمشروعات للغاز عامة، والدليل على ذلك حرقها للغاز
    المصاحب بدلا من معالجته فأهدرت طيلة سنوات المليارات.

    ومن جهة أخرى، قال البعض ان ما تقدمه الشركة إنجاز كبير، حيث يعمل في هذا المشروع كل العناصر البشرية
    والتخصصات المطلوبة لمشروعات الغاز العالمية التي لا تختلف في آليتها كثيراً عن مشروعات النفط،
    فلماذا الهجوم من دون مبرر، خاصة أن انجاز هذا المشروع يستغرق أكثر من عامين؟

    في بداية 2006 فاجأ وزير النفط السابق الشيخ أحمد الفهد الكويتيين بإعلانه اكتشاف الغاز الحر ودخول الكويت
    مجال صناعة الغاز لأول مرة في تاريخها، وذلك من خلال حقول للغاز الحر في منطقة الشمال في حقلي صابرية وأم نقا
    بمعدل إنتاج يومي يتراوح ما بين 16 و27 مليون قدم مكعبة، إضافة إلى المكثفات بمعدل يتراوح ما بين 2200 إلى 4000
    برميل، وقدر وقتها المخزون من الغاز بنحو 35 تريليون قدم مكعبة.

    وكانت الشركة قد أعلنت أن إنتاج الغاز سيتم للمرة الأولى في نهاية العام الماضي بكمية 175 مليون قدم مكعبة
    كمرحلة أولى، وأن الشركة ستنتج مليار قدم مكعب بحلول 2015.

    وكانت خطة شركة «نفط الكويت» لإنتاج الغاز تتكون من ثلاث مراحل رئيسية: المرحلة الاولى تشمل حفر 20 بئرا
    طاقتها الانتاجية 175 مليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي و50 الف برميل يوميا من النفط الخفيف والمكثفات.
    والمرحلة الثانية تستمر الى عام 2011و تعمل فيها الشركة على زيادة الطاقة الاستيعابية الى 600 مليون قدم مكعبة
    من الغاز الطبيعي و165 الف برميل من النفط الخام يوميا.

    وتبدأ المرحلة الثالثة في عام 2011 وتنتهي في 2015، وتبلغ الطاقة الانتاجية مليار قدم مكعبة من الغاز الطبيعي
    و350 الف برميل يوميا من النفط الخفيف والمكثفات بحلول عام 2015 . وستتمتع الكويت بالاكتفاء الذاتي من الغاز
    مع انتهاء المرحلة الثالثة من مشروع انتاج الغاز غير المصاحب في الشمال عام 2015، وهناك إمكانية لعمل مرحلة
    ثالثة إذا وجدت آبار غاز أخرى مجاورة لهذه الآبار ليصل الانتاج اليومي الى 1،5 مليار قدم مكعبة.
    وقد أعلنت عدة تواريخ للبدء بالانتاج،

    فاول مرة كانت ديسمبر 2007، ثم بداية العام الحالي، والترحيل يتم من شهر إلى آخر بحجة الظروف الجوية مرة،
    ومرة أخرى أن مواعيد الإنتاج التي أعلنت سابقا هي إعلانات عن الإنتاج المبكر، ولكن أين هي الحقيقة من كل هذا؟

    أحد المصادر يقول ان نفط الكويت عامة، وليس في مشروع إنتاج الغاز الحر فقط، تعاني خللاً واضحاً في إدارة
    المشروعات أو تركيبة التشكيل المشرف على المشروع من مهندسين وإداريين، ومشروع مثل هذا لا تمتلك الشركة
    خبرات له. والمثال الواضح على ذلك حرق الغاز المصاحب اليومي الذي إلى الآن لم تستطع الشركة توفير سبل
    لمعالجته والاستفادة منه، كما أن هناك شكاً يحوم حول الإدارة الحالية لهذا المشروع تحديدا، على الرغم من خبرتها
    في العمل بالقطاع النفطي.

    أما أحد الخبراء فيقول ان مشروع الغاز الحر في الكويت يعامل كأي مشروع نفطي آخر للإنتاج، ويتمثل في وجود
    مهندسين من مجالات البتروكيماويات والجيولوجيا والكهرباء والميكانيكا وإدارة ناجحة للمشروع، وهو مقسم إلى
    جزءين، جزء يتم تحت الأرض وهو الاستكشاف والتنقيب والحفر، والآخر فوق الأرض وهو المنشآت لإنتاج الغاز
    ومعالجته ونقله.

    والمشروع تم طرحه على شركات المقاولات بطريقة خاصة، حيث طلبت نفط الكويت من الشركات المقاولة تزويدها
    بمعدات الإنتاج المبكر للغاز وأعطيت امتيازات في إتمام هذا المشروع لحاجة الشركة إلى إنتاج الغاز لإنهاء
    أزمة الطاقة في الكويت قبل حلول صيف 2008، بحيث طبق وفق نظام يعطي المقاول مكافآت عند التنفيذ المبكر
    للمشروع. وذلك صنف المشروع ضمن مشروعات «الفاست تراك»، وهي مشروعات تتم على وجه السرعة
    وتختصر من زمن المشروع الأصلي سنة أو سنة ونصف، وهذا المشروع مدته الزمنية تتعدى عامين.

    ولم تخطئ الشركة في اختيار الكوادر لإدارة المشروع أو المختصة فيه، ولكن الخطأ الذي أرتكبته وجعلها عرضة للنقد
    هو إعلانها توقعات المقاول وثقتها التامة بإتمامه مراحل المشروع بغية حصوله على المكافآت الخاصة بالإنجاز المبكر،
    وهو الأمر الذي لم يحدث.

    ونفى مصدر من شركة نفط الكويت أن تكون الشركة قد اساءت اختيار الكوادر العاملة في هذا المشروع. ومن لديه
    اعتراض على هذه الكوادر عليه ان يقارن عمالة المشروع مع اي مشروع غاز عالمي. كما أن الشركة قد أنشأت
    قطاعاً خاصاً يسمى قطاع الغاز ضمن قطاعات الشركة الخمسة لتولي الاهتمام الكامل بهذه الصناعة الجديدة،
    ويترأسه نائب رئيس مجلس الإدارة محمد حسين،
    وبذلك لن يحدث اي نوع من التضارب بين الجهات المختلفة في الشركة لإدارة المشروع.

    وتقول مصادر في شركة نفط الكويت إن التشغيل التدريجي للمشروع قد بدأ، وهو عادة يتراوح ما بين شهر و3 أشهر،
    وسيتم الإعلان عن موعد الإنتاج بشكل رسمي قبل نهاية الأسبوع الحالي، وإن لم يعلن خلال هذا التوقيت فإنه لا ينفي أن الغاز ينتج الآن.

    إعداد: مي مأمون
    ec onomic@alqabas.com.kw

    http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperPublic/ArticlePage.aspx?ArticleID=399738

    .......

    نشكر الخت القديرة " مي مأمون " على طرحها المتميز

    وفي هذا الشأن فإن شركة نفط الكويت متمثلة بقطاع الغاز قد بدأ فعلياً بالتشغيل من قبل اسبوع تقريباً
    ومثل ما تفضلت اختنا الكريمة في التقرير .. فإنه سوف يتم الإعلان عن موعد الإنتاج بشكل رسمي قريباً
     
  7. احساس

    احساس بـترولـي جـديـد

    42
    0
    0
    تعجبني غيرتك بو عبدالله على ديرتنا الغاليه الكويت

    لاكن يبيلها واحد حازم مثل العدساني .
     
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة
  1. المحرر النفطي
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    876
  2. فهد شموه
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    774
  3. المحرر النفطي
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    475
  4. المحرر النفطي
    الردود:
    2
    المشاهدات:
    2,606
  5. المحرر النفطي
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    779

مشاركة هذه الصفحة