اتخاذ القرار

الكاتب : sedra | المشاهدات : 439 | الردود : 1 | ‏27 مايو 2008
  1. sedra

    sedra بـترولـي جـديـد

    18
    0
    0


    عملية اتخاذ القرار في إطار معين يشمل ستة عناصر هي:

    1. الموقف (أو المشكلة).
    2. متخذ القرار.
    3. الهدف.
    4. البدائل.
    5. قواعد الاختيار.
    6. عملية اختيار الحل الأمثل بين البدائل.


    نجد أن هناك نماذج تحليلية لصنع القرار يتراوح ما تحتويه من خطوات ما بين أربع وتسع خطوات أساسية يجب أن تتم في ترتيب محدد. فمثلاً نجد أن "جريفث" يحدد هذه المراحل في:

    • تحديد وحصر المشكلة.
    • تحليل وتقويم المشكلة.
    • وضع المعايير أو المقاييس التي بها سوف يتم تقويم الحل أو وزنه كحل مقبول وكاف للحاجة.
    • جمع المعلومات.
    • صياعة واختيار الحل (أو الحلول) المفضل واختباره مقدماً.
    • وضع الحل المفضل موضع التنفيذ.

    أما "لتشفيلد" فيضع صورة أخرى على النحو التالي:

    • تعريف القضية.
    • تحليل الموقف القائم.
    • حساب وتحديد البدائل.
    • المداولة.
    • الاختيار.

    و يرى "سيمون" أن صنع القرار يشمل على ثلاث مراحل رئيسية هي:

    • اكتشاف المناسبات لصنع القرار.
    • اكتشاف سبل العمل الممكنة.
    • الاختيار بين سبل العمل.

    وقد تكون عملية اتخاذ القرارات رشيدة منطقية هادفة بصيرة العواقب اذا استخدم فيها التمييز وحسن التقدير. وقد تكون على خلاف ذلك، على أنها تتخذ الشكل التالي في صورتها الأولى (القرارات الرشيدة):

    • تحديد المشكلة أو الموضوع مثار البحث.
    • تحليل الموقف.
    • تحديد البدائل والتدبر فيها.
    • التفكير في النتائج التي ستترتب على الأخذ بكل من هذه البدائل ودراسة هذه النتائج.
    • الاختيار بين هذه البدائل.
     
  2. salwa

    salwa بـترولـي جـديـد

    9
    0
    0
    قديماً قال العرب


    قديماً قال العرب:
    (الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك)، وقالوا أيضا: (الوقت من ذهب).

    وقال الشاعر:
    (دقات قلب المرء قائلة له ** إن الحياة دقائق وثواني).


    يابو بدر لا تخيب امل الشباب املهم كبير فيك لا يسرقك الوكت فانت من وليت عليهم هؤلاء وانت من انتقاهم كمدراء ومسؤلين

    (فأين انت من لاصلاح) بختيارك هذا. قد نجهل اسباب السياسه العليا او الاداره العليا ولاكن الم يحن الوقت بعد يابوبدر

    فليس هناك ما يمنع مدراء من التنكيل بضحيتهم (الموظفين) , لا إنسانية تمنعهم لانهم بعيدين كل البعد عن هذه الامور وفاقد الشيء لا يعطيه , ولا أظن الذئب ينتمي لسلالة البشر , وليس للأخلاق سبيلا معهم, فكل الذي يُكتب أو لا يُكتب لا يدلل على حجم وعمق المأساة , فالهم كبير , وحجم الألم يتضاعف مرات ومرات.
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة