كَثُر مؤيدوك وتأزم حاسدوك

الكاتب : نفطي كويتي | المشاهدات : 245 | الردود : 1 | ‏12 مايو 2008
حالة الموضوع:
مغلق
  1. نفطي كويتي

    نفطي كويتي بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    2,016
    12
    38




    جريدة القبس

    بين الاتجاهات
    «حدس».. كَثُر مؤيدوك وتأزم حاسدوك
    عدد القراء: 250


    05/05/2008 عادل القصار
    aalqassar@hotmail.com

    سئل أرسطو: «ماذا يستفيد الناس من الكذّابين؟ قال: عدم تصديق الناس لهم إذا صدقوا».
    علاقة طردية تناغمية بين زيادة شعبية الحركة الدستورية الاسلامية (حدس) وتأزم حالة خصومها.. فكلما تصاعد المد الشعبي المؤيد لــ «حدس» ازدادت حالة الحسد السياسي والتأزم النفسي بين اوساط خصومها ومنافسيها.
    المتخصصون من غلاة بث الاشاعات والافتراء بالاتهامات وفبركة الشبهات ومثيري الفتن والطعون السياسية، لا ينشطون الا في مثل هذه الاجواء الانتخابية الساخنة.. ويأتي سخط هؤلاء الغلاة كرد فعل على الحملة الاعلامية الانتخابية التي امتازت بها «حدس» عن باقي الحركات والكتل السياسية، وتبين من خلالها مدى واقعية وموضوعية مرشحيها في تحديد اولويات القضايا التي تستحق اهتمام المواطنين.
    .. هذا التميز بالطبع لا يروق خصوم «حدس».. بل سبب لهم ازمة نفسية لعدم عثورهم او اصطيادهم في الماء العكر ما يستحق ان يوصف «بصيد ثمين» يشبع ويطفئ نيران الحسد الليبرالي الموقدة في قلوبهم.
    يقول الليبرالي الاميركي جاك ويلر: «كما ان اليسار الشمولي دافعه الحسد، فإن اليسار الليبرالي دافعه الخوف من الحسد.. والليبرالية ليست بالفلسفة السياسية، بل هي تسييس لتهدئة الحسد».
    ويخلص الليبرالي ويلر الى نتيجة حبذا لو استفاد منها الليبراليون في الكويت وهي: «ان الليبراليين يتلذذون بالتعذيب الذي يجدونه، وكان احدهم متى ما خشي من الحسد لجأ الى التلذذ بالتعذيب والاذلال لتهدئة الحسد».
    اليوم اصبحنا نسمع ونقرأ في صحافتنا عن نماذج فكر ورأي ليبراليين اقرب الى حالة «الوباء الاخلاقي» الذي لا يتفق البتة مع ادبيات اصول السلوك الليبرالي الحر والايمان بالتعددية الفكرية، ومن تلك النماذج على سبيل المثال لا الحصر:
    > كاتب محسوب على الليبراليين يكتب في جريدة ليبرالية حديثة يدعو من خلالها الى المطالبة باقصاء الاسلاميين وتقويضهم لأنهم - حسب فكره المريض - سبب في تخلف وتراجع البلد، ولا ادري كيف يستقيم هذا الرأي مع الايمان بالتعددية الفكرية، ولماذا يتم اقصاء الاسلاميين وقد اتوا عن طريق صناديق الاقتراع الانتخابي؟
    > مرشح ونائب سابق وقديم يحاول ان يتدثر بالثوب الليبرالي، تفتقت قريحته فخلص الى نتيجة صرح بها قائلا: «ان اصحاب اللحى والثياب القصيرة وراء اللعب بمقدرات الدولة..».
    > أكثر من مخضرم ليبرالي يدعو الحكومة ويحرضها على اغلاق المنابر والجمعيات التي ينشط من خلالها الاسلاميون.. واخر يتهم «حدس» بأنها تعمل لمصالحها الحزبية والسياسية.
    > قلم ليبرالي طارئ متخصص في نشر الشبهات والاشاعات عن طريق طرح الاسئلة «الغبية» التي لا تدل على انه «عايش» في الكويت ومطلع قريب على الشأن البرلماني.
    ومن تلك الاسئلة «الغبية»: «لماذا سكتت «حدس» عن اختلاسات الناقلات؟».
    > المدونات الفكرية على شبكة الانترنت.. جبهات وميادين استغلها الليبراليون بصورة سيئة وتمترسوا خلفها للتشهير بمرشحي «حدس» وترويج الاشاعات والاكاذيب الملفقة.. فكانت النتيجة اغلاق موقع المدونة بعد ان وصلت الشكوى الى النيابة العامة.


    على الرغم من هذا الهجوم.. وعلى الرغم من هذه اللغة الرخيصة في بث الإشاعات ضد مرشحي «حدس».. ماذا يعقب صوت العقل وبماذا ينطق نبض الشارع الكويتي.. دعونا نقرأ احد المعقبين في احدى المدونات وهو يرد على لغة الهجوم الرخيص فيقول:
    «والله العظيم اني مالي شغل «بحدس» خير شر.. بس اني اشوفهم اصلح المرشحين في دائرتي، وهذا صوتي وأنا وقناعتي».
    لا تعليق..



    آخر العنقود:

    وزير الاوقاف عبدالله المحيلبي في استقباله سفيرة الولايات المتحدة الاميركية يتلقى اشادة اميركية لتبني الكويت المشروع الحضاري الاسلامي (المركز العالمي للوسطية) وتنظيمها مؤتمر الوسطية بواشنطن عام 2006، بينما هذا المشروع لاقى معارضة عمياء شرسة من قبل الليبراليين والكتّاب العلمانيين.
    ولا ندري لماذا لم يحترم الليبراليون الموقف الاميركي عندما يمتدح الوسطية..؟ وهل ينتظرون ايعازا بذلك..؟ وهل يخسر الليبراليون شيئا عندما يقفون بجانب مشروع وطني له انعكاس عالمي وايجابي بحق بلدهم الكويت وبشهادة المسؤولين الاميركيين..؟ والله عجيبة!!
    «.. فهل من مُدّكر؟»


    عادل القصار
     
  2. sha100man

    sha100man بـترولـي نشيط جدا

    263
    0
    16
    SUPVR
    KUWAIT
    ما عندهم سالفه

    ما عندك سالفه انت و ((حدس))
    مرشحين حدس هم من يتهمون ويتهجمون على الحكومه والمرشحين المنافسين في جميع ندواتهم
    يا أخي خل عندكم مصداقية وحضروا ندواتهم وسمعوا باذنكم التهجم والغلط على باجي المرشحين
    ومادري حنا شنو نستفيد من هالهجوم!!!!!!!!
    نحن نريد اصلاح وخدمة وطن وتنمية للكويت الحبيبه
    ولا نريد تكملة ما انتهينا عليه بالمجلس المنحل اتهامات واستجوابات على الفاضي
    والمتضرر الاكبر الكويت وشعبها
    خل يصرفون اللي يصرفونه على حملاتهم الانتخابية وبالأخير ماكوا الا مصلحتهم
    اما الكويت وشعبها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    الكويت الكويت الكويت أولا
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة