عمليـات الاستكشـاف والتنقيـب !! (معلومات عامة)

الكاتب : dehen_3ood | المشاهدات : 2,224 | الردود : 6 | ‏31 أكتوبر 2007
  1. dehen_3ood

    dehen_3ood بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    [​IMG]


    أصل النفط وتكوينه

    يتكون النفط من بقايا مواد عضوية - نباتية وحيوانية - عاشت وماتت بالبحار والمحيطات، ثم دفنت بين الصخور ونتيجة لتعرضها للضغط والحرارة العالية وتفاعل البكتريا معها على مدار ملايين السنين فإنها تحولت إلى مواد هيدروكربونية

    أمتكن تواجد النفط

    يتواجد النفط بشكل أساسي في مصائد تركيبية أو استراتيجية حيث تتجمع المواد الهيدروكربونية في طبقات الصخور الرسوبية ذات المسامية العالية والتي تسمح بحركة النفط خلالها، وتغطي هذه الطبقات بطبقات صخرية صماء لا تسمح بتحرك المواد الهيدروكربونية خارج نطاق هذه المصائد. وتهدف العمليات الاستكشافية إلى تحديد أماكن أعماق هذه المصائد

    وهناك عدة طرق للإستكشاف والتنقيب عن النفط منها

    المسوحــات الجيوفيزيائية

    وهي تعني بدراسة الخواص الفيزيائية لطبقات الأرض، وذلك بإجراء قياسات لمجالات فيزيائية على سطح الأرض بالقرب منها، وتتركز أهمية هذه المسوحات في أنها تقلل من مخاطر الحفر الاستكشافي

    المسح المغناطيسـي

    يستعمل هذا المسح في المراحل الأولى والاستطلاعية لعمليات الإستكشاف ويمكن إجراؤه براً وبحراً وجواً، ويستخدم أجهزة قياس مغناطيسية لقياس وتسجيل شدة المجال المغناطيسي للأرض والذي يعتمد على الخواص المغناطيسية للصخور (تحت السطحية) وتفسر نتائج هذا المسح لتحديد شكل وعمق الأحواض الترسيبية

    المسح التثاقلــي

    تعتمد هذه الطريقة على قياس شدة الجاذبية الأرضية التي تختلف من مكان لآخر تبعاً للكثافة والتركيب والتتابع الجيولوجي. ويمكن إجراء هذه القياسات براً وبحراً وجواً وكذلك بإستخدام الأقمار الإصطناعية. وتستخدم نتائج وتفسيرات هذه المسوحات لتحديد عمق صخور القاعدة وكذلك أشكال المصائد التركيبية بشكل عام

    المسوحــات الجوية (الاستشعار عن بعد)

    وهي عبارة عن تصوير الأرض بواسطة الطائرات أو الأقمار الاصطناعية. والصور قد تكون فوتوغرافية أو إشعاعية وهي تعتمد على قياس انعكاس وانبعاث وامتصاص، وكذلك تشتت مجموعات متعددة من أطياف الأمواج الكهرومغناطيسية من سطح الأرض. تستخدم الصور الجوية لإنشاء الخرائط الجيولوجية والطوبوغرافية التي تحدد المعالم التضاريسية وارتفاعها عن سطح البحر، وتستخدم هذه المسوحات كذلك في المشاريع الهندسية لاختيار أماكن إنشاء الطرق والمدن الجديدة وكذلك إختيار مواقع خطوط الأنابيب الآمنة

    المسح الزلزالـــي

    تمثل المسوحات الزلزالية أهم الطرق الجيوفيزيائية المستخدمة في الإستكشاف عن النفط نظراً لدقتها في تحديد أشكال وأعماق التراكيب والمصائد (تحت السطحية) ، يتم إجراء المسوحات الزلزالية براً وبحراً بإستخدام المعدات المناسبة لكل منها حيث تستخدم الرجافات الأرضية لتوليد الطاقة الزلزالية على اليابسة. بينما يتم إستخدام سفن الأبحاث المجهزة بقاذفات الهواء المضغوط كمصدر للطاقة في المسوحات الزلزالية البحرية.

    وتنقسم المسوحات الزلزالية إلى ثلاثة أقسام هي ثنائية وثلاثية ورباعية الأبعاد، ويستخدم كل منها وفقاً للهدف الإستكشافي. وتوفر المسوحات الزلزالية ثنائية الأبعاد معلومات دقيقة عن الصورة التركيبية (تحت السطحية) بينما تعطي المسوحات الزلزالية الثلاثية الأبعاد تحديداً دقيقاً لشكل وعمق المصائد التركيبية، وكذلك الاستراتيجرافية، كذلك يمكن تحديد الخواص الفيزيائية للصخور من نتائج هذه المسوحات.

    وقد بدأ حديثاً إستخدام تقنيات المسح الزلزالي رباعي الأبعاد لمعرفة وتتبع حركة السوائل في المكامن المنتجة. وشهدت السنوات الأخيرة تطوراً ملحوظاً في تقنيات المسح الزلزالي سواء في العمليات الحقلية أو في معالجة وتفسير هذه البيانات، مما أدى إلى دقة النتائج وبالتالي تقليل عامل المخاطرة في الحفر الإستكشافي


    المسوحــات الجيولوجيــة

    وهي تعني بدراسة جيولوجية الطبقات الأرضية من حيث بنائية الطبقات وفرض تواجد المكامن من خلال عدة دراسات كالتالي:

    الدراســات الجيولوجية

    وهي تشمل دراسة الطبقات الرسوبية من حيث نوعية الصخور وتقييم المكامن من حيث وجود المكمن أو عدمه، ولمعرفة هل هجرة النفط حدثت قبل أو بعد تكون المكمن، وأيضاً عن وجود الصخور الحاجبة أو عدمها والتي تعتبر هي العنصر الأساسي بالمحافظة على النفوط داخل المكمن

    الحــوض الترسيبي

    وتعني بالدراسة الشاملة للأحواض الترسيبية وتوزيعها وطبيعة الصخور الرسوبية والتراكيب الجيولوجية وكذلك الاحتمالات المأمولة لتكون النفط والأماكن المتوقعة لتواجده وطبيعة الخزان الجوفي وامتداده وتوزيعه الجغرافي

    الدراســات الكيميائية

    وهي تشمل على المبادىء الكيميائية لمعرفة الخصائص الكيميائية والحيوية للصخور المصدرية، لمعرفة مستوى نضوج الصخور وفرص تواجد المواد الهيدروكربونية بالإضافة إلى معرفة اتجاه ووقت هجرة النفط للمكامن. وأيضاً تستخدم للمقارنة بين أنواع النفوط، إضافة غلى معرفة التغييرات الكيميائية للنفط في المكامن

    تقييم الجدوى الاقتصادية للمكامن المتوقعة

    تعني بالدراسات الاقتصادية للمكامن المتوقعة، فبعد أن أكدت المسوحات الجيولوجية والجيوفيزيائية عن احتمالات تواجد المكمن والنفط، توضع هذه المكامن تحت دراسات التقييم من حيث عنصر المجازفة وكميات النفوط المتوقعة بالمكمن لمعرفة الجدوى الاقتصادية. وكلفة عمليات الاستكشاف والتطوير.

    تتوج هذه الدراسات بحفر آبار استكشافية لتأكيد تواجد النفط، وتنقسم هذه الأبار إلى آبار عميقة وآبار متوسطة العمق، وعند إتمام الحفر الاستكشافي وإثبات تواجد النفوط، تبدأ المرحلة الثانية وهي الحفر التحديدي وفي هذه المرحلة يتم تحديد حدود المكمن لتثبيت كميات النفوط داخل المكمن


    [​IMG]

    مع أطيب التمنيات لكم بقراءة ممتعة ومفيدة !!
     
    آخر تعديل: ‏31 أكتوبر 2007
  2. BG. 1

    BG. 1 موقوف

    489
    0
    0
    منتظر الترقية
    البيت ماخلص
    معلومات جميلة

    شكرا دهن العود علي الموضوع
     
  3. dehen_3ood

    dehen_3ood بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

  4. نفطي كويتي

    نفطي كويتي بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    2,016
    12
    38
    شكرا دهن العود علي الموضوع
     
  5. Phox

    Phox بـترولـي نشيط جدا

    400
    0
    0
    ودي اكتب جذى بس وايد صعبه

    بدلياتى بالهبل :(

    بس شكلى بسوى نفس واحد .. ابوق واعطيكم .. بس لازم ابوق شى محد شافه من قبل اممممممممممممم مالى الا ...

    مشكوره دهن العود على الموضوع ( اندمجت)
     
  6. Phox

    Phox بـترولـي نشيط جدا

    400
    0
    0

    تعجبنى الثقه:D
     
  7. dehen_3ood

    dehen_3ood بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

مشاركة هذه الصفحة