التقارب السعودي القطري يخرس «الجزيرة» !!

الكاتب : الطواش | المشاهدات : 545 | الردود : 3 | ‏20 مايو 2008
  1. الطواش

    الطواش بـترولـي نشيط

    126
    0
    0

    الخبر هو مترجم على ذمة جريدة النيورك تايمز "الامريكية" وبه الكثير من الصحة والحقيقة ... واليكم نص الخبر ... والله من واء القصد.


    التقارب السعودي القطري يخرس «الجزيرة»


    نيويورك تايمز - 06/01/2008م

    حينما أصدرت محكمة سعودية حكماً بجلد فتاة تعرّضت للاغتصاب 200 جلدة في شهر نوفمبر بعد أن أصرّت على مقاضاة الرجال السبعة الذين اغتصبوها فقد أثارت القضية إستياء عارماً في كل انحاء العالم بما فيه الشرق الأوسط.

    ولكن موجة الاستياء (في قضية "فتاة القطيف") لم تشمل قناة "الجزيرة" التي يشاهدها 40 مليون شخصاً.

    وكان صمت "الجزيرة" ملفتاً للإنتباه لأن "الجزيرة" كانت حتى فترة قريبة وبعكس معظم المنابر الإعلامية العربية راغبة بل ومتحمّسة لتوجيه إنتقادات عنيفة لحكام السعودية.

    ويقول محلّلون إعلاميون أن "الجزيرة" شرعت منذ 3 أشهر في التعامل بطريقة ناعمة مع العائلة الحاكمة السعودية.

    ويبدو أن حكام قطر هم الذين فرضوا على إدارة "الجزيرة" إعتماد لهجتها المتحفّظة الجديدة.

    ومع أن حكام قطر كانوا قد أسّسوا "الجزيرة" قبل عقد من الزمن كمنبر ضد الحكومة السعودية بالدرجة الأولى فالظاهر أنهم باتوا يعتقدون أنه لم يعد بوسعهم الإستمرار في استعداء السعودية- "السنّية" مثل قطر- في ضوء التهديد الذي تمثّله إيران.

    ويحتمل أن تكون طموحات إيران النووية مخيفة لدولة قطر الصغيرة التي تستضيف قاعدة عسكرية أميركية كبرى.

    وتمثّل السياسة الجديدة أحدث فصل في عملية تدخين الجزيرة التي كان المسؤولون الأميركيون يعتبرونها مجرّد أداة دعائية للإرهابيين. فقد توقّفت "الجزيرة" عن إطلاق صفة "المقاومة" على المتمرّدين العراقيين كما توقّفت عن إطلاق تسمية "شهداء" على ضحايا الجيش الأميركي.

    إن هذه السياسة الجديدة تظهر كيف أن وسائل الإعلام العربية رغم الحريات الجديدة التي استحدثتها قناة "الجزيرة" نفسها ما تزال تُعامل كأدوات سياسية لحكام المنطقة الأوتوقراطيين.

    ويقول مصطفى علاني الباحث في مركز أبحاث الخليج في دبي أن "دول الخليج باتت تشعر أنها كلها في مركب واحد بسبب التهديد الإيراني وبسبب الفوضى العراقية والضعف الأميركي. ولهذا السبب وافق القطريون على إعطاء السعوديين تعهّدات بشأن التغطية الإعلامية التي تقوم بها قناة الجزيرة".

    وأضاف السيّد علاني أن القطريين قدّموا هذه التعهّدات أثناء اجتماع عقد خلال شهر سبتمبر في الرياض بين الملك عبدالله ومسؤولين كبار في حكومة قطر.

    ورافق المسؤولين القطريين إلى ذلك الإجتماع الذي كان الهدف منه تسوية النزاع المتطاول بين البلدين ضيف غير معهود هو رئيس مجلس إدارة "الجزيرة" الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني.

    لقد رفض المدير العام لـ"الجزيرة" وضّاخ خنفر أن يجيب على الإتصالات الهاتفية والإيميلات التي وجّهتها له "النيويورك تايمز".

    ولكن عدداً من موظّفي القناة التلفزيونية أكّدوا أن رئيس مجلس الإدارة حضر إجتماع الرياض. ورفض هؤلاء إعطاء أسمائهم بسبب حساسية الموضوع. من جهتهما لم تعلّق حكومتا قطر والسعودية حول الموضوع.

    في أي حال فسرعان ما شعر العاملون في "الجزيرة" بنتائج التفاهم.

    وقد جاء في إيميل وردنا من أحد العاملين في قسم الأخبار: "أعطيت أوامر بعدم التعاطي مع أية قضية سعودية بدون مراجعة الإدارة العليا. واختفت كل الأصوات المعارضة من شاشاتنا".

    وأضاف أن تغطية السعودية في قناة "الجزيرة" كانت على الدوام مرتبطة بدوافع سياسية.

    ففي السابق كانت الإدارة العليا تفرض فرضاً على صحفيي قسم الأخبار بثّ مواد سلبية حول السعودية وذلك لاسترضاء القيادة القطرية في ما يبدو. وقال أن التغييرات الأخيرة تبدو للعاملين في قسم الأخبار كتعبير صارخ عن إرادة سياسية بحتة.

    وقال: "كشرط لتحسين علاقاتهم مع قطر طلب السعوديون إسكات "الجزيرة". وقد حصلوا على مبتغاهم".

    إن التغييرات الحاصلة في "الجزيرة" تمثّل جزءاً من مصالحة أوسع نطاقاً بين السعودية وقطر. ففي شهر ديسمبر أعلن الأمير سعود الفيصل أن بلاده ستعيد سفيرها إلى قطر للمرة الأولى منذ العام 2002.

    وفي شهر ديسمبر كذلك حضر السعوديون قمة "مجلس التعاون الخليجي" في الدوحة بعدما كانوا رفضوا الحضور إلى الدوحة أثناء آخر قمة عُقِدت في العاصمة القطرية. كما ألمح السعوديون إلى أنهم يمكن أن يرخّصوا لقناة "الجزيرة" بفتح مكتب في الرياض.

    وقد أسفر النزاع بين قطر والسعودية رغم تفاهته عن عواقب مهمّة. فقد أسفر عن تأسيس "الجزيرة" التي بدورها أسهمت في تغيير النظرة إلى الأمور- بل ربما في تغيير الوقائع نفسها- في العالم العربي وخارجه خلال عقد من الزمن.

    وكان النزاع بين البلدين قد ابتدأ حينما اتهمت القيادة القطرية السعوديين بدعم محاولة إنقلاب فاشلة.

    وتأسّست "الجزيرة" بفضل هبة بقيمة 150 مليون دولار من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. واستفادت "الجزيرة" من فشل مشروع إنشاء تلفزيون "بي بي سي" باللغة العربية كانت تملكه شركة سعودية بسبب شروط الرقابة التي أصرّ عليها السعوديون.

    وقد تدفّق صحفيو "بي بي سي" (هيئة الإذاعة البريطانية) على "الجزيرة".

    ويقول مارك لينش أستاذ العلوم السياسية في جامعة جورج وواشنطن الذي ألّف كتاباً حول دور "الجزيرة" في تغيير وسائل الإعلام العربية أن مجرّد تأسيس "الجزيرة" كان تحدّياً للسعوديين الذين دأبوا منذ السبعينات على استخدام ثروتهم النفطية للسيطرة على معظم وسائل الإعلام العربية سعياً منهم للحؤول دون حملات إعلامية شعبوية من النوع الذي اطلقه عبد الناصر في الستينات.

    واشتدّ النزاع بين البلدين في العام 2002 حينما بثّت "الجزيرة" نقاشاً حول سياسات السعودية إزاء القضية الفلسطينية مباشرة بعد الكشف عن مبادرة الأمير عبدالله (في حينه) لتسوية النزاع العربي-الإسرائيلي.

    وتخلّل النقاش إنتقادات عنيفة للعائلة الحاكمة السعودية فردّ السعوديون بسحب سفيرهم من قطر.

    كما استفزّ السعوديين بثّ مقاطع طويلة من أشرطة أسامة بن لادن الذي كان هدفه الأول هو الإطاحة بالنظام السعودي. وغالباً ما تمّ إتهام قناة "الجزيرة" بأنها أسهمت في تحويل بن لادن إلى شخصية شهيرة وبأنها ساعدته في تجنيد أنصاره في العالمين العربي والإسلامي.

    وزاد في حنق السعوديين أن "الجزيرة" استفادت من مشاعر العداء لأميركا في المنطقة في حين كان الدعم العسكري والمالي الأميركي يتدفّق على الإمارة الصغيرة.

    ويقول الصحفي الأميركي المتقاعد عبدالله شليفر وهو أستاذ فخري في الجامعة الأميركية بالقاهرة أن "قطر أحرزت شعبية كبيرة إبان حرب 2003 بسبب الجزيرة- رغم أن التخطيط للحرب كان يجري في مقر "القيادة المركزية" الأميركية في قطر".

    ولكن تغطية "الجزيرة" تطوّرت وباتت أكثر اعتدالاً لأسباب داخلية وكذلك بسبب الضغوط الأميركية. وفي العام 2003 تأسّست قناة "العربية" كمقابل لقناة "الجزيرة". وحدث أن ردّت "العربية" على إنتقادات "الجزيرة" للسعودية بهجمات على السياسة القطرية.

    ولكن التغييرات التي طرأت مؤخراً مدى تأثير طموحات إيران النووية على المنطقة.

    ويقول نيل باتريك الذي يعمل كمحلّل في "مجموعة الأزمات الدولية" أن "الخوف من ردّ ثأري إيراني في حال تعرّض إيران لهجوم أميركي هو الذي أقنع القيادة القطرية بتعزيز التضامن في إطار مجلس التعاون الخليجي وبتحسين العلاقات مع السعودية وبكبح التغطية الإعلامية التي تقوم بها "الجزيرة".

    وعلى المستوى المباشر كان القطريون يحرصون على نجاح قمة مجلس التعاون الخليجي الأمر الذي يتعذر تحقيقه بدون مشاركة السعوديين.

    ويعرب بعض العاملين في قسم الأخبار في "الجزيرة" عن إعتقادهم بأن المحطة لن تتجاهل التطورات في السعودية أو تقلّل من أهميتها بغض النظر عن وعود مجلس الإدارة.

    ولكن صحفيين عرب آخرين يعتبرون أن استعداد "الجزيرة" للإنصياع للخط السعودي هو بحد ذاته برهان على عدم وجود وسائل إعلام مستقلة فعلاً في المنطقة.

    وحسب سليمان الهتلان رئيس التحرير السابق لمجلة "فوربس" العربية فإن "وسائل الإعلام العربية اليوم ما تزال تلعب دور شعراء القبائل في الجاهلية. أي دور مدح القبيلة وليس دور عرض الحقائق".
     
  2. بن تاشفين

    بن تاشفين بـترولـي جـديـد

    8
    0
    0
    الطواش ما يشتري إلا الطّيب....

    عرض ممتع و صحيح حول تاريخ أزمة العلاقة السعودية القطرية...

    و لعلّ الأزمة علّمت الحكومتين مدى أهمية استغلال الإعلام لترويج وجهة النظر...

    الله يهدي حكومات البلدين لما خير الأمة...المشاحنات ما منها خير

    و لقد كدنا أن نصبح ضحية أعداء دول الخليج...و صحفييّ الbbc

    شكرا...
     
  3. بن تاشفين

    بن تاشفين بـترولـي جـديـد

    8
    0
    0
    الطواش ما يشتري إلا الطّيب....

    عرض ممتع و صحيح حول تاريخ أزمة العلاقة السعودية القطرية...

    و لعلّ الأزمة علّمت الحكومتين مدى أهمية استغلال الإعلام لترويج وجهة النظر...

    الله يهدي حكومات البلدين لما خير الأمة...المشاحنات ما منها خير

    و لقد كدنا أن نصبح ضحية أعداء دول الخليج...و صحفييّ الbbc

    شكرا...
     
  4. ABDULLAH

    ABDULLAH قــلــم بــتــرولــي أعضاء الشرف

    10,727
    1
    36
    موظف في ش نفط الكويت
    وطن النهار - الكويت موطني
    الظفر ما يطلع من اللحم

    و مهما جفا الإخوة

    لا بد من رجوع
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة